المقالات
السياسة
أى فكر ووعى تحكم به الحركات الإسلامية العالم؟
أى فكر ووعى تحكم به الحركات الإسلامية العالم؟
08-02-2016 04:54 AM

تاج السر حسين

قبل أن تعدى ليلتان على فضيحة رئيس النظام المدوية والمتعلقة "بفنلة" لاعب كرة القدم العالمى والإرجنتينى الجنسية "مسى" بنفيه فى العديد من القنوات الفضائيه أى علاقة تربطه بالنظام السودانى ورئيسه بل زاد على ذلك متسائلا "كيف يهدى – فنلته - لدولة نظامها يقتل الأطفال، وما خفى عليه أعظم .. أكثر من ذلك أنه أحال تلك "النصبة" الى محامييه للقيام بدورهم فى تعقب "النصابين" ومن بينهم بدون شك رئيس "النظام" السودانى فالقانون لا يحمى "المغفلين" وإستلام المال المسروق لا يعفى من إستلمه من مسئولية المشاركة فى تلك السرقة، يعنى رئيس النظام الذى يسعى منذ فنرة للتخلص من المحكمة الجنائيه "عقدته" الأبدية بكل الوسائل منها التنازل عن أراض سودانية .. ومنها دفع ملايين الدولارات للعديد من رؤساء الدول التى يهبط على أراضيها أو يمر فوق أجوائها من خزينة الشعب السودانى المنهك .. ومنها تبدل المواقف والتحالفات كما حدث مع إيران "الشيعية" وإستبدالها بحليف "سنى" هو المملكة العربية السعودية .. الآن دخلت "الفنلات" فى محاولة الترويج لتجميل صورة النظام ورئيسه والتخارج من حبل "المحكمة الجنائية" فجلبت مصيبة أكبر، جعلت العالم كله من خلال نجم كروى معروف يسخر منا كسودانيين وفى ذات الوقت ينتبه لجرائم هذا الرئيس و"عوارته" وتصديقه لأى كلام يقال له واصبح بالإضافة الى مطاردة المحكمة الجنائيه تطارده محكمة رياضية والمحير فى الأمر أن المطاردة الأولى بطلها مدعى عام أرجنتينى الجنسية والمطاردة الأخيره بطلها كذلك "أرجنتينى" لا أظنه يتعب فهو معروف بسرعته وحركته الدؤوبة فى الملعب.
ذلك قليل عن الإسلاميين فى السودان وتهافتهم على نيل رضاء العالم بكل السبل بعد إرتكابهم للعديد من الجرائم أما عند "أردوغان" ديكتاتور وطاغية "تركيا" الذى يرتدى "فنلة" الديمقراطية والذى وقف معه الإسلاميون فى اى بقعة على وجه الأرض ضد الإنقلاب الذى وقع فى بلده وكاد أن يطيح برأسه وكيف لا يقع مثل ذلك الإنقلاب، الذى كان شعاره بالحق أو بالباطل إستعادة الحرية والديمقراطية، بعد أن صنع فى بلده قاعدة ثانية ضخمة مثل قاعدة "أنجرليك" تضم الإسلاميين من كآفة بقاع الأرض خاصة المصريين ومعهم قادة التنظيم العالمى والهاربين من بلادهم، يعنى بينما تطير الطائرات الأمريكيه من قاعدة "أنجرليك" لتضرب المتطرفين الإسلاميين والدواعش فى سوريا والعراق، فمن الجهة الثانية يأوى "أردوغان" فى بلده متطرفين آخرين لا يختلفون عن "لدواعش" فى شئ سوى أنهم يخفون نواياهم و أهدافهم الى اليوم الذى يحكمون فيه العالم بكامله كما يتوهم "كمال عمر" وكما قال بأن وعيهم وفكرهم قادر على حكم ذلك العالم !
لقد وضح ذلك "الوعى" وذلك "الفكر" الذى يتحدث عنه "كمال عمر" من خلال إمرأة نجحت فى خداعهم بدءا من السفاره التى منحتها تاشيرة دخول وحتى التقت برئيسهم وأنتهت داخل "مخفر الشرطة" كما ذكرت الأخبار بعد أن كشف حقيقتها الآخرون لا النظام وأجهزته البوليسيه والأمنية التى كانت تتمنى الا تكتشف حقيقة المرأة وأن تستمر مسرحية العبث والفوضى ، فالمهم أن يعيش الرئيس.
أما بخصوص الطاغية "أردوغان " فلم تكن مستغربة وففة الإسلاميين والمتطرفين معه أمثال "وجدى غنيم" بل هى أكثر من عاديه طالما يغدق عليهم "الباشا" التركى الأموال ويفتح لهم القنوات الفضائيه، لكن الأمر المدهش أن ينخدع فيه العديد من "الديمقراطيين" على إختلاف مسمياتهم، ليبراليين وعلمانيين وإشتراكيين وبذلك إنخدعوا للمرة الثانية فى حاكم ونظام أسلامى لأنهم لا يهتمون كثيرا بالغوص فى اعماق الفكر والمنهج "الإسلاموى" الذى يحرك تلك الجماعات والتى لا يمكن أن تقبل بالآخر ولا يمكن أن توافق على تبادل سلمى للسلطة لأنه فى "شرعها" ذلك فعل حرام ولا يمكن فى وجود أحزاب وتنظيمات "إسلامية" ضمان إستمرار العملية الديمقراطية.
فحينما تستلم السلطة أحدى تلك التنظيمات فى أى بلد من البلدان وحتى لو منحت نفسها إسم "حزب"، سوف تلجأ فورا لتاسيس جهاز أمن "خاص" مناوئ لجهاز الدولة الغرض منه بسط سلطتها وكتم أنفاس المعارضين بالقمع والتعذيب والتشريد من الوظائف ويمكن أن تصل درجة كتم الأنفاس للقتل ولا بأس من إغراءات وإستمالة لمعارضين آخرين بناء على فقه "المؤلفة قلوبهم"، أما إذا كانت تلك التنظيمات خارج السلطة عن طريق ثورة شعبية أطاحت بهم أو عبر إنتخابات أسقطتهم وفشلوا فى تزويرها ، فأنها تعتبر ذلك المجتمع "مارق" و"كافر" جزاءه القتل والإبادة والتفجير والتخريب وترى عملها الإجرامى ذاك مبررا و"جهادا" مشروعا يرضى عنه الله.
ولتضليل من يقومون بالعمليات الإنتحاريه والتفجيريه وخداعهم وإغرائهم لتنفيذ تلك العمليات يقال لهم بأن ما يقومون به "جهاد" وأن قتلاهم فى الجنة وقتلى خصومهم ومنافسيهم فى النار حتى لو كانوا مسلمين وإن صلوا وصاموا.
يا كمال عمر!!
نحن كمسلمين نعرف قيمة الإسلام وصلاحية "اصوله" لكل زمان ومكان لا "فروعه" – شريعة القرن السابع - وبغير هذا الفهم لن يقبل الإسلام في أى مكان فيه "وعى" و"إستنارة" حتى فى البلاد الإسلامية المعروفة، الا بالخداع والتضليل وبالترويج لفتاوى وتفاسير وأحكام على غير الحقيقة مثل الحديث المكرر عن كيفية التعامل مع "الأسرى" وفق الشريعة .. وكأن تتلى آيات وأحاديث "الإسماح" التى نسخت يوم أن اسست الدولة الإسلامية فى المدينة بعد 13 سنة، التى نعتبرها كمسلمين ((كانت)) مناسبة فى وقتها ومكانها وأكمل ما يكون الكمال لقوم عجزوا عن تفهم الدعوة "السلمية" الإنسانية وأختاروا لأنفسهم الدعوة "العنيفة" المخيفة التى استخدم فيها السيف والسبى والإسترقاق فأستجابوا لها ولا زال كثيرون وهم يعيشون خارج الزمان ويتحدثون بغير لغة العصر وثقافته، لذلك يرون انها مناسبة وصالحة ويجب أن تستمر وكأنهم يقولون لأنفسهم "من لم يأت بلطائف الإحسان جاء بسلاسل الإمتحان".
قل لى يا كمال عمر .. كيف تريد أن تقنع الألمان والإنجليز والأمريكان والفرنسيين وأنت تخاطبهم بلسان "حق" وصدق لا بالخداع والتسويف و"التقية" و"فقه الضرورة"، بنصوص وأحكام تتحدث فى هذا العصر عن القصاص الذى يتاسس على مبادئ تقول: "الحر بالحر والعبد بالعبد" وكيف تترجمها لهم؟
كيف تقنع أولئك القوم الذىن تريد أن تحكمهم "بوعيك وفكرك" – يا ريس - وأن تقول لهم صادقا، أنه من حقك كمسلم إذا فتحت بلدة من بلادهم "الكافرة" أن تقتل رجالها وأن تسبى نسائها وأن تنكحهن كجوارى؟
ماذا تقول لهم بل كيف ترد عليهم إذا سألوك عن "كفارة" الإفطار خلال شهر رمضان المتمثلة فى "عتق" رقبة "مؤمنة" وهم بالطبع اذكياء سوف يسألونك عن كيف تتعامل مع (مسلمين) بل (مؤمنين) كعبيد وجوارى، وإذا كان الحال كذلك فكيف تتعامل مع "العبيد" والجوارى من غير المسلمين ومتى يعتقوا ويصبحوا أحرارا؟
ماذا تقول لذلك المجتمع عن المرأة المتعلمة والمحامية والسياسية البارعة "هيلارى كيلنتون" التى كانت ضمن الفريق القانونى الذى حقق فى فضيحة "وتر قيت" خلال فترة حكم الرئيس الأمريكى "نكسون" وهل لابد أن تكون شهادتها على النصف من رجل أمى جاهل وأن تأنى بأخرى تشهد معها إذا كانت لوحدها خشية أن تنسى فى زمن الكمبيوتر والموبايل الحساس الذى يحفظ كل شئ ويقوم بتذكير صاحبته بصورة أفضل وأدق من إمراة ثانية وثالثة .. وكيف تتعامل مع تلك المرأة الذكية إذا أختارها الناخب الأمريكى "رئيسة" على بلاده .. وهل تقبل بها أم "بترامب" الذى يريد أن يتخلص من المسلمين فى أى مكان وأن يرسلهم لكوكب المريخ للبقاء فيه حتى قيام الساعة؟
كيف تقنع إمراة من تلك الدول تحب زوجها بأن يتزوج عليها مثنى وثلاث ورباع كما يفعل غالبية المسلمون اليوم غير مهتمين بشرط توفر "العدل" وهو شريعة الله لا "شريعة القرن السابع" ، بل لا يهتمون الى أمر جلل أهم وأخطر من ذلك وبالصورة التى تحرم التعدد - الا للضرورة القصوى - كما أوضح رب العزة بصورة حاسمة وقاطعة فى آية تقول " وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ " مما يؤكد أن التعدد ليس مباحا على إطلاقه وأن يكون فى اضيق الحدود لا ثلاثة وأربعة مرة واحدة كما فعل البعض لتأكيد "فحولتهم" وكما يرى بدون حرج الجهلاء من النساء والرجال اسرى الفكر "الظلامى" الذين يقولون بدون "وعى أو تفكر" تحدثت عنه بأن "الشرع" أحل للرجل نكاح اربع نساء؟
عن اى وعى وأى فكر تتحدث يا كمال عمر عند الإسلامويين على مختلف اشكالهم .. وأكثر من 80 % من الدول الإسلامية غير منتجة وتعتمد فى غذائها وكسائها وحلها وترحالها وصناعتتها واسلحتها وزراعتها على دول متقدمة عليها علميا وتقنيا بملايين السنوات الضوئيه وهى غير مسلمة؟
ليتكم تواضعتم وجلستم على الأرض وتساويتم مع باقى مواطنيكم وتمسكتم بدينكم صادقين لا مخادعين وتركتم الحكم والسلطة لمن يختارهم الناس وفق برامج "دنيويه وإنسانية" يحاسب من يخطئ أو يقصر في المسئولية التى أوكلت اليه لا أن يعتبر "خليفة" لله فى الأرض من حقه أن يخطئ ويفسد فلا يحاسب أو يعاقب والا يستخدم الدين فى الإرهاب والغش والخداع وأكل أموال الناس بالباطل حتى لا يشعر البسطاء بأن الدين أفيون للشعوب حتى لو لم تنطق السنتهم بذلك المعنى.
فأنت شخصيا يا كمال عمر .. لا تمتلك ادنى مؤهلات "فكرية" تجعلك تحدد للسودانيين خياراتهم، سوى أنك تستخدم الدين لتخدع به البسطاء والسذج حتى من بين المتعلمين وعندكم الكذب مشروع كما أكد شيخكم بلسانه وأنه ظل يمارسه منذ عام 1977 للوصول الى يوم الدمار والخراب السودانى فى 30 يونيو 1989 ولا زال الدمار والخراب مستمر الى يومنا هذا.
يا كمال عمر .. وعى وفكر بتاع "فنيلتك" الذى تريد أن تحكم به الحركات الإسلامية العالم كله؟
تاج السر حسين – [email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1902

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1497382 [علي الهادي احمد]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2016 10:09 PM
اقراء هذا التصريح الخطير عن حكاية المعارضة والجبهة الثورية ونداء السودان وعن عقار وعرمان والصادق من باريس ممن حضروا الاجتماع ،،، وكذلك تصريحات الممسكين بملف السودان في افريقيا

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
عقب إنتهاء جلسات نداء السودان المقيمين فى { شاتو دو فرساى } إلتقيت بشخصية هامة جدا من شخصيات منظمات المجتمع المدنى والذى جاء
من أمريكا خصيصا للمشاركة فى هذه الإجتماعات إلتقيته فى {لا شابيل} ملتقى السودانيين فى باريس أمام المطعم السودانى ، وقلت له مهاجما : خلاص
بعتونا وخلصتو ضحك طويلا ، وإحتضنى فى سلام سودانى خالص ثم قال لى : غصبا عننا ضغوطات شديدة ممثل الرئيس أوباما هددنا بالمفتوح وبالكلام الواضح والواضح ما فاضح إذا لم توقعوا خارطة الطريق سوف أرسلكم إلى المحكمة الجنائية وسوف أرسل خطابا موجها
إلى مجلس الأمن فى الأمم المتحدة لأخطره بأهمية إرسالكم إلى المحكمة الجنائية ، والحديث ذو شجون لكن إذا عرف السبب بطل العجب ، وهذا هو سر تناقض بيانات ياسر عرمان ، وجبريل إبراهيم ، والإمام إن المراقب للأحداث يعرف أن وراء الأكمه ما وراءها ما معنى أن ترفض قوى نداء السودان توقيع خارطة الطريق تمانع ثم تتراجع بمبررات واهية لا تنطلى على أحد ، ولا يبلعها الكيس الفطن لا نريد أن نزايد على وطنية أحد ، ولسنا من يصك صكوك غفران النضال كما لسنا من يشق قلوب قادة ، وسادة المعارضة لنساوم عليهم نقدر مواقفهم ، والرجال مواقف كما نقدر مكافحتهم ومنافحتهم لعدوان النظام الديكتاتورى الفاسد الإستبدادى العنصرى الإستعبادى الإضطهادى صاحب الوجه الإسلامى القبيح هذا النظام الذى باع السودان لأمريكا ففصل الجنوب عن الشمال خوفا من المحكمة الجنائية عمالة النظام معلومة ومعروفة ومفهومة لكن سادتنا
وقادتنا فى المعارضة مما يخافون هل قبضوا من أمريكا؟
ومن الإتحاد الأوربى بإسم المهمشين والمنسيين فى السودان ، ولهذا أمريكا اليوم تساومهم نظير ما قدمته لهم أم ماذا؟ أريحونا أراحكم الله من كل الذنوب يا أخى هم أحرار فى وطنهم من حقهم أن يرفضوا أى مشروع سلام لا يلبى طموحات ومطالب الشعب السودانى ، والسودان فوق الجميع ألم يرفض الجنوبيون الوحدة ؟ وكما يرفض الإتحاد الأوربى عدم التدخل فى شؤونه الداخلية ، وكذلك ترفض أمريكا أن يتدخل أحد فى شؤونها الداخلية من حق المعارضة أن لا يتدخل أحد فى شؤونها الداخلية وهذه ألف باء الديمقراطية وحقوق الإنسان وهذا هو الإرث الحضارى لميثاق الأمم المتحدة فليس من المعقول ولا المقبول حلال على بلاله الدوح حرام للطير من كل جنس!
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس


رسمياً المعارضة السودانية تُوقِّع خارطة الطريق بالإثنين

التفاصيل
نشر بتاريخ: 02 آب/أغسطس 2016
أعلن الاتحاد الأفريقي رسمياً أن المعارضة السودانية المتمثلة في قوى نداء السودان، ستوقع يوم الإثنين المقبل على خارطة الطريق التي طرحتها الوساطة الأفريقية بقيادة ثامبو أمبيكي في مارس الماضي، ووقعتها الحكومة السودانية من جانب واحد.

ووجَّهت الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى الدعوة إلى الحكومة السودانية والحركات الدارفورية المتمردة وحزب الأمة القومي لاستئناف المفاوضات بأديس أبابا الأسبوع المقبل.

وكشف رئيس مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي محمود كان، أن رئيس الآلية الأفريقية ثامبو أمبيكي وجَّه الدعوة للأطراف المعنية (الحكومة والمعارضة) لاجتماعات في أديس أبابا، ابتداءً من الثامن حتى 11 أغسطس الجاري.

وأوضح أن الاجتماع الأول سيكون مع المعارضة فقط في الثامن من أغسطس للتوقيع على خارطة الطريق، وستبدأ المفاوضات حول وقف العدائيات والمساعدات الإنسانية مباشرة بعد التوقيع من التاسع من أغسطس وحتى الـ 11 منه.

وأوضح كان أن الاجتماعات ستكون عبر وفدين من الحكومة السودانية، برئاسة إبراهيم محمود مساعد رئيس الجمهورية للمفاوضات حول المنطقتين ود. أمين حسن عمر للمفاوضات حول دارفور، بينما ستكون وفود الحركات برئاسة ياسر عرمان وجبريل إبراهيم عن قطاع الشمال، وحركات دارفور، ومني أركو مناوي، وحزب الأمة القومي برئاسة الصادق المهدي.

شبكة الشروق + وكالات


آيه رايك يا العامل فيها صحفي ومتابع لاخبار العالم ومتابع لشان الحركات والجماعات الاسلامية،،،
اظنك نايم علي حيلك ،،فالعالم من حولك يتغير وانت ولا هنا،،،،
سلفاكير صاحبك تم إنذاره من قبل المجتمع الدولي والايباد والآلية الأفريقية ان يكف عن ملاحقة مشار ،، وهاهو لام أكول ينضم اليه والبقية تأتي

[علي الهادي احمد]

ردود على علي الهادي احمد
[ود الحاجة] 08-03-2016 02:44 PM
صاحبنا هذا يتلقى من الاخرين فقط .
يعنى لسان حاته انه (المخرج عاوز كده)


#1497108 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2016 12:05 PM
قال تاج السر : (( يف تقنع إمراة من تلك الدول تحب زوجها بأن يتزوج عليها مثنى وثلاث ورباع كما يفعل غالبية المسلمون اليوم غير مهتمين بشرط))

تعليق : هل فعلا يتزوج اغلب الرجال المسلمين اليوم مثنى و ثلاث ورباع؟

اذا كان ما قاله تاج السر صحيحا فيأتنا بالمصدر و الا فهو حاطب نوم -اقصد ليل-
من أسوأ ما ابتلنا به في السودان ثقافة الخلط و الخبط التي ترفع الضغط

[ود الحاجة]

ردود على ود الحاجة
European Union [ود الحاجة] 08-03-2016 08:50 AM
يا جماعة , تاج السر ده , ما له, بيلف و يدور ؟

صاحبكم هرب من السؤال تماما و فتح ملفات أخرى تم الحديث عنها كثير لدرجة الاشباع .

صؤالي بسيط يا تاج السر : أنت كتبت ما معناه أن أغلب المسلمين اليوم يتزوجون مثنى و ثلاث و رباع , هل هذا الامر صحيح ؟ هل هذا هو الواقع ؟ اذا كان الامر صحيحا هات المصدر , و الا كن رجلا محترما و اعترف بخطئك !!!

شخص يصف أصحاب الانجازات الكبيرة و الشعبية المستحقة بالطغاة و هو في نفس الوقت يرفض الاعتراف بخطأ واضح !!!!!!!!!
كان يكفيك أن تقول إنه خانك التعبير او لم تكن دقيقا في كلانك .


لم أر شخصا مصرا على أطائه مثل صاحبكم هذا.

[تاج السر حسين] 08-03-2016 12:58 AM
كعادة الإسلامويين فى الهروب من مواجهة الحقائق الدامغة والعجز عن الدفاع عن "منهجهم" و"فكرهم" الذى يريدون أن يحكموا به العالم إن كان لديهم "فكرا" يعودون من خلاله بذلك العالم الى القرون الوسطى.
تهرب الأخ الإسلاموى عن التعليق عن زبدة المقال وفى مقال آخر على هذا الموقع نفسه تحدث مدافعا عن السلف الصالح وعن المنهج الصالح وكالعادة منتقدا "الشخصيات " التى تحكم بإسم الإسلام فى هذا العصر وعن أنها لا تلتزم "بالمنهج" وكأنها تحكم من دماغها لا بذلك "المنهج" الذى يكتشف معتنقه عجزه وفشله عن مسائرة العصر وثقافته، لذلك يشعر بشيزوفرينية "فكرية" وتناقضات بين ما يقول به المنهج وبين ما هو حاصل فى الواقع ولذلك يلجأ لإشباع حاجاته الدنيوية حتى لا يخسر دنيته وآخرته ، لذلك يفسد الإسلامى ويمد يده للمال العام، لأ "المنهج" لا يستطيع أن ينمى الفضائل داخله بل يجعله مهتما بأخطاء وسلبيات الآخر ومعقبته أكثر من إهتمامه بإصلاح نفسه.
ثم تحدى الأخ بإيراد الدليل على ما سطرناه عن نكاح المثنى والثلاث والرباع الذى يرى أى إسلاموى رجل أو إمراة وكأنه واجب مطلق و"حلال" بدون تحفظ، من أجل زيادة النسل ومفاخرة الأمم بالذرية!
وسوف نجيب على كل ذلك وبالديل العملى لا النظرى فقط.
لكن لا بد أن نبين بان الأخ الإسلاموى قد تهرب من الرد على "السبى والإسترقاق "المشروع" فى شريعة القرن السابع كيف يقنع الأمم المتحضرة ألمان وأمريكان وأنجليز وفرنسيين بتلك الممارسات؟
وكيف يقنعهم بقتل "الاسرى" وماذا يسمى هذا الفعل فى ثقافة العصر الحديث جرائم ضد الإنسانية أم جرائم حرب أم إبادة؟
ثم كيف يقنع نفسه قبل أن يقنع تلك الأمم بمؤمن "تعتق" رقبته ككفاره الفطر خلال شهر رمضان ولماذا بقى "عبدا" أو بقيت ى"جارية" وهى مؤمنة أى أنها تخطت مرحلة الإسلام ونطقت بالشهادتين من قبل، ثم كيف تعامل "الرقبة" غير المسلمة فى شريعة القرن السابع ومتى تعتق، إذا كانت الرقبة "المؤمنة" تنتظر مسلما أفطر فى شهر رمضان حتى تعتق ككفارة لسيادته؟
اما بالعودة لتحديه فى موضوع نكاح الأربع .. فسوف أكتفى بإحالته الى شريط فيديو تحدثت فيه "بالم بالغ"السيدة الأولى فى السودان أى زوجة رئيس الجمهورية وهو "الإمام" بحسب شريعة القرن السابع طالما أنه يحكم دولة مسلمة.
https://www.youtube.com/watch?v=D9gsluHE5sI
بعد أن علمت بزواجه للمرة الثانية وأنا اورد هذا الفيديو لأنها وبحكم وضعها تعتبر قدوة للشباب من الجنسين كما يحدث فى أى بلد من بلدان العالم أرجو أن يستمع لها الأخ الإسلاموى جيدا وهى تقول فى حزن شديد أن الرجل "محلالتو اربع نساء " دون أن تعترض على ذلك أو تعترض المذيعة وهى إمراة مثلها، لأن هذا الإقتراب من هذا الفقه خط أحمر لا يستطيع كائن من كان أن يقترب منه أو يعترض عليه وأنما يسلم به تسليم الأعمى الذى يقوده أعمى مثله فى ظلام دامس.
بالطبع الأخ الإسلاموى لم ينس أن يدافع عن الطاغية والديكتاتور الإرهابى "أردوغان" الذى يظنه جهلا "ديمقراطى" وكأن الفوز من خلال صناديق الإنتخابات وحدها يعنى أن الفائز شخص ديمقراطى يجب أن يسلم له مهما فعل، وبهذا المنطق فأن "هتلر" النازى كذلك ديمقراطى، فهو رغم سعيه لإبادة الجنسى البشرى كله فقد وصل للسلطة عن طريق صناديق الإنتخابات.
الأخ معذور لأنه لا يعلم بأن الديمقراطية لها "منهج" لا يمكن أن يلتزم به "إسلاموى"، حيث لم تمض أكثر من 5 ايام من فشل الإنقلاب عليه وسرعان ما أتجه بصورة أفظع من الأول قمعا وتشريدا جماعيا لعشرات الآف من الموظفين المدنيين والقضاة "وردما" للجنود الإنقلابيين مثل الخراف فوق بعضهم البعض بصورة غير إنسانية وهم لم يستخدموا السلاح وكان بمقدورهم حصد كثير من الأرواح.
تصرفاته تلك دعت أن ينقلب عليه الديمقراطيون فى العالم كله الذين ساندوه ودعموه "مخدوعين" كالعادة فى شخصية إسلامية طاغية لا تعترف بالديمقراطية وبحقوق الإنسان.
ومن أمثلة ذلك الإنتقاد ما كتبه الأديب المصرى الدكتور/ علاء الإسوانى المعروف بمعارضته لنظام "السيسى" فى مصر، حيث كتب بعد فشل الإنقلاب على أردوجان وبناء على سلوكياته " لا فرق بين ديكتاتورية العسكر والإسلام السياسى".
الفرق الذى بينى وبين اللأديب والدكتور/ الاسوانى كحال العديد من المصريين أنه لا يعرف جيدا "فكر" ومنهج الإسلاميين الذى لا يمكن أن يقارن بديكتاتورية العسكر لأن المثقف المصرى دائما يحيل القضايا الدينية للأزهر.
ثم إختلافى الثانى مع الأسوانى أن ذلك العسكرى جاءوا بثورة حقيقية قوامها 30 مليون إنسانا لا بد أن تحترم إرادتهم وقرارهم الذى أتخذوه بأزالة نظام إسلاموى قمعى باطش لن يمارس عليهم ديكتاتورية فقط بل سوف يقتلهم ويذبحهم ويرى أن شهادءه فى الجنة وقتلاهم فى النار .. ويرى أن الزواج من بناتهم لا يشبه الزواج من الأخوات المسلمات، لأن اؤلئك خبيثات وبناتهم طيبات.
فهل يرفض إنسانا عاقلا "عسكرا" ينحاز اليهم ويخلصهم من مثل هذا الفكر الذى لا يرحل الا بالقوة وعن طريق "ثورة" ثم تكون الفرصة متاحة لديمقراطية كاملة يمكن أن يؤسسها الشعب بإرادته وأن يختار بنفسه الشخصية التى تحكمه إذا كانت عسكرية أو مدنية؟ الم يحكم امريكا ويتولى رئاستها عدد من العسكر .. الم يكن ديجول عسكريا؟
الفرق بيننا وبين الآخرين أننا نميز بين السئ وما هو أكثر سوءا منه .. ولكى لا يصل ذلك الأكثر سوءا لكرسى السلطة فلا بد من تحمل "السئ" لفترة من الزمن إذا كان - فعلا سيئا - لا أن نعارض الأثنين معا فى وقت واحد وبذلك نتيح فرصة لمن يقتل الناس ويذبحهم ويسبى نساءهم ويحولهم الى عبيد وجوارى بناء على فكر ظلامى متخلف. ينتحل إسم الإسلام ويسئ اليه.


#1497105 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2016 11:57 AM
من الواضح أن صاحبكم لا يفهم في السياسة و لا العقل او الكياسة هو يصف أردوغان بالطاغية و يتجاهل ان الملايين من الاتراك وقفوا مع هذا الطيب أردوغان.
أعتقد انه عندما يقف الملايين طوعا مع رئيس في بلد فيه تعددية سياسية و ديموقراطية بصناديق الانتخاب لا بقهر العسكر كما في بلد ( أعظم قائد عسكري لتاج السر و من لف لفه) فهذه اكبر شهادة و ابلغ اشادة بشرعية الحاكم و حسن سيرته .
من يصف مثل هذا الرئيس بالطاغية وجب ان يؤخذ الى طبيب نفسي او يعالج نفسه من الحقد الاعمى .

و يكفي هذا الانقلاب الفاشل بؤسا ان كل من ايدوه كانوا من الخارج ووقفت ضده حتى احزاب المعارضة في الداخل , تم يأتي امثال صاحبكم ليلقوا علينا درسا في الغباء و قلة الحياء .

اذا كان صاحبكم يفكر بطريقة ( ما اريكم الا ما ارى و ما اهديكم الا سبيل الرشاد) فلماذا يلوم الكيزان؟!!!!

ورد في الحديث :رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستحي ، فاصنع ما شئت رواه البخاري .

[ود الحاجة]

#1497073 [ودمدنى]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2016 10:54 AM
التحية لك من القلب

يا أستاذ اشفيت جزء من وجعنا

الله يكتر من امثالك و يجعلكم زخرا للوطن الاسير

حتى ينفك من قبضة عصابة المافيا الاسلاموية

[ودمدنى]

#1497036 [علي الهادي احمد]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2016 08:53 AM
يا استاذ يا متخصص في الجماعات الاسلامية،،،
مين قاليك ان فنيلة مسيي تعتبر مال مسروق؟
مين بلغ في الفنيلة انها مسروقة منو؟
ياخي يا بتاع الرياضة وكورة وسياسة طلعت ماسورة في حكاية فنيلة ميسي دي،،، لانها ببساطة موجودة في اي محل وبالآلاف علي مواقع البيع ،،أمازون وايبي والخ
يمكن ان يشتريها كل من يملك بطاقة بنكية وعلي قفا من يشيل،،،
فما تعملها قصة ولو في طرف يمكنه ان يلاحقه محامي ميسي هو المندوبة التي ادعت انها تمثله تحت طائلة انتحال شخصية. ولكن عمر البشير المغفل انضحك عليه من قبل البنية المدعية دي وهي المسؤولة عن موضوع التكريم والفنيلة وليس عمر البشير،،،
ما تلخبت في حاجات قانونية ما بتفهم فيها ولا ينطبق مثل القانون لا يحمي المغفلين في هذه الواقعة التي تم فيها إعطاء ماسورة من العيار التقيل للرئيس المكجول ،،
والف مرة الناس قالوليك ما تتفلسف بي عناوين مبطنة بالخبث ،،، مافي اي علاقة بين فنيلة ميسي وعنوان مقالك اي فكر تحكم به الحركات الاسلامية العالم ،،،
العنوان يتطلب ملكة فكرية عن خارطة حكم هذه الجماعة وليس لف ودوران بدون موضوع،، يتطلب مقارنات بين نظم حكم إسلامية تقودها الجماعة حول العالم وليس بتكرار كلام ولت وعجن،،،
وحكاية المحكمة الجنائية دي خلاس أصبحت في خبر كان ،،،
خارطة طريق امبيكي تجب ما قبلها،،،والمعارضة بلعت طعم المجتمع الدولي الذي خلقها،،،،وكلها كم شهر او سنة وشوية والموضوع سيتم تسويته ،،،لان خارطة طريق امبيكي هي عملية ولادة قيصرية لنظام الإسلاميين الجديد في السودان من قبل المجتمع الدولي بعد فشل دولة الجنوب الذريع الذي خيب ظن هذا المجتمع الدولي الذي عمل علي ولادتها من رحم السودان المتهالك،،، والدليل دخول أمريكا في خط الصراع الليبي حتي لا تلتهب افريقا كما التهب الشرق الأوسط ،،،حيث تيقن المجتمع الدولي ان اي انفلات مماثل لما يحدث في الشرق الأوسط اذا سمحوا به في افريقيا سوف لن تستطيع كل دول العالم مجتمعة من لجمه وستتحول القارة السمراء الي جحيم والدليل ما يحدث حاليا في الجنوب ودوّل الجوار الأفريقي المحيطة بالجنوب والسودان،،،
المجتمع الدولي اصدر شهادة ميلاد جديدة للنظام السوداني بترويضه هو والمعارضة لتهداءة اللعب في المنطقة والقارة،،
تابع ما يحدث في ليبيا منذ يوم أمس وسيتضح لك المشهد القادم ولا تنسي ان السودان له يد فيما يحدث في ليبيا ،،والتحول الجديد للاتحاد الأوربي تجاه تحمل تكلفة الاستقرار في السودان تحت مسمي التعاون في مجال الهجرة الغير شرعية التي يعتبر السودان من اللاعبين الرئيسين فيها وقبض علي الآلاف في الأسابيع الماضية وتحمل الاتحاد الأوربي تكلفة المعسكرات التي تأويهم وتكلفة إعادتهم الي اوطانهم عن طريق السودان بحوافز سنوية تبلغ ملياري دولار للخزينة الكيزانية،،،
فيا حبيبي التنظيم العالمي للجماعة الاسلامية حاليا يعتبر اللاعب الريسي في ملف سلام السودان بدفع وتوجيه من قبل المجتمع الدولي بواسطة اللاعب الرئيسي قطر وتركيا التي صعدت لهجتها تجاه الغرب بعد نجاحها في تجيير الانقلاب الفاشل لمصلحتها ورفعت ألكرت الأحمر للاتحاد الأوربي بملف اللاجئين وتصاعدت لهجتها مع ألمانيا بشكل حاد هددت بموجبه بإلغاء الاتفاق وفتح الباب علي مصراعيه للمهاجرين واغماض عينيها عنهم وهم أربعة ملايين جاهزون لركوب البحر،،،

[علي الهادي احمد]

ردود على علي الهادي احمد
European Union [علي الهادي احمد] 08-03-2016 06:15 AM
أشكرك استاذ تاج السر علي التوضيح،،، فعلا كان علي الذين من حول البشير وخاصة مستشاره الإعلامي التأكد من ميسي من أرسل المندوبة بالاتصال بمدير اعمال ميسي او بالسفارة السودانية في بلد مسيي او بسفارة دولة ميسي في الخرطوم قبل استقبال المندوبة التي أتت لتكريمه نيابة عن ميسي والتاكد من شخصيتها الحقيقية

[تاج السر حسين] 08-03-2016 01:01 AM
الأخ المحترم
فى العادة أكتب محترما عقل القارئ وقدرته على الإستباط ولا أميل للتوضيح الا إذا شعرت بسوء فهم لما كتبت.
ذكرت أن القانون لا يحمى "المغفلين" بصورة مطلقة وضربت مثلا بمن يستلم مالا مسروقا فالقانون لا يحميه، لأنه مغفل إستلم مالا دون أن يعرف مصدره.
يعنى هذا يشبه حال "البشير" المغفل الذى قبل بالتكريم و"بفنلة" مسى التى لم تسرق لكنه إستلمها دون أن يتأكد من أن "مسى" قد أرسلها اليه فعلا .. ومسى نفى ذلك بل شعر بأن المسرحية البائخة تسئ اليه لأنه لا يقبل أن يكرم رئيس دولة نظامها يقتل أطفاله.
يعنى أن رئيس النظام لا يمكن أن يعفى من تلك الجريمة جنائيا أو أدبيا وأخلاقيا، إذا قال أنه لم يكن يعرف بإنه قد "خدع" فالقانون لا يحمى المغفلين.


#1497023 [عبدالرازق الجاك]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2016 08:17 AM
لا ندافع عن فكرة اهداء الفانلة من مسي او غيره لكن حكاية قتل الاطفال وان مسي لا يهدي او يدافع عن قاتلي الاطفال هل دولة الكيان الصهيوني لا ولم تقتل الاطفال وقد زارها مسي واعطي فروض الطاعة ؟ مالكم كيف تحكمون

[عبدالرازق الجاك]

تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة