المقالات
السياسة
لو النظام جاد فى سلام ووئام لا مجرد كلام!
لو النظام جاد فى سلام ووئام لا مجرد كلام!
08-11-2016 04:51 AM


بغض النظر عن رأينا فى "خارطة الطريق" الذى أوضحناه فى مقال سابق بكل صدق وبإحساس حقيقى بمعانة من يدهم فى النار من أهلنا فى كآفة جهات السودان لا يدنا فى المنافى التى تقوم بالواجب الذى يقال عنه "اضعف الإيمان" أى فى أدنى قدر ممكن وعن طريق الكتابة فى المهاجر حتى لو تمثلت فى كتابة شبه يومية راتبة، يقدرها الكثيرون وتغيظ أقلية فى قلوبهم "مرض"، تعري النظام من ورق التوت الذى يتدثر به وتكشف حقيقته أمام كثير من المخدوعين والمغرر بهم من – مؤيديه - إضافة الى توعية البسطاء من أهلنا فى الداخل بصورة خاصة مع المساهمة مع غيرنا من الكتاب فى التعريف بحقيقة "منهج" الفكر الإسلاموى الظلامى "الأسلام السياسى" الذى "يخدع" الكثيرين من المحبين لدينهم ويتبع قادته وكوادره منهجا يتقاطع مع الديمقراطية ودولة "المواطنة" التى يتساوى فيها الناس جميعا وتمثل مشروع الدولة الآمنة المستقرة المنتجة التى يقل فيها الفساد بسبب الرقابة الى تنشأ من خلال مؤسسات تقوم بدورها كل منها بمعزل عن المؤسسة الأخرى "تنفيذية وتشريعية وقضائيه"، إضافة الى ذلك فإن أهم ما تدعو له دولة "المواطنة" هو التبادل السلمى للسلطة وعدم إستمرارية حاكم أو رئيس فى منصبه لأكثر من دورتين حتى لو صنع من دولته "جنة" على الأرض خلال فترة رئاسته والأمثلة كثيرة ولا تحصى ولا تعد، "فالسلطة المطلقة مفسدة مطلقة" لذلك "فالنظام" فاسد من رأسه وحتى أخمص قدميه.
لكن هؤلاء الإسلامويين الذين ابتلى الله بهم أرض السودان، الذى كان أهله يعرفون بالوسطية والإعتدال والكرم والأمانة و"الصدق" ونادرا ما تجد بينهم "منافق" وكانت أغنياتهم تعبر عن كل تلك المضامين .. هؤلاء "الإسلامويين" الذين يصرون على فرض منهج على أهل السودان "يستحيون" من بعض أحكامه وتشريعاته لذلك ينفون حقيقة وجودها مع أنها موجودة فى كتبهم الصفراء وفى مواقعهم "المفخخة" والمتمثلة فى "السبى .. وقتل للأسرى .. وقتل آخر على الهوية .. وفرض جزية وإسترقاق وعبودية"، ينفون تلك الحقائق حتى لو كانت مؤكدة قطعيا من خلال "نصوص" وأحيانا يعتمدون على الخداع والتضليل بالإستدلال بنصوص "منسوخة" ينتظرون يوما يسود فيه فكرهم ومنهجهم وحينها يخرجون سيوفهم من غمدها ويحتضنون الرفاق السابقون السابقون "الدواعش" مؤسسين الدولة الظلامية المتخلفة التى تفتقد لأبسط القيم الحضارية والتى لا تقدم للإنسان غير الجلد بالسوط والقطع من خلاف وقطع الرؤوس وحرق الناس أحياءا.
_________
ومن ثم اقول .. هذا "النظام" البائس الذى "يصطنع" الفرحة من العدم حتى لو تمثلت فى "فنلة" لاعب كرة قدم مشهور أو بتجمع فى بلد مثل إثيوبيا مجهول "الهوية" لا تقف وراءه شخصيات لها وزن، قيل أنهم كرموا رئيسا قتل شعبه واباده وهجره قسريا بالملايين وقسم وطنه الى شطرين والباقى لا زالت تتنازعه الحروبات فى جميع جهاته، وفى كل عام تجتاحه الفيضانات فتزيد من عدد القتلى وفاقدى المأوى إضافة الى من تصيبهم الملاريا والتايفويد ويخوض مواطنوه فى قلب عاصمة بلادهم فى "الوحل" .. تلك كلها اسباب جعلت منظمه لها قيمة وزن وإحترام أن تختار رئيسا من بين كآفة دول أفريقيا لكى تكرمه وتضع عليه وشاحا يجعله اشبه باباطارة الرومان!
الشاهد فى الأمر أن حزب "فرح الغلابة" كذلك فرحوا بتوقيع قوى معارضة ومقاومة مؤثرة على "خارطة الطريق" التى صاغها "أمبيكى" على هواهم فوقعوا عليها من قبل تلك القوى فى عجالة دون أن يطلعوا على تفاصيل بنودها ظنا منهم انها كلها جاءت فى صالحهم وإذا لم يكن كذلك فإنها على الأقل تساعدهم فى شراء الوقت حتى تحدث ظروف جديدة أو "متغيرات" إقليمية ودولية تجعلهم "يتنصلوا" حتى من البنود التى لا تتوافق مع مزاجهم ومنهجهم، والتى تمنعهم من إعلان "السودان" دولة إسلاموية بالكامل على نهج "الدواعش" يومها يمكن أن يكون "امبيكى" نفسه ضحية لتلك الدولة!
والذى أفرحهم ومعهم كوادرهم وسدنتهم وأرزقيتهم ومن يؤيدون "النظام" البائس لا تعرف السبب فى ذلك التأييد مع أنهم يعانون جوعا وفقرا وتهميشا، داخل السودان أو خارجه اللهم الا بسبب الحديث الممجوج عن "الجهاد" الكاذب و"هى لله" التى لا تغادر شفاههم .. الذى افرحهم أن يظنون تلك القوى قد وقعت "صاغرة" ورغم أنفها، وذلك يعنى إنتصار ما بعده إنتصار قد حققه النظام!
ما أود أن اشير اليه بعد تلك المقدمة وبكل إختصار عبر أسئلة، لو كان "النظام" فعلا جاد فى تحقيق سلام ووئام.
فلماذا يحتفظ بالأرزقية والمأجورين من أمثال أحمد بلال عثمان والدقير وآخرين غيرهم، الم ينته دورهم .. أما كان النظام يعلم انهم يقومون بدور "قذر" رسمه لهم لإضعاف الأحزاب والحركات التى كانوا ينتمون اليها .. وأنهم حصلوا مقابل ذلك الدور على مناصب وأموال من خزينة الشعب السودانى؟ هل كانت لدي أولئك الأرزقية رؤى حقيقية تساهم فى تقدم البلد وتطورها وتحقيق السلام فيها؟
ولماذا يحتفظ "النظام" بأحزاب "الفكه" وأن يكون لها دور فى "الحوار" المتوقع طالما وقعت غالبية الأحزاب والحركات التى لها وزن على خارطة الطريق التى من المفترض أن تؤدى الى إتفاق حقيقى وما هو دور "الذيل" بعد أن حدث نوع من التقارب مع "الرأس"؟
لماذا لم يبادر النظام بالإعلان عن نيته "تفكيك" المليشيات الخمس الإرهابية التى اسسها من أجل إرهاب المواطنين ولحمايته وإستمراريته لا من أجل حماية الدولة السودانية؟
وإذا كانت أحزاب "الفكه" والأرزقية والمأجورين ومدعى "المعارضة" فى السابق لا يدركون خطر تلك "المليشيات" أو لا يهمهم خطرها، فهل القوى الجديدة التى سوف توقع معهم إتفاقا، لا تدرك خطر تلك "المليشيات" وكيف تقبل "بتفكيك" قواتها قبل أن تفكك تلك "المليشيات" وبعد توفر ضمانات عديدة لتأسيس جيش وطنى واحد دوره المحافظة على الدستور وحماية حدود الوطن من أى تهديد خارجى لا أن يكون جيشا خادما "لنظام" ولحزب مهما فشل وأفسد؟
كيف يطمئن الناس حتى الذين وافقوا على خارطة الطريق "قناعة" منهم بجدواها أو على مضض، على نوايا النظام وقوات أمنه بالأمس تعتدى على "صحفية"؟
النظام واهم لو ظن أن التوقيع على خارطة الطريق يعنى أن ينسى الشعب السودانى الابى الشريف الصابر المغلوب على أمره ما حدث لوطنه خلال 27 سنة، كلها فساد وجرائم يندى لها جبين كل حر وشريف.
أقل شئ يجب أن يقدمه النظام لكى "تتفش" غبينة الشعب السودانى هو أن يسلم رئيسه "للمحكمة الجنائية الدولية" – قبل أن يموت - لكى تنظر فى أمره إذا كان بريئا يطلق سراحه كما فعل الرئيس الكينى "أوهورو" وإذا كان مذنبا أن يأخذ جزاءه كما هو متوقع بدلا من مسيرات الغش والخداع والإستهبال التى تنتظره فى المطار وتصوره كحمل وديع يستهدفه المجتمع الدولى بقيادة أمريكا كلما عاد من رحله خارجية تكلف خزينة الشعب السودانى مبالغ طائلة مثل التى تبذل للأرزقية والمأجورين وأحزاب وحركات "الفكه" التى إنتهى دورها ، كما هو مفترض.
أنه رئيس "نظام" أجرم فى حق شعبه ووطنه ويجب أن ينال الجزاء الذى يستحقه.
- الديمقراطية هلى الحل.
- دولة "المواطنة" هى الحل.
تاج السر حسين – [email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1593

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1502094 [adilnugud]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2016 12:03 PM
النظام سيركلهم بعد ان يثق في حزب الامه....................

[adilnugud]

ردود على adilnugud
European Union [مؤيد لخارطة الطريق] 08-11-2016 10:06 PM
منو القاليك النظام محاصر؟
بتجيب الكلام دة من وين؟
ما بتقرا ات اصلك غير الذي تكتبه؟
ما قريت بيان الترويكا والاوربيين والامريكان؟
غايتو التظام دة الا يكون محاصر في مخك ات لوحدك
ربنا يشفيك ويكفي الرطن شر امثالك

[تاج السر حسين] 08-11-2016 09:16 PM
على الرغم من موقفى المنشور من خارطة الطريق لكنى اشعر أن النظام اصبح محاصرا!!


#1501890 [عبدالماجد حمد عبدالماجد]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2016 05:44 AM
اخي مش أمس كتبت انك لا توافق علي خارطة الطريق؟
لماذا الاشتراطات الان؟
لما ذَا لم تذهب مع الذين وقعوا لتنظر لهم بخزعبلاتك هذه؟. باين عليك معتبر نفسك افهم منهم ،،،
احمد بلال والميرغني وسيدة الحسن دخلوا مع النظام في تفاهمات مدفوعة الثمن مثل ما دخل هؤلاء الموقعين الان بمقابل،،
الدقير خلاس فريق مشي مقر إقامته لندن ،،، ارتاح بقي وبطل نقة
موضوعك عن خارطة الطريق. حاصر فيهو تراهاتك المقرفة دي مالك ،،،؟ ما بتول ولا بتبطل؟
بعدين منوالقاليك اهلنا في الداخل محتاجين تنويرك وتعريفك لتأمين عاشو في عذاباته واضطهاده منذ فجر الانقاذ. فهم ادري به اكثر مني ومنك وعاشو تحت سقفه وظل سيفه ويعرفونه اكثر مما تعرفه. انت وامثالك الذين يقتاتون علي النقة باسم المعارضة ،،،
هل تعتقد نفسك انك ستفيد الناس في الداخل بكتاباتك الكلها هجوم علي العقيدة. وتكرار ممجوج؟
أين سيكون موقعك مع فيصل. مدني ومحجوب محمد صالح وزين العابدين وعمر القراي. والجوقة المخضرمة من الكتاب وليس الهواة ،،، ولم نسمع من احد منهم يوما انه مثقف ومنور ومعلم ويريد ان يثقف الناس عن الإسلامويين مثلك ،،،هؤلاء الكتاب لم يمن احدا يوما انه يكتب بدون مقابل ويسهر الليالي والخ كما تصدع انت. القرّاء بهذا في اي مقال تكتبه وكأنك مجبور علي الكتابة وتحمل القرّاء جميلة مقالاتك المكررة في أولها وأوسطها وآخرها نفس المنوال،، وتتحدث عن الديمقراطية وانت ابعد الناس منها،،،ولا تفهمونني ابحدياتها ،،،لان الديمقراطية سلوك وفهم واختيار وليس سواطة ولف دوران وتسميات ما انزل الله بها من سلطان
الناس في الداخل لا تحتاج من يهرجل ،،، تحتاج السلام اما بالحوار او بالانتفاضة ،،، فامثالك. لا من هؤلاء ولا من هؤلاء،، لا من ناس الحوار ولا من ثوار الانتفاضة،،
فيا استاذ انت لست اكثر وطنية ممن رأوْا مصلحة الوطن ووقعوا ،،هم يمثلون ملايين. وانت لا تمثل حتي نفسك ،،وسيبك من اللت والعجن. وان تَخَلَّق لنفسك هالة في زحمة الأحداث الان،، ولا اخد يلتفت لك ولن تحد موطيء قدم في اي مكان ،،،
ونصيحتي لك اهتم بأهلك وارجع الوطن وامتهن الكتابة في الرياضة انك تجيدها لانها تحتاج الي زول عكليت وانت ابو العكلته ،،انا السياسة تحتاج زول محنك صبور متأني وفاهم ويستطيع ان يقنع ويوصل المعلومة ويجادل بندية ومهنية ،،،فيا اخي. الحسين محتاج لك اكثر من احتياج الوطن لك. وسيبك من تنوير وتعليم الناس. وسيبك من الإسلامويين فقلمك لن يفعل فيهم شيئا ،،، وان كانت لك رسالة تريد ان توصلها. وعمل تريد ان تتمه ،،، وتنوير وتثقيف وتعريف فأولي به الحسين ابنك
ولم يبق في العمر بقية. فقد هرمت والحسين محتاج لك. وربنا حسالك عنو وليس عن الإسلامويين والدواعش ،،،قالو جحا أولي بلحم تورو،،فالحسين أولي بك من الشعب والوطن

[عبدالماجد حمد عبدالماجد]

ردود على عبدالماجد حمد عبدالماجد
United Kingdom [عبدالماجد حمد عبدالماجد] 08-12-2016 11:11 PM
انا كذاب أشر يا منافق يا جبان؟
انك لا تقرا مابين السطور بل ترد برعونة لعقدة في دواخلك لكل من ينتقدك ،،
هذا ما ذكرته في تعليقي ولم اقل انك ايدت خارطة الطريق
اخي مش أمس كتبت انك لا توافق علي خارطة الطريق؟
لماذا الاشتراطات الان
فيا ابو العريف أني قلت انك لا توافق ولماذا الاشتراطات؟ فمن اين اتيت بأنني قلت انك أيدتها ؟
ومن ثم لماذا لا تتصف بالرجولة وترد رد بأدب واحترام وبلغة الكاتب والصحفي وليس بلغة الشوارع والحواري التي تعيش فيها؟
اذا انا مثلتني انني أرتدي حجابا ونقابا فهذا من زي النساء ،،فانا ارجل منك ومؤدب ومتعلم اكثر منك ولا آصف إنسان مثلي بهذا الوصف الغير لايق برجل يكتب ويدعي التنوير والتثقيف وهو فاقد تربوي،،، نعم. درجت دايما بشتم من يخالفك بمثل هذه الألفاظ السوقية التي تشبهك وتدل علي انك ليس إنسانا بل اكثر الناس عنصرية وتذدريها الناس وتدعي انك تحترم حقوق الانسان وديمقراطي وانت ابعد من هاتين كعبد السماء الي الارض
انا لست مؤيدا للانقاذ ولكن مؤيد للسلام ولخيار الأغلبية من المعارضة والشعب وهذه عقدتك ان كل من يحاول الرد عليك او انتقادك اما داعشي او اسلاموي او من فاقد الانقاذ التربوي والحقيقة انك اكبر فاقد تربوي. بتخلفك وعنصريتك وشايف نفسك علي الجميع وانت لا شيء ،،،انت الفاقد التعليمي ولست امثالي فأحمل درجات علمية تغطيك من البرد ،، فقل لي يا فاقد تعليمي قديم ماهي المؤهلات التي تحملها غير امدرمان الأهلية ؟
ماهي شهاداتك وماهي صنعتك غير الكتابة التي لا تجيدها بغير الغلاط وسوء المعاملة والأدب مع الاخرين ،،
قل لي ماذا تمتهن غير الردحي في هذا الموقع الذي لم يتبق لك غيره،،،
السلام حيعم السودان والجميع سوف يرجع الي ربوع الوطن ويندمج في الحياة ،، ماذا انت فاعل ياتري؟
هل ستختار حياة المنافي ؟ والي متي ،؟ وهل في العمر بقية؟
يا اخي الزييك في خاتمة أيامه عليه ان يترك سيرة حسنة بين الناس لا ان يعيش مسيء لغيره ويموت مسيء لغيره ،،
الانسان موقف وكلمة وليس بشاكلة طوبة لسانك وانتهاج الاساءة لغيره
انا لست ممن تصفهم بأنني البس حجابا وبل برقعا يا جبان
انا رجل اكثر منك ولا أسيء لغيرك او اليك بهذه السماجة والكلمات التي لا تنبيء عن شيء الا عن إنسان معقد وجريح النفس ومنفصم الشخصية ودعي يدعي المعرفة والكمال ويصف غيرة انهم نساء يلبسون حجاب وبُرقُع
يخس علي ألفاظك واسلوبك البذيء فكيف تقابل ربك وانت في هذا العمر وكيف تجلس بين المحترمين من الرجال وانت بهذا اللسان الذي يقطر شهدا من البذاءة؟

صحي قالوا القلم ما بزيل بلم وفاقد الشيء لا يعطه وألفي رأسو بطحة بتحسسها والناقص بتمها في غيره

ولسان الفتي حصانه ،، وانت حصانك عاير وادوهو سوط
حتفضل كدة لآخر عمرك لا تفلح في سياسة ولا كتابة الي ان تلقي ربك وكتابك مليء بالاثام
ربنا يرحمك مقدما

Uganda [تاج السر حسين] 08-12-2016 10:58 AM
هذا الكذاب الاشر الذى يرتدى حجابا ولم يكتف بذلك بل زاد عليه نقابا .
من أين له أنى قد أيدت خارطة الطريق أو أيتدها.
هذا هو نوعية الفاقد التعليمى والثقافى المؤيد للأنقاذ ويدعى جبنبا ونفاقا أنه ضدها.


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة