المقالات
السياسة
الخدمة (بالدعاء!!).. الإستهبال.. وأشياء أخرى..!
الخدمة (بالدعاء!!).. الإستهبال.. وأشياء أخرى..!
07-21-2016 11:47 AM

* إذا سمعت المسؤول (السوداني!) يوعد بتقديم شيء في (العام القادم!!) للشعب؛ فأعلم أنه لا يوجد شيء البتة!! لكنها مجرد عقدة تتسرب من نفس (معلولة) لا رجاء فيها ولا خيال.. عقدة تملأ الكائن حتى تفيض (لحلقِه) فلا يجد متنفساً حيالها إلاّ (بالهرف) والفراغ المتناثر لفظياً..! المسؤول يعلم أنه لا (قمح) يرجى منه؛ مع ذلك تسوِّل له نفسه في لحظات الزهو و(السيولة) بالتهيؤات؛ (معتقداً) أن الناس قد أكلوا (قمحه) بالفعل...!! إنه الأكل (الفنتازي!!) بالضبط..!
* حالة (فريدة) تلك التي يفرضها علينا (الفاشلون) ويلهموننا (تبعاتها)..! فبعد قليل سنتخيل أن كل ما نفتقده يتوجّب علينا الإقرار قسراً بوجوده..! يمكنك أن تتخيل ــ أيها الفقير ــ مائدة؛ فتأكل (بخيالك) وليس في خاطرك..!! ثم تتجشأ وتحمِد ربّك (فالحمدُ على اللا شيء جائز أيضاً)..!!
* لماذا نجد معظم الناطقين الرسميين في السودان يتحدثون (بإعتبار ما سيكون ولا يكون!) أي ليس ما هو حقيقة؟! الإجابة: لأنهم يعلمون أن الإنجاز الحق جديرون به أشخاص مخلصين مؤهلين (أخلاقياً ــ عملياً.. الخ) وهُم ليسوا كذلك..! لقد قرأنا باكراً في الأمثال (أن العمل الكبير يحتاج لرجال كبار...) وعزّ داخل الوطن (العثور) على رجل كبير (مسؤول!!).. بل استحال (حتى صباح اليوم)..! فمن الذين نراهم؟! أسألوا (القرآن) سيجيبكم بلسانه المبين..!
* إذا أصابت سمعك شظايا (كلام مشتت) موجّه للدهماء لا غير؛ فما عليك إلاّ أن تهدأ وتتأمل سنن الحياة التي أوصلتنا إلى (وقت) صار فيه الدعاء والتضرع (شيئاً) مسؤولاً عن توفير (الخدمات!!!) عِوضاً عن الفعل (إعملوا!!!)..!
* (عليكم بالدعاء)!!! كم مرة سمعتم هذه الجملة (الإيهامية!) المطلوقة السراح لدى عدد من المسؤولين طوال سنوات حكم (الإنقلابيين!)؟! إنها الجملة التي لا تنم عن تقوى أو إيمان أو فضيلة ــ واقعياً ــ في حالة قائليها؛ لكنها تنحو لمن يتنطع بها؛ فلا نتهيَّب القول في وجهه: (ها هو الفاشل.. العاجز.. الموهوم.. المسخوط.. بيّاع الكلام).. الخ.
ـــ هل (المدعو!) ينتظر (أدعياء!) يذكرونه بالدعاء؛ أو ينتظر مَن يذكّره بمجيب الدعوات؟! أم تلزم المسؤول (الداعي!) جلائل الأفعال للإنسان (على الأرض) بدلاً عن السخف و(الاستعباط) و(الخمول العقلي!) و(العطالة الوجدانية!)..!
* في أية دولة من العالم صارت الدعوة إلى (الدعاء) برنامج حكومي (طارئ!) أو (خدمي!) منفوخ عبر مكبرات الصوت؟! فاللعنة علينا إذا كان الدعاء (وصية) من مسؤول أحوج ما يكون إلى تحسس (رأسه!) على الأقل..!
* الناس لا يرفضون الدعاء وكافة ما يقربهم إلى الله؛ لكنهم يستنكرون (أساليب الاستهبال)..! فلماذا تبيع السلطات (اللا شيء) للناس؛ في وجود الأرض والكنوز والأنهار التي تضاهي أنهار الجنة عدداً (حسب المعلوم)؟!
* بيع الوهم؛ عبارة مستهلكة للغاية.. لكنها ضرورية (للتأشير) صوب عموم الوضع (السلطوي) بأنحاء السودان..!
خروج:
* أمامي نسوة (لمن يريد الأجر) حالهن متروك (لمن يرى).. إحداهم أم تعول (5) بنات.. أكبرهن مقبلة نحو الصف الثالث الثانوي.. والدهم (مفقود) منذ ثلاث سنوات..!
* أم البنات (س) كانت تعد المأكولات وتبيعها داخل مدرسة (....) بمنطقة السلمة.. وهي (تستأجر) منزلاً بمبلغ 1500 جنيه في مربع (1) بالمنطقة المذكورة.
* تحتاج إلى (بوتجاز وأنبوبة غاز)! أصبح بصرها لا يحتمل أوار الحطب (وهي تعدًّ رزقها)! كما هي بحاجة إلى (ثلاجة) لإعداد (الإيسكريم) فقد باعت التي كانت تمتلكها لظروف (الإيجار) وظروف أخرى تستعصي على الكتابة.. هنالك تفاصيل لا تقال لمن يود (الوقوف) على الحال (الحزين) جداً.
ــ كم امرأة منسية (يا أمير المؤمنين!!)؟... أرأيتم (أيها المسؤولون) بساطة أحلام الناس في مقابل (طموحاتكم) الباهظة التكاليف؛ الباعثة للتشاؤم؟!
* المرأة الأخرى (فقدت منزلها) مع (5) منازل خاصة بجيرانها.. لأن (الزلط المُنقفِل!) استحال معه تصريف مياه الأمطار..! دائماً هنالك مشكلة (تصريف) ومشكلة (والي!)... الأدهى (تصرُّف) المحليات (النشط تجاه جيوب المواطنين على مدار العام؛ الكسول لحد الخيبة عند حاجة المواطن للمروءة والخدمات)..!
* المكان: أمدرمان.. الشقلة غرب؛ مربع (1).. غرب (شارع 60).. المطلوب (مأوى آمن) لهذه الأسرة وغيرها...!
* هل ذلك بكثير... مع خمج (الخمجانين)؟!!
أعوذ بالله
الجريدة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3320

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1492485 [منصورالمهذب]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2016 10:41 AM
الحل: خلايا الاصدقاء للمقاومة، حرب عصابات المدن. تدارسوا تجربة "التوبا ماروس" في الارغواي.

[منصورالمهذب]

#1491950 [د. هشام]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2016 07:23 AM
(عليكم بالدعاء)!!!.....إنه (التخدير بالدعاء)!!!

[د. هشام]

#1491661 [لحظة لو سمحت]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2016 11:07 PM
شوف يا شبونة يا ولدى نحن خلاص فترنا من الكضب الجماعة عاملين فيها أشعب و فاكرننا نحن الاطفال بعد كدة لازم نكتل الدعتة قبل تعت و لا حل خلاف ذلك سنعلنها داعش علمانية اقولوا علينا أرهاب حزب الشيطان المهم حقنا أرجع
و الشغل لازم يبدأ فردى حتى تكتمل الثقة و القول البلعب براهو ما بنكد

[لحظة لو سمحت]

ردود على لحظة لو سمحت
[العاااازة] 07-23-2016 12:16 PM
ي أخوي / لحظة لو سمحت / أنت وييين ؟ الدعته كبرت وبقت ديناصور وفرخت

ديناصورات أوسخ منها .. عندك مثال المأفون ود نافع .. الطلع لينا جديد في

بختنا الهباب ... وهاك يا تصريحات .. أخرجنا هو وعصابة أبوهو من الظلام إلى

النور ....


شوفو الزنوج الأمريكان عاملين كيف في رجال الشرطة من البيض واتعلمو يا

مساكين .....


#1491644 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2016 09:55 PM
أن العمل الكبير يحتاج لرجال كبار...) وعزّ داخل الوطن (العثور) على رجل كبير (مسؤول!!).. بل استحال (حتى صباح اليوم)..
كلام كبير من زول كبير والكبير الله
الله اديك العافيه ايها الشاب الضكر .. انت ولد والله وامك ولدت

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

#1491636 [التاج محمد احمد]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2016 09:36 PM
يذكروني بالشاعر ونسيت اسمه الذي دخل علي ابونوح فغداه برائحة الطعام فقال فيه
ابونوح دخلت عليه يوما فغداني برائحة الطعام
فكان كمن سقي الظمان ماء وكنت كمن تغدي في المنام

[التاج محمد احمد]

#1491624 [هميم]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2016 08:45 PM
(لماذا نجد معظم الناطقين الرسميين في السودان يتحدثون (بإعتبار ما سيكون ولا يكون!) أي ليس ما هو حقيقة؟! الإجابة: لأنهم يعلمون أن الإنجاز الحق جديرون به أشخاص مخلصين مؤهلين (أخلاقياً ــ عملياً.. الخ) وهُم ليسوا كذلك..!) قد لخصت حالة الإنقاذيين من بشيرهم إلى خفيرهم يا شبونة... وهم كذلك ويعلمون أنهم لا يشبهون الإنجازات العظيمة - لا بل ولا يشبهون حتى الإنجازات غير العظيمة... يشبهون الحرامية فقط، حرامية الشعوب الذين لا يكتفون بسرقة مقدرات الأمة فقط بل يسرقون حتى البسمة من شفاه الأطفال، قاتلهم الله، من بشيرهم إلى خفيرهم وعجل برحيلهم!

[هميم]

#1491599 [abdulbagi]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2016 07:36 PM
(النشط تجاه جيوب المواطنين على مدار العام الكسول لحد الخيبه عند حاجة المواطن للمروءه والخدمات) ماهذه الروعه فى التعبير تعبير صادر عن وجدان صادق لله درك ياشبونه وعفارم عليك

[abdulbagi]

#1491524 [ود هارون]
5.00/5 (2 صوت)

07-21-2016 04:11 PM
مقال استاذ شبونة بخصوص بيع الاوهام والفشل ماثل ويمشي علي رجلين ودايما المبررات غيبيات مثل الابتلاء وضرورة الصبر والتضرع والدعاء ذكرتني بنكتة رجل بخيل جاء زائرا لاحد معارفه وبعد ان تغدي قال لصاحب المنزل والله كنت داير اجيب معاي فواكه للعيال فقال له صاحب الدار ان لا لزوم للتعب والتكلف فرد عليه الضيف البخيل ياخي ما تخلي العيال ياكلو وهكذا نحن مع المسئولين ناكل في الاوهام والاكاذيب

[ود هارون]

عثمان شبونة
عثمان شبونة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة