المقالات
السياسة
حل المليشيات وجيش واحد شرط موفق!
حل المليشيات وجيش واحد شرط موفق!
08-14-2016 04:14 PM


مرة أخرى أكرر وكما قيل التكرار يعلم شطار "الكيزان" الذين "الأغبياء" لا يجيدون عملا غير التزوير والفبركة بقصد الإساءة للشرفاء فى وطنى من أى إتجاه كانوا .. فوجهة نظرى ثابتة ومعروفة ومعلنة ومنشورة، حاول أن يزيفها سدنة النظام وارزقيته ومأجوريه، قلت فيها "لست مع حارطة الطريق ولست ضدها" ، لكنى لست معها لا يعنى ألا أشيد بموقف "تفاوضى" إيجابى وهام طرحته "الحركة الشعبية" أو الحركات الأخرى التى تفاوض "النظام" حول "المسار" الآخر.
وشرحت لماذا لست مع "خارطة الطريق" وقلت، لأنى لا اثق فى "النظام" وفى التزامه ووفائه بتعهداته وإتفاقاته مع الآخرين لأن منهجه ا"لإسلاموى" يقول له أنتم الأعلون فلماذا تقبلون "بالسلام" وبالتواضع والتنازل للآخرين، يعنى لو كنتم ضعفاء "تقية" فأفعلوا ذلك حتى تصبحوا أقوياء ثم تعودوا مرة أخرى "للإستعلاء" وللجهاد ولقتل من تختلف ديانتكم عنهم وتقتلون من تأسرونهم وتضيقون على من يسيرون فى منتصف الطريق وتضطرونهم "للمشى بجانب الحائط" ، وقسم آخر من المختلفين عنكم دينيا أكثر قربا – أهل الكتاب - هؤلاء يجب أن يدفعوا "الجزية" فداء لأرواحهم عن يد وهم "صاغرون".
يسندهم فى ذلك "نص" واضح وصريح وآية تقول " فلا تهنوا وتدعوا الى السلم وأنتم الأعلون".
ذلك هو "منهجهم" الذى لا يريدون أن يفهموا أن "العصر" قد تجاوزه الى ما هو "أفضل" وأنسب .. وجعلهم الإصرار على التمسك به إما أن يتحولوا الى "دواعش" التزاما به أو أن يعيشون فى "تناقض" مع أنفسهم ويضطرون للكذب ولنفى أحكام أصيلة فيه لا يمكن نفيها، أو شعروا "بالحرج" فلجأوا الى "مخارجات" مضحكة تجلب لهم السخرية، لأنه "منهج" يحرض على "السبى" وعلى "الإستعباد" وعلى رفض "الديمقراطية" والتبادل السلمى للسلطة وعلى جوانب كثيره لها "نصوص" وفتاوى تساندها لا تتناسب مع إنسانية هذا "العصر" وفكرة "الحكومة العالمية" ودولة "المواطنة" التى تساوى بين الناس جميعا على إختلاف أعراقهم ودياناتهم والوانهم وثقافتهم.
فكيف يمكن التحاور مع أمثال هؤلاء والتوصل معهم لإتفاق "يلتزمون" به؟
اما من الجانب "السياسى" فمتى وقعوا إتفاقا مع أى كيان سياسي سودانى والتزموا بذلك الإتفاق، الم يوقع أكثر اؤلئك المتشددين الإسلامويين لؤما وقبحا إتفاقا عرف بإتفاق "عقار/ نافع" فالغاه ثانى يوم الأمبراطور الأعظم "كاجيولا" العصر " عمر البشير"؟
الا يستغلون الإتفاقات تلك لشق الصفوف ولإشاعة الفرقة بين الأحزاب والحركات التى تفاوضهم، إتفاق "جيبوتى" نموذجا، كانت نتجيته خروج "مبارك الفاضل" ودخوله القصر مساعدا لرئيس الجمهورية ثم خروج مبارك الفاضل نفسه ومواصلة المرحوم "الزهاوى" ورفيقه كوزيرن، نتج عن ذلك كله خلاف حتى اليوم بين السيد الصادق ومبارك الفاضل.
وهكذا حالهم.
أما عدم رفضى لخارطة الحوار، فقد بنى ذلك وبكل إختصار على منطلق يقول "من يده فى النار ليس كمثل من يده فى الماء" حيث الأولون الذين يدهم فى النار، هم من يحملون السلاح فى ميدان المعركة فى مواجهة النظام .. وهم البسطاء من أهل السودان فى اى مكان، الذين يواجهون مع أطفالهم الموت فى جبال النوبة والنيل الأزرق وفى دارفور وغيرها من جهات أخرى مضاف اليهم المهشمين والفقراء وصغار الموظفين والعمل فى اى جهة سودانية وحتى داخل العاصمة الخرطوم، فهؤلاء وحدهم هم الذين يقررون الموافقة على "خارطة الطريق" وعلى التحاور مع النظام حتى لو حصلوا على "نصف" إتفاق يحقق لهم قدرا من "السلام" لا نحن الذين يدنا فى "الماء" مهما واجهنا من مصاعب فى بلاد الغربة والمنافى التى جعلت من الإنسان السودانى "سلعة" تباع وتشترى!
_____________
ثم اقول .. رغم ذلك الموقف الواضح فسوف نتابع ما يدور فى تلك الحوارات متمنين أن تحقق لوطننا ولشعبنا أفضل ما يتتمنى وينتظر وليتها تؤدى الى تفكيك مؤسسات النظام وبالتالى الى سقوطه .. وإن كان ذلك شبه مستحيل.
على كل حال وبما أنى كنت مبادرا فى المطالبة بإستمرار حتى مل أرزقية النظام ومأجوريهم يتأكيد حقيقة أن كافة "القوات" التى تقاتل "الشعب السودانى" الى جانب النظام خلاف هى خمس "مليشيات"، اربع منها معروفة على رأس إحداها مليشيا "إثنية" تحت قيادة لواء أكمل السنة السادسة إبتدائى فى دراسته (حميد تى) تسمى "مليشيته" خداعا وكذبا بقوات "الدعم السريع" أما الخامسة فهى "مليشيا" – حكومية – "الدفاع الشعبى" التى ظلت تقاتل تحت رأية "الجهاد" منذ بداية التسعينات وحتى اليوم لم نرها تقاتل جيش دولة أجنبية واحدة أحتلت اراض من أراض "الدولة الإسلامية السودانية" أو جيش دولة ثانية قتلت مزارعين سودانيين واستولت على ممتلكاتهم وجزء من مزارعهم وأراضيهم ، لذلك وبخلاف "الٌإقرار" بسقوط ما يسمى "بالجهاد" فهذا يعنى ليس من حق "النظام" المطالبة برفع إسمه من قائمة الدول الإرهابية والراعية للإرهاب لأن مفهوم "الجهاد" فى هذا العصر لا يعنى غير "الإرهاب" والجرائم التى تركتبها "داعش" .. وقتل الأسرى "المباح" فيما يعرف "بالشريعة الإسلامية" هى ذاتها أغنية "النظام" المحببة التى يرددها قادته "قش أكسح ما تجيبو حى" ثم بعد كل ذلك يمثلون دور الضحية ويريدون رفع إسمهم من قائمة "الإنظمة الداعمة للإرهاب"!
الإسم المناسب للقوات المسلحة فى الدولة المدنية الحديثة أن تبقى على ذلك الإسم "قوات مسلحة" أو "قوة دفاع السودان" كما كانت فى السابق أى أن يكون دورها الدفاع عن الوطن وشعبه وحماية أراضيه وأن ينص ذلك فى الدستور.
أما كلمة "الجهاد" التى ضلل بها "النظام" البائس شعب السودان لسنوات طويلة ، فتعنى من حق تلك القوات أن تهاجم دول أخرى وأن "تجبرها" على الدخول فى الإسلام ومن حقها أن تقتل الاسرى وأن تجعل منهم عبيدا وجوارى وأن تسبى النساء!
وليتها كانت تفعل ذلك مع الدول الأخرى و"المعتدية" على العكس تماما هى كانت تمارس "الجهاد" المكذوب فى مواجة الشعب السودانى وفى قمع المظاهرات وخصومها السياسيين الذين أجبرتهم على حمل السلاح.
المهم فى الأمر خطوة موفقة جدا وهدف "ملعوب" يسجل لصالح مفاوض الحركة الشعبية من البداية والذى تمثل فى المطالبة بحل وتفكيك "مليشيات" النظام الأرهابية فى كلام واضح وصريح جاء فيه:
طرح وفد الحكومة مبادئ تتعلق بالترتيبات الامنية النهائية متجاهلا التركيز على وقف العدائيات الذي يسبق الترتيبات الأمنية النهائية، وأخذ ذلك أكثر من يوم. وقد بينت الحركة ان الترتيبات الامنية النهائية هي شأن سياسي مرتبط بالتوصل الي الحل السياسي في المنطقتين، واما وقف العدائيات فهو تجميد للحرب من اجل معالجة الوضع الانساني وبناء الثقة بين الاطراف لدفع العملية السياسية. واثر اصرار الوفد الحكومي على طرح مبادئ الترتيبات الامنية أستجاب وفد الحركة وطرح موقفه من خلال مبادئ عامة تتضمن اعادة هيكلة الموسسة العسكرية والامنية السودانية كموسسة قومية غير مسيسة وطرح روية الحركة لحل المليشيات بما فيها قوات الدعم السريع والجنجويد وكيفية دمج قوات الحركة في الجيش القومي الموحد الجديد الذي يعبر عن هوية ومصالح كافة السودانيين، وكذلك طرحت الحركة رويتها في عملية نزع السلاح وتسريح القوات من كافة الاطراف بالاضافة الي مبادئ يتم تطويرها من قبل كافة الاطراف".
فبدون الأستجابة لهذه القضية الهامة لا قيمة لحديث فى حوار بالداخل ينقر على طاره الأرزقى المأجور رقم (2) كمال عمر؟
ومن خلفه الأرزقى رقم (1) المدعو / أحمد بلال عثمان.
فكيف يتفاوض الناس ويتحاورون وهم يعلمون أن الوطن فى الداخل تسرح وتمرح فيه خمس مليشيات تزود عن "النظام" لا عن الوطن؟
مسألة أخرى لفتت نظرى بخصوص تلك المليشيات تتمثل فى خبر مصور نشر ذكر فيه أن سعادة "اللواء" خريج سادسة إبتدائى "حميدتى" كرم بواسطة أحد اندية "المريخ" وتبرع سعادة "اللواء" للنادى بمبلغ 100 مليون جنيه، يعنى الدولة إستبدلت فريق مهندس كان يقوم بمثل ذلك الدور "لتجميل" وجه جهاز أمنه "القبيح" هو الفريق "صلاح قوش" بلواء مليشيات خريج سادسة اولية إسمه "حميد تى" من أجل "تجميل" صورة مليشياته وتصويرها على أنها تتفاعل مع الشعب على طريقة "فنلة" ميسى!!
وعلى سيرة "صلاح قوش" فقد نشرت صورته ضمن اربعة آخرين بالأمس على على غلاف مجلة "الأهرام العربى - المصرية" وتحت الصور مطالبة من الحكومة المصرية بمحاكمة المتورطين فى محاولة إغتيال الرئيس المصرى الأسبق "حسنى مبارك" فى أثيوبيا!
فلماذا يحدث الآن وليس منذ زمن 1995 .... ودقى يا مزيكه؟؟؟؟
أخيرا حيرنى خبر أطلعت عليه يقول " الصادق المهدى يناشد أطراف التفاوض بالتوصل لإتفاق لوقف إطلاق النار لتهيئة مناخ السلام والحوار" !
وكأن السيد/ الصادق المهدى كان يقوم طيلة هذه الفترة بدور "الوسيط" بين "الطرفين" لا أنه جزء "أصيل" فيما يدور يعمل الى جانب مجموعة "نداء السودان" ويفترض أن يدافع عن مواقف وطرح تلك القوى فى الحوار الدائر وأنه ملم مسبق برؤاها.
هذا الموقف يشبه بالضبط موقف الرئيس المصرى "الإخوانى" السابق "محمد مرسى" وجماعته الذين كانوا يتحدثون عن ضرورة فتح باب "الجهاد" فى مواجهة إسرائيل وكانوا يمارسون الإرهاب من أجل أن تفتح لهم الحدود، وحينما استلموا السلطة ، فتحوا باب "الجهاد" نحو "سوريا" حتى وصل عدد المقاتلين "المرتزقة" فيها الى حوالى 450 الف مقاتل، أما بالنسبة لإسرائيل فأفضل شئ عمله "مرسى" الإخوان المسلمين، أنه أصبح "وسيطا" فى إحدى المحطات بين إسرائيل وحماس وصدر منه خلال وساطته تلك لأول مرة قرار "مصرى" يعتبر ما تقوم به حركة حماس تجاه إسرائيل "عدوان" وليس "جهادا"!!
ودقى يا مزيكة مرة ثانية!!
تاج السر حسين – [email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3279

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1504636 [زول ساي]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2016 09:54 AM
يا تاج السر و يا جماعة وكما نبه ود الحاجة إلى الحذر من الايمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه، فإن التفسير المنطقي الصحيح الذي يبعدنا من الكفر وعن الفكر الجمهوري هو أن المقصود من الآية "وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم" هو أن (أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم) هو القرءان كله(الكتاب أو الفرقان) مقارناً بغيره وليس تفضيلاً بين آياته، إذ هو أحسن ما أنزل إلينا من الكتب السماوية الأخرى، إذ ليس القؤءان وحده الذي أنزل لنا من ربنا هداية للبشرية لا سيما وأنه كان ختام الوحي والرسالات ولابد أن يكون أفضل مما سبقه من التوراة والانجيل التي جاءات ليس للناس كافة وانما لبعض الأقوام وبخطاب قاصر على ظروف عصور سحيقة مقتصراً على حالة العلم البشري في تلك الأزمنة مع عالم الرب المطلق باكمال الدين برسالة خاتمة تستوعب كافة مراحل تطور العقل البشري إلى يوم الدين، والله أعلم، هداني وإياكم سراطه المستقيم آمين.

[زول ساي]

ردود على زول ساي
[زول ساي] 08-16-2016 01:17 PM
تصحيح: مع علم الرب المطلق والمسبق باكمال الدين برسالة خاتمة تستوعب كافة مراحل تطور العقل البشري إلى يوم الدين، وهي رسالة محمد (ص) بالقرءان العظيم


#1504242 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2016 03:13 PM
يقول تاج السر : (( والقرأن نفسه لأنه صالح لكل زمان ومكان، وفيه تشريعات تناسب أهل ذلك الزمان مثلما تناسب زماننا تجد فيه ىية واضحة تقول " وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم ".
فهل احسن ما أنزل الينا من ربنا آية تقول " وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" وهذه الآيه نجد فيها معنى "خفى" لدولة "المواطنة" التى لا تفرق بين الناس بسبب دينهم، أم آيات أخرى مثل التى تقول " فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " وآية أخرى تقول " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ " يؤيدها حديث يقول " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" هل أفضل لنا أن نتبع ما كان "حسنا" أم ما هو "أحسن منه" ؟؟))

الرد :
أولا : كلمة أحسن لا تعني فقط أفضل أي ليس شرطا ان تستخدم للتفضيل فقط و لكن من معانيها تمام الحسن و هذا المعنى المختار هنا أي ان القرءان كله تام الحسن و المعنى هنا ليس التفضيل أي ليس تفضيل بعض الايات على بعض

ثانيا : أن ما هو أحسن لشخص ربما لا يكون أحسن لشخص ءاخر , فمثلا الافضل للغني شكر الله بالانفاق و التصدق في سبيل الله بينما الافضل للفقير الصبر بالرضى بما قسم الله له و قس عل ذلك

ثالثا: لو افترضنا صحة ما فهمه تاج السر من أن أحسن هنا تعني التفضيل , هنا سنسأل العلامة تاج السر :هل نحن مأمور باتباع ما هو حسن و ما هو أحسن أم لا؟ و نريد الاجابة مدعمة بالادلة.
اذا اجاب بنعم , فقد بطلت حجته
و اذا أجاب بلا , فقد أدخل نفسه ضمن قوله تعالى : ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الي اشد العذاب).

رابعا: يريد تاج السر أن يقول لنا بأن هناك ايات تصلح لعهد النبي صلى الله عليه و سلم و الصحابة و ايات تصلح لنا و هذه عقيدة باطلة و منافية للاسلام , فالقرءان صالح لكل زمان و مكان و لا يمكن بأي حال من الاحوال ان نستبدل قرءاننا بافكار جون لوك أو ماركس او فولتير و مما لاشك فيه ان الهيمنة التي يتمتع بها الغرب الان لم تحدث فقط بسبب علمانيتهم , بل لاسباب اخرى منها الاستعمار و التعاون و الاجتهاد و هذه الامور لا علاقة لها بالايدلوجيات الا كقيم بشرية مشتركة

[ود الحاجة]

#1504240 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2016 03:10 PM
يقول تاج السر : (( والقرأن نفسه لأنه صالح لكل زمان ومكان، وفيه تشريعات تناسب أهل ذلك الزمان مثلما تناسب زماننا تجد فيه ىية واضحة تقول " وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم ".
فهل احسن ما أنزل الينا من ربنا آية تقول " وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" وهذه الآيه نجد فيها معنى "خفى" لدولة "المواطنة" التى لا تفرق بين الناس بسبب دينهم، أم آيات أخرى مثل التى تقول " فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " وآية أخرى تقول " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ " يؤيدها حديث يقول " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" هل أفضل لنا أن نتبع ما كان "حسنا" أم ما هو "أحسن منه" ؟؟))

الرد :
أولا : كلمة أحسن لا تعني فقط أفضل أي ليس شرطا ان تستخدم للتفضيل فقط و لكن من معانيها تمام الحسن و هذا المعنى المختار هنا أي ان القرءان كله تام الحسن و المعنى هنا ليس التفضيل أي ليس تفضيل بعض الايات على بعض

ثانيا : أن ما هو أحسن لشخص ربما لا يكون أحسن لشخص ءاخر , فمثلا الافضل للغني شكر الله بالانفاق و التصدق في سبيل الله بينما الافضل للفقير الصبر بالرضى بما قسم الله له و قس عل ذلك

ثالثا: لو افترضنا صحة ما فهمه تاج السر من أن أحسن هنا تعني التفضيل , هنا سنسأل العلامة تاج السر :هل نحن مأمور باتباع ما هو حسن و ما هو أحسن أم لا؟ و نريد الاجابة مدعمة بالادلة.
اذا اجاب بنعم , فقد بطلت حجته
و اذا أجاب بلا , فقد أدخل نفسه ضمن قوله تعالى : ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الي اشد العذاب).

رابعا: يريد تاج السر أن يقول لنا بأن هناك ايات تصلح لعهد النبي صلى الله عليه و سلم و الصحابة و ايات تصلح لنا و هذه عقيدة باطلة و منافية للاسلام , فالقرءان صالح لكل زمان و مكان و لا يمكن بأي حال من الاحوال ان نستبدل قرءاننا بافكار جون لوك أو ماركس او فولتير و مما لاشك فيه ان الهيمنة التي يتمتع بها الغرب الان لم تحدث فقط بسبب علمانيتهم , بل لاسباب اخرى منها الاستعمار و التعاون و الاجتهاد و هذه الامور لا علاقة لها بالايدلوجيات الا كقيم بشرية مشتركة

[ود الحاجة]

ردود على ود الحاجة
Uganda [تاج السر حسين] 08-16-2016 12:52 PM
اللولوة فوق كم .. والنقاش البيزنطى فوق كم؟
عليك أن تعترف بشريعة مثل التى تطبقها “داعش” دون دغمسة والتى تدعمها "نصوص" واضحة وصريحة ذكرتها لك عشرات المرات آملا فى تكرار يعلم الشطار، أو أن "تتنصل" بوضوح من تلك الشريعة وتعترف "بالمدغمسة" التى قال رئيسك البشير بأنه ظل يعمل بها منذ أغتصب "السلطة" خوفا من أمريكا واساطيلها وكروزها وسوف يتخلى عن "الدغمسة" بعد أن فصل الجنوب.
فالآيه واضحة وضوح الشمس فى كبد النهار "وأتبعوا أحسن ما أنزل اليكم من ربكم".
أى إتبعوا "أحسن" ما أنزل اليكم أو أ"فضل" ما أنزل اليكم من ربكم وهو القرآن .. "هل هذه فيها مغالطة كمان" .. و"أحسن" أو "أفضل" ما فى القرآن سورة "يس" لأنها كما قيل قلب القرآن، وهل فى جسد الأنسان أحسن أو أفضل من قلبه .. وأفضل ما فى يس كما قال العارفون أى الراسخون فى العلم الآية التى تقول "سلام قولا من رب رحيم".
لأنها تدعو للسلام لا للحرب والقتال والسبى والعبودية والإسترقاق.. فالأصل هو "السلام" وقد يضطر الإنسان للحرب دفاعا عن عرض أو أرض، أما الدين فكما قال جد النبى "صلى الله عليه وسلم" ولا أظن جده كذوب، فهم خيار من خيار "له رب يحميه".
وعلى هذا المنوال فإن "أفضل أو أحسن": ما أنزل الينا من ربنا هى الآيات التى تدعو للسلام وللحرية وللعدالة وللمساواة بين الناس" وهذا لا يعنى أن الآيات الأخرى "سئية" فكلها من عند الله، أم تريد أن تقول دون أن "تعى" هناك تناقض فى الآيات، واحدة تدعو للسلم وأخرى للحرب وواحدة تدعو للدعوة بالتى هى أحسن وأخرى تدعو للدعوة باستخدام الغلظة والإرهاب والتعذيب .. أم تريد الآية التى نزلت بلغة معروفة بالبلاغة أن تخاطبك شخصيا وتقول لك يا ود الحاجة إتبع أحسن ما أنزل اليك بمعنى أفضل ما أنزل اليك حتى لا تغالط غلاط بيزنطى؟
كيف تتحدث هنا عن ايمان ببعض الايات وكفر بأخرى، طالما قلت لك فى أكثر من مرة أن الآيات التى نزلت فى "المدينة" فى أغلبها كانت صالحة فى مكانها وزمانها ويمكن التعبد بها تلاوة وفى الصلاة، لكن أحكامها لا تنسب روح "العصر" بينما تناسب روح "العصر" وثقافته معظم الايات لبتى نزلت فى "مكة" التى دعت الناس كآفة فى حرية كاملة للدين بدون أن ترفع فى وجههم سيفا، لماذا تريدون أن تظهروا للعالم "الذكى" أن الدين الغسلامى لا ينتشر الا عن طريق "الشر" و"السيف" وقطع الرقاب.
الا يوجد فى القرآن ما يسمى باناسخ والمنسوخ، فهل هذا يعنى أيمان بآيا وكفر بأخرى.
أنت فى الحقيقة دون أن تدرى "تصر" على العمل بأحكام آيات لا تناسب "العصر" لا الكفر بتلك الايات كما تحاول أنت وغيرك من إخوان مسلمين وووهابية "الترويج" لهذا الفهم المضلل.
مرة أخرى قلت لك تأدبا مع القرآن لاتستطيع – كمسلم - أن نقول هنالك آية غير "حسنة" لكن يوجد ما هو "أحسن" منها وذلك قرره الخالق، تلك "الحسنة" كانت " أحسن" فى وقتها لأنها مناسبة لقوم لهم ثقافتهم وعاداتهم وأعرافهم وتقالديهم .. كان من غلب منهم سلب الآخر .. لذلك كانوا يأدون الأنثى وهى لا زالت طفلة حتى لا تكبر فيغير عليهم قوم اقوى منهم ينتصرون عليهم فيأخذون نساءهم جوارى وسبايا، لذلك حينما أستتب الأمر للمسلمين فى المدينة لم يكن هينا أن يتخلصوا من هذا "العرف" ضربة لازب أى أن يحرموا أولئك العرب الذين أسلموا حينما ينتصروا فى معركة من إستخدام نساء القوم المهزومين جوارى وأيماء وسبايا لأن ذلك العمل الفورى غير المتدرج سوف يخلق فتنة وربما أدى الى تخلى الكثيرين عن إسلامهم .. والإسترقاق وقتها كان مظهرا إجتماعيا وموردا إقتصاديا.. الإساءة للأسلام تكمن فى الإصرار "الغبى" على إستمرار تلك الثقافة حتى اليوم وطالما اصبحت نفوس المسلمين فى الغالب وخاصة الأذكياء تكره إسترقاق الآخرين وإستعبادهم وإذا منعو عن ذلك لن يتذمروا او يخرجوا عن الإسلام وتوجد آيات تدعم هذا التوجه الراقى من القرآن وهى الاية "المكية" فى أغلبها، فهل يترك أحكامها المسلمون ويعملون بأحكام التى إقتضتها "ضرورة" المرحلة، هل يعقل أن يرى عاقل ذلك يطالبه دينه "بالتفكر" و"التعقل" فى الأمور مهما كان شأنها؟
هل افضل للأسلام والمسلمين أن يدخل فى دينهم وافد جديد برسائل الإسماح والكلم الطيب أم بالسيف والتهديد والتخويف من "الفتح" وسبى النساء؟
لذلك دون لف أو دوران أطرح عليك اسئلة محددة لكى تجيب عليها أو أن ترفع الرآية البيضاء وتعلن هزيمتك، فما أطرحه من رؤى ليس موجها لك وحدك.
الا توجد نصوص تؤكد على وجود إستعباد فيما يسمى بالشريعة الإسلامية .. الحر بالحر والعبد والعبد .. وأحاديث مثل وأطيعوا ولو ولى عليكم عبد حبشى وهنا انوه الى أنى اطرح المعنى لا ألايه أو الحديث كما هو فى مصادره؟
الا يوجد جهاد بمعنى مقاتلة غير المسلمين حتى يسلموا .. الا يوجد سبى وجوارى وايماء يعتقن ككفارة بعد الفتح ؟
وهل توافق على تلك الأحكام وتعمل بها إذا كانت الدولة السودانية إسلامية أم لا؟
الإنكار والنفى واللف والدوران فى عصر "الإنترنت" لا يفيد، فكلما نقوله وتقوله أنت يمكن ارجوع اليه "بلكلك"!

[زول ساي] 08-16-2016 09:45 AM
يا تاج السر وكما قال ود الحاجة يا جماعة من الحذر من الايمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه فإن التفسير المنطقي الصحيح الذي يبعدنا من الكفر ومن الفكر الجمهوري هو أن المقصود من الآية "وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم" هو القرءان كله (الكتاب أو الفرقان) إذ هو أحسن ما أنزل إلينا من الكتب السماوية الأخرى، إذ ليس القؤءان وحده الذي أنزل لنا من ربنا هداية للبشرية لا سيما وأنه كان ختام الوحي والرسالات ولابد أن يكون أفضل مما سبقه من التوراة والانجيل التي جاءات ليس للناس كافة وانما لبعض الأقوام وبخطاب قاصر على ظروف عصور سحيقة مقتصراً على حالة العلم البشري في تلك الأزمنة مع عالم الرب المطلق باكمال الدين برسالة خاتمة تستوعب كافة مراحل تطور العقل البشري إلى يوم الدين، والله أعلم، هداني وإياكم سراطه المستقيم آمين.


#1503683 [we1234@]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2016 05:46 PM
والله يا جماعة كرهكم للإخوان خلاكم مرات تعلقوا بكلام فيه شيء من مخالفة الدين ... كلنا طفشانين منهم الجماعة ديل لكن احذرو ان يعميكم الغضب وتقعوا في زلة كللام وتكتبوا سطر تحاسبوا علية يوم القيامة هاك مثال ( ذلك هو "منهجهم" الذى لا يريدون أن يفهموا أن "العصر ( ؟؟؟!!!! ) " قد تجاوزه الى ما هو "أفضل" ( ؟؟؟؟؟ !!!!! ) وأنسب ) ذلك منهجم الذي لا يريدون أن يفهموا أن العصر قد تجاوزة ( أي عصر يتجاوز ما انزلة الله علينا وهو صالح لكل زمان ومكان ,واي فضل خير من فضل الله وقرأنه علينا ) تدبرو هذا الكلام قبل ان تخطوة بأيديكم وتقعوا في شراك الشيطان وتصبحو مثلهم ( يقولون هي لله وهم من ما أنزلة بعيدين بإفعالهم التي اعترفوا هم بها وسرقاتهم التي اتهموا فيها بعضهم البعض ... نسأل الله ان يعيد السودان الى رجالة وزمانه الذي نعرفة وحفظكم الله .

[we1234@]

ردود على we1234@
Uganda [تاج السر حسين] 08-14-2016 10:04 PM
الأخ المحترم (بدون إسم).
المسألة ليست فى كراهيتنا فى الإخوان المسلمين كما ذكرت وإنما فى "خداع" الإخوان المسلمين والوهابية لكم ولغالبية المسلمين فى السودان وفى غيره بوضع خطوط حمراء لهم لا يسمح لهم بتجاوزها لكى ينالوا نعيم الدنيا "الحرام" بإسم الدين.
يا أخى ونحن منذ الصغر عرفنا أن الخط الأحمر "للمسلم" هو التفكر فى ذات الله ولا شئ خلاف ذلك، على العكس تماما فى العديد من آيات القرآن مطالبة المسلم "بالتفكر" وإستخدام العقل، لعلكم تتفكرون ولعلكم تعقلون أى أن "تفكر" و"تعقل" الأمر أى أن تقبل ما يقبله عقلك ويصبح قناعة تربط كما يربط الفرس.
والشريعة الإسلامية ليست ذات الله حتى يمنع التفكير فيها.
ولقد كتبت فى أكثر من مرة أنها كانت أكمل ما يكون الكمال فى زمانها ومكانها ولثقافة القوم الذين فرضت عليهم، حيث كانوا عربا أجلاف غلاظ طباع، يدخل أحدهم صحن المسجد والرسول "صلى الله عليه وسلم" جالس بين صحابه.
اؤلئك القوم كانت تناسبهم أحكام تلك الشريعة، لكنها لا تناسب إنسانية هذا العصر فى زمن العلم والإعلام وسهولة إنتشار المعلومات. وطالما كان ممكنا إدخال إنسان فى الدين بالمنطق والإقناع ما هى الضرورة لإستخدام السيف و"الفتح" الذى يعقبه قتل للأسرى من الرجال و"سبى" للنساء .. وإستعباد آخرين، وهذه كلها جرائم تؤدى الى المحكمة الجنائية فى العصر الحديث، ويصبح رئيس الدولة التى تقر مثل هذه الأفعال مطارد كلما عاد من بلد سالم راينا "بروفسير" مثل غندور لا يستخدم عقله، فينتظره عند صالة حضور كبار الزور "باكيا".
يا أخى صلاحية "الإسلام" و"القرآن" لكل زمان ومكان لا "أحكام الشريعة" ليست بتطبيق ما نصت عليه تلك الأحكام فى القرن السابع أى قبل 1500 سنة والقرأن نفسه لأنه صالح لكل زمان ومكان، وفيه تشريعات تناسب أهل ذلك الزمان مثلما تناسب زماننا تجد فيه ىية واضحة تقول " وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم ".
فهل احسن ما أنزل الينا من ربنا آية تقول " وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" وهذه الآيه نجد فيها معنى "خفى" لدولة "المواطنة" التى لا تفرق بين الناس بسبب دينهم، أم آيات أخرى مثل التى تقول " فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " وآية أخرى تقول " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ " يؤيدها حديث يقول " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" هل أفضل لنا أن نتبع ما كان "حسنا" أم ما هو "أحسن منه" ؟؟
هل أفضل لنا أن نجد مخرجا من القرآن بالعودة لأيات "الإسماح" التى تطالبنا بالدعوة للدين بذلك الإسماح والتى نزلت فى مكة مثل " ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" ، أم نتعامل معها بإعتبارها آيات نسختها آيات "السيف" التى ذكرتها لك من قبل، فإما أن عملنا بآيات "السيف" هذه وتم تصنيفنا حتى من قبل من يؤمنون بأحكم تلك الشريعة "بالدواعش" أو تركناها وتخلينا عنها ولم نعمل بها فأصبحنا نطبق شريعة "مدغمسة" أى اصبحنا منافقين كما أعترف رئيس النظام بأنه منافق ظل يطبق شريعة مدغمسة منذ أن استولى على السلطة وحتى عام 2014؟
لذلك عن وعى كامل اركز على هذا الجانب فى مقالاتى من أجل زيادة "الوعى" بأمر هام يتجاهله كثير من المثقفين وحتى يصبح الإسلام دين يقبل الآخر ويتعامل مع خلق الله جميعا فى مساواة وهذا لا يمكن أن يتحقق من خلال أحكام "الشريعة" و"الجهاد" بمعنى القتال، وكل الذى دار فى وطننا من أنفصال ومن حروبات أهليه ومن فساد تسببت فيه أحكام "الشريعة" المدغمسة، التى يعجز من يدعون لها من تطبيقها كما فرضت فى المدينة، لذلك يلجأون للفساد وللرشوة وللتمكين وللأنحياز العنصرى والقبلى، حتى يلحقوا الدنيا طالما فاتهم قطار الآخرى.
ولولا هذا الفكر "المخادع" الذى يتاجر بالدين وبالشريعة، فلا "الترابى" رحمه الله ولا "البشير" أو سدنتهم وأرزقيتهم مؤهلون لحكم "حى" صغير دعك من أن يحكموا الدولة السودانية الضاربة جذورها فى أعماق التاريخ لمدة 27 سنة.


#1503661 [sasa]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2016 05:09 PM
السلام عليك اخى

احييك فقد ((وافق شنن طبقة)) توافقت معك في الكثير مما يختزنه خلدى ... حياك الله وليتنا جميعا نكتب ونعرض راينا هكذا

[sasa]

ردود على sasa
Uganda [تاج السر حسين] 08-14-2016 11:27 PM
تصحيح فى مداخلتى، رد على أخ بدون إسم:
"ولقد كتبت فى أكثر من مرة أنها كانت أكمل ما يكون الكمال فى زمانها ومكانها ولثقافة القوم الذين فرضت عليهم، حيث كانوا عربا أجلاف غلاظ طباع، يدخل أحدهم صحن المسجد والرسول "صلى الله عليه وسلم" جالس بين اصحابه، فيتبول".


#1503654 [مهدي إسماعيل مهدي]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2016 04:56 PM
دعونا نبدأ خطوة خطوة، فالعافية درجات، ولنبدأ بإخراج الجيش من المدن، ولنبدأ بالخرطوم، وتحويل مواقعه ومنشآته "التي تحتل مواقع إستراتيجية في قلب الأحياء السكنية) إلى سكن للطلاب ومستشفيات وحدائق عامة، بدلاً عن تحويل جامعة الخرطوم إلى خارج المدينة.

هذا طرح ومقترح لن يستطيع أحد أن يُعارضه، وبذلك نضع العقدة في المنشار ونلتزم جانب مصلحة الشعب!!!

[مهدي إسماعيل مهدي]




ردود على مهدي إسماعيل مهدي


Saudi Arabia [أبوسامي] 08-14-2016 03:24 PM

أخي مهدي بصفتي أحد ضباط القوات المسلحة المتقاعدين هذا طرح متقدم يواكب متطلبات المرحلة القادمة لبناء قوات مسلحة تحفظ أمن السودان وتوفر عامل مهماً لإستمرار وديمومة الديمقراطية المعافاة من شوائب السياسة. وقد كان هذا الطرح أحد أعمدة برنامج عدد من المحاولات الإنقلابية التي لم يكتب لها النجاح.
نحن بحاجة لإعادة تمركز القوات المسلحة في شكل وحدات قتالية متكاملة تتمركز فقط حيث يوجد تهديد حقيقي لحدود البلاد ومواقعه الإستراتيجية.
أشد على يديك.

[مهدي إسماعيل مهدي]

ردود على مهدي إسماعيل مهدي
Uganda [تاج السر حسين] 08-14-2016 10:07 PM
الأخ/ مهدى والأخ/ ابو سامى
تحياتى
الأولية القصوى التى يجب أن يجبر عليها النظام، لتفكيك "المليشيات" والتخلص منها والعمل على تأسيس جيش "قومى" و"وطنى" و "سودانى" حقيقى لا إسلامى أو مسيحى ولا حزبى أو قبلى.
أفضل الجنود فى تاريخ الجيش السودانى لم يكونوا جميعهم مسلمين.


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة