المقالات
منوعات
رأس السوط
رأس السوط
07-26-2016 01:29 PM

سم الله الرحمن الرحيم







تعرّض مقال (أريد زوجاً) لبعض النقد من غالبية الذين أصابهم رشاش الحرف أو بالمعنى البلدي (رأس السوط).. وتلك عادة قديمة مُتجدِّدة بائسة تبدأ بالانفعال الحاد مع القضايا الحسّاسة التي تشابه وضع أحدهم الاجتماعي وتنتهي بمُحاولة إبعاد تهمة الشبه بتلك القضية أو ذلك الأمر.



أذكر إنّه وفي مقالٍ سابقٍ لي باسم (مَطلوب رفقاء سوء جادين) تحدّثت فيه عن الانحراف الأخلاقي لنسبة كبيرة جداً من النساء المُتزوِّجات المُقيمات مع أزواجهن، وقتها قامت الدنيا ولم تقعد..!!



رغم إنّي حينها تطرّقت إلى أنّ خيانة الزوج يُقابلها في أحيان كثيرة انحراف من قبل المرأة، الأمر طبعاً ليس مُطلقاً على عواهنه، فهناك استثناءاتٌ واختلافٌ في ردة الفعل حسب البيئة والتنشئة وعدد من المتغيرات تعمل على إعادة صياغة شخصية أحدهم.



ما لزم قوله إنّ الكتابة عن القضايا الاجتماعية دائماً ما تُثير غباراً حولها وذلك بسبب تحسس الجميع لرؤوسهم ومُحاولة مُطابقة (طاقية) الموضوع لحالتهم؛ فإن وجد أحدهم الموضوع على مَقاسه ثارت ثائرته وطفق يرغى ويزبد ويظل في حالة استشعار بأنّ الجميع يُشير بأصبع الاتهام إليه.



إنّ القصة المشهورة التي رَوَاهَا مالك في الموطأ عن عبد الله بن دينار حين ذكر خروج سيدنا عمر بن الخطاب في إحدى الليالي وسماعه لإحدى النساء وهي تنشد:
تطاول هذا الليل وأسود جانبه.. وأرّقني أن لا خليل ألاعبـه
فو الله لولا الله أني أراقبـــه.. لحرّك من هذا السرير جوانبه،
فسأل حينها عمر ابنته حفصة قائلاً كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: ستة أشهر، أو أربعة أشهر، فقال عمر: لا أحبس أحداً من الجيوش أكثر من ذلك.



تلك القصة تُوضِّح الفهم التقدمي لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعقليته المُتفتِّحة ورؤيته الثاقبة لمفهوم الأسرة..


أما الحديث عن الضائقة المعيشية التي ضَربت البلاد بطولها وعرضها وأنها أدّت إلى أن (يطفش) أهلها طلباً للرزق، فذلك ليس مُبرراً للغياب عن الزوجة شهوراً طوالا وسنينَ عدداً.


رسالتنا واضحة.. أدركوا أُسركم من الضياع ولا قيمة لمال ينسف استقرار الأسرة.


خارج السور:

غادر أحدهم مُغترباً الى إحدى الدول العربية تاركاً زوجته خلفه وهي عروس حُبلى بطفلته الأولى، لم يزرهم طيلة ثماني سنوات، بعدها أرسل في طلبها للحاق به، الطفلة وما أن رأت أباها حتى خاطبته: شكلك ما غريب عليّ يا عمو..!!


التيار


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 8546

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1494014 [MHMD NOUR]
5.00/5 (1 صوت)

07-27-2016 10:45 AM
الاستاذة سهير سبق وان رديت على مقالك السابق والذى كان تحت عنوان : اريد زوجا بالآتى: (الاستاذة سهير احيك على هذة الاشارقة واهتمامك بالكتابة فى القضايا التى تمس الجوانب الاجتماعية ونحن فعلا نحتاج لذك بالرغم من اننى اختلف معك فى مسالة اغتراب الزوج وابتعاده عن الاسرة والزوجة لفترة طويلة بسبب طلب الرزق لتوفير كافة احتياجات الاسرة من ماكل وملبس وصحة وتعليم . اذا كان للزوجة اطفال فانها تتفرغ لرعايتهم فى غياب الزوج وتمارس معهم متعة الحياة ولا تفكر فى حقوقها او حظوظها الجنسية وكذلك يكون نفس الشعور عند الطرف الاخر .الزوج يكدح فى اغترابة ويجمع المال ويرسله الى اسرته وبذلك يمارس متعة حل مشاكل الاسرة وتوفير احتياجاتهاولكن اذا كانت الزوجة ليس لديها اطفال ليعوضوها عما فقدته من حقوق فهنا الامر يكون مختلف جدا وربما يقود الزوجة لممارسة اعمال تعويضية لسد الفراغ محل البحث وخصوصا اذا كانت شابة وغضة وفرعها اخضر فانها تحتاج لبقاء الزوج بجانبها لدواعى الخلفة. انتهى ) . لقد اجتهد سيدنا عمر رضى الله عنه وبنى اجتهاده على واقع تجربة بنته فى زمن يختلف عن الزمن الذى نعيشه الان , الحياة زمن سيدنا عمر كانت بسيطة وميسرة والتزامات الزوج تجاه الاسرة لم تكن كالتزاماته فى العصر الحالى , فزيادة التزامات الرجل تجاه الاسرة وحقوق الزوجة تترتب عليها زيادة فى التزامات المراة تجاه الاسرة وحقوق الزوج مما يؤدى ذلك الى تنازل كلا الطرفين عن حقوق بعضهما البعض التى تتصل بالبقاء بالبيت وممارسة الحظوظ الجنسية اذا كانت خصما على الحقوق الاخرى المتمثلة فى توفير تكاليف الماكل والملبس والصحة والتعليم اما المعاشرة الزوجية يمكن تاجيلها وتعويضها بممارسة متعة الحياة مع رعاية افراد الاسرة ولكن هذه القاعدة لا تنطبق على زوج وزوجة لم ينجبا بعد لانهما فى حوجة للبقاء مع بعض لدواعى الخلفة والمؤانسة الزوجية لسد الفراغ الناتج عن تاخر الانجاب .


#1493936 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

07-27-2016 09:18 AM
النساء اللاتي يردن ما استجد من الملابس و الاكسسوارات و ركوب سيارات دفع رباعي و السكن في الاحياء الراقية يدفعن الرجال الى الاغتراب فاذا اغترب الرجل يقلن انهن لا يستطعن الصبر على فراق الزوج و اذا بقي معهن بقلة ماله و ضيق يده فهن لا يصبرن على هذه العيشة ( الفقرية النكدة)!
ما الحل اذا؟؟؟
المشكلة ان معدل العنوسة في نمو و الطلاق ايضا في زيادة مطردة.


#1493751 [الكلس]
5.00/5 (4 صوت)

07-26-2016 09:37 PM
برضو .. قياسا بالشعوب من حولنا لا زالت حواء السودان نظيفة - واظنك لا تعلمين ولن تفهمي ولم ولن يتبادر الى ذهنك ان المرأة ولا سيما السودانية اذا تربت في بيئة سليمة ونشأت كريمة الاخلاق لا توجد قوة في الدنيا بامكانها ان تجعلها تدنس شرفها لغياب زوج - نعم هناك حالات ولكن الامر لم يستفحل ليكون ظاهرة يكتب عنها في الصحف .. فرفقا بنا و نرجوووووك دعي التسلق على اكتاف الكثيرين لتنالي وتطولي شمس الشهرة .. هل مقالاتك كاملة ؟ هل انتي منزهة عن الخطأ هل كتاباتك الان اصبحت وحيا يجب الاذعان له والتصديق به ؟؟؟ اذا لماذا كل ما انتقدك احد وجهتي سهامك نحوه ؟؟ طاقيتك هذا غطي به تطاولك على اعراض الناس


#1493616 [ود الحاجة]
5.00/5 (6 صوت)

07-26-2016 03:46 PM
الاستاذة كاتبة المقال : المطلوب الدقة عند الحديث عن مواشيع عامة تنشر على العامة , فمثلا أنت ذكرت في هذا المقال :
( إنّه وفي مقالٍ سابقٍ لي باسم (مَطلوب رفقاء سوء جادين) تحدّثت فيه عن الانحراف الأخلاقي لنسبة كبيرة جداً من النساء المُتزوِّجات المُقيمات مع أزواجهن، وقتها قامت الدنيا ولم تقعد..!! )

السؤال المطروح عليك الان : هل فعلا يوجد انحراف اخلاقي لنسبة كبيرة جداً من النساء المُتزوِّجات المُقيمات مع أزواجهن ؟
إجابتي أنا هي : أنه لا اعتقد ان النسبة كبيرة جدا و لا حتى كبيرة و لا استطيع أن احدد هذه النسبة لانها تختلف من مكان الى مكان و من وسط الى وسط ءاخر و هي تكثر عموما عند المترفين و تقل عند الطبقة الوسطى و هي في السودان تعني الناس المستورين ماديا و أخلاقيا.

أرجو أن لا تحذو كاتبة المقال حذو من قالت ( في كل بيت يوجد زاني...الخ) ,حذار من فلتة القلم او الكي بورد و مراجعة المقال جيدا قبل نشره.


سهير عبد الرحيم
  سهير عبد الرحيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة