المقالات
السياسة
للأسف إنه نحن بتاعين كلام ساكت
للأسف إنه نحن بتاعين كلام ساكت
07-13-2016 11:34 AM


مقالات كتيره نشرتها الصحف ومواقع التواصل الإجتماعي وضجه صدعت برؤسنا بالإضافة للمؤتمر الصحفي لمعتمد الخرطوم وكما هي العادة في كل عملية كشف لسرقه أو فساد ما ولا أدري كم عدد هذه السرقات التي لا حصر لها في هذا العهد الشؤم لكن أكبر هذه السرقات التي وجدت حظها من الضجيج الإعلامي سرقة شركة الأقطان... وسرقة أصول مشروع الجزيره ....وخط هيثرو...وقبليها شركة اللمبي التي قامت بإنشاء عمائر جامعة الرباط التي كادت أن تهوي على رؤوس قاطنيها في أقل من عام من إشاءئها ...وحاويات المخدرات ...والتقاوي الفاسده للمتعافي ....وفساد وسرقة مكتب والي الخرطوم الخضر ...وفساد وسرقة الجمارك وآخرها الكويز الذي يمتلك 1000 دكان وووو .. لم نر أي محاكمه لكل هذه القضايا السابقة والقديمه جدا والجديده حاليا ولم يأت مسؤول ينفي أو يدافع عن السارقين وحتى وزير العدل الذي لا ندري متى يتحرك فلم يحرك أحدى هذه القضايه المهمه التي أضرت بالإقتصاد أشر الضرر ولا يتقدم أحد المواطنيين بفتح بلاغ ضد أي سارق من هؤلاء الهوامير ؟ أو يقوم المواطنيين بمحاولة تنظيم وقفة إحتجاجيه أمام مقر واقعة السرقه وذلك أضعف الإيمان أما الصحافه تكتفي بالكتابه فقط فهل دور الصحفي كشف الجريمه وضجه ليوم واحد وبعدها ينتظر جريمه أو سرقه أخرى والبحث عن ماده دسمه فقط ؟ وساقية ومنشار السرقة شغال لعدم وجود أي رادع يردع المجرم ولقد عرف الكيزان إنه نحن بتاعين كلام ساكت وإستمروا في غيهم
ولا أدري ماهي أسباب هذا السيل من المقالات وهذه المؤتمرات التي لا طائل منها هل هي محاولات لتبرئة الذمه أم تأكيد مواقف للمعتمد والناشرين فقط ؟ أم أن هناك إحساسا ما لدى النخبة بأنها قدمت كل ما تستطيع وعليها أن تقول كلمتها قبل أن يسدل الستار؟
فإذا كان الهدف هو تبرئة الذمه فأنا أعتقد إن للزمن وللتاريخ أحكامه التي لن تترك صغيرة ولا كبيره ... وإذا كان الهدف تأكيد المواقف فالواقع أصبح عاريا تماما ولم يعد هناك شئ غائب في الحقيقه ولقد تكشفت الأدوار وإتضح كل شئ وبدأ الجميع عرايا كما ولدتهم أمهاتهم
وإذا كان الهدف من الضجه الإعلاميه لكل عملية كشف لسرقة هو إعلان الكلمة الأخيره فقد كان الأولى بهؤلاء أن يتابعوا القضية ومن وراء كل عملية سرقة وفساد وإذا كان البعض يتصور أن مسلسل الفساد قد يتوقف بالكشف والفضائح فهم واهمون لأن السارق لا حياء له وإن الرواية لم تنتهي وإن الستار لم يسدل بعد فربما الأيام القادمه تثبت بأن للنص بقية مهمة وربما تأتي أدوار جديده لوجوه جديده والممثلون الحاليون على المسرح ليسوا آخر الممثلين وستظهر وجوه جديده ونفس النص السرقه والفساد.... وياصحافه إشتغلي

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1116

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1487913 [كباشى]
0.00/5 (0 صوت)

07-14-2016 05:28 AM
لا ساكت وليست ( ساى) وهى عربية أفصح وهى من السكون وعدم التحرك, يقال فلان ساكت!السودانيين يتكلمون العربية القديمة وهى. اندثرت االمستمصر يقول: اه وماسمى سوداني يقول اي ايتهما أفصح ؟ ويستنبونك احق هو قل اى وربى انه لحق وما انتم بمعجزين* يونس(52)...

[كباشى]

#1487727 [زول نصيحة]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2016 04:10 PM
ياشيخنا صحح كلمة (ساكت ) لانها غير متداولة إلا فى اقصى شمال السودان وأكتب بدلاً عنها كلمة (ساى ) وهى الاصح والأكثر تداولاً والله المصريين ليهم حق يسخروا مننا بسبب مثل الكلمات ه>ه .

[زول نصيحة]

#1487726 [زول نصيحة]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2016 04:10 PM
ياشيخنا صحح كلمة (ساكت ) لانها غير متداولة إلا فى اقصى شمال السودان وأكتب بدلاً عنها كلمة (ساى ) وهى الاصح والأكثر تداولاً والله المصريين ليهم حق يسخروا مننا بسبب مثل الكلمات ه>ه .

[زول نصيحة]

ردود على زول نصيحة
[محمد علي] 07-15-2016 03:49 PM
يديك العافيه ود ابراهيم اسكته
علم وزمن جميل

[Yassir Abdulkarim] 07-14-2016 01:34 PM
اخوي زول النصيحه اولا شكرا لك على هذه النصيح ولكن هذه المره لم تكون غاليه لانها أخطأت الهدف والمكان والشخص أيضا..
اولا معنى ساكت هي اسم فاعل من سكت سكتت الريح يعني ركدت ولا تتحرك سكت فلان اي انه لايتكلم
اما استخدامها فهو من منطلق البلاغه في علم البديع في قسم الطباق هو قسمان
1/ طباق ايجابي 2/ طباق سلبي وتعريفه هو التضاد او التكافؤ يعني استخدام اللفظ وضده كقوله تعالى ( يعز من يشاء ويذل من يشاء الطباق هناء ( يعز ويذل )
فالطباق الذي استخدمته في هذا العنوان الطباق الايجابي في ( كلام وسكوت ) بكل بساطه استخدام لفظ وضده
اما القسم الثاني هو الطباق السلبي تأتي بالفظ وتنفيه بإحدى ادوات النفي مثل سمع ولا يسمع
عموما اخوي زول نصيحه نحن جيل قام بتدريسنا جيل البطولات نتحدى كل الجنسيات وكل الاجيال في العلم والاخلاق وكيفية توجيه النصيحه وحتى النقد للآخرين ... اما جيل الانقاذ او جيل ثورة التعليم فحدث ولا حرج فلا الوم هذا الجيل بل اللوم على الحكومه التي اجرمت في حقه وفي حق الوطن بأكمله خاصة في التحصيل العلمي ... لكن أصبحت المعرفه متاحه لكل العلوم بضغطت زر يمكنك معرفة الذي تريد معرفته او تكون كسول ولا تريد ان تعرف
ولك ودي واحترامي


ياسر عبد الكريم
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة