المقالات
منوعات
مضيفات يعلن الإضراب عن الابتسامة
مضيفات يعلن الإضراب عن الابتسامة
07-27-2016 01:14 PM


٭ أعلنت مجموعة من المضيفات العاملات في إحدى الخطوط الجوية الأوروبية إضرابا عن الابتسام لكل المسافرين علي متن طائرات تلك الخطوط، بعد أن إمتنع المدير العام لهذه الشركة عن زيادة للأجور طالبن بها، وقال لهن مستهزئاً: إن عليكن أن تشربن من البحر، إلا أنه وبعد أسابيع من امتناع الوجوه الجميلة عن تقديم الابتسامة للمسافرين لاحظ المدير العام أن أعداد المسافرين قد بدأت في التقلص، فتأكد له أن المضيفات وهن يوزعن التكشيرة الحادة بدلاً عن الابتسامة الحلوة، قد أدى إلى هروب الكثير من المسافرين إلى شركات أخرى، فأضطر مرغماً على زيادة أجور المضيفات، فعادت الابتسامة إلى وجه المدير بعد طول غياب.
٭ تعرضت زوجته إلى حريق أدى إلى تشويه ملامحها مما جعلها تغلق على نفسها أبواب غرفتها لا تريد أن ترى أحداً ولو كان زوجها، ذات يوم أدعى أمامها أنه تعرض إلى إصابة جعلت منه كفيفاً فأخذت تتحرك أمامه في المنزل على طبيعتها، دون أن تعلم أنه يرى وأن إدعائه بالعمى ما هي إلا رواية صنعها لكي لا تمشي أمامه بوجه غير وجهها، بعدها بأشهر ارتحلت زوجته فلاحظ المشيعون أنه لم يكن يمسك بيده عصا يتحسس بها طريقه كما كان يفعل في الماضي، وأن المسألة كلها رواية كان يخدع بها زوجته لتعيش على طبيعتها أمام عينيه، هكذا الحب أعمى ولكنه يرى.
٭ ما غادر الشاعر صلاح أحمد إبراهيم إلى أرض خارج السودان إلا وحمل معه قنينة صغيرة معبأة من مياه النيل، وقد روى رفيق أيامه علي المك أن صلاح نسي مرة أن يضع هذه القنينة داخل حقيبته، فأصر أن يسافر عائداً للسودان لأخذها، إلا أن الشاعر سيد أحمد الحاردلو الذي كان يعلم مدى غلاوة هذه القنينة عند صلاح، قام بإرسالها له مع أول مسافر متجه للجزائر التي كان يعمل بها سفيرا آنذاك، فاستراح صلاح بعد عودة قنينة معبأة بمياه النيل إلى أحضانه.
٭ كاشفني الاخ العزيز منتصر محمد سعيد ابن خال الفنان محمد وردي أنه منذ أن غادرنا الراحل الحبيب ظل مواصلا لزيارة قبره سراً، دون أن يعلم بذلك أحد، وأضاف أنه كان يبدأ بقراءة الفاتحة علي روح المرحوم، ثم يبدأ بالكشف له عن أوجاع لفقد نهر أمواجه من الموسيقى، طالما ما نهل منه الشعب السوداني، هذا الشعب الذي لم ينس ما قدمه له وردي على مدى نصف قرن من أغنيات خلدت في أعماقه، وأشار إلى أن كل بيت سوداني لن ينسى هذا العملاق ما طارت حمامة حول الكعبة المشرفة أو هبت نسائم مباركة من القبة الخضراء.
٭ امتنع الشاعر الراحل محمود أبوبكر، شاعر الأغنية الوطنية (صه يا كنار) عن تناول فاكهة البرتقال، وذلك بعد زواجه مباشرة، وكان يردد دائما أن لون البرتقال يذكره بلون زوجته، وبذلك يصبح حرام عليه أن يتعرض لها بلمسة من سكين، أما الشاعر إسماعيل حسن فكان إذا تمردت عليه القصيدة وأبت أن تمنحه الحق في أن يتنفس عطرها، تسلل إلى تحت سريره ساعة أو ساعتين، وهو يجاهد في إقناع هذه القصيدة بالكتابة إلى أن تتنازل له عن الحق في كتابتها، أما الشاعر الكبير محمد أحمد الشيخ (الجاغريو) فقد أضاع عمامة أهدتها له واحدة من أخواته ويروى أنه لم يفكر في وضع عمامة غيرها على رأسه إلى أن رحل.
هدية البستان
يلاك بعيد نرحل لى دنيا حنيه
نعيش لوحدينا وسيرتنا منسيه
أوسدك قلبى وارعاك بعينيه
وأسقيك مياه توتيل علشان تعود ليه

اخر لحظة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3367

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1494726 [جملون]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2016 01:47 PM
استاذنا الشاعر المرهف كما امتعتنا شعرا نستمتع لنثرك خفيف الظل عله يلطف علينا حرارة وشظف عيشنا. شكرا حلنقي

[جملون]

#1494458 [قلام الفقر]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2016 07:12 AM
لسسسسسسسسسسسسة .. لسسسسسسسسسسسو .. لسسسسسسسسسسة انت يا ممحون عايش فى اوهامك وابتسامات المضيفات والخنوع والمجون بتاعك.
انت أزمتنا كلعادة بثلاث موضيع مختلفة فى هذه الهضربة المعتاد على كتابتها, وان اى قارئ لهذه الصحيفة الحية العملافة لم يستفد اى شئ, ولو تعلم يا ممحون ان هذه الصحيفة العالية المقام لم تتحمل مثل ثقافتك المضعضة والمنحدرة والتى كلها فى الحب والهيام والعشق يا مأبون. هذه الصحيفة للتألق ومحاربة اعداء الشعب والذين انت واحد منهم, هذه الصحيفة الرصينة العملاقة الجادة لا تتحمل مثل هذه الميوعة والبنات والحب والغزل, هذه الصحبفة لها غرض اسمى واجل من ثقافتك الهشة و ثقافة البنات والحب والهيام. ولاسيما ما (يفقع مرارة) كل قارئ, ختامك لكل مكتوب.
نحن فى حل تماما مما تكتب بهذه الثقافة التى يطلق عليها (ثقافة الغراميات فى وقت الجادة).
للشعب السودانى قضية اكبر مما تتصور يا الحلنقى - انت عارف كده - قضية مستقبل اجيال فى طريقها للضياع, قضية بلد ينهار بفعل الطغاة, قضية شعب على وشك ان يفقد سودانيتة, قضية متأزمة للنخاع من صناع القرار الفاشلين, قضية بلد يباع بكاملة, وانت والبنات فى خندق العشق والغرام والحب والريد, وانت ورندا قفلتو البرندا, يا شخص اليس هذا عيب يحسب عليك وليس لك, افتضع امرة وعرفت بانك فى زيل الكتاب اذا سميت كاتبا, وفى زيل القراء اذا سميت قارئا, وفى زيل الشعراء اذا سميت شاعرا, لان الشاعر الصحيح هو من يحمل هموم العامة ويترجمة بجهدة المقل الى شعر يريح المتلقى ولو بعض الشئ, بعكس ما انت ذاهب فية, اصحى وصحصح شوية وخليق سودانى.

[قلام الفقر]

ردود على قلام الفقر
[جملون] 07-28-2016 01:44 PM
يا خي حرام عليك يا متبلد الاحساس يا فظ
مالو الحب ولولا الحب لماتت المشاعر
اذهب بعيدا ايها الداعشي الكوز الحاقد


#1494307 [سارق حليب الاطفال]
5.00/5 (2 صوت)

07-27-2016 07:18 PM
كم انت مبدع في الشعر والنثر يا حلنقي

[سارق حليب الاطفال]

#1494262 [البخاري]
5.00/5 (1 صوت)

07-27-2016 05:34 PM
يا الله يا أستاذنا الحلنقي حفطك الله في حلك وترحالك. فأنت من الأشياء القليلة الحلوةالتي بقيت لنا في هذا الزمن الكئيب.

وشكراً لك على هذه القفشات والإضاءات التي تخفف علينا من رهق الحياة وكدها المتواصل.

[البخاري]

#1494151 [عبده]
5.00/5 (1 صوت)

07-27-2016 02:01 PM
فايت مروح وين .. لسة الوقت بدري

[عبده]

اسحاق الحلنقي
 اسحاق الحلنقي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة