المقالات
السياسة
خارطة الطريق كلام في كلام ياعوض دكام
خارطة الطريق كلام في كلام ياعوض دكام
08-10-2016 10:16 AM

image

جينا نحكي ليك نبكي نشكي ليك
ياحليلو زمان الطبيب انسان تعالو شوفو الان العلاج قاسي والكشف ارقام
العلم بالشيك ياعوض دكام جامعه بالدولار والفهم اقسام
شوفو الخريجين نصهم عاطلين شغل مالاقين
شوفو لعيبتنا دي الشينه كورتنا الخمسه ماركتنا شوفو ناس كاكا وشوفو ناس بيكهام
شوفو درامتنا دي الشينه شاشتنا السينما غلبتنا شوفو ناس كايرو وشوفو ناس الشام
سوداني الجنسيه والزفه مصريه واللبسه هنديه ودي الرقصه غربيه
ياحليل الهويه ياعوض دكام السيره دلوكه والعريس قدام
لو جينا للبوبار نلقا ناسو كتار الحمام لو طار سو ليهو شمار فشخره واوهام

خارطة هل هي فعلا كلام في كلام ام عصاة المهدي السحريه اتيه بالمعجزات ؟ ليلة القدر المهديه هل هي قادره علي تغيير وضع السودان الحالي ولا كل كلام في كلام ياعوض داكم
ايتها العصاة السحريه ماذا عن الوضع الصحي والطبي في السودان ؟وماذا عن الكميه الهائلة من مرضي السكري والسرطان الذي اطاح بالبلد وماذا عن مرضي الكلي الخاضعين لعمليات الغسيل المستمره وغيرها من الامراض من ملاريا وبلهارسيا والحمي الصفراء والسل وغيرها من الامراض الفيروسيه ؟ماذا عن تكاليف العلاج الباهظه وارقام الكشف الخياليه والمستشفيات الحكوميه الفاقده لابسط المقومات من اجهزه ومعدات طبيه ؟ماذا عن سوء التغذية الناتج عن تدني الحاله الاقتصاديه وازتياد نسبة الفقر ؟ماذا عن ارتفاع اسعار الادويه ؟وارتفاع نسبة اعاقة الاطفال الناتجه عن تردي نسبة الرعايه الصحيه الاوليه للامهات ؟
ايها المهدي المنتظر ماذا عن التعليم ؟ علما بان العلم يرفع بيتا لاعماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف فالعلم نور مشرقه والجهل نارا محرقه ويرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات اليس التعليم هو العامل الاهم في تقدم الدول او تأخرها ؟التعليم الحكومي في السودان الذي هو الوحيد لافراد الشعب من الطبقات المتوسطه والفقيره علما بان مستواه المتدني يرثي له من ضعف امكانيات ماديه من عدم توفر الكتاب المدرسي وعدم تأهيل المدرسيين اضافة الي مدراء المدارس الذين اصبحو عباره عن تجار وسماسره والمدرسيين الذين انعدمت ضمائرهم في تأدية رسالتهم علي احسن وجه احتجاجا بصوره غير مباشره علي ضعف المرتبات التي لاتغني ولا تسمن من جوع الامر الذي انتج ظاهرة الدروس الخصوصيه بصوره خياليه للأقلية التي لها القدره والامكانيه اما الوجه الاخر للتعليم المتمثل في التعليم الخاص فهو عباره عن لوكس لاتنعم به الا الطبقات الهاي كلاس الطبقات البورجوازيه هذا الوجه هو الكارثه الاكبر لان من يديرها هم عباره عن تجار رأسماليين لا صلة لهم للتربية والتعليم من اي ناحيه وشروط القبول عندهم تتمركز علي ثقل جيب المتقدم للإلتحاق يعني الفهم اقسام المهم الدولار ومن هنا تنبع الكارثه الاكبر عندما يخرجون للشعب أطباء غير مؤهلين ولايفهمون شيئا لان الامخاخ في حد ذاتها تمتاز بالصغر والضيق ولكن جيب بابا وماما اثقل ويالسوء الميزان غير العادل الذي يسمح لهم بان يسرحون ويمرحون في المستشفيات حكوميه وخاصه يتمرنون في أرواح واجسام الشعب السوداني الضعيفه المسكينه ويجعلون من هولاء المرضي حقل لتجاربهم ولكن ياعصاه المهدي السحريه أقرانك في النظام وعلي رأسهم فلذة كبدك لا يرون مثل هذه المشاكل المهم ارضاء المستهلك من بابي ومامي الذين ضحوا بدولاراتهم ليرون افلاذهم اكبادهم المتمزين بالغباء المركز يلعبون بارواح المساكين من ابناء الشعب المهم في الامر ان يطلق عليهم القاب دكاتره لارضاء نرجسيتهم اين هيئات الرقابة الصحيه يابشه وياالعصاه السحريه ؟اليست هي المسوله عن تأمين الأرواح والمحافظه علي الوضع الصحي للمواطن وفرض العقوبات في حالة الاخطاء وعدم احترام القواعد الصحيه المتفقه عليها ؟اين الرقابه الصحيه أهى في اجازه دائمه ؟ام انتشار الفساد والرشاوي قادر على إغلاق فمها ؟
وماذا عن نسبة العطاله العاليه ايتها العصاه السحريه ؟ماذا عن الاعداد الهائلة من حاملي الشهادات الاكاديميه الذين يقضون معظم وقتهم تحت ظلال الاشجار؟ وماذا عن البعض الاخر الذي رضخ لواقعه الاسري المرير واكتفى بقيادة رقشه او امجاد او بالاحرى الكماسره لأنها المهنه الاكثر توفر لهؤلاء الخريجيين ماذا عنهم هل هذا هو الوضع الذي يستحقونه ؟ هؤلاء المساكين اذا ارادو تغيير وضعهم حلهم الوحيد هو التكبير والتهليل وعاش المؤتمر الوطني هذا هو المفتاح السحري للنجاح والخريجات من البنات نوصيكم بالحجاب وزي الموتمر الوطني الاسلامي اضافة الي الكوكتيل السابق ذكره من تهليل وتكبير وترديد شعارات المؤتمر الوطنى الآن ايها الشعب المسكين الوصفه السحريه واضحه بالنسبه لك ميه الميه
وفيما يخص السينما والرياضه من كرة قدم وغيرها فانا اعتقد انه من الغباء و اللاعلاقنيه ولا موضوعيه ان نطلب من شعب يعاني المرض والجهل والعطاله ان يبدع في سينما او رياضه ولكن في الرقص ممكن واحتمال ابداع الشعب في هذا المجال كبير جدا وقد يكون مستقبله واعد في هذا المجال لان المثل يقول " اذا كان رب البيت مغني فشيمة أهل البيت الرقص والغناء "
اما عن مايخص تبخر الهويه السودانيه من لبسه هنديه ورقصه غربيه وزفه مصريه فهذا قليل من كثير مقارنة بحقن الريكي اليابنيه ومبيضات اللون الاخري المستورده من حبايبنا المصريين ادام الله فضلهم هذه هى مساهمه منهم في حل عقدة اللون والهويه الافريقيه ومحوها ارضاءا لمرض العروبه والتمتع باللون اللبناني الابيض مع ملامح افريقيه واضحه وضوح الشمس فموضوع تبخر الهويه في حاله تقدم ملحوظ بعد تغير الألوان سوف نشهد العمليات الجراحيه فالسودان لايريد حمل اسم بلاد السود الرجاء وجود حل لمصالحة الشعب مع هويته الافريقيه ايتها العصاه السحريه.

عبير سويكت
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2585

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1501520 [الدولار]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2016 11:10 AM
يا بت يا عبير والله كلامك عجيب يعني هو الطفل اول ما يولد طوالي بيمشي
يعني انت بديتي مقالك دا وطوالي وصلت ل اخر سطر
كوني عملية ودايما الامور لا تحسب هكذا حتي السموات والارض تم خلقها في ايام حتي نعرف الحكمة من ذلك وليس عصاة المهدي او غيره من الناس يستطيع ان يغير كل ما تطرقتي اليه لكن هناك تحطيط واولويات ولابد من تضافر الكل ولابد من التنازل عنبعض الاشياء انني لا انظر الي من وقع علي خارظة الظريق اذا كان السيد الصادق او انت او اي شخص كان بل ما هو مضمون خارطة الطريق
ثم بعد ذلك انظر الي الخطوة البعدها .
يعني الانسان اول ما يجيبوه له طفل طوالي يفكر ان يدخله الجامعة يا بتي اولا كدي خلي الولد يقعد ثم يقيف ثم يمشي ثم ينطق ثم يتفاعل مع المجتمع وبعدها هل اذهب بهذا الولد الي المزرعة والا المدرسة والا ارميه في الشارع .

[الدولار]

عبير سويكت
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة