المقالات
السياسة
موقف الديمقراطيين من إبعاد الشفيع خضر والإنقلاب على أردوغان
موقف الديمقراطيين من إبعاد الشفيع خضر والإنقلاب على أردوغان
07-16-2016 09:24 PM


قبل البدء لا بد من توضيحات هامه:
فالمقصود بالطبع "بعض" الديمقراطيين لا كلهم.
ولابد من تعريف للديمقراطيين الذين أعنيهم حيث لا أعنى التعريف الذى اصبح يعنى به فى السودان خاصة " القوى الديمقراطية" أى اليسار عامة شيوعيين وبعثيين وقوميين عرب بل أعنى الديمقراطيين بالمعنى الشامل، الذى يعرف الديمقراطية بإعتبارها منهج للحكم يبنى على "لكم دينكم ولى دين" أى يبعد الدين عن السياسة لا عن المجتمع.
وتتحقق الديمقراطية بقيام مؤسسات فى الدولة منفصلة عن بعضها البعض قضائيه وتشريعية وتنفيذية ولا تتدخل سلطة فى عمل سلطة اخرى الا بالقدر الذى ينص عليه الدستور ويجيزه القانون.
الشاهد فى ألأمر أن موقف أولئك "البعض" – الديمقراطيين - فى الموضوعين محير للغايه وقد تعمدت إستخدام كلمة "إبعاد" فى حق الدكتور/ الشفيع خضر، حتى لو كان الأمر على خلاف ذلك، بدلا عن "إقصاء" لأنها تسئ للمبعد ولمن أبعده دون حاجة الى شرح وتفصيل أكثر من ذلك.
لاحظت لذلك "البعض" رافضا ومستهجنا إبعاد د. الشفيع خضر، دون الغوص عميقا فى مبررات حزبه الذى عرف دائما بالشرف والأمانه أتفقنا معهم أو أختلفنا، بل دون النظر الى مبررات أخرى تهمنى كشخص مؤمن "بالديمقراطية" حسب تعريفها الواحد والواضح والذى يعنى "حكم الشعب بواسطة الشعب لمصلحة الشعب".
فبخصوص المبررات الحزبية يكفى ما كشف عنه رئيس جهاز الأمن والمخابرات السابق "صلاح قوش" فى "خبث" يحسد عليه حيث أبان عن إتصالات للدكتور/ الشفيع خضر مع المؤتمر الوطنى والشعبى وللمزيد من الخبث وصب الزيت على النار لم يكشف قوش عن "حجم" تلك الإتصالات والقضايا التى كانت تناقش فيها وهل كانت تتم بعلم الحزب وموافقته أم بتصرف فردى منه .. والأمر يفرق كثيرا.
أما بالنسبة لى فتمهنى رؤية "ظلامية" لا زلت مندهشا لها تجمعه مع "أردوغان" أعجبت "الإسلامويين كثيرا، فقد صرح الدكتور/ الشفيع خضر قبل مدة من الزمن وحديثه منشور على المواقع أنه لا يرفض تطبيق "الشريعة" فى الحكم فى السودان إذا تحقق ذلك عن طريق ديمقراطى، لا أدرى ما الذى تبقى للدكتور/ الشفيع خضر غير أن يعلن عن ميلاد حزب "شيوعى إسلامى" على طريقة المؤتمر الوطنى لا علاقة له بالإسلام غير الأسم والشعار؟
وذلك الكلام يعنى إما أن دكتور قيادى فى الحزب الشيوعى لا يعرف "الديمقراطية" أو لا يعرف "الشريعة" الإسلامية ولذلك لا يشعر بالخطر من تطبيق الشريعة الأسلامية على دولة فى القرن الحادى والعشرين ولا يعرف أنها اكبر مهدد للديمقراطية ولدولة المواطنة التى يتساوى فيها الناس جميعا، مسلمين وغير مسلمين رجالا ونساءا.
لأن "الشريعة" التى كتبنا عنها فى أكثر من مرة وقلنا بأنها كانت "أكمل ما يكون" فى زمانها وكانت ملبية لحاجات الناس فى ذلك العصر السحيق بل اعطتهم أكثر مما يستحقون رغم أنها قننت العبودية والإسترقاق وقللت منه لكنها لم تمنعه أوتحرمه تماما كما يدعى كثير من الجهلاء فى "الإسلام السياسى" والدليل على ذلك فتاوى الكفارات التى تتحدث عن "عتق رقبة مؤمنة" .. كذلك كانت الشريعة التى فرضت فى القرن السابع أكمل ما يكون فى ذلك الزمان رغم أنها تكانت تأمر وتحرض على قتل الاسرى خاصة الرجال منهم كما يفهم من هذه الاية وسبب نزولها " ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم" ، وفى ذات الوقت لا ترفض "سبى" النساء وتزويجهم من رجال قتلوا أباءهم وإخوانهم وأزواجهم قبل ايام قلائل وأحيانا قبل ساعات.
رغم ذلك كله فالمنطق والفكر والعقل الذىن كرمهما الله كما هو مذكور فى القرآن يؤكدان عدم صلاحية تلك الشريعة لإنسانية هذا العصر – الذكى - قولا واحدا لأنها تتعارض مع القيم الإنسانية والديمقراطية بحسب ثقافة هذا العصر.
ومعلوم فى الشريعة بأن وسيلة الحكم هى "الشورى" لا "الديمقراطية" والشورى تعريفها "حكم الولى الراشد على التبع القصر"، وقلنا هذا يجوز لنبى ياتيه "وحى" من السماء ويصححه إذا اخطأ، لا بشر عاديون ومن حق ذلك الولى الراشد إذا اراد أن يختار مجلس يسمى مجلس "أهل الحل والعقد " لا يجوز أن يكون من بينهم غير مسلم ولا يجوز أن يضم إمراة، ثم من حق الحاكم أن يعمل بمشورتهم ومن حقه أن يرفض ويقضى بما يراه صوابا.
فكيف لقيادى ينتمى للتيار الديمقراطى بلغة العصر أو هو مؤمن بالديمقراطية بمفهومها الشامل أن يوافق على نظام يحكم الناس وفق ذلك المنهج بل كيف يقبل بحزب يقوم فى الأساس على الإنتماء والمعتقد "الدينى"؟
نفس ذلك الموقف المحير هو الذى إتخذه ذلك "البعض" من الديمقراطيين وقد خرجوا فى العديد من مواقع التواصل الإجتماعى فرحين مسرورين بعودة "الديكتاتور" والطاغية وداعم الإرهاب "أردوجان" وعندى ألأمر سيان الأنقلاب العسكرى وأردوغان، فأردوغان الذى جاء عن طريق صناديق الأنتخابات انقلب على الديمقراطية مستعينا بمؤسسات الدولة، حيث مدد لنفسه فترات حكم أطول ومنذ عام 2011 الذى كان من المفترض أن يغادر فيه السلطة كما يحدث فى الدول التى تحترم الديمقراطية وتؤمن بمبدأ التبادل السلمى للسلطة ولم يكتف بذلك بل اضاف الى صلاحيته صلاحيات رئيس الوزراء وجعل من حقه البقاء على كرسى الرئاسة حتى عام 2013.
إضافة الى ذلك ردوغان هو اكبر داعم للأرهاب حيث جعل من تركيا بوابة لكل داعشى راغب فى الذهاب الى سوريا أو العراق للقتل على الهوية ولحرق الناس أحياء ولسبى النساء المسيحيات والداعشيات ولقتل المسلمات اللواتى يرفضن نكاح الجهاد ومن يكن محظوظا من المسيحيين ذلك الذى ينجو من قطع الرقاب إذا توفر له مال وقبل "الدواعش" بأخذ "جزية" بدلا عن جز رقبته.
فإذا فرح الظلاميون "الإسلاميون" لفشل الإنقلاب وعودة الطاغية "أردوغان" لكرسى السلطة لأنهم فى هذا العصر عباره عن فاقد ثقافى يهللون ويكبرون لكل من رفع راية الإسلام حتى لو كان منافقا وكاذبا وأكبر صديق وحليف لإسرائيل وحتى لو كانت المواخير وبيوت الدعارة تعمل فى بلده على أرقى مستوى .. المهم فى الأخر إنه إسلامى حينما أعاده الشعب التركى بكآفة قطاعاته ووقفت الى جنبه مؤسسات الدولة والجيش فى مقدمتها قال كنوع من مواصلة الخداع والتضيليل الذى اعاده جيش "محمد" .. إذا عليه أن يعترف بأن الذى عزل "مرسى" فى مصر كذلك هو جيش "محمد" ثم ليوضح لنا من الذى أبقى "عمر البشير" فى السلطة وهو من الداعمين له هل هو جيش محمد أم خمس مليشيات تعتدى على المواطنين الآمنين وتنهب حقوقهم؟
أردوغان .. ليس ديمقراطيا حتى يفرح الناس بعودته على العكس من ذلك هو ديكتاتور وطاغية يتدخل فى شئون الدول الأخرى من خلال أخوانيته وإسلامويته وتركيا اصبحت فى عصره قاعدة للإسلامويين وللإرهابيين من كل صوب.
لعل هذا الإنقلاب الذى لم يكتمل ويصل لنهاياته أن يحقق هدفا من الأهداف التى أعلنها من ثاروا عليه فى اول ساعاتهم بأنهم سوف يعملون من أجل "إستعادة الديمقراطية وحقوق الأنسان" فى تركيا .. وليت أردوغان يعى الدرس جيدا وأن يصبح إنسانا لا "إسلامويا" فالإسلاموية تنزع عن الشخص إنسانيته على عكس ما يدعو له الأسلام فى اصوله.
فالإسلام فى اصوله يدعو الى "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر".
اما المنهج الإسلاموى القائم على شريعة القرن السابع فإنه يدعو الى "فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم".
الإسلام فى اصوله يدعو الى "لكم دينكم ولى دين".
والمنهج الإسلاموى يدعو الى " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ".
الإسلام فى اصوله متحدثا عن المرأة يدعو الى " وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ".
والمنهج الإسلامى يتعامل مع المرأة كناقصة عقل ودين وخاب قوم ولوا امرهم إمراة.
أخيرا :
سلف الديكتاتور أوردغان "أوغلو" اساء للأفارقة قائلا بأن تركيا لا يمكن أن تقبل بحكم إنقلابى مع أن تركيا من أكثر دول العالم التى شهدت إنقلابات.
أطرف نكتة أن المؤتمر الوطنى أخرج بيانا و تصريحا ملتهبا تصريحا أدان فيه الأنقلاب على أردوجان
فخجلت لهم !!!!!!
الديمقراطية هى الحل .. دولة المواطنة هى الحل.
تاج السر حسين – [email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1692

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1489715 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2016 10:22 AM
اقتباس من خبر منشور اليوم هنا على موقع الراكوبة , هدية لصاحبنا عن الهند حيث (الديموقراطية) المزعومة و العلمانية :

( ذكرت شبكة “فوكس نيوز″ الإخبارية الأمريكية، مساء السبت، أن الدعوى القضائية المرفوعة ضد عائلة محمد أخلاق – الذى توفى بالفعل على ايدى مجموعة من الغوغاء الغاضبين قبل نحو 10 اشهر – استندت إلى تقرير الطب الشرعى، والذى أثبت أن اللحم الذى عثر عليه فى صندوق القمامة أمام منزل العائلة من لحوم البقر ، تجدر الإشارة إلى أن ذبح الأبقار يعتبر جريمة فى ولاية اوتار براديش تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 7 أعوام. )

[ود الحاجة]

#1489622 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2016 08:35 AM
قال تاج السر :
الإسلام فى اصوله متحدثا عن المرأة يدعو الى " وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ".
والمنهج الإسلامى يتعامل مع المرأة كناقصة عقل ودين وخاب قوم ولوا امرهم إمراة.

تعليق : الاسلام في اصوله و المنهج الاسلامي عند تاج السر شيئين مختلفين و هذا من بدائع عبقرية الكاتب الجهبذ!!! الفصاحة هي ان تفهم القاريء وجهة نظرك , لا ان تكتب شيئا كأنك تتحدث الى نفسك !!!

طبعا لأني اعرف تاج السر خصوصا عندما يلف و يدور , فان قصده هو الاصول و الفروع و لكن لا يستطيع ان يعبر , وهو معذور لانه ينقل افكار غيره من دون أن يهضمها.

لو قال شخص بأن الحركة الشعبية في اصولها تفعل كذا و منهج الحركة الشعبية لا يفعل كذا . هل سيكون منطقه مقبولا

[ود الحاجة]

#1489238 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2016 12:11 PM
قال تاج السر : (( كذلك كانت الشريعة التى فرضت فى القرن السابع أكمل ما يكون فى ذلك الزمان رغم أنها تكانت تأمر وتحرض على قتل الاسرى خاصة الرجال منهم كما يفهم من هذه الاية وسبب نزولها " ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم"))

الرد : كما ذكرت سابقا , ينقل الاستاذ المحترم الانتقادات الموجهة للاسلام نقلا مباشرا من دون تحقق او استيعاب , فلو كلف نفسه دقيقة واحدة و رجع الى سياق الاية الكريمة التي أوردها لوجد الايات التي بعدها تجيز ذلك و أن الاية التي ذكرها تتحدث عما سبق أي ما كان قبل بعثة محمد صلى الله عليه و سلم
قال الله تعالى :" مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"
كلمة ( لولا) تسمى حرف امتناع لامتناع
ثم تتواصل الايات في نفس سورة التوبة : "يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم ( 70 )"
و هذه الايات لا تحتاج شرحا لمن يفقه اللغة العربية في بيان ان ما قاله تاج السر غير صحيح.

[ود الحاجة]

ردود على ود الحاجة
[ود الحاجة] 07-18-2016 10:11 AM
الايات الكريمة اعلاه هي من سورة الانفال و كتبت سهوا سورة التوبة , فوجب التنبيه

قول تاج السر تعقيبا على الايات الكريمات حيث قال : ((يعنى كان قرار قتل الاسرى هو الصحيح ولهذا من يدعون لتطبيقالشريعة التى فرضت فى القرن السابع يلتزمون بقتل الاسرى،)) هو قول خاطيء , فالايات واضحة في أن الله اباح لهم الاحتفاظ بالاسرى و أنه لم يكن هناك أمر او حكم أنزله الله لهذه الامة في الاسر , لذا تشاور النبي صلى الله عليه و سلم مع أصحابه , و لو كان هناك لم شاور النبي أصحابه
معنى قوله تعالى : "لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ" هو أنه لولا حكم منه تعالى سبق في اللوح المحفوظ وهو أن لا يعاقب قوما قبل تقديم ما يبين لهم أمرا أو نهيا و حيث لم يبلغوا فلا عقوبة عليهم .

أتضح الان من الذي يغالط من دون فهم!!!

European Union [ود الحاجة] 07-18-2016 08:27 AM
قال تاج السر : ((الأخ ود الحاجه غالط من قبل فى حديث "أطيعوا وإن ولى عليكم عبد حبشى كأن راسه زبيبه" وأتى بنص يبدو مقبول لأنه شعر بالحرج من النص الصحيح الذى أوردته بتفسيره من صحيح "البخارى"))

تعليق : اذا كنت انا قد غالطت , فليأتنا تاج السر بموضع المغالطة في تعليقي و لا سيما ان التعليق كان قبل اقل من اسبوع يعني بامكان تاج السر بكل سهولة اقتباس موضع المغالطة.

الجميل في الامر ان تاج السر اعترف ضمنيا بأنه ينقل من اسلام بحيري .

[تاج السر حسين] 07-17-2016 04:56 PM
هكذا هم الإسلاميون الأخ ود الحاجه نموذجا .. فى الواقع وعلى الأرض يستخدمون فتاوى إبن تيمية وسيد قطب، قتل وذبح وحرق وقطع رؤوس وسبى كما تفعل "داعش" التى تطبق الشريعة الأسلامية التى فرضت فى القرن السابع "بضبانتها" كما يقول المثل، أما فى مواقع الحوار فهم يتحدثون عن الديمقراطية وليتهم كانوا صادقين!

الأخ ود الحاجه غالط من قبل فى حديث "أطيعوا وإن ولى عليكم عبد حبشى كأن راسه زبيبه" وأتى بنص يبدو مقبول لأنه شعر بالحرج من النص الصحيح الذى أوردته بتفسيره من صحيح "البخارى" .. والمصرى إسلام بحيرى افضل منه حينما شعر بالحرج لم ينف العانى الواردة فى الأحاديث لكنه لجأ الى نفى صحة نقلها عن النبى صلى الله عليه وسلم.

ما هؤلاء فإنهم يشعرون بالحرج لكنهم هم الذين يكذبون ويحرفون النصوص.
فى هذا المقال أوردت الايه الواضحه التى تحدثت عن إباحة قتل الأسرى ولذلك لم يوجد عند نظام "البشير" اسير بعد إتفاقية السلام وتفسير الايه يتماهى مع عبارتهم المشهورة "قش أكسح ما تجيبو حى".

فقد ذكر فى تفسير الآيه " ما كان لنبى أن يكون له اسرى حتى يثخن فى الأرض" ما يلى حسب ما هو وارد فى موقع المكتبة الإسلامية:
قال مجاهد : كان عمر يرى الرأى فيوافق رايه ما يجئ من السماء وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم إستشار فى اسرى بدر فقال المسلمون بنو عمك أفدهم، فقال عمر: لا يا رسول الله، أقتلهم، قال فنزلت هذه الايه ما كان لنبى أن يكون له اسرى).
وقال إبن عمر : إستشار رسول الله صلى اله عليه وسلم فى السارى ابا بكر فقال قومك وعشيرتك، خل سبيلهم وأستشار عمر فقال اقتلهم، ففاداهم رسول الله – أى قبل الفدية – فأنز ل الله تعالى (ما كان لنبى أ يكون له اسرى حتى يثخن فى الأرض) الى قوله تعالى (فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا)، قال فلقى النبى – صلى الله عليه وسلم – عمر فقال، كاد أن يصيبنا فى خلافك بلاء.
إنتهى
يعنى كان قرار قتل الاسرى هو الصحيح ولهذا من يدعون لتطبيقالشريعة التى فرضت فى القرن السابع يلتزمون بقتل الاسرى، فلماذ يستهجن من يدعون لتطبيق تلك الشريعة فعل "داعش" إن كانوا صادقين؟

وفى هذا المثال رد على كل من يرى بأن قول الدكتور/ الشفيع خضر لا توجد فيه مشكلة وأنه لا يرفض تطبيق الشريعة الإسلامية فى حكم السودان إذا جاءت بوسيلة ديمقراطية، وكيف يضمن الشفيع خضر إستمرار نظام إسلامى ياتى عن طريق الديمقراطية التزامه بها وشريعته لا تعترف بالديمقراطية وإنما بالشورى وهى نظام حكم فرد ديكتاتورى كان مناسبا لعصر مضى كان الحاكم فيه "نبى" لا بشر عادى؟
_____________

ود الحاجه يتحدث عن الديمقراطية ومن هو الديمقراطى ... عجبى!!


#1489181 [ناصر]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2016 10:38 AM
اخ تاج السر لماذا تقطع الايات من سياقها؟

[ناصر]

ردود على ناصر
[الصابر] 07-18-2016 05:30 AM
مثالا ولو صغيراً لو تكرمت


#1489130 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (1 صوت)

07-17-2016 09:02 AM
لعله قال هذه العبارة تأكيداً على احترامه للنظام الديمقراطي لا إيمانا منه بتطبيق الشريعة الاسلامية ،،، الظرف الموضوعي أو السياق مهم لفهم الكلام

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1489107 [ود الحاجة]
5.00/5 (3 صوت)

07-17-2016 08:13 AM
من تناقضات صاحبكم العجيبة :
يقول تاج السر : على طريقة المؤتمر الوطنى لا علاقة له بالإسلام غير الأسم والشعار؟

تعليق : طالما انك تقر بان المؤتمر لا علاقة له بالاسلام , فلماذا تنسب كل سوءاته الى الاسلام حتى انتخاباته ؟؟؟

بخصوص الشريعة الاسلامية فمن الواضح أن الكاتب المحترم غير مؤهل لمناقشتها فهو يخبط خبط عشواء , بل يقعل ما يعق القلم عن وصفه به و هو أيضا غير مؤهل للكتابة عن أي شأن دستوري او قانوني , يكفيه ان يكتب عن جمال الوالي و صلاح ادريس فهذا مبلغه من العلم .
و جل ما يكتبه عن الشريعة هي انتقادات يوجهها بعض العلمانيين من دولة مجاورة و يتبرع هو بنقلها حرفيا دونما استيعاب

[ود الحاجة]

ردود على ود الحاجة
[ود الحاجة] 07-18-2016 09:56 AM
تعقيبك مضحك يا الكاشف

[الكاشف] 07-18-2016 05:26 AM
دع عنك الكلام المرسل وخاطب عقول الناس دون عواطفهم ولا تنصبن نفسك قاضيا ومقيما على من يخالفك ربما هو اعلم منك عند الناس ... والميدان يا حميدان والحجة بالحجة يا ود الحاجة


#1489043 [العنقالي]
5.00/5 (1 صوت)

07-16-2016 11:49 PM
تحياتي استاذ تاج السر المحترم
الموقف الديمقراطي السليم بالنسبة لابعاد د الشفيع وبالنسبة لانقلاب تركيا يجب ان يكون هو الرفض
والشفيع اذ يعلق على حق الديمقراطية فى ان تأـي بالشريعة او بالعلمانية يعبر عن احترام للنظام الديمقراطي
تماما كما فعلت الاحزاب الشخصيات القومية المعارضة لاردوغان في تركيا
ودا يجب ان يكون موقفك ايضا ككاتب ديمقراطي، تحترم الديمقراطية ونتائجها
لانها دي الديمقراطية اللى سمحت لك بتقديم فهم وافكار تخالف تماما فهم جماهير المسلمين للاسلام وشريعته
في طلها انت تقدم افكارك فان قبلها المسلم يدون اكراه وصوت لك تحكم
وان لم يقبلها وحكم غيرك تعارض وفق لعبتها دون ان تفرض رايك
ثم ان مسالة تحميم الشريعة في ظل نظام علماني مدني كما هو في تركيا او كما يطالب الجميع ليست محل اختلاف لانها لن تطبق اصلا ، وليس بامكان اردوغان ان يغير النظام العلمانى اصلا كما لن يكون بامكان الاسلاميين ان يطالبوا يتطبيق الشريعة في ظل نظام علماني ، ولكن سيبقى الاسلام قضية خاصة بالانسان يتدين به بمالذهب الذى يريده او بغير مذهب او يتركه كليا
بكل تقدير

[العنقالي]

ردود على العنقالي
[تاج السر حسين] 07-17-2016 08:52 PM
الأخ/ مهدى والأخ/ عنقالى
تحياتى
أرجو أن تراجعا ردى على الأخ ود الحاجه الإسلامى الذى يتحدث عن "الديمقراطية" وكأنه مؤمن بها، هذه تشبه تماما الشيوعى الذى يدعى قناعته بالشريعة.
لكن المدهش أن ود الحاجة الإسلاموى صار يحدد من هو الشخص الديمقراطى ومن هو غير الديمقراطى، والديمقراطية فى أدبياتهم كفر ورجس من عمل الشيطان لأنها يمكن أن تأتى فى الحكم بغير مسلم وباإمراة!
وهذا الكلام مسجل على أشرطة اليوتيوب لمن اراد أن يرجع له.
يا أعزائى الإسلام عامة والإسلام السياسى ظللت فى بحث عنهما منذ بدايات السبعينات من أجل أن أقتنع لنفسى اولا هل هو دين يستحق الأنسان أن يعتنقه ويؤمن به أم لا؟ فرب العزة خاطب رسوله عيسى قائلا" يا عيسى عظ نفسك فإن إتعظت فعظ الآخرين".
ولقد توصلت بحمد الله لتلك القناعة بفضل من الله ومن خلال الشهيد الاستاذ / محمود محمود طه جزاءه الله الف خير، لعظمة هذا الدين من خلال آيات "اصوله" لا "فروعه" التى تتحدث عن "الشريعة" والتى تنفر عن الإسلام فى هذا العصر لأنها تبيح القتل على الهوية مثلما تبيح السبى والعبودية والإسترقاق وإن نظمت ذلك.
لذلك فالإسلاميون يعتقدون فى الشريع لكنهم يخجلون من الدفاع عن نصوصها وفتاويها وأفضلهم من يقول لك هذا ديننا وهذا كلام ربنا وعلينا أن نطيعه. يعنى والمثل الأعلى لله مثل شاب صغير لا يستطيع أن يرفض طلبا لوالده رغم عدم قناعته بما يقول، كأن يوجهه لضرب شخص برئ على وجهه دون سبب، فيذهب ذلك الشاب المطيع لوالده الذى ليس من حقه أن يفكر بل أن يتفذ فقط .. هذا هو افضل نوع من الإسلاميين.
ختاما هل من حق شخص غير ديمقراطى يستخدم الديمقارطية كسلم لوصول الى السلطة ثم يرميه وفى الغالب تكون تلك الإنتخابات التى اوصلته لآخر إنتخابات بصورة مطلقة أو آخر إنتخابات نزيهه، أن يتمتع بالديمقراطية؟
هل نسمح لهتلر أن يعود من جديد ليحكم العالم وفق أفكاره النازية عبر بوابة الديمقراطية.
لماذا يلتحف الأسلاموى ثوب الأسلام ويتاجر به بينما لا يفعل ذلك الشيوعى المسلم والليبرالى المسلم؟
لماذا لا ينزل الإسلامى الإنتخابات وفق برنامج لا يتعارض مع الدستور والقانون ومبادئ دولة المواطنة؟
الم تقرأ أو تسمع حدسث المرحوم يس عمر الأمام وهو أعقل الإسلاميين بعد الأنتخابات التى أدخلتهم البرلمان بعد إنتفاضة أبريل 1985؟
قال المرحوم يس"إذا تعارضت الديمقراطيه مع الشريعة فنحن مع الشريعة وضد الديمقراطية".
فكيف يقول شيوعى ودكتور مثل الشفيع خضر ليس لديه مشكلة مع حكم الشريعة وأن يعتبر آخرون هكذا كلام عادى لا يؤثر فى العديد من الأمور السياسية فى السودان.
الدعوة للشريعة تعنى التوافق مع المؤتمر الوطنى، لأنهم يعلمون إستحالة تطبيقها لمكنهم يتاجرون بها وأفضل منن يطبقها هم الدواعش.

[مهدي إسماعيل مهدي] 07-17-2016 10:06 AM
كلامك صاح، وأنت ماعنقالي.

إبتلع الشيوعيون طُعم الإسلاميين بإلباسهم تهمة معارضة الدين الإسلامي وأن العلمانية تعني الإلحاد فقط لاغير.

السؤال الذي ينبغي أن يوجه للإسلاميين، لماذا لم تطبقوا الشريعة خلال أكثر من ربع القرن من الإنفراد بالحكم؟؟

ألم يكن أجدى تحدي الإسلاميين ومطالبتهم بتطبيق الشريعة، ثُم إذا قبلها الشعب فيكون هذا خياره ، أما إذا رفضها فسوف يثور ضدها، دون أن يلبس الشيوعيون جبة معادة الإسلام.


تجربة تركيا وماليزيا وتونس، فُرصة جيدة لإثبات عدم تعارض العلمانية والإسلام.

أما قضية الشفيع، فهي تثبت ضيق المجموعة القائدة للحزب الشيوعي حالياً بالرأي الآخر، وعدم ديمقراطيته، وعدم مصداقيتهم، ولهذا تستمر الإنقاذ لأن الشعب لا يثق في القيادات البديلة التي تجاوزها الزمن (الميرغني، الصادق، علي محمود حسنين، فاروق أبوعيسى، الخطيب،،).
في إنتظار جودو أم عزرائيل ويحلنا الحلا بلة.

European Union [ود الحاجة] 07-17-2016 08:22 AM
تاج السر لا يؤمن بالديموقراطية هو فقط يهتف بها كشعار من الشعارات المربحة مثل قول بعضهم ( هي لله هي لله) .لقد كتب في بعض مقالاته ايام الديموقراطية مصر عام 2013 مطالبا بتدخل الجيش ( ما كان سيكتب لو كان يحمل الجنسية المصرية)

نقطة أخرى لو احللت بعض العبارات في كتابات تاج السر في مكان عبارات اخرى مثل استبدال محمود طه بالترابي و استبدال الحركة الشعبية بالمؤتمر الوطني و استبدال اسلاموي بعلماني سيعتقد كل من يقرأ مقالاته بانه من اصحاب الطيب مصطفى ان لم يكن الطيب نفسه


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة