المقالات
السياسة
هذه السقطة ليست لها ما يبررها يا وزير العدل!!!
هذه السقطة ليست لها ما يبررها يا وزير العدل!!!
08-07-2016 03:22 PM

من الصعوبة بمكان قبول خطأ القضاة ورجال العدالة، خاصة إن كان هذا الخطأ يدخل ضمن صميم عملهم وهو تطبيق العدالة!!! على القاضي أن يطبق العدالة حتى ضد رأس الدولة إن أخطأ، فليس المطلوب من رجل القانون حفظ المواد القانونية عن ظهر قلب... القانون ممارسة وتطبيق عملي على أرض الواقع... فلسنا بعيدين عن مهنة القانون وان لم نكمل فقد كنا طلابا لكلية القانون قبل أكثر من خمسة وثلاثين عاما ونعرف أبجديات القانون....
قال وزير العدل مبرراً زيارته لتحرير من كان مقبوضاً عليه في السجن (فقد اعتدت، ولست نشازا في ذلك، على التحرك شخصيا ما أمكنني أو تلفونيا لمتابعة أي حالة تصلني وبها وجه "إحساس" بالظلم أو التقصير) انتهى كلام الوزير ولم ينته تبعاته بعد...
ونقول للسيد/ وزير العدل ليتك لم توضح سبب الزيارة، فعلى الأقل الناس كانوا سيذهبون مذاهب شتى في تفسير ما حدث من جانبكم وجانب من كانوا لتلك الزيارة العجيبة التي يندى لها جبين العدالة... يا سعادة الوزير فاين ومتى تحركت والسجون تطفح بالمظاليم في وطن أنت وزير عدله... فنحن هنا لا نعاتبك لأنك انحزت لشخص بعينه فهذا مفهوم بالنسبة لهذه الحكومة ولن تكون نشازاً في ذلك ولكن عتبنا في ذلك أنك حاولت تبرير زيارة أنت في غنى عن توضيحها لأن الموقف الذي اتخذته كان أوضح من عشرات التبريرات التي قد تساق من جانبكم....
وكما تقول أيضا في تبرير الزيارة (والذي دفعني لهذا الجهد أن لاعتقاده ما يبرره "وهو تحرك المستشار القانوني لوزارة الأعلام والقبض عليه خلال المهملة... فكم من أناس يقبضون من الطرقات ويزجون بهم في غياهب السجون، كوزير للعدل لا يجوز لك زيارة أي متهم في السجن... وحتى الى عهد قريب قضاتنا الأجلاء في السودان كانوا يختصرون حتى من المجاملات الاجتماعية لئلا يظن بهم الظنون فبذلك كانوا يحافظون على نزاهتهم ... فنزاهة رجل القضاء، إذا شابتها أدنى شائبة فمن الصعوبة إعادة الوضع لما كان عليه... ولكن عزاؤنا فما زال هناك بعض القضاة الذين لا يخافون في الله لومة لائم وهم يعملون بين ظهرانيكم... فاخطر ما في القضاة أن يكونوا مجرد موظفين لدى الدولة ، فاذا لم يكن بمقدور القاضي أن يتخذ القرار المناسب حسب منطوق القانون فمن الافضل له أن يجلس في بيته..
وأخيراً وليس آخراً نهمس في أذن مولانا الوزير (فليس مولانا سيف الدوله حمدنا الله وحده الذي يحس بالظلم تجاه الإنقاذ)... فيا مولانا، المجتمع السوداني الآن ينقسم الى ثلاثة فئات:
• فئة آثرت السلامة فانخرط مع الإنقاذ وذاب في تيارها
• فئة مغلوب على أمرها
• فئة لم ترض بما يجري ففضل ويلات الغربة على ظلم ذوي القربى
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4309

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1500597 [أبوعديلة المندهش]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2016 09:58 PM
من الواضح أن السيد وزير العدل كان ينفذ تعليمات جاياهو من فوق . أما مسرحية اللص المدعو حاتم بعدم الخروج من الحراسة فكانت موجهة للأشخاص الذين هرعوا لأخراجه من الحراسة وكأنه يقول لهم إما أن تنتهى هذه القضية عند هذا الحد وللأبد او علي وعلى أعدائى واصدقائى .

[أبوعديلة المندهش]

#1500318 [محلل تعليقاات]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2016 01:34 PM
يا حمدي بالله عليك الله ما تكتب تاني عن القانون. دي حاجة معدومة في السوق. شوف لينا حاجة متوفرة واتكلم عنها. المواصلات ... لا. الكهرباء ... لا لا لا. الموية ... الا موية المطر. أيوااا .... التمباك مثلا

[محلل تعليقاات]

ردود على محلل تعليقاات
[liglig] 08-09-2016 08:48 AM
so what?


#1500067 [الصريح الواضح]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2016 07:24 AM
يا حسن زعبلة بالله عليك اسال الكاتب سيف الدولة من الي استقبله فى المطار وفى بوابة كبار الزوار عندما قدم من الدوحة فى وفاة والده

[الصريح الواضح]

#1499797 [ابو وليد]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2016 04:57 PM
احسنت لافض فوهك

[ابو وليد]

#1499789 [منصور المهذب]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2016 04:45 PM
عن [مؤيد] 08-07-2016 02:13 PM قال "
حكمة الله وزير العدل متزوج اخت امين حسن عمر وعندو منها 3 بنات وماعندو اولاد وواحدة من بناتو متزوجة قريب مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود حامد ..... يعني زول متزوج اخت امين حسن عمر ومناسب الارتريين تتوقع منو شنو مثلا"

[منصور المهذب]

حمدي حاج هلالي
حمدي حاج هلالي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة