المقالات
منوعات

08-01-2016 12:42 PM


٭ بعد سنوات قضاها نهر القاش في نومة هانئة بين الجبال أعلن فجأة عن ثورة اجتاحت مدينة كسلا الموحية للشعراء ، ثورة كادت أن تذهب بمنازل البسطاء من أهلها لضياع مؤكد ، وجد أمامه رجلاً اسمه آدم جماع آدم يقف متحدياً لأمواجه الثائرة بحكمته ورؤيته وبصبر المؤمن علي البلايا، وهنا عادت أمواج القاش إلى سيرتها الأولى مناجية للعصافير.
٭ عاهدت (إيفا براون) خليلة السفاح المعروف هتلر أنها ستتناول كأسا من السم القاتل بعد رحيله مباشرة بعد أن ألمح لها أنه سيموت منتحراً قبل أن تقتله جيوش الحلفاء ثم توزع جثته لكلاب الشوارع ، وبالفعل انتحر هتلر ، بعده بساعات لحقت به خليلته (إيفا براون) بعد أن تعاهدا سوياً أن يموتا منتحرين على أمل أن يلتقيا كزوجين في حياة أخرى ، الغريب في الأمر أن هذا السفاح كان يمشى على جماجم الموتى دون أن يرتعش له جفن ولكنه لم يكن يتحمل دمعة تسكبها أمامه خليلة أيامه (إيفا براون).
٭ ظلت المصانع اليابانية بكامل إمكانياتها المادية والبشرية تجاهد في أن تصنع لؤلؤة طبيعية واحدة إلا أنها فشلت في أمنية استحال تحقيقها، المدهش في الأمر أن المحارة برغم وجهها الرملي تلد اللؤلؤة بنفس البساطة التى تحلق بها فراشة، وقد استغرب كثير من خبراء صناعة اللؤلؤ في هذا الإعجاز، ولله في خلقه شؤون.
٭ لن أنسى تلك الليلة التي بدأ فيها الغناء فنان من أصحاب الأغنيات الهابطة، لا أخفي عليكم أنني أحسست أن قطاراً صدم مشاعري وأنا استمع إليه يردد أغنية يقول مطلعها: (أضرب لي بعد أطناشر)، وهل هناك اتصال يتم بين اثنين في منتصف الليل دون أن تكون هناك دعوة رديئة السمعة، وأنا أؤكد لكم أن صلاح أحمد إبراهيم أو عبد الرحمن الريح لو أنهما استمعا إلى هذه الأغنية قبيحة المعاني لتحركا في قبريهما أسفاً على أغنيات كانت تؤسس للفضيلة وتدعو للجمال، وبما أنى أعلم أن الأخ وزير الثقافة الطيب حسن بدوي هو من يتحمل أمانة أن تكون وزارته سفيرة للقيم النبيلة، أرجو أن يشعلها ثورة ضد الأغنيات الهابطة في كل الأجهزة المسموعة والمرئية والصالات والمسارح العامة ، حتى ينجينا من لدغة أرملة سوداء اسمها الأغنية الهابطة.
٭ أكد عدد من علماء الطيور بأن الطائر من البط إذا أحب بطة لا يمكن أن يفكر في حب بطةٍ أخرى مهما تهادت أمامه سابحة، بعكس طائر العندليب الذي يعشق التنقل بين الطيور الأحمر منها والأبيض دون أن يخطر بباله أن يتقدم بأجنحته الزاهية إلى ارتباط جاد بواحدة يقف أمامها ممنوعاً من التحليق، المعروف عن طائر العندليب أنه إذا صمت عن التغريد ليلة واحدة فإن في ذلك إشارة منه لوداع قريب.
عسل شرقاوي
دار الفرح والريد تلقاني من أهلا
مين اللي ما بعرف طيبة أهل كسلا
مثل الضفائر بان وجه القمر طلا
كيف قلبي يتصبر صبرني يا الله

اخر لحظة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2330

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1497379 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2016 09:57 PM
ياحلنقي يا رايع ياخي انت ليك صداقة قوية جدا مع القاش جرب امشي اتفاهم معاه

[محمد]

#1496768 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2016 02:11 PM
لو فصلت لينا شوية في حكاية الحكمة والرؤية والصبر على البلايا والتي أعادت أمواج القاش الى سيرتها الأولى علها تفيدنا في الخرطوم وبقية الولايات.

[محمد]

#1496736 [Gashrani]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2016 01:10 PM
الاستاذ الحلنقي،

بمناسبة الغناء الهابط أدعوك للاستماع لأغنية لطيزي لا ترجعي لما يسمى بـ "فراس الحمزاوي". عشان تعرف الهبوط كيف.

[Gashrani]

اسحاق الحلنقي
اسحاق الحلنقي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة