المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
بكري الصائغ
بسبب "الوحدات الجهادية"...طلاب مغتربين وعرب رفضوا التسجيل في الجامعات السودانية!!
بسبب "الوحدات الجهادية"...طلاب مغتربين وعرب رفضوا التسجيل في الجامعات السودانية!!
07-28-2016 02:08 AM



١-
***- ما توقعت علي الاطلاق، ان تكون ردود الفعل قوية بعد نشر المقال الذي كتبته قبل ثلاثة ايام مضت، وجاء تحت عنوان: (مفاجأة وزارة التربية للطلاب الجدد.."رعاية الوحدات الجهادية في الجامعات)، نشر المقال في صحيفة "الراكوبة" و"حريات" بتاريخ الاثنين ٢٥ يوليو ٢٠١٦، اثار المقال قلق وانزعاج الكثيرين من اولياء امور الطلاب السودانيين في الخارج، واثار ايضآ قلق بعض الطلاب العرب الذين كانوا قد رغبوا في الدراسة بالجامعات السودانية الا انهم سرعان ما غيروا رأيهم بعد ان طالعوا خبر دفاع وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي عن "الوحدات الجهادية" بالجامعات!! وكيف ان الوزارة قد جاهرت علانية بهذا الدفاع من داخل البرلمان بلا خوف او نقد من الشعب!! ، ثم زاد قلق الجميع بشكل اكبر بعد ان نشر المقال في "الراكوبة" وحريات.

٢-
***- خلال الثلاثة ايام الماضية تلقيت ٢٣ رسالة في بريدي الالكتروني من اولياء امور يقيمون في المملكة العربية السعودية، دولة الامارات العربية، سلطنة عمان، مصر، الاردن، وايضآ من طلاب وطالبات في الخارج، انصبت كل الرسائل حول "الوحدات الجهادية في الجامعات"، وطلبوا ان امدهم بمعلومات عن حقيقة هذه الوحدات..

٣-
***- احد اولياء الامور سأل في رسالته:
(هل هو واجب الزامي علي كل طالبة وطالب في الجامعة الانضمام الي "الوحدات الجهادية" حتي ان لم يرغب الطالب في ذلك؟!!.. ما مصير الطالبة او الطالب في رفض الانضمام ؟!!..في حالة الرفض التام من الطالبة او الطالبة الانضمام الي "الوحدات الجهادية، هل ترفض الجامعة منح الشهادة الجامعية له بعد التخرج؟!!)...
٤-

***- رسالة اخري طلب فيها اولياء الامور، ان امده بقانون تاسيس ("الوحدات الجهادية" في الجامعات)!!، وقمت بالرد علي خطابه، بانه لايوجد اصلآ قانون لهذه الوحدات، والا كنا قرأنا عنه تاسيسها في الصحف !!

٥-
***- رسالة ثالثة استفسرني فيها احد الطلاب المغتربين: كم هي رسوم الانضمام الي "الوحدات الجهادية"؟!!، ما هي الجهة التي يقع علي عاتقها تحصيل الرسوم: وزارة التربية والتعليم العالي، ام ادارت الجامعات؟!!

٦-
سؤال جاء في احدي الرسائل:
***- في حالة اذا كان الانضمام الي "الوحدات الجهادية" ملزم علي كل طالب وطالبة، كم هي مده الانضمام: ستة اشهر؟!!..عام؟.. طوال مدة الدراسة حتي التخرج؟!!، قمت بالرد علي صاحب الرسالة، بان يتوجه بهذه الاسئلة الي مدير العلاقات العامة في وزارة التربية والتعليم العالي او مدير مكتب الوزارة ، لان الوزارة هي جهة الاختصاص، والمسؤولة عن "الوحدات الجهادية" والتنظيمات المسلحة داخل المؤسسات التعليمية العليا!!

٧-
***- طالب اردني ارسل رسالة طويلة اعرب فيها عن حبه واحترامه الشديد للشعب السوداني، وانه درس في مدرسة ثانوية في الخرطوم، واكمل الدراسة بتفوق، وكان يود ان يواصل تعليمه باحدي الجامعات السودانية، لان رسوم القبول فيها قليلة ومعقولة مقارنة برسوم جامعات الاردن، الا انه بعد العالي ان سمع بخبر "الوحدات الجهادية بالجامعات" وحماية وزارة التربية والتعليم لهذا التنظيم المسلح، رفضت اسرته رفض تام ان يكمل الدراسة في بلد لا يفرق بين الجامعات و"الثكنات" العسكرية!!

٨-
***- طالب سوداني من امارة دبي، سال:
( هذه "الوحدات الجهادية"، هل هي منظمات محصورة فقط داخل الجامعات السودانية؟!! ام هي و"حدات جهادية" تخرج من الجامعات الي مناطق الحروب داخل السودان - او بمعني اخر- هل علي الطالب الجامعي بجانب الدراسة، عليه ايضآ ان يكون "جهادي" ومستعد للقتال متي ما طلب منه ذلك؟!!)...

٩-
رسالة من طالب سوداني يقيم في مصر:
***- (هل هذه "الوحدات الجهادية"- كلها بلا استثناء- "وحدات" موجودة داخل كل المؤسسات التعليمية العليا في السودان،ام مقتصرة فقط علي جامعات معينة؟!!...هل هناك اي استثناءات لطالبات وطلاب؟!!.. اين وضع الطلاب الاجانب من "الوحدات"؟!!

١٠-
طالبة قالت في رسالتها:
بعد ان تاكد لي ان وزارة التربية والتعليم العالي قد تبت رعاية المنظمات الجهادية في الجامعات السودانية، قررت علي الفور الا اقوم بالتسجيل في جامعات السودان، وساقوم باكمال تعليمي في الهند، فهي الاحسن سمعة من جامعات السودان الف مرة، وكل الشهادات الجامعية معترف بها... وفوق كل هذا فان رسوم الدراسة في الهند اقل بكثير من رسوم جامعات السودان!!

١١-
طالب اردني يقيم في الخرطوم ويدرس في احدي ثانويات الخرطوم قال في رسالته:
***( رغم انني اقيم في الخرطوم منذ ثلاثة اعوام، وطالب باحدي المدارس الثانوية، الا ان هناك امور غامضة ومبهمة للغاية لا اجد لها اي تفسير في الحياة المعيشية، فمثلآ لا اعرف اسماء الجامعات التي تعترف بها الدولة من الجامعات الغير معترف بها ؟!!...في كل مرة تتغير الرسوم الدراسية بالنسبة للطلاب الاجانب!! ولا توجد رسوم ثابتة علي الاطلاق، رؤساء المدارس يقولون ان الرسوم الدراسية مرتبطة بارتفاع ونزول الدولار، وعليه فان هذه الرسوم مرتبطة ايضآ بالارتفاع والنزول!!

١٢-
طالب من دولة السودان الجنوبي، سال في رسالته:
***- (..انا طالب من السودان الجنوبي، وقمت بالتسجيل في جامعة الخرطوم ، وعندي خوف شديد من هذه "الوحدات الجهادية" التي تكره الاقليات والمسيحيين، اود ان اكمل تعليمي في هدوء بلا مشاكل، فكيف تجنب هذه "الوحدات الجهادية"؟!!..لمن الجأ اذا تعرضت لمضايقات او ارهاب؟!!)...

١٣-
رسالة طالبة سودانية في تقيم القاهرة:
***- (الصحف المصرية تناولت موضوع الدراسة والشهادات الجامعية بشي من السخرية بعد دفاع وزارة التربية والتعليم العالي عن "الوحدات الجهادية"!!

١٤-
***- رسالة شكر من طالبة سودانية تقيم في امارة "الفجيرة"، تشكرني علي المقال الذي كتبته عن "الوحدات الجهادية"،وان المقال جعلها تتراجع عن التسجيل في الجامعات السودانية، بعد ان كانت علي وشك شد الرحال الي الخرطوم!!

١٥-
***- احد اولياء الامور، كتب وقال في رسالته، ان دفاع وزارة التربية والتعليم العالي عن " رعاية الوحدات الجهادية في الجامعات السودانية" معناها بالعربي الفصيح:(يا اولاد وبنات المغتربين.. يا الطلاب الاجانب، ما تجونا في السودان، الجامعات تم عسكرتها والطلاب فيها جنود واعضاء مليشات)!!

١٦-
***- طلب مني احد الطلاب الذي ما زال في المرحلة الثانوية ، ان ارسل له معلومات عن الجامعات السودانية التي لا توجد فيها "وحدات جهادية" حتي يتمكن من تحديد مستقبله علي ضوء المعلومات، قمت بالرد عليه ان يتصل بوزارة التربية والتعليم العالي ان كان اصلآ عندها شي مكتوب عن "الوحدات الجهادية"!!

١٧-
***- تلقيت رسالة من ام سودانية تقيم في السعودية وسالت ان كان هنا استثناء للطالبات في تنظيم "الوحدات الجهادية"،واي جهة ممكن مخاطبتها تخاطب في هذا الخصوص: الجامعة ام وزارة التربية والتعليم العالي؟!!

١٨-
***- احد اولياء الامور من جدة، ارسل رسالة يسالني فيها عن ما هي هذه "الوحدات الجهادية"؟!! وضد من تجاهد؟!!

١٩-
سؤال من احد الصحفيين العرب في لندن:
***- (هل من حق مدراء الجامعات رفض وجود "الوحدات الجهادية" في الجامعات علي اعتبار ان الجامعات مكان لتلقي العلم وليس لتربية اجيال جديدة علي القتال والجهاد؟!!..ام ان وجود "الوحدات الجهادية" مفروضة عليهم ولا مناص من قبولها؟!!)...

٢٠-
طالبة من سلطنة عمان، سالت في رسالتها:
***- (هل تنظيم "الوحدات الجهادية" في الجامعات يقوم بتدريس الطلاب طرق القتال بالسلاح والناري، والتفجيرات واغتيالات غير المسلمين ، وانها دروس اجبارية ضمن المناهج الدراسية المقررة علي الطالبات والطلاب؟!! )...

٢١-
احد الطلاب من جدة، سأل في رسالته:
***- عند تسجيل الطلاب للقبول بالجامعات السودانية ما ورد ذكر "الوحدات الجهادية" في استمارات القبول، وسمعنا بهذه "الوحدات" من الصحف، فلماذا تكتمت ادارة القبول بالجامعات عن "الوحدات الجهادية"؟!! ...

٢٢-
سؤال من طالبة تقيم في القاهرة:
***- (هل الملحق الثقافي في سفارة السودان بالقاهرة عنده اي منشور او كتيبات او دليل عن "الوحدات الجهادية"؟!!

٢٣-
جاءت رسالة وفيها السؤالي التالي:
***- (هل طالبات وطلاب "الوحدات الجهادية" يحملون مدافع رشاشة وكلاشينكوف داخل الجامعات ولا احد يحق له الاحتجاج او الاعتراض ؟!!)...


واخيرآ:
بدوري اسال رئيس (جهاز تنظيم شئون السودانين العاملين بالخارج):
***- هل عندك كتيبات او منشور عن "الوحدات الجهادية بالجامعات ؟!!..لماذا كل اولياء الامور والطالبات والطلاب في الخارج لا يعرفون شي عن "الوحدات الجهادية"؟!!.. اليس من عملك ات تخطر كل الاسر والطالبات والطلاب المغتربين بما يدور في الجامعات السودانية!!!

بكري الصائغ
[email protected]


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 4573

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1495401 [هلال زاهر الساداتي]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2016 12:36 AM
الخ الكريم بكري الصائغ لك التحية والتقدير
كما تعلم ونعلم جميعا" أن الأنظمة الدكتاتورية كالفاشية والنازية وخطرها التي تتدثر بالدين كجماعة القاعدة والأخوان المسلمين وداعش تلجأ الي خلق وحدات عسكرية من الشباب لحماية نظامها وحكمها الجائر من غالبية الشعب ، وكما بدأ الأنقلابيون من الأخوان المسلمين حزب المؤتمر الوطني بفرق الدفاع الشعبي قسرا" من طلاب الشهادة السودانية والتي لا يعطونهالهم الا أذا التحقوا بالدفاع الشعبي ، ثم يبعثون بهم الي محرقة الحرب في الجنوب ومن يعيش منهم يعطونه الشهادة ومن يمت يعملون له عرس الشهيد ويدخلونه الجنة ويزوجونه من الحور العين ، ولما فطن الناس لهذا الدجل والأفترآء والتضليل بأسم الدين ومنعوا أبنآءهم من الألتحاق بالدفاع الشعبي هداهمتفكيرهم الشيطاني الي أدخال الوحدات الجهادية في الجامعات والتي تكاثرت مثل الأميبيا وهي جامعات غير معتف بها خارجيا" وداخليا" ولا تزال وزارة التعليم العالي تتملص من ذكر حقيقة هذه الجامعات التي ظهرت كالنبت الشيطاني وشهاداتهاالممنوحة ، وحتي دول الخليج صارت لاتعترف بشهادات البكلاريوس ألا منحامعتنا العريقة جامعة الخرطوم وجامعة الجزيرة وجامعة النيلين ولا تعتف بدرجات الماجستير والدكتورآة منها .
المصيبة كبيرة وعظيمة وخطيرة وهي أنهيار التعليم في جميع مراحله ومستوياته ولا علاج له ألا بزوال هذا الحكم المستبد الجائر .

[هلال زاهر الساداتي]

ردود على هلال زاهر الساداتي
[بكري الصائغ] 07-30-2016 03:18 AM
أخوي الـحبوب،
هلال زاهر الساداتي،
(أ)-
اجمل واسمي ايآت التحايا الحارة لشخصك الجميل، وسعدت بالزيارة الكريمة ، ايضآ بالمحاضرة القيمة،

(ب)-
***- توقفت عند خبر قيام جامعة اديس ابابا بتكريم الرئيس عمر البشير لإختياره بواسطة هذه الجامعة رمزاً للكرامة الأفريقية (African Dignity)!!،
*** عرفنا ان التعليم عندنا في السودان منهار وفي الحضيض، فهل يا تري نقلنا العدوي الي اثيوبيا، والا كيف نفسر تصرف جامعة اديس ابابا؟ !!،

(ج)-
***- واشمعني جامعة اديس ابابا دون كل الجامعات الافريقية والعربية هي التي كرمت البشير؟!!

(د)-
***- في ابريل عام ٢٠١٣ تبرع عمر البشير بمبلغ ٢ مليون دولار ل«مؤسسة ملس زيناوي» التي تحمل اسم رئيس الوزراء الأثيوبي الراحل، و«مؤسسة ملس زيناوي» تضم ضريح لرفات زيناوي الذي توفي يوم 20 أغسطس 2012 وحديقة عامة ومكتبة تتضمن أعماله وكتاباته وكذلك أفلاما وثائقية عن حياته وإنجازاته. وحضر اجتماع تدشين المؤسسة الرئيس عمر البشير ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله ورئيس أوغندا يوري موسيفيني ورئيس وزراء الصومال عبدي فارح ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي الدكتورة أنكوسازانا زوما.

***- هل ردت اثيوبيا الجميل لعمر البشير، التبرع السوداني مقابل حفل تكريم؟!!


#1495089 [محمد المغترب]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2016 09:41 AM
ناس بعقلية عصابات المافيا

شفتة من الصعاليك واللصوص

في السلطة وحاكمين وشغالين بالطريقة دي


ليست وحدات جهادية بل وحدات امنية سرية لا علاقة بالجهاد ذروة سنام الاسلام به

سارقين للمال وللسلطة ولمقدرات الشعب السوداني ويقولوا وحدات جهادية !!!!!

المطلوب من الشعب السوداني اعلان الجهاد عليهم ثورة عليهم لكنسهم وازالتهم ومحوهم من الوجود

[محمد المغترب]

ردود على محمد المغترب
[بكري الصائغ] 07-29-2016 07:49 PM
أخوي الحـبوب،
محمد المغترب،
(أ)
مساكم الله تعالي بالعافية،

***- اتمني ان تفيدنا الدكتورة سمية ابو كشوة بمعلومة عن عدد الطلاب الاجانب الذين قدموا طلبات التحاق بالجامعات السودانية للعام الدراسي ٢٠١٦- ٢٠١٧ - مقارنة بالعام الماضي؟!!


#1494958 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2016 10:35 PM
١-
اقتباس:
*******
التعليم العالي تقر بصعوبة السيطرة
على هجرة أساتذة الجامعات...
-------------------------
(كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن توفر نحو 23 ألف مقعد جديد لطلاب الجامعات هذا العام، إضافةً الى جامعات وكليات جديدة في كل من كردفان والمناقل والضعين. وقالت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي سمية أبوكشوة في تصريح بالبرلمان أمس الأربعاء إنّ الزيادة في المقاعد تقاس بالتأهيل والذي يعني وجود بنى تحتية ، وأقرت أبو كشوة بصعوبة منع الأستاذ الجامعي من الهجرة، لجهة أنّ المغريات هنا لا تتوفر ولا نملك منافسة الجهات الخارجية في المرتبات والمخصصات، لكنها زادت: سنواجه ذلك بزيادة التدريب والتأهيل للأستاذ الجامعي من أجل سد النقص، وكشفت عن زيادة تمويل البحث العلمي التي قفزت من 20 مليار جنيه في العام السابق إلى 70 ملياراً في العام الحالي. في ذات السياق، تسلم رئيس لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي تنويراً من أبو كشوة حول التقديم الالكتروني للجامعات والذي أوضح أنه فاق العدد للمتقدمين)..

٢-
تعــليق:
******
وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي سمية أبوكشوة مستعدة ان تتكلم في اي موضوع يخص التعليم العالي في البلاد، الا في موضوعين اثنين:
------------------------------------
***- اسماء الجامعات والمؤسسات التي لا تعترف بها الوزارة،
***- ولماذا دافعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن "الوحدات الجهادية في الجامعات"....واعلنت عن ذلك صراحة من داخل البرلمان؟!!

[بكري الصائغ]

#1494805 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2016 03:44 PM
الحكومة السودانية تغض الطرف عن تقارير
تتهمها بأنّها مصدر رئيسي لمقاتلي (داعش)
****************************
المصدر:- "القدس العربي"-
صلاح الدين مصطفى
-يناير 4, 2016-
الخرطوم ـ غضّت الحكومة السودانية الطرف عن تقارير استخباراتية غربية تفيد أنّ السودان أصبح يشكل مصدرا رئيسيىا للمقاتلين الذين ينضمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية خاصة في ليبيا. وأشارت تلك التقارير ـ التي نشرتها وسائل الإعلام في الإسبوع الأخير من العام الماضي ـ إلى دور نظام البشير في هذا الأمر، سواء بطريقة مباشرة أم غير مباشرة، بل حذّرت من إمكانية أن يسقط تنظيم الدولة نظام البشير ويسيطر على السودان.

ويرى الصحافي الهادي محمد الأمين، المتخصص في الجماعات الجهادية، أن الحكومة السودانية لم تتعامل مع هذه التقارير بالجدية اللازمة، ويقول لـ «القدس العربي» إنّ الحكومة السودانية لا تتفاعل ـ عادة ـ مع القضايا الخارجية التي تمسّها برؤية استراتيجية، ويكون موقفها مبنيا على ردود الأفعال والإنفعالات، وعزا ذلك لخلل في تركيبة الحكومة تجاه الأولويات. لكنه يرى أنّ ما أثير عن علاقة السودان بتغذية مقاتلي التنظيم يستحق الجدية في التعامل، حتى لو كان إلتحاق السودانيين في تنظيم الدولة الإسلامية سلوك فردي، وذلك لأنّ السودان مصنّف ضمن الدول الراعية للإرهاب، وبذلك تصبح لهذه الاتهامات إنعكاسات خطيرة ومباشرة على الحكومة.

وفي تقدير الهادي، أنّ السودان يعدُّ بالفعل من أكثر الدول التي تمد التنظيم بالمقاتلين، وإن تمّ ذلك بدون دور رسمي للحكومة، ويرى أنّ المقاتلين القادمين من السودان هم الأخطر في التنظيم لأنهم ـ في الغالب ـ تلقوا تدريبا متقدما في المراحل الأولى من حكم الإنقاذ، وتمت الاستعانة بهم لقتال حاملي السلاح في جنوب السودان قبل أن ينفصل.

ويقول إن معظم السودانيين الذين يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية لهم تأثير واضح في مسرح العمليات، وتقلّدوا مناصب قيادية على الرغم من صغر سنهم، وقادوا عمليات خطيرة تعرف لدى التنظيم (بالإستشهادية)، سواء كان ذلك في سوريا أم ليبيا أم الصومال. وعزا إنضمام السودانيين للتنظيم للمناخ الذي أفرزه توجُّه حكومة الإنقاذ في بداية تسعينيات القرن الماضي،عندما أعلنت الجهاد كإستراتيجية أساسية في مشروعها الإسلامي، مشيرا إلى إنّ هذه هي «الحالة» الأولى في العالم التي تتبنّى فيها دولة إسلامية الجهاد وتدعمه بكل قوة. وأضاف أن إعلان «الحرب على الكفار» كان يتم من قبل جماعات أو حركات، لكن الحكومة السودانية تبنته وأعلنته وفتحت البلاد للمقاتلين من كل أنحاء العالم، ويرى أنّ هذا الوضع أوجد أساسا متينا لنمو وتغذية التطرّف الديني في السودان.
ويقول إن ظاهرة «تنظيم الدولة في السودان» مرت بثلاث مراحل، فقد بدأت كحركة مجتمع وتنظيمات خارج الأطر الرسمية وارتبطت بأبناء الطبقات الراقية، ثم اخترقت الجامعات واستهدفت شبابها. ويرى أن المرحلة الثالثة ـ والتي بدأت إرهاصاتها قبل فترة ـ هي التغلغل في مفاصل الجهاز الرسمي للدولة. وأضاف أن خروج الشباب عبر مطار الخرطوم ـ وبوابات السودان الأخرى ـ بسهولة للإلتحاق بالتنظيم، يثير العديد من الأسئلة حول (التسهيلات) أو الغطاء الذي يتوفر لهؤلاء الشباب ..!

ويقول الهادي إنّ الخطر المقبل هو الصراع بين تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، والذي بدأ يلوح في الأفق، مشيرا إلى أنه التحدي الأكبر الذي يواجه السودانيين في التنظيمين،لأنه «عراك أعمى» يعتمد على القتل والتصفية في حسم الأمور، بعكس الخلاف السياسي الذي يقبل التسوية.
وهو لا يرى أيّ بادرة لتغيير موقف السودان في المستقبل القريب، خاصة وأنّه مصنّف من قبل تنظيم الدولة الإسلامية بأنه «دولة نُصرة»، كما أن الحكومة السودانية لا تتبنّى استراتيجية رسمية في التعامل مع هذا الوضع، بخلاف ما يحدث في دول أخرى مثل مصر والسعودية على سبيل المثال، حيث يتم تبني استراتيجية شاملة ومدعومة بقرار سياسي في أعلى المستويات بخصوص هذا الملف. وفي آب/أغسطس من العام الماضي أوضحت الحكومة أنها بصدد محاصرة الإرهاب والتطرف الديني اللذين إنتشرا وسط الشباب، وأقرت بضرورة معالجة الفقر والبطالة والفساد، بوصفها من أسباب الغلو والتطرف.

وشهدت ندوة نظمها مجلس الشباب العربي والأفريقي، بالتعاون مع السفارة الأمريكية في الخرطوم، العديد من المداولات حول هذا الأمر، لكن الحكومة رأت أن انضمام الشباب للجماعات المتطرفة لا يزال محدودا.
وكان الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي قد عبّر عن تخوفه من تمدد التيارات الإسلامية المتشددة «القاعدة» و»تنظيم الدولة الإسلامية» في حال وجود فراغ أمني في السودان وقال ـ في حوار نشرته «القدس العربي» ـ إن نظام الإنقاذ لا يختلف عن «تنظيم الدولة» فالنتيجة واحدة وهي تشويه الإسلام وربطه بالعنف. وأضاف أن هنالك العديد من الأمثلة التي تؤكد هذا الأمر: «المناخ العام يشجع على وجود هذه الحركات وهنالك من يتعاطف معهم ويمهد لهم في خطب الجمعة، كما أن الظروف التي يمر بها الشباب من إحباط ويأس يمثّلان أكبر حاضنين لهذه الجماعات، مع الوضع في الإعتبار أنّ هذه التنظيمات أصبحت تمثّل ثقافة عامة غير مرتبطة بالمكان والزمان».

تشجيع الطلاب للإنضمام لتنظيم الدولة الإسلامية موجود في العديد من الجامعات السودانية، لكن ارتبط الأمر كثيرا بكلية العلوم الطبية، وهي «كلية جامعية خاصة» مملوكة لوزير الصحة في ولاية الخرطوم الدكتور مأمون حميدة ، وذلك لتكرار ظاهرة انضمام طلاب هذه الكلية للتنظيم لدرجة أن سائقي الحافلات التي تمر بالكلية سموا هذه المحطة «داعش». ومن أبرز الطلاب الذين ذهبوا للإنضمام للتنظيم ابنة الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية، لكن تم اللحاق بها وارجاعها قبل أن تصل إلى سوريا.

وقد ارتفع عدد السودانيين الذين لقوا حتفهم في صفوف تنظيم الدولة في سوريا إلى 12 شابا، بينما لقي حوالي 25 سودانيا مصرعهم في ليبيا منذ العام 2013. وفي مالي يعتقد أنّ حوالي 12 من الشباب السودانيين قتلوا، بينما يتراوح عددهم في العراق ما بين 10 ـ 15، مقابل ثمانية في الصومال، وخمسة في اليمن.

[بكري الصائغ]

#1494642 [قساس فادي]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2016 11:46 AM
بعد انفصال الجنوب الكافر من العدو القادم الذي سنجاهد ضده وهل هنالك حوافز اخري غير حور العين

[قساس فادي]

ردود على قساس فادي
[بكري الصائغ] 07-28-2016 02:12 PM
أخوي الحبوب،
قساس فادي،

(أ)-
الف مرحبا ومشكور علي الزيارة،

(ب)-
حسن الترابي قال انهم لم يموتوا شهداء بل "فطائـس"!!،
(الوحدات الجهادية) التي تم تاسيسها في الجامعات ستعمل علي زيادة عدد "الفطائس"!!


#1494599 [Abu Arwa]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2016 10:37 AM
تعليقي ينصب حول إسم الوزارة هل هي وزارة التعليم العالي أم وزارة التربية والتعليم إذ لايمكن الجمع بين التربية والتعليم العالي في مؤسسة واحدة ! السؤال موجه للباشمهندس بكري مع خالص الود .

[Abu Arwa]

ردود على Abu Arwa
[بكري الصائغ] 07-28-2016 02:26 PM
أختي الحبوبة،
فاطمة،
(أ)-
الف الف تحية، ومشكور مجهودك المقدر في التوضيح والانارة،

(ب)-
وصلتني رسالة من صديق يقيم في موسكو، وكتب:
(..عمي الصائغ، سؤال صغير ارجو ان تتكرم بالرد عليه وشكرآ مقدمآ: تنظيم طلاب "داعش" في جامعة مامون حميدة، هل هو فرع جهادي تابع ل"الوحدات الجهادية" في الجامعات السودانية؟!!)...

(ج)-
***- السؤال اعلاه محول الي الدكتورة سمية ابو كشوة، بحكم ان وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي هي المسؤولة عن جامعة حميدة، وايضآ عن المنظمات الجهادية و"المليشيات"...

[بكري الصائغ] 07-28-2016 02:06 PM
أخوي الحبوب،

Abu Arwa - ابو اروا،
(أ)-
حياك الله وجعل كل ايامك افراح ومسرات،

(ب)-
يا حبيب، وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، هي الوزارة التي من اولي مسؤولياتها الاشراف الكامل والرقابة علي الجامعات والمؤسسات التعليمية العليا، ولا يمكن لاي مدير جامعة ان ينفرد باتخاذ قرار كبير دون الرجوع لوزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، هذه الوزارة تخضع للمساءلة والاستجواب امام نواب البرلمان، وسبق ان قام المجلس باستدعاء وزيرة تربية والتعليم العالي الدكتورة سمية ابوكشوة قبل ايام قليلة مضت للرد علي استفسار نائب برلماني عن العنف في الجامعات.

(ج)-
***- الدكتورة سمية ابوكشوة، هي المسؤولة عما جري في الجامعات من فوضي، وتاسيس (مليشيات)!!

(د)-
***- سعاد عبدالرازق، هي وزيرة التربية والتعليم- (لا يدخل في اختصاصاتها الجامعات والاكاديميات والمؤسسات التعليمية العالية).

[فاطمة] 07-28-2016 12:20 PM
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي- تختص بالتعليم الجامعي وما فوق الجامعي وهي محور هذا البوست -
اما وزارة التربية والتعليم فهي فيما يخص التعليم ما قبل الجامعي - الاساس والثانوي


#1494521 [الباحث عن الحق]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2016 09:08 AM
BROTHER BAKRI
THE TOP LEADERS IN AL BASHEER’S REGIME SEND THEIR SONS TO BEST FOREIGN UNIVERSITIES WHILE POOR SUDANESE STUDENTS GO FOR ( JIHAD ) TO PREPARE THEMSELVES TO KILL OTHER SUDANESE PEOPLE IN FUTURE . THIS IS THE MEANING OF ( JIHAD ) ACCORDING TO ( BANI KOZ ) CONCEPT.
YOU HAVE RAISED AVERY IMPORTANT TOPIC AT THE RIGHT TIME

[الباحث عن الحق]

ردود على الباحث عن الحق
[بكري الصائغ] 07-28-2016 01:43 PM
أخوي الحبوب،
الباحث عن الحق،
(أ)-
الف مرحبا بك وبقدومك السعيد، وسعدت ايضآ بالمشاركة المقدرة،

(ب)-
طبعآ يا حبيب، لم تعد تخفي علي احد ظاهرة وجود ابناء وبنات كبار المسؤولين في الجامعات الاوروبية ، وبحكم اقامتي هنا في المانيا عاصرت وجود مئات من فئة الطالبات والطلاب اصحاب الحظوة والثراء ابناء المسؤولين الكبار في السلطة، لم يتوقف وصولهم الي اوروبا من اجل التعليم رغم وجود جامعات سودانية كثيرة!!..

(ج)-
***- بل الغريب في الامر، ان كل الذين التقيت بهم من ابناء كبار السلطة هنا في المانيا، كانوا يلعنون الاوضاع في السودان وانه (بلد منتهي !!)...


#1494507 [حسن - الخليج]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2016 08:50 AM
عمنا بكري
يبدو انك بعيد نوعا ما عن ما يجري في السودان فمن اين اتيت بهذا الحديث بخصوص الطلاب العرب رفضهم للجامعات في السودان بسبب الوحدات الجهادية اذا بحثت عن تلكم الوحدات التي يقال عليها جهادية فهي موجودة و يتاثر بها احزاب العنف فقط و لا تكاد تعرف عنها بقية الطلاب الا في حالات المظاهرات العنيفة يعني بالمعني الاخر هي مكاتب للامن ليس الا و اذا ذهبت للجامعات فمعبأ بالاجانب

اذا رغبت في مناقشة المشاكل التي تواجه النظام فيمكننا ان نمدك بها
و اول حاجة و اهم حاجة هي الفساد اكتب في الفساد الذي اضاع السودان
اكتب عن الاحزاب الكرتوينة و المعارضة الهشه اذت المصالح الخاصة و فقدان الشعب للقيادات من المعارضة البعيدة عن الجهوية و التعصب كما قال الاستاذ عثمان ميرغني علي ماذا تتقاتل المعارضة مع الحكومة اغلب من تراهم الان و يحملون السلاح كانوا في السلطة فماذا فعلوا لنا نفس الحال فقط البحث عن مصالحهم الشخصية الضيقة ابتداء من الصادق المهدي و مرورا بياسر عرمان و الحلو و عقار و جبريل و مناوي اخرهم فلا نتوقع منهم خيرا غير البحث عن المناصب و تقسيم الكعكة و المكايدات للبعضهم البعض و لا عزاء للمواطن العادي

[حسن - الخليج]

ردود على حسن - الخليج
[بكري الصائغ] 07-28-2016 01:28 PM
أخوي الحبوب،
حسن الخليج،
(أ)-
سلامي الحار الممزوج بالشكر علي قدومك الكريم،

(ب)-
كتبت في بداية تعليقك:
(عمنا بكري يبدو انك بعيد نوعا ما عن ما يجري في السودان)، فهل افهم من كلامك انك تعرف كل شي عن ما يجري في بلدنا رغم انك تعيش في الخليج؟!!

***- طالعت تعليقك، فوجدت انك قد القيت اللوم كله علي المعارضة، ولم تكتب كلمة واحدة - لا سلبآ ولا يجابآ- عن المؤتمر الوطني!!

(ج)-
طلبت مني ان: (اكتب عن الاحزاب الكرتوينة والمعارضة الهشه)، اكتب انت يا حبيب عن الاحزاب الكرتوينة والمعارضة الهشه، واكتب انا عن فساد السلطة الحاكمة!!

(د)-
هل تقبل ان ينضم اولادك في الجامعة الي تنظيم (الوحدات الجهادية)؟!!


#1494485 [د. هشام]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2016 08:19 AM
أستاذ الصائغ رد الفعل هذا إيجابي جداً و مطلوب حتى يتوقف القائمون على أمر التعليم العالي عن دعمهم لهذا السخف الذي يُعرف بالوحدات الجهادية!!

[د. هشام]

ردود على د. هشام
[بكري الصائغ] 07-28-2016 01:13 PM
أخوي الحبوب،
د. هشام،
(أ)-
اسمي ايآت التحايا الحارة لشخصك الجميل،

(ب)-
الشي بالشي يذكر، مقال له علاقة بالموضوع:
عسكرة جامعة كردفان !!
****************
المصدر:- جريدة "الجريدة"-
07-28-2016 12:19 PM
زهير السراج
-------------
* لا ادرى لماذا يعتقد البعض أن القمع يمكن ان يدوم الى ما لا نهاية بينما تكتظ كتب التاريخ القديم والحديث بآلاف التجارب والنماذج الانسانية التى سقطت فيها أعتى الانظمة القمعية على أيدى الشعوب فى لحظات بسيطة، ولم تصلح كل إجراءات القمع والبطش فى تخويف الناس واستمرار انظمة القمع والتخويف .. آخرها ما رأيناه فى تركيا عندما تصدى بضعة آلاف مدنيين عُزّل للمدرعات والطائرات والجيوش وأخافوها وقهروها وهزموها .. الشعوب لا تقهر يا سادة مهما طال الزمن واشتد القهر، ولكل بداية نهاية .. وهى إحدى بديهيات الحياة التى ستنتهى هى نفسها فى يوم من الايام !!

* لم تصدق جامعة كردفان القرار الخاطئ بإنشاء شرطة جامعية تقلب كيان الجامعات وتحولها الى ثكنات عسكرية على ما هى فيه من وحدات جهادية وفوضى واقتتال وعنف وسفك دماء لا يتوقف، فاجتمع مجلس عمدائها الافاضل بالتنسيق مع الصندوق القومى لرعاية الطلاب، واصدر قرارا (ضمن مجموعة قرارت) بوضع الجامعة والداخليات اعتبارا من العام الدراسى الجديد (اغسطس 2016 ) بيد الشرطة، لتتحكم فى كل شئ، ابتداءا من الدخول والخروج فى اماكن الدراسة والسكن، والتأكد من البطاقات الجامعية، وحفظ الأمن والنظام، والتوجيه والاشراف وكل شئ .. وبهذا تصبح الجامعة وقاعاتها ومعاملها ومكتباتها وداخلياتها وكل ركن فيها ثكنة عسكرية بامتياز .. ويظن مجلس العمداء الموقر أنه بهذا سيحقق النظام والانضباط، حسب ما جاء فى بيانه للطلاب، وأن اللجوء الى الشرطة اقتضته حماية الارواح والحفاظ على الممتلكات، وهو لا يدرى أنه قد صب الزيت على النار !!

* وليت مجلس العمداء الموقر اكتفى بهذا القرار الخطير، لعلّ وعسى أن يحمى الارواح ويحافظ على الممتلكات، كما يظن، أو يهرب من المسؤولية (وهو السبب الارجح لتسليم الجامعة للشرطة تتصرف فيها كما يحلو لها)، بل أغلق كل المنافذ التى يمكن أن تؤدى للتنفيس والتفريغ فى لحظات اشتعال الغضب وامتلاء النفوس، فقرر "ﺗﺠﻤﻴﺪ ﻛﻞ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ والاجتماعية والسياسية والفكرية وذلك لحين اشعار آخر"، وألحق ذلك بتعديلات تعسفية على لائحة سلوك الطلاب تجعلها لائحة عقابية فقط هدفها االتخويف والفصل والبتر والتدمير ، بدلا من لائحة تربوية هدفها التهذيب والترشيد والتقويم وتهيئة الطالب للحياة العملية والانتقال من مرحلة الاعتماد على الاخرين الى مرحلة المسؤولية!!

* تخيلوا .. مجلس عمداء يُفترض ان يكون أكثر الناس خبرة وفهماً واستيعابا لما يحدث فى الجامعات، وبمناحى الحياة المختلفة، وانواع السياسات والمعالجات والاجراءات السليمة التى يجب أن يلجأ إليها فى الازمات وغير الازمات لاعداد اجيال تتولى المسؤولية فى المستقبل بكل سلاسة وهدوء واطمئنان واقتدار، ولكنه لا يجد ما يفعله تجاه المسؤولية التى يتولاها سوى ان يهرب من هذه المسؤولية، ويسلمها بكل بساطة لجهاز الشرطة يفعل بها ما يشاء، بل ويقرر تجميد كل الانشطة بانواعها المختلفة حتى (الاجتماعية) واغلاق كل منافذ الهواء التى يمكن ان تسهم فى الانفراج اذا انسدت المسالك وكأنه يقول .. هاكم الجامعة احرقوها !!

* هذا هو ايها السادة، مجلس عمداء جامعة كردفان، الذى يتخلى بكل بساطة عن مسؤولياته ويهرب منها، متحججا بحماية الطلاب والحفاظ على الممتلكات .. وهو يلقى بهم فى الحريق، فماذا بالله عليكم يمكن ان نقول؟!


#1494459 [كاسـترو عـبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2016 07:14 AM
هذا تأكيد لدول العالم والأتحاد الأوروبى الذى يعانى الآن من الشباب المهوسين الذين يقومون يوميا بالتفجيرات والقتل العشوائى للناس و تأكيدا ايضا لمنظمات الأمم المتحدة التى تعنى بسلامة الناس وتحارب الأرهاب ولهو دليل قاطع لمحكمة الجنايات فى لاهاى بأن توجيه الأتهام للبشير صحيح 100% . حيث ان مدارسه وجامعاته تدرس الطلبة على الجهاد الذى هو فى عرفهم القتل والتدمير لكل من يخالفهم الرآى والأعتقاد فى الدين , فاذا كانت الدولة تربى الطلبة على الجهاد والقتل والتفجير وزعزعة المجمتعات . فمن باب اولى ان يكون رئيسها هو المحرض الأول . وما سفر حوالى اكثر من ثلاثين طالبا من الجامعات السودانية للألتحاق بتنظيم " داعش " ببعيد وما السودانيين الذين جاءت اخبار موتهم اثناء قيامهم بالتفجيرات الأنتحارية فى العراق وسوريا وليبيا ببعيد . لذلك ادعاء النظام بأن محكمة الجنايات تتقصد السودان خطأ وهذا هو البرهان . فالسودان هو الدولة الوحيدة فى العالم التى تعلم وتدرب طلبتها على الجهاد الذى يرمز عندهم قتل وتدمير وتفجير وزعزعة كل من لا يؤمن بالدين الأسلامى على طريقتهم . وفى هذا اكبر دليل وحجة لصحة الأتهامات للبشير بالأبادة الجماعية لشعب دارفور .

[كاسـترو عـبدالحـمـيـد]

ردود على كاسـترو عـبدالحـمـيـد
[بكري الصائغ] 07-28-2016 01:05 PM
أخوي الحبوب،
كاسـترو عـبدالحـمـيـد،

(أ)-
الف مرحبا بك وبحضورك السعيد،

(ب)-
توقفت عن فقرة جاءت في تعليقك الكريم، وكتبت:
(فالسودان هو الدولة الوحيدة فى العالم التى تعلم وتدرب طلبتها على الجهاد الذى يرمز عندهم قتل وتدمير وتفجير وزعزعة كل من لا يؤمن بالدين الأسلامى على طريقتهم . وفى هذا اكبر دليل وحجة لصحة الأتهامات للبشير بالأبادة الجماعية لشعب دارفور)..

***- نعم يا حبيب واتفق معك ١٠٠% علي ما كتبت، وان السودان هو الدولة الوحيدة التي (عســـكرت) المؤسسات التعليمية، وتاسيس "مليشيات"، ومنظمات جهادية، و"ربــاطة" داخل الجامعات للقيام باعمال ضد القانون وأمن وأمان الطلاب..

(ج)-
كبار المسؤولين في الحزب الحاكم والحكومة لا يهمهم اطلاقآ ما يجري من تدمير متعمد للتعليم في السودان، لان ابناءهم اصلآ لا يدرسون في جامعات السودان "الفشنك"!!


#1494440 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
5.00/5 (2 صوت)

07-28-2016 05:52 AM
اللهم من شق علي اهل هذا البلد فشق عليه اللهم اهلك من كان سببا لمانحن فيه اللهم دمر العصابة وراسها اللهم اقتلهم بددا واحصهم عددا اللهم لا تغادر منهم احدا اللهم اشف صدورنا منهم اللهم ارنا فيهم يوما عبوسا قمطريرا من قبل ان نلقاك يارب المستضعفين .. امييييييين

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

ردود على النخــــــــــــــــــــــــــــــــل
[بكري الصائغ] 07-28-2016 12:49 PM
أخوي الحبوب،
النخــــــــــــــــــــــــــــــــل،

(أ)-
التحايا الطيبة لشخصك الكريم، ومشكور علي الزيارة والتعليق،

(ب)-
في يوم ٢٥ يوليو الحالي ٢٠١٦، نشرت جريدة "الراكوبة" خبر جاء تحت عنوان:
(لجنة التربية والتعليم بالبرلمان تدافع عن الوحدات الجهادية بالجامعات)، جاء في سياقه، ان رئيس لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي في البرلمان بالإنابة عصام الدين ميرغني، دافع عن الوحدات الجهادية داخل الجامعات ، ووصف الاتهامات التي تحملها مسئولية اثارة العنف والاعتداء على الطلاب بمجرد (فقاقيع صابون)!!

(ج)-
***- منذ ان تم نشر الخبر في الصحف المحلية والمواقع الالكترونية السودانية - قبل ثلاثة ايام مضت-، واثار الاحباط الشديد والغضب لدي اولياء الامور، وايضآ الطلاب والطالبات، لم نسمع بعدها باي اخبار او تصريحات من المسؤولين في الدولة عن الموضوع - خاصة من المسؤولين في وزارة التربية العالي، الوزارة التي قام مندوبها من داخل البرلمان بالتاييد العلني عن "مليشيا" الوحدات الجهادية!!..

***- كل الجهات الرسمية سكتت عن التعليق!!
***- نواب المجلس الوطني تخلو عن متابعة النقاش حول العنف في الجامعات وباقي المؤسسات التعليمية!!
***- رؤساء الجامعات امتنعوا عن ابداء رأيهم، ولزموا الصمت!!
***- الصحف المحلية ما عادوا يكتبون عن "عسكرة" الجامعات!!

(د)-
وجود تنظيمات طلابية مسلحة في المؤسسات التعليمية، يعتبر واحدة من اخطر ما يجري في الساحة التعليمية، ودعوة للاغتيالات والعنف تحت مسميات دينية!!


#1494415 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2016 03:13 AM
١-
***- ما سبب صمت وزيرة التربية والتعليم العالي سمية ابوكشوة عن ابداء رأيها في موضوع (عـسكرة المؤسسات التعليمية)، ورفضها التعليق- سلبآ او ايجابآ- علي النقد الغاضب والهجوم الشعبي الجارف من قبل المواطنين علي دفاع وزارتها عن "رعاية "الوحدات الجهادية" بالجامعات؟!!

٢-
***- هل نفهم من سكوتها الغريب، انها مع الارهاب والقمع داخل الجامعات؟!!، وتؤيد سياسة اغتيالات وتصفيات الطلاب، وتخزين الاسلحة والمتفجرات، وتحويل المؤسسات التعليمية مرة اخري الي (ساحات فداء)، تمامآ كما كان الحال في سنوات التسعينات؟!!

٣-
***- هل الوزيرة الدكتورة سمية ابو كشوة مرغمة علي السكوت بتوجيهات عليا ؟!! ام انها قناعة ذاتية في ان المؤسسات التعليمية يجب "عسكرتها"، و"جهاد" الطلاب يسبق العلم؟!!

٤-
***- نسأل ايضآ مدراء الجامعات: كيف نفسر سكوتكم علي وجود وحدات طلابية وغير طلابية مسلحة باسم الجهاد داخل المؤسسات التعليمية؟!!

[بكري الصائغ]

بكري الصائغ
 بكري الصائغ

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة