المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
نصيحة غالية :يا منقذون أرضخوا للأجندة الوطنية وغادرونا بالمهلة
نصيحة غالية :يا منقذون أرضخوا للأجندة الوطنية وغادرونا بالمهلة
04-07-2011 01:14 PM

غرس الوطن

نصيحة غالية :يا منقذون أرضخوا للأجندة الوطنية وغادرونا بالمهلة

أم سلمة الصادق المهدي

مثل نيرون في التاريخ القديم، ومثل العقيد القذافي في التاريخ المعاش ،يعمل أهل الإنقاذ على حرق السودان الوطن، وراءهم وهم يغادرون سفينته التي تصارع الأمواج العاتية «وسآتي على ذكر ما أوحى إلي بأن أهل الإنقاذ يعانون حشرجات النهاية الوشيكة في ثنايا هذا المقال» .
فان زين الجنون لنيرون حرق روما قديما في عام 64 م وقد صور له خياله إعادة بنائها وبينما كانت النيران تتصاعد والأجساد تحترق وفى وسط صراخ الضحايا كان نيرون جالساً في برج مرتفع يتسلى بمنظر الحريق الذي خلب لبه وبيده آلة الطرب يغنى أشعار هوميروس التي يصف فيها حريق طروادة«ويكيبديا»،و زُين للعقيد الليبي بعد قرون من حرق روما قتل شعبه و تدمير بلده حتى آخر رجل وامرأة وطفل« كما قال»، بنيران أسلحته التي تقتل محكوميه قتلا غير رحيم دون أن يطرف له رمش،كذلك من جعلتهم الأقدار وخبث أنفسهم حكاما على أقدار ومقدرات السودانيين ما يزيد على العقدين من الزمان يسيرون بذات الخطى وعلى نفس الدرب الذي سلكه نيرون في القديم والعقيد الليبي في الحاضر،إذ زين لهم الشيطان حرق كل ما، ومن ،يقف في طريق انفرادهم وعنادهم .ومثل تلك الأفعال البالغة العنف التي يجنح لها المستبدون في أخريات أيامهم ،تخبرنا بحسب قراءة أحداث التاريخ وقراءة وقائع الحاضر،ان قد أزفت آزفة أهل الانقاذ .وعنفهم ذاك إنما يمثل آخر الكلمات التي يسجلونها في دفتر مذكراتهم كحكام يغادرون إلى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم، تصديقا لما يقال في المثل السوداني«المفارق عينه قوية».
فرأيناهم ضمن جرائم عديدة يحاولون القضاء على كل أمل في تحول ديمقراطي. وكنا في مقال سابق قد ناقشنا أمر ترويجهم لأسئلة تثبيطية تحط من الروح المعنوية للراغبين في التغيير وهم جل أهل السودان من مثل: من البديل ؟وقد خلصنا إلى أن البديل الذي نبغي ليس الشخوص، بل البديل نظام: هو النظام الديمقراطي.
لكن أهل الإنقاذ لا يستطيعون -لضيق مداركهم ،التفكير في البديل كنظام ومؤسسات، وتصور لهم عقولهم القاصرة وآجالهم الدانية ، أن البديل هو: آخرون، يريدون الجلوس على كراسي الحكم بدلا عنهم ،لذلك يعملون جاهدين على استقراء ما بالساحة من أنفار قد يمثلون هذا الخطر المتصور الذي يهدد بقاءهم على سدة الحكم استمرارا ومن ثم ّيعملون على التخلص منهم.
يكشف لهم بحثهم المتخبط أن الخطر -الذي يحذرون، آتيهم من قبل حزب الأمة، كونه الحزب الأكبر قاعدة، والأوفق قيادة، والأرسخ مبادئ وتجذرا في تراب الوطن، ولأنهم لا يعترفون بالمؤسسات يحصرون تركيزهم على الشخوص! وهنا تبرز لهم صورة الإمام الصادق ويصور لهم خيالهم ومنهجهم الذي يهتم بالأفراد فضلا عن الأنظمة والمؤسسات أنه إن ذهب الصادق فسيخلو لهم وجه أبيهم !
لكن الانقاذيين مخطئون لأن الصحيح :رغم أن حزب الأمة هو ذاك الموصوف أعلاه لكنا لا نزعم أن حواء السودان قد ولدت الأمة ثم عقرت ولحزب الأمة بالساحة السودانية من يقف معه في وجه الإنقاذ دون ديباجات حزبية من أجل الوطن.
وهم دون ريب خطاءون إذ يظنون أن الصادق أضاع الوقت ليكون القائد الأوحد في حزبه أو في كيان الأنصار وان فعل فسيكون ذلك هو الفشل بعينه. و بينما ليس هناك من ينكر تفرد الصادق بمفردات للانجاز تخصه ويقر له بها لكن ذلك النجاح يتبدى ناصعا حينما نعرف أن الصادق قد ولد صادقين وصادقات - والبنوة هنا بنوة الروح ، سواء في الحزب وهو الجسم السياسي للأمة أو في هيئة شؤون الأنصار الكيان الديني للأمة ، والأسماء يعرفها كل من له أدنى صلة بالعمل السياسي أو الدعوي في السودان.
هذا التفكير المنحرف من حيث المنهج الذي يجعل الأمر كله في يد شخص مهما بلغ شأنه ثم العمل على الكيد له، لا نزعم أنه ابن اليوم بل كان وسيظل دأبهم في التحليل ولذلك كانت محاولات عديدة لتصفية الإمام الصادق جسديا أو التهديد بذلك ومحاولات لا تنتهي لاغتيال الشخصية وتدبير المكائد والدسائس ، فبحثوا فيما بين أيديهم من ملفات التاريخ في العهد الديمقراطي الأخير وفي سواه لمدة تزيد على العشرين عاما فما وجدوا في يديه أثرا من مال الشعب ولا وجدوا أثرا من دم الشعب ولم يسجلوا عليه مجرد كلمة شائنة جرت في الماضي أو الحاضر على لسانه سبا أو تحقيرا للشعب، ثم بعد هذا العجز وتلك الحيرة لاستقامة من يستهدفونه وسلامة نواياه، مما يصدقه المثل العامي المصري «امشي عدل تحير عدوينك» كان تلفتهم يمنى ويسرى عساهم يجدوا ثغرة، فهداهم خبثهم لمحاولة تقشير الصادق من الأطراف، فكانت «فكة» أحزاب الأمة العديدة التي ظلت لافتات دون أفعال وتكاد كالمريب تقول خذوني قبل أن يتهمها عدو أو ينصحها صديق بما يكشف استجابتها لـ«كشكش تسد» نداء الإنقاذ «وريثة الحركة الإسلامية السودانية» المعهود .
حاولوا إغراءه بالمال وبالسلطة وخاب ظنهم لأن المال إنما يغري من يجعله في قلبه، والسلطة قد تغري فاقديها من الأغيار لكن ليس الإمام، الملك المتوج في القلوب دون حاجة لصولجان أو عروش تصنعها الجيوش بمنطق القوة ثم ترتد لتهتك عِرضها بالانتهاكات .
ثم عادوا هذه الأيام لنهجهم القديم المتجدد فسيد الرايحة يفتش في خشم البقرة كما يقولون، وحاولوا على الأقل إثارة زوابع إعلامية يفجرها النفعيون تحاول صرف الناس عما هم فيه من أوضاع تحتم المطالبة بالتغيير، وتحاول تلك الزوابع الإعلامية شرخ المعارضة بزرع الفتن بين أقطابها .وتحاول كما أخبرنا الإمام في ساحة الشهداء في أبا في الأول من ابريل الماضي استنطاق الأحياء الأموات ومن هم في القبور بهدف قطع الطريق على توأمة بين الشمال والجنوب- المشروع المضمن للأجندة الوطنية التي توافق عليها أهل السودان لاحتواء ثغرة الانفصال بين شقي الوطن « أو كما قال » في كلمته التي احتفى بها بذكر الأموات الأحياء شهداء أبا وودنوباوي والكرمك.. فيحاولون عن طريق تغذية النعرات العنصرية بالاتهامات الجزافية التي لا تقف على رجلين مخاطبة المشاعر الغوغائية لتعم الفوضى محاولة لحرق السودان بعد مغادرة الإنقاذيين الوشيكة.
تلك المحاولات التلطيخية التي تبتغي اغتيال الشخصية مثل الأحاديث المرسلة التي لا تقوم على أدلة في ظل آلة اعلامية ضخمة تخصصت في الكذب على الله وعلى الناس ،لا تخاف ربها ولا شعبها ولا ترعى إلا ولا ذمة ،من مثل ما اعتاد تكراره د.محمد وقيع الله وغيره في مقالات وكتب تخدم رسالتها بمستويين:
- مستوى تحاول به «غسيل الأحوال» بتعبير الكاتب المجيد مصطفى البطل، وذلك بما سطره قلمه «د.وقيع الله» لسلسلة من مقالات تعدد خمسين انجازا للإنقاذ بينما لم يستطع أكثر المحصين تحيزا للانقاذ مغادرة أصابع اليد الواحدة عند إحصاء منجزات للإنقاذ! وحتى تلك الانجازات قلبوها لسيئات تؤلم البعيد قهرا وتدهش القريب بما رأيناه من اندهاشات د.عبد الوهاب الأفندي التي يدركها المتتبع لمقالاته الراتبة في الأحداث وقد علق كاتب اسمه خالد أبو أحمد بمقال له في منتديات النيلين بعنوان: رداً على د. محمد وقيع الله أحلام وقيع الله التي تحققت ..!!،على تلك المبالغات التي عددها د.وقيع الله بقوله « قد يكون قد تحققت لـ د.محمد وقيع الله كل أمنياته لكن أعضاء الحركة الإسلامية المنتشرين في كل بقاع العالم يؤكدون عكس ذلك تماماً فالانجازات لا تتعدى البترول الذي لم ينتفع به الشعب السوداني ولا من المؤمل ان ينتفع به في القريب، الخدمة المدنية وقد دُمرت تماماً فحتى درجة وكيل الوزارة أصبحت وظيفة سياسية بالتعيين السياسي وقد كانت هي المرجعية المهنية والقانونية في كل وزارة، وكان وكيل الوزارة دائما هو القبلة التي يتجه اليها الجميع في كل شئ، هو الأب والأخ والصديق والزميل وهو المسؤول الأول والأب الروحي للجميع بدون فرز، أما وأن «الانقاذ» قد أحالت هذه الخاصية إلى الصالح العام، وأصبحت الوزارات تدار بالكذب والنفاق والتملق، والخدمة المدنية ليس بالشئ الهين الذي نتغاضى الحديث عنه، فهي العمود الفقري للتطور البشري على مر العصور.
وعن مشاريع التنمية حدث ولا حرج وقد بيعت كل المشاريع التي كانت تُوفر الغذاء للمواطنين «الرهد الزراعي- النيل الازرق- النيل الابيض - السوكي - الشمالية-إلخ».
التجارة أصبحت فقط للموالين للنظام وكذلك التصدير والاستيراد لقادة النظام وأعضاء المؤتمر الوطني من العضوية النشطة سياسياً واقتصادياً، منظمات النفع العام جميعها للموالين، أما التي يقودها غير موالين للحكم توضع العقبات في طريقهم ثم لا يستمرون في العمل.
الصناعات كذلك غالبيتها لأعضاء النظام خاصة القطاعات المؤثرة وهؤلاء تُوفر لهم التمويلات المصرفية وتزال أمامهم كل المعوقات.
التعليم والتعليم العالي.. لا يحتاج مني لحديث فالكل يعلم والأمر جلي للعامة وباعتراف الكثير من المسؤولين في النظام.منتديات النيلين .
أما المستوى الآخر الذي ركن إليه د.محمد وقيع الله فهو محاولته ضمن سياسة إنقاذية واسعة الانتشار تلطيخ أثواب الإمام .ومن ضمنها ما نشهد من حملات إعلامية تفتح لها صدور صحف معلومة المنشأ والمآل و مصادر التمويل.
ونخلص مما تقدم شرحه ، إلى قول إن تلك الحرب الشعواء التي يخوضها الإنقاذيون بالوكالة ضد الإمام الصادق المهدي لتشويه صورته وقطع الطريق على رسالته وبالتالي على رجحان الديمقراطية وعودتها تأتي الآن بسبب الإحساس بقرب النهاية ضمن شواهد عديدة تعلن صافرة النهاية للعهد المتطاول ومنها:
أولا:الاعترافات المجانية على الهواء الطلق التي تأتي بسبيلين : الأول نصفه بالمخلص ونراه توبة نصوح من أمثال أقوال د.الطيب زين العابدين وعائدين آخرين نعرفهم بسيماهم من معسكر الإنقاذ.
الآخر:الاعترافات المتواترة هذه الأيام التي تأتي ضمن سياسات مدروسة تحاول إكساب إعلانات رئيس الجمهورية محاربة الفساد مصداقية ما،بتشكيل مفوضية لمحاربة الفساد «بعد الثورات العربية التي هزت عروش الطغاة من حولنا » ، مما يستوجب ظهور مفسدين بعينهم وأكباش فداء مثل اعترافات مسؤول النفايات السيد عصام محمد أحمد حسن الذي يقول إن عذاب الضمير قد قاده للاعتراف، مما لا يفوت على الشعب الذكي اللمّاح.
ثانيا: ذلك التململ الذي يصل حد المواجهات المسلحة بين كوادر الوطني .وذلك الخلاف الذي يطفو على السطح«مثاله إقالة اللواء حسب الله عمر من رئاسة الاستراتيجية الأمنية وغيره».لكن أكثر ما يحيرنا في نزاعات الإسلاميين عدم الحرص على رفقاء الدرب بينما نجد أنه حتى رجال العصابات يحرصون على مستوى معين من التماسك بالمحافظة على مواثيق لا يخلفونها حتى لا تذهب ريحهم، وفي السياق بلغ بي العجب ذروته لأني كنت حضوراً لجلسة احتفالية أقامها الإمام الصادق في منزله احتفاء بزواج أحد الصحفيين فكشف للمجلس بعض الحضور من الصحافيين خبراً شهد الصحفي المشار إليه جلسته التي دعاهم لها السيد صلاح قوش في وقت سابق والخبر الذي تم نقله يفيد بأن الباشمهندس عثمان ميرغني اقترح على المهندس الأمني صلاح قوش القيام بانقلاب تستوريكي«اصلاحي»! ولا ندري إن كان هذا المقترح جادا مما يدخل في باب المصائب أم هو مجرد مزحة مما يدخل في باب الكوميدية السوداء لكن ما أعرفه أني عن نفسي كنت قد صنفت هذا الخبر الذي سمعته صدفة، ضمن ما يجب السكوت عنه لذلك كانت دهشتي عظيمة عندما وجدته على قارعة الصحف وقد أورده نفس الصحفي المشار إليه في عموده الراتب في صحيفة هو رئيس تحريرها ! ألا ما أشد غرابة الإنقاذيين كلما تفتح ملفا لهم تجده مليئا بالأشواك والعقارب وتجد بأسهم بينهم شديد.
ثالثا: تلك الزفرات الحرى التي تأتينا من كوادر إسلاموية كان مجرد تكديرها مدعاة للوقوع في مشاكل لا حد لها من أمثال ما ينفثه وينفس به عن نفسه السيد موسى يعقوب بقوله في حوار صحفي أجرته معه: سهير عبد الرحيم الصحافة الملف السياسي الاحد 16 مارس 2008 بعنوان :عامان ونجل موسى يعقوب لا يمكن الوصول إليه
اختفاء محمد الخاتم .. قصة هوليودية؟!
رابعا: ظاهرة أقبل بعضهم على بعض يتلاومون و إظهار النافذين بعد ما خربت سوبا لعدم الرضا عن أمور محددة مثل عدم رضا البشير عن نظام التعليم في السودان أو عدم رضا الخضر عن مشروع نظافة الخرطوم .وقوله في نفس المناسبة إن الأفكار لديهم قد توقفت ولكن لديهم الأموال وذلك في إطار حديثه عن مشروعات التمويل الأصغر..
خامسا: العطايا العينية في أطراف العاصمة مما أخبرنا به شهود عيان إذ توزع أكياس السكر والدقيق ووعود بمساعدات مادية 280 ألفا للأسرة .
سادسا:ما أورده الأستاذ فتحي الضو عن ظاهرة العصبة داخل العصبة في مقاله «ليلة السكاكين الطويلة»إذ يتحدث عن تمركز سلطة الإنقاذ في دائرة تضيق كل يوم مما سيفجر جسم الإنقاذ بانفجار عظيم من الداخل .
سابعا :ما ظهر في هذا الاسبوع من تصريحات متراجعة لمسؤولين :مثل قول نائب رئيس المؤتمر الوطني نافع علي نافع لكوادر الوطني في ورشة الكوادر التنظيمية لولايات كردفان والنيل الأبيض بخصوص ضرورة مراجعة أداء حزب المؤتمر الوطني، و تصريح د.مصطفى اسماعيل في ذات صحيفة الصحافة بتاريخ 2 ابريل 2011 بحديثه عن أن الوضع في السودان لا يختلف عن أوضاع البلدان العربية التي هبت فيها الثورات، وتراجع الصحة عن قرار خصخصة الامدادات الطبية في الصحافة 3 ابريل 2011م.
وفي ختام كلامنا نتمنى من أهل الانقاذ محاولة الاستفادة من الدروس المجانية التي تأتيهم في عقر دارهم بما يحدث للطغاة في البلدان التي جرت وتجري فيها رياح التغيير وننصحهم باستقراء ودراسة الظواهر الإنسانية المتكررة التي تثبت بلا لبس أن سفينة الباطل التي تغرق يغادرها الجميع بمن فيهم موسى كوسة!.
وسلمتم

الصحافة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1587

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




أم سلمة الصادق
أم سلمة الصادق

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة