المقالات
السياسة
المغتربون.. (النساء!).. سلطة أولى (1 ـ 2)
المغتربون.. (النساء!).. سلطة أولى (1 ـ 2)
07-16-2016 02:24 PM

* الحكومة ــ مجازاً ــ في السودان تنفتح شهيتها لحق الناس؛ ولا تشارك هؤلاء الناس سراء أو ضراء إلاّ بمقتضى (المظاهر!!) كبعض الدعم الموسمي بلافتة (الراعي والرعية) أو بأي مسمى آخر..! تتفقد السلطة بعض الشخصيات بانتقائية؛ تهديهم من مال الشعب (نقدياً أو عينياً) بينما الرعية الذين يشارفون حد المعاناة ــ اقتراباً من الموت ــ لا يتفقدهم راع ولا يسمع أنينهم (أهل البطر السلطاني)؛ إنما تأتيهم الرحمة بأيدي خيرين بلا مناصب؛ منهم مغتربون يحملون همّ البرية؛ ولا تبرأ أحاسيسهم من النزف اليومي جراء الحالة في السودان..! المغتربون دائماً (يشيلون) حِملاً اجتماعياً أجره عند ربهم؛ دعماً لذوي الحاجات.. وتكفيهم (دعوات البسطاء)..! وقد كنت محظوظاً بسانحة أكرمتني بها (إحدى عازات السودان) تعمّقتُ عبر السانحة في أوضاع عايشتها بمنتهى الأسى؛ أغلبها خاص بنسوة تمرد عليهن الواقع ونهشهن الفقر والمرض؛ نهشاً لحد (التمحُّن) المُر..! أحياناً تظل تعبيراتنا ترفاً تجاه ما لا يُوصف إلاّ بالوجع (الصامت)..!
* طوال شهر؛ كنت سعيداً (بالمشاوير) التي يشعر فيها الإنسان ببلسم الأثر: (أن تتعب في البر فإن التعب يزول والبر يبقى).. ولم أكن سوى (مُرسال) لا ناقة له؛ لا شاة؛ ولا دراهم... رأيت حالات نساء وأطفال مرضى؛ مشهدهم يجعل الذات (الصاحية) تحتقر أيّ متاع زائل؛ وتحمد الله على العافية فقط..! فما بين سقمٍ ومسغبة دخل السواد الأعظم من الشعب الطيب في (جُب) السلطة المشؤوم.. السلطة جالبة الخراب والسراب؛ تأخذ (بلا شبع!) وإن أعطت تمِنّ وتؤذي أو تنتظر (الإشادات ــ الفلاشات)..!
*فاعلة الخير السودانية المغتربة (م) التي لا أعرفها من قبل؛ طالبتنا بعدم ذكر اسمها (في المقام الأول) وقد دلّها علينا الزميل كمال الهدي؛ وكمال هذا فيه خير لا يحصى ولا يقال؛ فبعض القول أمام الفِعل يظل (كالفراغ)..! ثم كلفتنا أن نتصل بأرقام أعزاء وعزيزات حط على بيوتهم ثقل (المرض والحاجة)! فاعلة الخير تحصّلت على الأرقام والعناوين من الإعلامية المبرورة (رانيا هارون) فالأخيرة ذات خبرة طويلة بأماكن الآلام والأحزان؛ في القرى؛ أطراف المدن؛ وقلبها أيضاً.. لقد حلّق (بوم) العوَز وباض في الأنحاء قاطبة؛ فتجد أسرة داخل (عشة) بلا ضوء؛ يقابلها برج شاهق؛ لا ساكن فيه يلتمس قبساً من نور؛ ليرى بطون الجياع؛ أو يسكِّن الفرحة في قلب مريض.. وتعِنُّ الأسئلة عقب المشاوير التي تطويها (بهجتنا) بالمحسنين.. كما تطويها لعناتنا إزاء (الولاة الجدد!!) الذين لا ينامون تحت (شجرة!) وقد عزّ العدل..!!
ــ أين ديوان الزكاة "بدعايته!" التي ظلت صادمة للعصب (مشروع تعظيم شعيرة الزكاة)؟! كيف يكون (تعظيمها!) والطارق لبابهم (يتعس)؟! وأين دور الدعم الأخرى التي يحتلها (اللاغفون)؟!

أعوذ بالله
الجريدة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2717

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1489232 [منصورالمهذب]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2016 12:04 PM
لا يزول الالم الا بزوال السبب ، والسبب عصابة الانقاذية الاسلامية الترابية البشيرية ولصوصه المهرة. هذا العصابة تتحالف مع الشيطان الاكبر "امريكا" ولن تزول الا بحرب عصابات ذي "التوبا ماروس" . على الشباب درس عمل هذه المنظمة. على احد كتاب الراكوبة المؤهلين تلخيص سيرتهم في حلقات.

[منصورالمهذب]

#1489083 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2016 05:53 AM
مؤتمر اللاغفون نعم الاسم

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

#1489079 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2016 05:45 AM
شبونه والعزف على الحروف ؟؟؟؟
شبونه والهم السودانى ؟؟؟؟
شبونه الله اديك العافيه ...
طوال شهر؛ كنت سعيداً (بالمشاوير) التي يشعر فيها الإنسان ببلسم الأثر: (أن تتعب في البر فإن التعب يزول والبر يبقى).. ولم أكن سوى (مُرسال) لا ناقة له؛ لا شاة؛ ولا دراهم... رأيت حالات نساء وأطفال مرضى؛ مشهدهم يجعل الذات (الصاحية) تحتقر أيّ متاع زائل؛ وتحمد الله على العافية فقط..!

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

#1488977 [ابو الجاز]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2016 08:43 PM
(اللاغفون)؟! لا يشعرون

[ابو الجاز]

#1488919 [الطارق لبابهم (يتعس)]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2016 06:28 PM
لك ألف تحية يا شبونة

ممتاز و متميز جداً، حفظك الله و رعاك: إقتباس:

لقد حلّق (بوم) العوَز وباض في الأنحاء قاطبة؛ فتجد أسرة داخل (عشة) بلا ضوء؛ يقابلها برج شاهق؛ لا ساكن فيه يلتمس قبساً من نور؛ ليرى بطون الجياع؛ أو يسكِّن الفرحة في قلب مريض..

وتعنُّ الأسئلة عقب المشاوير التي تطويها (بهجتنا) بالمحسنين.. كما تطويها لعناتنا إزاء (الولاة الجدد!!) الذين لا ينامون تحت (شجرة!) وقد عزّ العدل..!!

أين ديوان الزكاة "بدعايته!" التي ظلت صادمة للعصب (مشروع تعظيم شعيرة الزكاة)؟! كيف يكون (تعظيمها!) والطارق لبابهم (يتعس)؟! وأين دور الدعم الأخرى التي يحتلها (اللاغفون)؟!

ديل أصبحوا بلا دمعة ألم تساورهم في ليل أو مقال يحكي واقع يعيشه الفقراء و مع هذا يقولون "هي لله هي لله"

[الطارق لبابهم (يتعس)]

#1488908 [أبوداؤود]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2016 05:54 PM
بارك الله فيك أخى الاستاذ عثمان شبونة فقلمك نصير للمسحقوين وبتار للطغاة وكاشف للمتاجرين بالدين من أهل السلطة وأذنابهم من القائمين على ديوان الزكاة والاخيرون لا يعلمون لمن تعطى الزكاة بل يعلمون ومن ثم يشيحون بوجوههم عن مستحقيها ..

[أبوداؤود]

عثمان شبونة
 عثمان شبونة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة