المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
حسن وراق
سمساعة  و تقاوي القمح الفاسدة !
سمساعة  و تقاوي القمح الفاسدة !
08-24-2016 04:44 AM


@ تقاوي القمح الفاسدة التي افشلت موسم العروة الشتوية عام 2013 ما تزال قضية ساخنة لن تسقط بالتقادم كشفت عمق الفساد في القطاع الزراعي و كشفت نواحي أخري تسببت في الحاق الخسائر المادية للمزارعين الذي تضرروا من زراعة تلك التقاوي ، اموالا صرفت في تحضير الارض و شراء المدخلات وجهد بدني ونفسي كان بلا طائل ، حصاده الهشيم ،. خسرت الحكومة موسما زراعيا توفرت فيه كل مقومات الانتاج الناجح من اراضي جيدة التحضير و مياه متوفرة و مزارع علي اهبة الاستعداد ، هزمتهم مؤسسة الفساد القابضة في القطاع الزراعي . ادارة مشروع الجزيرة المطالبة بتبرئة ساحتها من التورط في استيراد تلك التقاوي الفاسدة .
@ فضيحة التقاوي القمح الفاسدة كانت في موسم 2013 الشتوي ، و حتي لا يصاب قوم بجهالة في ذلك الوقت وتحديدا بتاريخ 17/1/2013 قام وفد من مزارعي قسم ودحبوبة يمثلون مكاتب ، ، الركن ، دلقا ، استرحنا و ودسلفاب برفقة القيادي علي البشري ، عضو اللجنة المركزية لاتحاد المزارعين و الاستاذ الزين بخيت رئيس الاتحاد الفرعي ، التقوا المحافظ الحالي المهندس عثمان سمساعة و ناقشوا معه جملة من القضايا ، علي رأسها قضية تقاوي القمح الفاسدة ، إلي أن وضع المحافظ سمساعة النقاط فوق الحروف واسكت قول كل خطيب .
@ كشف سمساعة لوفد المزارعين حقيقة ان هذه التقاوي (فعلاً) فاسدة بسبب التخزين حسب روايته و مضيفا بالحرف الواحد (( ان هذه التقاوي كونت لها لجنة سافرت الي تركيا و تم استيرادها من هنالك في العام الذي سبق زراعتها أي في عام 2012 ولأنها تأخرت قامت باستلامها شركة الثورة الخضراء و هي شركة حكومية عبر البنك الزراعي وكانت ادارة اكثار البذور التابعة لإدارة مشروع الجزيرة قد رفضت استلام تلك التقاوي ومن ثم تحولت الي شركة المزدانة التي قامت بغربلتها وتخزينها و توزيعها علي المزارعين و بعد زراعتها في موسم 2013 ، وردت بلاغات بتاريخ 12/11/ 2013من المزارعين بقسم الجاموسي (المناقل) يفيد بضعف الانتاجية وفي اليوم التالي تكونت لجنة لتقصي الحقائق ، سافرت الي هنالك لتكشف فعلا ضعف الانتاجية الامر الذي دفعهم الي مضاعفة جرعة التقاوي بزيادة الكمية للفدان واشار التقرير الي ان المساحات المزروعة وتم ريها تبلغ 4 الف فدان وتلك التي زرعت و لم تروي حوالي 9 الف فدان واضاف ان المزارعين لن يتحملوا التكلفة الزائدة و أن المساحة الممولة بواسط الادارة تبلغ 165 الف فدان بينما التمويل عبر البنك يبلغ 100 الف فدان وكلها لا تساوي 50% من المساحات المقترحة )) .
@ قضية التقاوي الفاسدة ،الحقت خسائر ما يزال تأثيرها في إضعاف قدرة المزارعين في استعادة توازنهم لمواصلة الزراعة في المواسم اللاحقة ، بعضهم دفع الثمن غاليا بسبب ملاحقة البنوك و مطالبات الاخرين وقضاء فترات في الحراسات و السجون و بعضم ما يزال في حالة اختفاء ، دخلوا في مزيد من الديون غير الاضرار النفسية و ما لحق باسرهم من مشاكل . كل الامل معقود علي القضاء السوداني العادل لأن يفصل في هذه القضية العادلة التي تثبت بالدليل قاطع ، براءة المزارعين التي تكتمل بتعويضهم التعويض العادل .
@ يا أيلا .. أحذر دعوة المظلوم خاصة من مزارعي المشروع !



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2122

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1509254 [shafie]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2016 11:36 AM
أول مسمار دق في نعش مشروع الجزيرة كانت سياسة نأكل مما نزرع والتي بموجبها زادت مساحة القمح علي حساب القطن المحصول النقدي ضاربين بعرض الحائط اهمية محصول القطن ومخلفاتة من بذرة والتي تقوم بعض الصناعات عليها من زيوت وصابون وكيف تم التصرف في مخازن القمح والتي اقتحمت بليل ابان ضربة الكرمك وقيسان وحمل عدد 14 لوري نيسان كانت تعمل بمشروع الجزيرة كعربات خدمة للصيانة والاسمدة والورش المختلفة عاد منها بعد فترة 2 لوري فقط واستخدمت من الجيش في ترحيل الفحم والاخشاب ,,,, تصرفات صبيانية لاتمت للاقتصاد والسياسة بشيء وبعدها توالت النكبات علي المشروع حتي وصل الي ماهو عليةحسبنا الله فيكم

[shafie]

#1509175 [صابر المثابر]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2016 09:57 AM
والله انت طيب وبس داير تكتب دة ما فساد دةتكتيك مرحلي وفات الحد كثييير

[صابر المثابر]

حسن وراق
حسن وراق

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة