المقالات
السياسة
ولاية النيل الأزرق .. التامين الصحي ..إضراب المراكز الخاصة وتراكم الديون من المسئول ؟؟
ولاية النيل الأزرق .. التامين الصحي ..إضراب المراكز الخاصة وتراكم الديون من المسئول ؟؟
08-10-2016 06:11 PM


بمناسبة تنفيذ اتحاد أصحاب المراكز والمستوصفات الخاصة لقرارهم الخاص بإيقاف خدمة التأمين الصحي اعتبارا من الأربعاء 10/8/2019م بموجب المنشور الذي سلم للمراكز صباح الثلاثاء 9/8/2016م والذي جاء نصه كما يلي /
شعبة أصحاب المراكز والمستوصفات الصحية الخاصة ـــ ولاية النيل الأزرق
التأريخ /9/8/2016م
السادة /.............................
الموضوع / تنفيذ قرار الاتحاد بابقاف خدمة التأمين الصحي
بالإشارة الي الموضوع نرجو منكم إيقاف خدمة التأمين الصحي علي منسوبي التأمين الصحي بمركزكم اعتبارا من الاربعاء 10/8/2016م وذلك بتنفيذ الأتي :ـــــ
1/ إخبار التأمين الصحي بالقرار وإخباره بعدم التواجد اذا أمكن .
2/ وضع بوستر إعلان الإيقاف في مكان بارز . 3/ تحديد شخص للمناقشة مع المواطنين والرد علي استفساراتهم وذلك لحين إشعار أخر
رئيس الاتحاد ,,,,,}}
نعيد مقتطفات من ما نشرناه قبل ثلاثة أشهر وبالتحديد بتأريخ 12/5/2016م تحت عنوان { ولاية النيل الأزرق ... التامين الصحي ..... أوقفوا الفوضى قبل فوات الأوان ووقوع الكارثة }؟؟ علي ان نعود لاحقا بإذن الله لمعرفة من هم الضحايا ؟ ومقدار هذه الديون , ومن هم أصحاب المراكز الاستثمارية ؟؟ وكيف حال المراكز الآن التي أصبحت خاويــة من ابسط الأدوية كالبندول والأملين..الخ بعد قرار إدارة الدواء الدوار الأخير .
قلنا محذرين :ـــ
{{ واذا لم تتسارع الخطي وتتدخل الحكومة {وزارتي الصحة والرعاية الاجتماعية } ولجنتي الصحة والضمان الاجتماعي بالمجلس التشريعي لإيقاف هذه الفوضى التي تضرب بأطنابها التأمين الصحي قبل فوات الأوان , سوف تتوالي الانهيارات لكافة المنافذ والمراكز كما يجري الان للمجمع الجراحي بالدمازين . وتتهاوي الآمال وتتحطم الأحلام وتحدث الكارثة والطامة الكبرى ’ وحينئذ لن يفيد البكاء علي الأطلال واللبن المسكوب .
*ونعود لنؤكد لحماة الفساد والمفسدين ان تردي الخدمات في كل منافذ التأمين الصحي المباشرة وغير المباشرة والمشتركة في الولاية وتراكم الديون وتأخر الوفاء بالالتزامات والمستحقات , سببه الأساسي سوء الإدارة وبــراعة المدير{ الهمام السوبر مان , رجل كل المهام } في تبديد أموال المشتركين وتوزيعها بسخاء وكرم حاتمي لمن لا يستحقونها من الانتهازيين والمتملقين من كبار الموظفين والدستورين , والمتسولين من كل حدب وصوب من المنظمات والاتحادات , تنفيذا {لإستراتيجية الاحتواء بعد الاكتفاء } و{منهج الاستمالة لكل العمالة } كما اشرنا في الحلقات السابقة , هذا بالإضافة الي عجز وغياب وتغيب مجلس الإدارة الدائم وتدجين وترويض أعضائه الموقرين .
ونتساءل عما هو الموقف الفقهي لديوان الزكاة من حالات تبديد الأموال وصرفها وتوزيعها {للسفـــ...اء وليس للفقراء } الذين يجتهد ويواظب الديوان علي كفالتهم و تسديد اشتراكاتهم بالرغم من عدم استفادة الكثيرين منهم من خدمات التأمين لبعدهم وابتعادهم من المراكز للظروف الاستثنائية التي تعيشها الولاية منذ أحداث الفاتح من سبتمبر 2011م وتداعياتها المأساوية , وأحيانا لعدم تــجــديد البطاقات ....الخ .
*ولقد أكد لي طبيب كان يعمل في المستشفيات الأوربية أنهم كانوا اذا جاء احد حملة بطاقات التأمين الصحي للاستشفاء كانوا يستقبلونه بحفاوة وترحاب ’ ويتفرغ كل الكادر العامل لخدمته ’ لأنه لا يأتيهم إلا نادرا وعلي مدار العام كله ربما مرة واحدة بالرغم من انه مسددا اشتراكاته مقدما , فكيف لا يتأهبون لتلبية احتياجاته ؟؟
وانظروا وتمعنوا في الحالتين هل يوجد وجه مقارنة بين التواضع الـحــفاوة والترحاب هناك , والاستعلاء والتعالي والبيروقراطية والنرجسية هنا؟؟
والسؤال هل تعلم الإدارة التنفيذية بالضبط المبالغ الحقيقية التي يتم استقطاعها من كل العاملين وحجزها مركزيا ؟ وهل تعلم كـــم هو عدد العاملين وبالتالي نصيبها ونسبتها؟ أراهن اذا كانت هذه الإدارة الفاشلة تعلم اولديها بيانات بذلك ’ وان امتلكتها الان فذلك ربما بعد تساؤلاتنا الأخيرة .
وعندما كنا نؤكد ان أموال المشتركين لا يتم توظيفها لتطوير وتحسين الخدمات ’ كنا ندرك أنها كافية لكل ذلك ’ لان عدد العاملين حوالي {20,000} تقريبا واستقطاع التأمين الصحي إجباري و متفاوت حسب الدرجات الوظيفية من قطاع إلي اخر ’ فمثلا في قطاع التعليم استقطاع موظف الدرجة الثانية {56} جنيه ’ الدرجة الثالثة {47}ج الدرجة السابعة {34} ج, الدرجة العاشرة {22} ج وهكذا ’ واذا افترضنا ان المتوسط لكل القطاعات ومختلف الدرجات حوالي {40} جنيه زائدا إيرادات ديوان الزكاة التي تتراوح مابين 400 ـــ 600 ــ إلف جنيه كل ثلاثة أشهر ’ فان الإيرادات الشهرية سوف لن تقل باي حال من الأحوال عن المليار جنيه , وبعد كل هذه التقديرات الافتراضية ’ هل يعقل ان تكون علي الإدارة مديونية وعجز, لدرجة ان تهدد المراكز بالإضراب ؟؟ ومقدرة بحوالي ستة مليون جنيه وربما أكثر؟
ولماذا كانت وزارة المالية تماطل في توريد هذه الاستقطاعات الي حساب التأمين الصحي ؟؟
وهل هي حقيقة الان عاجزة عن تسديد متأخرات العاملين من المستحقات و البدلات والعطلات ؟؟
أين الخلل إذن ؟؟ وما هو المخرج؟ ويا تري مع هو ســر هذا الموقف السلبي لوزيري الرعاية الاجتماعية والصحة ’ ولا ندري ماذا ينتظران وعلام يتفرجان ؟؟ وأخر مظاهر التردي الطبيب المزيف أ /ج }}
ونــــــــــــــــواصل 10/8/2016م
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1192

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عبد الرحمن نورا لدائم التوم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة