المقالات
السياسة
هيلارى بنت كلتون تحى حلاق الجامعة حمودة!
هيلارى بنت كلتون تحى حلاق الجامعة حمودة!
07-25-2016 11:40 PM


قبل البداية:
أعضاء حزب "الغفلة" لا يشعرون بأن وطنهم فى ظل نظام الإنقاذ محاصر حقيقة من الغرب ومن الشرق بعد أن استعادت إسرئيل علاقتها بأثيوبيا وتشاد .. وإحتمال المحاصرة وارد من جهة الجنوب إذا دخلت فيه قوات أممية وأفريقية أو لم تدخل بناء على ثقافة "الكراهية" التى إمتدت لفترة من الزمن قبل الإنفصال وبعده ولا يستبعد ذلك الحصار من جهة الشمال إذا تحسنت علاقة النظام المصرى بالمجتمع الدولى كما هو متوقع، علما بأن ما هو اسوا من الحصار قائم بإحتلال حلائب منذ عام 1995 بصورة صريحة ومعلنة وبعدم تطبيق "الحريات الأربع" لصالح الشعب السودانى مع أن المصريين يتمتعون بذلك الحق فى السودان غصبا عن أنف النظام.
_______________
مصائب الصحافة الورقية فى عصر نظام الإنقاذ لا أول لها ولا آخر ولا تحصى ولا تعد.
فمن يصدق أن "مصورا" للحفلات – نصف أمى - كان لاجئا ذات يوم فى مصر وكان يشاهد وهو يحمل كاميرته ويقوم بتصوير المناسبات دون إستئذان من أهل المناسبة، إذا كانت حفل عرس أو عيد ميلاد أو "طهور" أو خلاف ذلك من مناسبات، أحيانا تكون ممعنة فى الخصوصية، لكن السودانيون كما هو معروف عنهم يصعب عليهم إحراج "مقتحم" لخصوصياتهم لذلك كانوا يسمحون له بالقيام بذلك العمل الذى كانت له فيه أهداف ومآرب بعيدة المدى.
فبقدرة قادر تحول ذلك اللاجئ الى مواطن سودانى عادى يقيم فى مصر ويعمل "صحفى" فى صحف محسوبة على "النظام" ينقل أخبار السفارة السودانية والمؤتمر الوطنى – بتركيز - شديد قبل أن يطرد رئيس مكتب "المؤتمر الوطنى" وتغلق داره فى مصر بعد ثورة 30 يونيو ثم يسافر ذلك الصحفى "الأمى" الى السودان ويعود خلال اسبوع وهو يحمل فى يده شهادة "قيد" صحفى مع أنه يخطئ فى كل كلمتين من ثلاثة كلمات ولذلك كان يكلف بعض الكتاب المجيدين المعروفين بالإسم من بين اصحاب الظروف المالية الصعبة للكتابة له مقالاته وأخباره مقابل مبالغ زهيدة خصما من المقابل التى تصله من تلك الصحف.
علما بأن شخصية سودانية أكثر منه علما وثقافة هو السيد/ صلاح إدريس، أتفقنا أو إختلفنا معه، قد ذكر ذات مرة أنه حصل على القيد الصحفى بعد "ملحق" أما صاحبنا الأمى الذى اصبح يجند بعض "المعارضين" بتكليف من "المؤتمر الوطنى" قبل إغلاق مكتبه، وأن يغريهم لإغلاق ملفاتهم وإستعادة "جوازات" سفرهم وبذلك السبب يعانى الآن أحد "النشطاء" فى مصر وربما يتعرض للإبعاد!
لماذا نلوم الصحفى " عطا المنان " بعد أن اصبح ذلك "الصحفى" – الأمى - والذى كان لاجئا مديرا لإحدى القنوات الفضائيه السودانية فى مصر ولا يستغرب أحد إذا وجده فى الغد يتبوأ منصب مدير البرامج فى تلك القناة فى الخرطوم فمن سبقه حصل على نفس هذه الوظيفة.
هذا الصحفى "عطا المنان" الذى تناقلت معلومته التى نشرت على إحدى الصحف، مواقع التواصل الإجتماعى، وهى تعكس تدنى هذه المهنة التى طالها الفساد فى زمن الإنقاذ مثل بافى المواقع والحمد لله لا زال هناك عدد لا بأس به من الصحفيين يشرف هذه المهنةويحافظ على مكانتها.
الصحفى "عطا المنان" ذكرنى بشخصية اسطورية فى جامعة الخرطوم خلال زمن لن يتكرر كانت تحكى عنه النكات بل تنسب له نكات وطرائف ربما لم يكن راويها أو قائلها هى شخصية "حمودة" حلاق الجامعة السودانى البسيط الأمى الذى لا يكتب ولا يقرأ لكنه خالط المتعلمين والمثقفين فبدأ يأخذ من كلماتهم وعباراتهم ويستخدمها فى غير محلها.
نسبت لحمودة طرفة قال فيها حينما شاهد "بص" ممتلئ بالركاب وبعضهم اياديه "متشعلقه" بالبص وجسمه خارجه .. "هذ البص فيه شخصيات بارزة"!
وقيل أنه كان يساكن رفيقا له فى غرفة فسأله رفيقه عن المكان الذى وضع فيه "نظارته" فقال له وضعتها "تحت مسقط راسى" وهو يقصد "تحت المخدة" التى يضعها تحت رأسه.
نكات كثيرة حكيت على لسان "حمودة" حلاق الجامعة، لكن الطرفة التى تشبه حكاية "عطا المنان" صحفى الغفلة وآخر الزمان عن هيلارى بنت كلينتون هى التى قال فيها حمودة:
فى الوقت الذى كان فيه المرحوم "عبد الله الطيب" لا زال حيا ويعمل مديرا لجامعة الخرطوم وجاءت زوجته البريطانية من بلدها.
سألوا حمودة اين كان؟
فرد عليهم:
"جئنا من المطار حيث كنا فى إستقبال "أرملة" الدكتور/ عبد الله الطيب".
صدقونى بلاوى الصحافة السودانية فى زمن الإنقاذ كثيرة لا تحصى ولا تعد ويفترض فتح ملفاتها بكل شفافية ووضوح ومن أهل المهنة أنفسهم وها أنذا أفتح هذا الملف، لعل من يمتلك معلومات إضافية أن يساهم فى هذا الجانب المهم الذى كان للبعض دور سالب فيه أوصل الوطن ما نحن فيه الآن، فالصحافة دورها التثقيف والتنوير والنقد وكشف الفساد والتجاوزات وللإمانة لم يقصر عدد من شرفاء الصحفيين فى هذا الجانب، لكن الأمانة تقتضى كذلك أن تكشف جوانب التقصير فى مجال الصحافة نفسه وكيف تسلق اليها الفاقد التعليمى والثقافى؟
تاج لسر حسين – [email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3702

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1493425 [حاج علي]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2016 10:31 AM
حمودة يصف الشخص الاصلع زي بشة كده باته خالي ذهن
حمودة العركي كان رجل بسط شريف لم يحصل علي قيد صحفي زي ناس احمد البلال وغيره من المرتزقة ولا ياخد اذن من الفلاتي علي شمو
ياحنان يا منان كيف خلقت عبدك عطا المنان ؟؟؟؟؟

[حاج علي]

ردود على حاج علي
European Union [ود الحاجة] 07-26-2016 04:51 PM
عليك الله هل هذا سؤال :ياحنان يا منان كيف خلقت عبدك عطا المنان ؟!!!!!


#1493359 [عبدالله الجعلي]
5.00/5 (1 صوت)

07-26-2016 08:55 AM
يا اخي من جد وجد،،،،
الصحفي الامي البتقولو دة بقي مدير قناة فضائية ووصل خلاص اذا بي الصح ولا الكضب وأصبح صحفي بالممارسة والمنصب،،،
طبعا كما ذكرت انت حصل علي لقب صحفي وبقيد رسمي
اها يا ابو العتاهية انت الفطحل الما جاهل ولا أمي ولا أبوي وينها فلاحتك ؟
هل حصلت علي مؤهل ؟
هل حصلت علي قيد صحفي؟
اذا كانت الإجابة بلا. ،، طيب فالقنا مالك بأنك صحفي وكاتب ومنور ومثقف وانت صحفي عنكبوتي. من وراء الكيبورد
امش امتحن. واحصل علي قيد زي اخونا. وقطع الصحافة. وجضمها الحامية شنو؟
اظنك يا حاسد يا بغران
قالولك بطل التكرار بداية مقالك وردت في مقالين سابقين ليك وآخرها النظام محاصر من الجهات الأربع ،،،ولسة مصر علي ذلك ومصمم ان الاخطر من جهة الجنوب. والعالم كلو يكورك ويقول الجنوب راح في ستين داهية ،،الا انت الغايب عن الحاصل ،،،
خليك علي كدة لما يوم تصحي ما تلقي لا سلفاكير ولا جوبا. حتي تصدق

[عبدالله الجعلي]

ردود على عبدالله الجعلي
[شرقاوى] 07-26-2016 09:52 PM
وهل يقبل الكاتب الحر بقيد يوضع على معصمه هل حصل الأديب والكاتب الكبير الراحل الطيب صالح على شهادة قيد لكى يكتب.
دعك من أمثال هذا الأحمق الأستاذ التاج واستمر فى كشف الفساد فىاى مكان
ثم دعنى احدثك عن أمين الصحفيين السودانيين فى زمن الخراب الإنقاذى.
هل تعلم أن أمين إتحاد الصحفيين هو المايوى صلاح عمر الشيثخ الذى كانيعمل فى الشارقه عريف شرطة دوره أن يرسل المعلومات عن الجرائم للصحف ويتقاضى راتبا لا يزيد عن 500 دولار فى الشهر.
ثم عمل مدير لشركة دعاية وإعلان أسستها إحدى النساء اللواتى نصبن على أثرياء فى الأمارات فى عمليات غسيل اموال وتنزيل أى بمضاعفة كاذبة للأموال ثم اسس بعد ذلك بنفسه شركة لتنظيم المعارض والمؤتمرات تحت إسم إكسبو وأسس الى جانبها فرع فى تشاد.
فماذ تتوقع من كتاب الغفلة إذا كان ذلك هو حال أمينهم؟


#1493278 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2016 05:55 AM
اللهم من شق علي اهل هذا البلد فشق عليه اللهم اهلك من كان سببا لمانحن فيه اللهم دمر العصابة وراسها اللهم اقتلهم بددا واحصهم عددا اللهم لا تغادر منهم احدا اللهم اشف صدورنا منهم اللهم ارنا فيهم يوما عبوسا قمطريرا من قبل ان نلقاك يارب المستضعفين .. امييييييين

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

تاج لسر حسين
تاج لسر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة