المقالات
السياسة
المعلومة مقابل "الجنس"
المعلومة مقابل "الجنس"
07-22-2016 08:42 PM

منصات حرة

اطلعت على تقرير كتبته الزميلة الصحافية فاطمة غزالي، تناولت خلاله ظاهرة التحرش في مجتمع الصحافيات، خلصت إلى أن الصحافيات يتعرضن لـ"التحرش" من المصادر التي تساوم مقابل ممارسة "الجنس"، ومن جانب آخر من قبل الزملاء داخل مؤسستها الصحفية، مقابل الفوز بـ "الشهرة" ، وذكر التقرير عدة حالات من خلال مواقف متنوعة، بعضهن ترك الصحافة، والآخر واصل المسيرة بصمت، وأخريات آثرن عدم السكوت واصطدمن بجدار المجتمع "الذكوري".

من جانب آخر، دار جدل بين أعضاء مجموعة "واتساب"، بعد تحرش أحدهم بإحداهن إلكترونياً، مما جعلها تدشن حملة توعوية بالتحرش داخل المجموعة، وأصبحت مسألة الشكوى من جانب البنات داخل مجموعات "الواتساب" ظاهرة يجب دراستها، ومعرفة أسبابها.

لا ننكر، وجود التحرش بكل أشكاله، الجسدية واللفظية في كل المجتمعات الإنسانية، والمجتمع السوداني ليس إستثناء، وهذا لا يمنع تكثيف الحملات التوعوية لكل الفئات، وبخاصة الأطفال بخطر هذه الأمر الذي يؤثر مباشرة في نفسية وسلوك ومستقبل الشخص المتحرش به.

في تقديرنا، ألقى التقرير حجراً في بركة ساكنة، بعد أن كان الصراخ غير مسموعاً، ويجب تشجيع الجميع، حتى لا تصبح الوصمة الاجتماعية داعم أساسي للتحرش، يستند عليها كل متحرش لينقض على فريسته، وهو على قناعة بعدم إفشائها "السر" خوفاً من الوصمة.

وهنا السؤال: إذا كانت شريحة كالصحافيات، لا يتناولن ما يتعرضن له من قبل "المسؤولين" والزملاء ويفضلن الصمت ومواصلة المسيرة؟ فما بال باقي بنات حواء ممن لا حول لهن ولا قوة، ولا وسيلة إعلامية؟.



ودمتم بود

نورالدين عثمان


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 9808

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1492442 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2016 09:09 AM
أول كلمة في المقال مكتوبةغلط .. لاحظت ذلك عند (إضطلاعي)على المقال

[محمد]

#1492034 [تمرو]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2016 10:31 AM
المحيرنى انو اسمك كبير يا نور الدين وكتاباتك ضعيفة و من الدرجة الثانية اى تعقيبات و تثنيات وهكذا اين المبادرات والسبق و الطرح القوى؟

[تمرو]

#1491921 [عكر]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2016 02:50 AM
لزام ما يلزم من تحليل...القمعوية تطال و لو بعد حين.!!

الأستاذ / نورالدين ...المقدمة التي تفضلت بها و اشرتم (للتحرش الالكتروني) و الذي يعتبر اخف ضررا مقابل الاخر الفيزائي او الجسدي...حتي ان للذكور نصيب .. فاذكر و ايامي الاول بمعرفتي للانترنت ..تعرض لتحرش من صديق افتراضي ...و اظنه قراء الاسم بالخطاء و ظن انني انثي ..و بعدها ادركت حجم بوابة الجحيم التي فتحت ..طالما الأسامي غير حقيقية و العناوين مجهولة و بالتالي الشخصيات افتراضية اذا نحن امام كارثة كبيرة و ممكن وصفها شملا بالجبن الجبن بعينه قبل المرض ...!!

أما للمرض و اسبابه هذا ما ضنت عليه و غيب تمام من مقالكم .. و بوصفكم صحفي ومهتم .. كان لزاما كليكم تقديم مشاركتكم في التحليل و عرض للاسباب ..لا ضير فالموضوع بعد ذلك يذهب الي مضامير المتخصصون اكثر ..من اطباء نفسانيون و علماء و باحثو علم الاجتماع .. و كوادر امنية حادبة و متخصصة ..لكن يظل دور السلطة الرابعة بسلاحها قلمها الصحفي مقدرة في فتح الملفات و تحري مسار المجتمع و التدخل في الوقت المناسب .. بالقاء الاوزان الثقيلة و تحريك البرك الساكنة و النتنة من ناحية اخري بما يشبه الموجات التي تكبر بابتعادها عن المركز..كما لزاما عليها و اعني السلطة الرابعة التي تواجه اشرس معركة معركة الكرامة مع اظرت و اقبح نظام سلطوي امني وحزبي ودكتاتوري وفاشيستي واممي و شعاراتي .. الي اخره..يمر علي البلاد و العباد و هذا ما يثلج صدورنا و يقدح عقولنا و نحن نحمل مطبوعاتهم مشاعل عقولنا..!

قديما كانت اوراق الصحف من قوتها لا يستطيع مشتريها الامساك بكل صفحاتها و من حوله قراء نهمون و عيون شرسة تحدق في صحيفته حتي ان هناك من اجاد قراء الصحف و هي في يد شخص اخر ....!!! و كانت جزء من الكرم السوداني عند محدودي الدخل و في مدينة عطبرة اذكر جيدا كيف ان للصحيفة تندثر بين معاصم الرجال في تناولها و هم في القهوة كانها خرجت من فم بقرة...!

ختام اشرتم و نشير بان التحرش اللفظي و غيره من المسكوت عنه و مغيب حتي من اقرب الاقربون وارثة ذو بعدين ... البعد الاول يعتبر التحرش من لازبات و مخرجات الغبن و افتعاله و تخمره في (اللاوعي) من جراء ممارسات مجتمعية انتظمت قمعويا و لفترات طالت او قصرت....اذانحن امام مخرجات حكومات العسكر و انظمتها الخربة و الماثلة و هناك كتيبات و تقارير كثيرة منتشرة تثبت ذلك و توسم العلاقة من قبل متخصصون و محترفون....! و هنا يمكن الاشارة الي المناطق التي تحررت من قبن العبودية خلال اقل من مائة عام و سلوك المجتمعات فيها التي تجرم مرة اخري هذه الايام بالحداث المبارة دون مراعة للاسباب التاريخية و ايضا مجتمعات مابعد الحروب و كم ودت من ايجاد تحليل عميق عن الاخوة الاثيوبيون و الارتريون .. و كيف نجوا ...! ام عن العراق فهناك ما كتب .... و كيف الت الامور بعد مزابح البوسنة يتوجب مراجعة كتابات (عزت بيكوفيش)....!!!

ما قبل الختام ... و بسوال ايضا .. هل مخرجات القمعوية كردود افعال سلوكية تورث كانتشارات مكتسبة و تصير ثقافة لعدة اجيال...كما في حادثة افيال الادغال و هي بالطبع و طبيعتها لا تعيش في الدغل (توثيق ناشونل جيوغرفك - جنوب افريقيا)... ام هناك عامل جيني متحور و قادر علي الاكتثاب و التوريث فيما بعد ...كما يصر اتجاه في الغرب و يظهر كتيار عند بعض القانونيون و القضاء الواقف ... كذريعة تحفيف للمتهم....؟ هذا غير (متلازمة استوكهولم).. التي تساند المغتصب او المتحرش علي اقلها بالصمت..!!!
و ظللتم ذخرا للصحافة استاذة ( فاطمة غزالي ) و صاحب منصات حرة استاذ(نورالدين عثمان) و حراس جسورين لهذا المجتمع المكلوم و الظلوم ......!!!

[عكر]

نورالدين عثمان
نورالدين عثمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة