المقالات
السياسة
الصحافة السودانية.. بخير
الصحافة السودانية.. بخير
08-04-2016 12:25 AM


لو كانت الكلمات المبثوثة في أثير "الواتساب" صالحة للاحتراق لأدرنا بها محطة إنتاج كهرباء تكفي السودان والدول المجاورة.
أكثر من عشرين مليون سوداني – حسب احصاءاتي الخاصة - يتعاطون "الواتساب" وبشكل يقترب من الإدمان.. مجموعات لا حصر لها في كل مجال.. بعضوية كاملة الدسم يديرون نقاشاً متصلاً أناء الليل وأطراف النهار..
ربما الأخبار وتبادل المعلومات هو الأكثر شيوعاً في هذا الطوفان.. لكن يبقى السؤال الأهم.. هل يصنع "الواتساب" - وحده - رأياً عاماً على مستوى الشارع السوداني؟
الإجابة المفاجئة التي قد لا يتوقعها أحد هي (لا) كبيرة..
من خلال متابعتي اللصيقة اليومية.. لاحظت أن الغالبية العظمى مما يحمله أثير "الواتساب" من رأي ورأي آخر.. لا يصنع أو يشكل الرأي العام بصورة مباشرة أو مؤثرة..
بعبارة أخرى..أثير "الواتساب" يستمد قوة تأثيره فقط عندما يحمل في جوفه رحيق ما تكتبه(الصحافة) بمختلف أنواعها.. الورقية والفضائية (إذاعة وتلفزيون)..
غالبية الرأي المؤثر على الشارع العام يتكون من مقالات أو أعمدة منشورة في الصحف الورقية أو برامج مبثوثة في الفضاء.
وعادة تنشأ ردود الفعل ويفيض بها أثير "الواتساب" من صدى ما تكتبه الصحافة الورقية والفضائية.. صحيح أن طوفان ردود الفعل في أحيانٍ كثيرة يعطي الانطباع بأن "الواتساب" هو الأصل في تحريك الفعل الإعلامي.. لكن الحقيقة عكس ذلك..
من هنا يطفر السؤال.. لماذا تظل الصحافة السودانية اللاعب الأكثر تأثيراً في الإعلام الجماهيري.. رغم ضعفها المادي وأرزاء صناعتها المكلفة.. وضيق مساحة انتشارها جغرافياً في المدن الكبرى بالسودان.. وغيابها بالكامل عن قطاع السودانيين بالخارج إلا عبر مواقعها في الشبكة الدولية..
في تقديري..أن معادلة المسؤولية مقابل الحرية التي يفرضها القانون على الصحافة يجعلها أكثر تحرياً للدقة والموضوعية والصدقية في عملها؛ بحيث يرفع ذلك من قوة تأثيرها لدى المتلقي المباشر الذي يطلع عليها في حالتها الورقية.. أو المتلقي غير المباشر الذي يتابعها عبر "الواتساب" أو مواقع الانترنت الأخرى..
جمهور "الواتساب" يتشكك كثيراً في أي مادة يلقي بها فيضان الرسائل الطافحة.. ولكنه يثق ويطمئن إذا علم أن المادة منقولة عن الصحافة الورقية.. ولهذا ربما يحاول البعض تضليل القارئ ببث مواد يُكتب في مقدمتها، وتنسب لكاتب صحفي أو صحيفة بعينها.. لعلمهم أنها بذلك تحوز على ثقة القارئ في محتواها حتى ولو اختلف معها في الرأي.
وعلى هذا، لا أتوقع أن تنزوي قوة تأثير الصحافة السودانية (الورقية) في القريب المنظور.. فلا تزال الصحافة السودانية – رغم أنف صناعة الصحافة الصعبة - هي الأقوى والأقدر تأثيراً على الشارع العام.

التيار


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1867

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1498764 [نبيل مهدي]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 09:23 AM
معظم ثورات "الربيع العربي "كانت شرارتها الاةلي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي " الواتساب "و الفيس بوك "
اما صحف السودان "الصفراء " فستاكلها " الارصة " ان لم تكن اكلتها ' كما اكلت من قبل "صحيفة "قريش.

[نبيل مهدي]

#1498587 [أبوداؤود]
5.00/5 (1 صوت)

08-04-2016 06:59 PM
ياباشمهمدس عثمان ميرعنى
لك التحية
أقتباس "
جمهور "الواتساب" يتشكك كثيراً في أي مادة يلقي بها فيضان الرسائل الطافحة.. ولكنه يثق ويطمئن إذا علم أن المادة منقولة عن الصحافة الورقية."
أولا لا اعتقد ان قراء الصحف الالكترونية لا يثقون الا فى ما كنب فى الصحافة الورقية لان الصحف الورقية تعانى من المراقبة القبلية والبعدية ويتعرض كتابها واصحابها للضرب المغضى للموت كما حدث لك كما انها تعانى من انعدام الشفافية فى الدولة فضلا عن ان مالا يرضى الرقيب ينشر فى المواقع الاسغيرية .
ثانيا هل تغانى الصحافة الورقية ققط من " من هنا يطفر السؤال.. لماذا تظل الصحافة السودانية اللاعب الأكثر تأثيراً في الإعلام الجماهيري.. رغم ضعفها المادي وأرزاء صناعتها المكلفة.. وضيق مساحة انتشارها جغرافياً في المدن الكبرى بالسودان.. وغيابها بالكامل عن قطاع السودانيين بالخارج إلا عبر مواقعها في الشبكة الدولية.." كما تقول ؟ الصحافة الورقية تعانى من الرقابة والتضييق المتعمد غى منح الاعلانات والترهيب والترغيب العنيف فعلا وعلى عكس قولك نحن نثق كامل الثقة فى كتاب الاسافير لانهم خبراء غى مجالاتهم وامينين فى مصادرهم وفوق ذلك هم وطنيين شرفاء .
ثالثا نحن نعتب على ادارات الصحف الالكترونية السماح للكتاب الموالين للنظتم من امثال عبد الباقى الظافر وصلاح عووضة وساتى وغيرهم رغم ان المجال مغتوح امامهم فى التليفزيون والصحف والمنتديات المحلية التى يجرم منها الشرفاء والوطنيين فضلا عن الذين هجروا الوطن خوفا من الوقوع فى فخ الارتزاق والعمالة ...
أخيرا ارجو ان تقرأ مقالك مرة اخرى ففيه من التناقض ما نربأ بك من الوقوغ فيه فكيف تقارن صحافة تقول ان من يؤمها يربو غلى العشرين مليونا ثم تعزو ذلك لدعم كتاب الصحغ الورقية ونجن نعتقد انها على العكس توفر منفذا لانتشار كتاباتهم لان هناك عزوف عم قراءة الصحف الورقية فهى اما صحف موالية أو مدجنة ومقيدة تستعين بالاخبار الرياضة المتدنية لزيادة توزيعها ...

[أبوداؤود]

#1498520 [البخاري]
5.00/5 (2 صوت)

08-04-2016 03:55 PM
(تا الله إنك لفي ضلالك القديم).

السيد عثمان ميرغني:

لقد ظننت، والظن أكذب الحديث، أن الله قد هداك. فقد كتبت مقالين جيدين عن انقلاب تركيا وعن دكاكين اليسع، ولكن يبدو أن "الطبع غلاب" فها أنت تعود للتسبيح بحمد الإنقاذ من خلال المقارنة بين الصحف "الحائطية" أقصد الورقية ووسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.

إن النظام سعيد بالصحف الورقية، فهي انعكاس لصورته المشوهة التي يحب أن يراها. هل ترتجي خيراً من صحف يتسنمها الهندي وشاكلته ويأتيها الضوئ الأخضر بالصدور من أمنجية أكثر ما يجيدونه هو اعتقال خلق الله وتعذيبهم.

لا مقارنة بين ذلك بالطبع ووسائل الاتصال الاجتماعي التي تتيح مجالاً واسعاً للرأى والرأي الآخر دونما وصاية أو خوف.

خذ مثلاً فضائح الرئيس في الأسبوع الماضي وقارن بين تغطية جرائد النظام وصحيفة الراكوبة من حيث ورود الخبر وتفاعل الجمهور معه، ستجد المقارنة معدومة.

أدام الله علينا راكوبتنا الظليلة "السمحة وسمح مقيلا". ومبروك عليك جرايدك يا عثمان إن شاء تشيل فيها طمعية والا تستعملا مرتك للبطاطس والسمك المحمر.

حد يشعر بالسعادة ويمشي يختار البعاد؟

[البخاري]

#1498392 [هبة النور]
5.00/5 (1 صوت)

08-04-2016 12:01 PM
لسع ما قبضوا الدواعش الخبطوك في رابعة النهار؟؟؟؟

[هبة النور]

#1498347 [الفاتح ود امنة]
5.00/5 (1 صوت)

08-04-2016 11:08 AM
اخيرا عثمان ميرغني يشتم زملاء المهنة
من الصحفيين بان القانون هو رادعهم الوحيد
قلبي عليك الاستاذي محجوب محمد صالح من هؤلاء

[الفاتح ود امنة]

#1498226 [صابر الصابر]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2016 08:48 AM
بغض النظر عن هوية الكاتب السياسية من الطلبعي ان يدافع عن الصحافة الورقيه لانها هي مصدر رزقه ولكن لا مقارنة بالواتساب وبين الصحافة الورقية او وسائل التواصل الاجتماعية الاخري فهذا الامر مفروغ منه .اما حكاية 20 مليون شخص"يتعاطون" الواتساب فالكاتب لم يوضح لنا المصدر الذي اتى منه يهذه المعلومة.

[صابر الصابر]

#1498145 [حاج علي]
5.00/5 (1 صوت)

08-04-2016 06:28 AM
كانت المجالس في الموردة والخرطوم تتناقل الاخبار قبل ان تاتي قي الجرايد
ومعظم الاخبار لا تنقلها الصحف وتخاف من المسأله والغلق
ولكن الاخبار والشمارات تنتقل وبسرعة البرق من الموردة والقصر الجمهوري الي المواطن في نمولي وحلفا واروما وشنقل طوباي
الصحافة الورقية خلاص ماتت وشبعت موت ارجع الي مهنتك يا عثمان مرغني
لا اذكر اخر مرة قرأـ فيها جريدة ورقية ...الراكوبة وبس

[حاج علي]

#1498112 [لَتُسْأَلُن]
5.00/5 (2 صوت)

08-04-2016 03:53 AM
صحافي و ماك صحيفة معدي عليه من عصابة ملثمة في عقر دار صحيفته إعتداء كاد يودي به، وباحدي صفحات هذه الصحيفة - الراكوبة التي تنشر هذا التمجيد للـ"قانون"، خبر تعميم يطلب الصحف ان لا تتناول سيرةالعار الذي جلبه للسودان راس العصابة المفسدة.
عجيب ان حصر مشكلة الصحافة السودانية هي تكلفة صناعتها المادية، و ضعف انتشارها؛ و غريب تفسير تكميمها بجلد و سجن الصحافيين, و ايقافهم عن العمل, و مصادرة الصحف بأنه ضوابط قانونية: (في تقديري..أن معادلة المسؤولية مقابل الحرية التي يفرضها القانون على الصحافة يجعلها أكثر تحرياً للدقة والموضوعية والصدقية في عملها؛...)أهـ!!!!، كأن الصحافي لا يعرف القانون و لا يقدر المسئولية، و يمارس العمل الصحافي بلا دقة و صدقية؛ أن كان هناك من الصحافيين من يخالف قواعد العمل الصحافي، فيكون قد وفد الي الصحافة من بوابة الإفساد التي مفتاحها بيد رعاته الكبار، الذين افسدوا الصحافة باستقطاب من ليس لهم حظ من قدسية الكلمة، و امانة القلم، ليجعلوهم موالين برتب مخبرين ليسو ساكتين عن الفساد، بل منافحين عنه بالباطل.
هل حقا انت قانع بخير الصحافة اليوم، يا استاذ!!!!!!!!!!!!!!!

[لَتُسْأَلُن]

#1498107 [مأمون المجنون]
5.00/5 (3 صوت)

08-04-2016 03:41 AM
لا يا اخى ، كتاب مؤثرون و قادة رأى ممنوعون من الكتابة على الصحافة الورقية فى السودان ، يكتبون الآن على الصحف الكترونية هؤلاء هم اكثر من يتداول مقالاتهم الواتساب ، امثال كتاب الراكوبة و حريات و التغيير ، تستطيع احصاء ذلك عبر (الشير) لمعرفة العمود الذي تم تداوله مثلا عمودك هذا تداوله 15 شخص عير الواتساب بينما مقالات رشا عوض مئات و لبنى احمد حسين الاف .والانتان تكتبان على الصحافة الكترونية و انت تكتب على الصحف الورقية

[مأمون المجنون]

#1498077 [ahmed ali]
5.00/5 (3 صوت)

08-04-2016 01:45 AM
قلنا قبل الآن الكوز كوز و لو تغطي بقشر الموز
عثمان ميرغني عنده إحصائيات خاصة به عن مستخدمي الواتساب !!!! وكمان مدمنيين عليه ؟؟؟؟؟ والرقم مخيف عشرون مليون سوداني ؟؟ رغم أنف إحصائيات تعداد السكان التي توضح أن كل السودانيين ٣٧,٩٦ مليون يملون الأطفال وبار السن والأميين و المناطق النائية التي لا يوجد فيها كهرباء دعك عن الإنترنت !!!!! يا عثمان لا يمكن أن يبتلع أحد هذه الكذبة !!!! ولكن لماذا تكذب ؟؟ دعنا نواصل القراءة ... نجدك قد كتبت الأتي ... أن معادلة المسؤولية مقابل الحرية التي يفرضها القانون على الصحافة يجعلها أكثر تحرياً للدقة والموضوعية والصدقية في عملها ...
لأنها تحت إدارة البشير شخصيا أليس كذلك يا عثمان ؟ و نحن نضيف من عندنا فكل صحيفة لا تلتمس الصداقية تصادر طبعتها فوراً و كمان تغلق !!!
بس يا عثمان المخوفكم شنو من الواتساب ؟؟ ما قادرين تتحكموا في حرية الرأي ؟؟
ذكرتني بطرفة الكذاب الذي قال عندهم مزرعة بطيخ ، حجم البطيخة الواحدة قدر البيت فرد عليه الثاني إن عندهم عربية كارو طويلة طولها من الخرطوم لحد مدني ! فسأله الكذاب و دي بتعملوا بيها شنو ؟ فرد عليه عشان نشيل فيها بطيخكم .

[ahmed ali]

ردود على ahmed ali
[تاج الدين حنفي] 08-04-2016 01:34 PM
والكلب كلب ولو ترك النبيح ....

[Fatmon] 08-04-2016 08:48 AM
أرقامه دي براها دليل إنه صحافه هو من جماعتها تب ما بخير وصحفيين هو منهم تب ما صحفيين الصحافه ناس عثمان شبونه وناس شريفه وشريفه وكثر لا يكتبون في أوراقكم الملوثة يا صحفيين ربع كُم

European Union [محب الأكواز .. !] 08-04-2016 03:37 AM
يا أحمد علي كفيت و وفيت .. لكن المثل بتاع الكوز كوز ده صدر لبت شعر و ليس مثلاً ..
يقول الشاعر :

في كل الحالات الكوز كوز و لو تغطي بقشرة الموز
و يستحسن ضربه بكعب الجزمة و في حالة أخري بالبوز

و دمتـم


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة