المقالات
السياسة
ادارة النقاش و عقلية دوار السيارات
ادارة النقاش و عقلية دوار السيارات
08-02-2016 09:47 PM


عشت فترة من الزمان في الخليج و هو بطبيعة الحال مكان ذو طبائع و خصائص خاصة نستلهم منها خاصية حوادث السيارات في دوارات السير, من المعلوم هناك أنك أذا دخلت الدوار و ليس لك حق السير من المؤكد أن صاحب حق الطريق يدخل الدوار بطريقة حربية مخيفة و من المؤكد أن حادثا سيقع كبيرا(و هو في الغالب) أم صغيرا فمن المستحسن أن تخاف.
يشبه هذا ما يحدث عندما تدخل أحيانا في جدل علمي أو ثقافي أو فكري فيرد عليك البعض بطريقة أرهابية فأنت قد تسكت مكتفيا بنشر مقالك, حقيقة ان الكتاب لديهم دوافع مختلفة فمن كاتب يرغب في الشهرة و آخر يدعم فكرا و آخر يفضي مكنونات قلبه الحيرى و آخر يدعم فكرة و آخر يدعم خطا سياسيا معينا و آخر يريد أن ينتصر لنفسه و يبرز عضلاته الفكرية و أخر يريد أن يلقي حجرا في البحيرة الساكنة فيثري النقاش فيعلم و يتعلم, لكن أذا كان القصد من الكتابة هو الوصول الي و ايصال الحقيقة فلا بد من الرد بدون رغبة في الانتصار.
أما القراء فمختلفون فمنهم من يقرأ استمتاعا أو فضولا أو رغبة في المشاركة مزاجا أو دعما لفكر أو استزادة من علم أو سأما أو تفشيا لما بصدره من احساس بالظلم و عدم اعتراف بالوضع الراهن و في هذه النقطة بالذات لا ألوم أي سوداني علي ما وصل اليه الحال و كفي.

كتبت بعض المقالات في الآونة الاخيرة ووصلتني بعض التعليقات و أرغب أولا أن أشكر المعلقين علي ذلك فلو لم بقرأوا مقالي و لم يحرك فيهم شيئا ما علقوا, مقالاتي كانت بسيطة في معناها و تناولها لكن الردود عالجت قضايا كبيرة رايت ان السكوت عن الرد خصوصا ان كنت أشعر بأني قادر علي ذلك جريمة ,ليس لعلم عندي و لكن لان المعلومات اللازمة لذلك متاحة تماما و أحيانا تكون الاجابة أوضح مما نتصور كما أن السكوت هو أيضا استجابة للارهاب الفكري.

هذه بعض الردود:-

أن الجزيرة و جريدة الصيحة مصادر لا يعتد بها

قولي: أن ايراد المصادر مسؤلية و أمانة من عند الكاتب أما وزن ما تورده فمتروك لعقل القارئ و من عجب أن حلقات الترابي في الجزيرة لاقت متابعة لصيقة من الكل و اهتماما غير مسبوق, أما الصيحة فقد حجبت عن الصدور عدة مرات بواسطة جهاز الامن لنشرها مواد لا تعجب الحكومة و فيها الغث و السمين و الراكوبة نفسها تأخذ مقالات تقريبا من كل الصحف السودانية.

أني كذاب بان أتاتورك أمر بفتح أماكن الموبقات
قولي: تُمارس مهنة الدعارة منذ تأسيس الجمهورية التركية عام 1923 على يد مصطفى كمال آتاتورك، وفقاً للمادة 227 من القانون 5237 التركي، ولكن يتم معاقبة المشجع عليها والمسهل العمل بها، مدة تراوح بين سنتين و4 سنوات، كما يمنع هذا القانون العاملات في المهنة من الزواج والإنجاب.
يبلغ عدد النساء اللواتي يمتلكن تصريحات بمزاولة المهنة 15 ألفاً، بينهن 3 آلاف يعملن في 56 منزلاً مرخصاً، إذ هناك نحو 80% من العاملات في المهنة لا يمتلكن تصاريح. وتعدّ اسطنبول وأزمير وأنقرة، في مقدمة المدن المنتشرة فيها تجارة الجنس، خصوصاً اسطنبول وأحياؤها قاراقوي وبي أوغلو وأقصراي المعروف بحي المومسات، فضلاً عن ميدان تقسيم الشهير.. فكيف يكون لم يأمر؟؟؟


أن أردوغان رغم تدينه لم يمنع أماكن الموبقات بل و يستفيد منها ماديا

قولي : لن يستطيع علي الاقل ألان فقد وجد العلمانية متجذرة في المجتمع التركي و عليه أن يتبني المنهج التدريجي للحفاظ علي توازن المكون التركي كما أن أردوغان مستفيد من النهج العلماني في السير بتركيا نحو الحداثة و التقارب مع الغرب.

أن الاسلام دين دموي و أن الرسول الكريم قال:أمرت أن أقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله

قولي: الذي أمر بذلك بضم الالف هو الرسول و من معه في زمن خاص و ظروف خاصة .

أحدهم قال بأن كل يتعصب لدينه و يدعي أن دينه هو الافضل

قولي : الدين كظاهرة ثقافية خاضع للتعصب أما الدين من وجهة نظر علمية مبنية علي النص القرآني و هو بالمناسبة النص الديني الوحيد المستقر علي حاله منذ اعتماده بواسطة الرسول ,هو واحد.. كل الانبياء من لدن نوح أتوا بالاسلام و لكن شرائع مختلفة تبعا لبعثة كل كل نبي و ظروف قومه..هذا لو تحدثنا عن الدين السماوي فقط..يعني الخلاف مع الملتين هو خلاف مبني علي أسس واضحة ضمن البيت الواحد.

آخر قال أن الدين يدعو للتخلف و يكفي ما حدث في السودان

قولي:هناك دول كثيرة متدينة و ليست متخلفة منها اسرائيل و ما حدث في السودان و الدول الاسلامية ككل معلوم ظروفه .

آخر ظن أني أهاجم و اليهودية النصرانية و ذكرني أن الاسلام يعترف بهما

قولي: نعم , صحيح يعترف بهما لانهما مرحلة من مراحل الاسلام و لكن كلمة يهودية و نصرانية اصلا كلمات اطلقها أتباع الملتين و ما أنزل الله بهما من سلطان, انتقاد النصوص الدينية علم معروف ضمن مقارنة الاديان و قد أفتي بتحريف كتبهم علماء لاهوتهم و علماء جامعاتهم .
يقول البر فسور هاير - أستاذ كرسي "الكتاب المقدس" في جامعة كامبن اللاهوتية في هولندا - في حوار مع صحيفة "ليدش داخبلاد" : " إن الكتاب المقدس (أي الإنجيل) ليس كلاما من الله بل هو من صنع البشر، وأنه لا يحتوي حقائق أبدية بل يشكل ألوانا كثيرة من القصص المتنوعة عن البشر."



خطأ آخر أنك ذكرت أن الكتاب المقدس لم يذكر مسألة الخبز والخمر وكل متخصص في علم مقارنة الأديان يعلم جداً إنها مكتوبة في إنجيل متي الإصحاح ٢٦ الآية ٢٦ و ٢٧

قولي: ذكرت سابقا أن عيد الفصح عيد مشترك لدي اليهود و النصاري لان عشاء المسيح الآخير حسب كتبهم صادف عيد الفصح اليهودي ..أنا لست متخصصا في مقارنة الاديان لكني أستخدم عقلي ..قولك أنجيل متي يقدح في الذهن سؤالا ,لماذا لم تقل فقط (الانجيل) ؟؟ هنالك أربعة أناجيل معتمدة الآن و الثلاثة الباقية لم تذكر مسألة العشاء الرباني.
فأين ذهب الإنجيل؟ ولماذا بقيت هذه الأناجيل ( متى ومرقص ولوقا ويوحنا )؟ وللإجابة على هذا السؤال لابد من معرفة دور المجامع النصرانية في إقرار ما تشاء من عقائد ، وإبطال ما تشاء ، ومصادرة بل وإبادة ما يعارض تلك العقائد من رسائل وأناجيل ، وهذا ما يفسر اختفاء ليس إنجيل عيسى وحده بل اختفاء غيره من الأناجيل الأخرى التي كتبها أتباعه ومريدوه ، وذلك أن النصارى - كما سبق في مقالنا نشأة النصرانية وتطورها - جاءوا بما لديهم من تلك الكتب وقدموها إلى مجمع نيقية - سنة 325م - الذي قام بدوره باختيار هذه الأناجيل الأربعة ، وأمر بإبادة وإحراق ما سواها، ومن الأناجيل التي كانت معروفة آنذاك إضافة إلى إنجيل عيسى عليه السلام إنجيل التذكرة ، وإنجيل يعقوب ، وإنجيل توما ، وإنجيل بطرس ، وإنجيل فيلبس ، وإنجيل برنابا، وغيرها من الأناجيل الكثيرة ، التي حكمت عليها الكنيسة بالإعدام ، فلم يعلم أين هي ؟ ولا ما فعل بها ؟ يقال أنها كانت بين الاربعين و الخمسين.

انتقاد النصوص الدينية لا يعني بالضرورة انتقاد الملتين أو أتباعهما.

أحترم نفسك!!

قولي : أنتم احترمتموني بقراء ة مقالاتي و الرد عليها فشكرا.

و أقتبس جملة من عنوان مقال للمفكر الدكتور آمل الكردفاني ...ليس ما أكتبه مقدسا
تحية خاصة له و لدي تعليق ينسجم مع مقالة له بعنوان السودان ..نمر أفريقيا القادم من الخلف
كان لي صديق يدرس اقتصاد زراعي باحدي جامعات أمريكا و في يوم كان لهم درس بعنوان مقومات الاقتصاد الزراعي ..أعطاهم الاستاذ مكونات الاقتصاد الزراعي الاساسية و هم كثر ثم اراد أن يعينهم علي تطبيق الدرس فأعطاهم واجب منزلي أن هناك قطرا أفريقيا يستطيع منافسة الولايات المتحدة الامريكية في مجال زراعة و تصنيع و تصدير المنتوجات الزراعية و أهمها الحبوب..اليوم التالي كانت المفاجأة أن ذلك القطر هو السودان و ناقش معاهم الاستاذ أن ذلك القطر يملك كل المقومات ما عدا الاستقرار السياسي فاعتبروا يا أولي الالباب.
صلاح فيصل
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 959

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1498068 [Salah ALDeen P]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2016 12:57 AM
مرحب اخ صلاح
الآية التي ذكرتها تأتي بمعنى مستسلمون وخاضعون بمعنى صفة ولا تعني الدين الإسلامي صحيح الاديان السماوية في نهاية المطاف هدفها التوحيد لكن في الايتين التي ذكرتها تأتي بمعنى الخضوع... والاية التي ذكرتها انا تعني الدين المسيحي بدليل (بأن منهم قسيسين ورهبان... الخ الآية) معليش بكتب من الموبايل..
كما أرجو أن لا تفهم اني اترصدك فأنا لا اقصد الا الحوار صحيح يكون في بعض الاحيان نوع من العنف اللفظي لكن المقصود هو الناس تتحرى عندما تكتب....وبصراحة قبل مقالك كان في امام في السودان شاني حملة على امريكا واوباما بخصوص زواج المثليين وما كان امين ولا صادق للاسف بالرغم من انو رجل مثقف وفاهم هو فاهم المقصود شنو ولكن التحريف والاثارة وتكبير الكوم.. لامن قريت مقالك كنت انا متاثر بخطبة الامام دا...اوباما مثلا لو داير يلغي ويحرم هذا الزواج عليه اتباع خطوات وإجراءات كتيرة واقناع الكونغرس ويكون خلفه عدد كبير من المؤيدين واللوبي بالإضافة للمثابرة(يعني ما على كيفو) أنا شخصيا نظرتي انها مقرفة وفيها انحطاط واشميزاز لكن طبعا دا موضوع تاني وبالتالي لو اتناول اي موضوع يتعلق بالحريات لازم نصاحب معاهو طريقة تفكير الاخرين ونظرتهم ليها

[Salah ALDeen P]

#1497556 [Salah ALDeen P]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2016 08:31 AM
هههه انت زول بتاع مشاكل ، لكن فيك جانب ايجابي تتأثر بتعليقات القراء وتترك فيك اثر الظاهر خلفيتك العسكرية ليها دور... المهم يا زول انا كنت قلت ليك بأنك كذاب وان اتاتورك لم يأمر بفتح الحانات ((كان مفترض اقول ليك بتبالغ عشان اخفف من كلمة كذاب)) لكن برضو في تدليس ... كيف؟ الجهاز التنفيذي ما عندو علاقة باللي يشرب الخمر او اللي تمارس الدعارة لأنو دي حريات شخصية ما دام مافي تعدي دي من مهام الجهاز التشريعي... وناس كتيرين ما يفهموا حاجات بسيطة أولية واضرب ليك مثل... قبل فترة طلع قانون في ولاية امريكية تبيح زواج المثليين أوكي ..في كتيرين في السودان وفي العالم الاسلامي هاجموا امريكا وهاجموا اوباما وانا اؤكد ليك بأنو اوباما ما عندو علاقة بتاتا البتة بالقانون دا واساس القانون وجوهرو أو روح القانون المقصود بيهو هو رفع سقف الحريات الشخصية ((يعني المقصود الحرية الشخصية)).... الكثيرين اللي طلعوا في مظاهرة مؤيدة للزواج المثلي كثيرون منهم ما شاذين لكن قصدهم الحرية الشخصية... مثلاً التعري في الاماكن العامة هل فيهو اعتداء على الآخرين هنا في خلافات باعتبار ان الطريق فيهو اطفال وفيهو من يصاب باذى نفسي وبدني نتيجة التوتر والاثارة وغيرو من جراء مشاهدته للمتعري وايضا مفاهيم الجمال والقبح والزاوية التي يقف فيها المشاهد من مشاهدته للمتعري بالاضافة لدور الثقافة لمفاهيم القبح والجمال لكن في نفس الوقت فان المتعري حقيقة لم يعتدي على احد فإذا كنت انت مشرع واعتبرت التعري لا بأس به ولا يعتبر تعدي على الآخرين ليس لأنك تستمتع مثلا بمشاهدة المتعري ولكن مثلا لاتاحة وتوسيع ماعون الحرية يعني زي ما يقولو حرية حدها السما
بعدين انت بتقول ((آخر ظن أني أهاجم و اليهودية النصرانية و ذكرني أن الاسلام يعترف بهما
قولي: نعم , صحيح يعترف بهما لانهما مرحلة من مراحل الاسلام و لكن كلمة يهودية و نصرانية اصلا كلمات اطلقها أتباع الملتين و ما أنزل الله بهما من سلطان, انتقاد النصوص الدينية علم معروف ضمن مقارنة الاديان و قد أفتي بتحريف كتبهم علماء لاهوتهم و علماء جامعاتهم))
بعدين تقول لي البروفيسور هاير قال (انحن مالنا ومالوا ههه) رأيه لا يعتد به يا اخي... بعدين ما تنسى ...وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم.. بالرغم من معرفة القرآن المسبق للتحريف الحاصل في الانجيل والتوراة وبالرغم من ذكره لعقيدة التثليث دا كلو مذكور في القرآن وفي نفس الوقت طعامهم حل لنا أي الذبيحة وبالنسبة لقولك ان كلمة اليهودية ونصرانية اطلقها اتباع الملتين ارد عليك بقول تعالى: ((لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ)).
اخيرا مشكلة السودان في الحريات الشخصية والديمقراطية وحقوق الانسان لذلك اعتبروا يا اولي الالباب وشكرا

[Salah ALDeen P]

ردود على Salah ALDeen P
[صلاح فيصل] 08-03-2016 08:20 PM
وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ {يونس:84}،
أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ {البقرة:133}،

يا أخي القران خاطبهم بما سموا أنفسهم به و صار اسم علم عليهم

[صلاح فيصل] 08-03-2016 07:18 PM
يا صلاح الدين أنا كتبت في اول مقال مقدم شرطة شان أنا أعتقد أن معظم الناس تفهم أن لا انتماء سياسي لي سوي الوطن و المواطن..أما أني أتاثر بتعليقات القراء فشئ طبيعي ربما تكون هناك نقاط لم أوضحها جيدا أو ربما أريد أن أتعلم فلم أكتب مقالاتي كعالم أصلا و أعتقد أن المكان هنا للرأي و الرأي الآخر ..حقيقة تعلمت الكثير أما ما ذكرته عن الحرية الفردية أنا أتفهم وجهة نظرك تماما من حيث ثقافتهم لكن أشك في أن يتم تعميم نموذجهم هنا لاختلافات كثيرة ..لا صلة لخلفيتي العسكرية بما ذكرت و شكرا لك


صلاح فيصل
صلاح فيصل

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة