المقالات
السياسة
معارضة المعارضه للمعارضه ---!!
معارضة المعارضه للمعارضه ---!!
07-26-2016 04:27 PM


عزيز انت يا وطنى برغم قساوة ابنائك . قلبى على شعب مل الانتظار وفقد العشم وجارت عليه الحكومه وعقته المعارضه والامل فى الخالق كبير , فكلما لاح بصيص من نور الامل بظهور فصيل او حركة او حزب وجماعه تدعوا لوحدة العمل واجتماع الكلمه على تقرير مصير الوطن وخلاصه من حكم العسكر المتمدنين والمدنيين المتعسكرين الاسلامويين , نجد من يسعى للتفتيت والتشتيت والخلاف المفطى للتلاسن والتنابذ وفتح ابواب الفرقه والتشرذم فيسهل ابتلاعهم وهضمهم بكل يسر للاسف بمساعدة ابناء الوطن المعارضين .
لا نريد تحميل المسئوليه لجهه محدده فالكل يتحمل كل الذى يحدث طالما كانوا فى مركب الحوار الحكومى وتابعهم احزاب التوالى وكما يقال فلا ذنب بعد الكفر , قد يقول قائل بان التمسك بالمتاح افضل من انتظار المستحيل والمستحيل هو ازاحة النظام او كما يقولون , ودون الحجر على احد لانها قناعات خاصه يرون لها الف مبرر ونراها عكس ذلك وللشعب كلمه سوف يسمعها من رضى ومن ابى , عندما يتخطى كل تلك القيادات التى تسببت فى انقلاب البشير الترابى وساعدت على استمراريته وتسييده وشرعنته وفرعنته .
منذ حوالى عامين وعندما إلتآم جمعٌ ضم معظم قيادات المعارضه الوطنيه باديس ابابا تفاءلت خيرا وكتبت مقالا بعنوان الفرصه الاخيره للمعارضه السودانيه وكنت اكثر تفاؤلا بلقاء القمه بين فصائل المعارضه الوطنيه حيث ان مجرد اللقاء والخروج ببيان موحد يعنى الكثير فى حسابات العمل الوطنى ويعطى الامل فى ان هنالك من يعمل وبجد ونكران للذات وبعيدا عن الحسابات الحزبيه والجهويه , فعاتبنى البعض بان الموضوع عباره عن زوبعه اعلاميه انتهت بانتهاء المراسم وصدق حدثهم حيث كانت كذلك فلم نسمع لهم بيانا ولا فعلا على ارض الواقع من خلال جماهيرهم وقواعدهم لانهم ببساطه ذهبوا من وراء تلك القواعد الرافضه لمبدأ الحوار والجلوس مع النظام الغير شرعى .
للاسف مازلنا فى انتظار توحيد الهدف مع وضوحه ومحدوديته والذى يتمثل فى الخلاص والتغيير للافضل ولا مكان لانصاف الحلول طالما تمادت الحكومه فى غيها وجبروتها وفسادها ولا امل فى انصلاح حال الحكومه لان من ينتظر التمكين اكثر ممن تمكنوا , ان التلاسن والاتهامات المتبادله بين مكونات المعارضه الوطنيه مؤخرا لهو دليل واضح على عدم الحنكه والشعور بالمسئوليه والامانه التى تعاهدوا على حملها , فماذا بعد التحدى والتعجيز والتثبيط الذى صدر ممن تدافعوا نحو الحوار والاتهامات التى تبرعت بها جماعة الممانعه والتى مازالت صامده ومتمسكه بثوابت المعارضه الحقه فلا تضيعوا كفاحكم بمثل تلك الاتهامات
لمن هم فى خندق المعارضه وكل ذلك يصب فى خانة دعم افتراءات الحكومه ووصفها للمعارضه بتلك الاوصاف والتى تضعهم فى خانة المرتزقه والعياذ بالله .
يتضح من البيان المهزوز فى باريس ومرورا باديس ابابا والآليه , سعيا لايجاد ثغرة للتوقيع على الخارطه بان هنالك نيه مبيته واصرار على مواصلة التلاعب بمصير الامه وإلا كيف يستقيم ان ياتى البيان فى صيغة الاستجداء والطلب من النظام ببعض الحريات واطلاق سراح المعتقلين والعجب العجيب موضوع المعتقلين لماذا المطالبه باطلاق سراحهم مع ان وجودهم بالمعتقلات اشرف وافعل من كل الطلقاء ومدعاة للثورة وفضح ادعاءات النظام فى كل المحافل , ومصيبة المصائب الخلاف والاختلاف على من يقود المرحله , نقولها وبوضوح لن تكون القياده لاحد مادام فيكم الحبيب الصادق المهدى ولن يدع القياده لاحد ما دامت الحياة - وبس
لقد مل الشعب وضاقت به السبل واصبح الضغط فى اتجاه عنق الزجاجه وهذا يعنى الانفجار القريب والمخرج الوحيد هو الشارع وبدون انتظار او عشم فى قياده ,عندها سوف لن تجد قيادات المعارضه منبرا او موقعا وقاعدة لتمارس عليها هواية القيادة .
أفبعد هذا يكون الحوار - من يسعى للحوار خائن للوطن .
من لا يحمل هم الوطن --- فهو هم على الوطن .
أللهم يا حنان ويا منان ألطف بشعب السودان ---- آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن .

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1543

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1493904 [Nasr]
5.00/5 (1 صوت)

07-27-2016 08:46 AM
كلامك جميل .... يبدو أن الهدف ينحصر فى المصالح الخاصة ولايدرون ماوصل اليه حال البلد وانسانها.....البلد دى رايحة وماعندها وجيع...

[Nasr]

ردود على Nasr
[محمد حجازى عبد اللطيف] 07-27-2016 01:46 PM
استذنا ناصر --شكرا كبيرا --لقد وضعت قلمك على جرح الوطن -نعم البلد ضاعت بسبب تلكؤ ابنائها --- الفرج قريب والوجيع موجود --بس عايزه ليها جــــــــــــــكه ---!!


محمد حجازى عبد اللطيف
محمد حجازى عبد اللطيف

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة