المقالات
السياسة
ما بين المواطن والمرور
ما بين المواطن والمرور
08-25-2016 11:22 AM

*بسم الله الرحمن الرحيم




قضيت صباح أمس في ضيافة شرطة مرور ولاية الخرطوم عبر برنامجهم التدريبي لتأهيل رجال المرور ورفع مقدراتهم في التعامل مع الجمهور .....


مشاركتي كانت عبارة عن توصيل رسالة شركاء الطريق ومايطلبه المواطنون من رجل المرور، اللقاء الذي احتشد باللون الأبيض كان تحت مظلة اللواء خالد بن الوليد مدير الإدارة العامة للمرور واللواء هاشم عبد الرحيم مدير الإدارة العامة لإعلام الشرطة والفريق معاش السر أحمد عمر، وبوجود الرجل المثابر الأكثر تهذيباً في الشرطة السودانية العقيد مالك ساتي، والعقيد احتفال ريحانة المرور وفاكهته.


المشاركة كانت جلسة مؤانسة وتفاكر أكثر منها محاضرة ، كان القصد منها إرسال رسائل نصية قصيرة عن ماذا يريد المواطن من رجل المرور في الشارع.


تحدثت عن الحملات وتوقيتها الزماني والمكاني وعنصر المفاجأة فيها والذي من الممكن أن يتسبب في عدد من الحوادث ودافع رجال المرور عن الأمر باعتبار أن أماكن الحملات توضع وفق دراسة للشارع وتفادياً لهروب المخالفين .


ناقشنا كذلك أسلوب التخاطب مع سائقي المركبات واستخدام لغة الجسد في توصيل المعلومة بأسلوب يحفظ هيبة القانون وكرامة المواطن.


وناقشنا كذلك وبشفافية مطلقة الأحاديث المتداولة في الوسائط عن لغة (الرشاوي ) داخل المنظومة التي تتعامل وبشكل مباشر مع المواطن فدافع رجال المرور عن أنفسهم وانتقدوا من جانبهم لجوء بعض المواطنين للطرق الملتوية لتفادي الغرامات.


طرقت كذلك علي ظاهرة إفساح الطريق لصافرات عربات الوزراء ورئاسة الجمهورية ناس وييو ويو ويو ....والتعامل بالمقابل ببرود مع صافرات عربات الاسعاف .


أعتقد إن أهم مافي هذه الدورة هي الفكرة التي قامت عليها وهي إقامة دورة تدريبية في تطوير أسلوب التعامل مع الجمهور وهو لعمري بداية الطريق الصحيح في خطوات الثقافة المرورية وتحسين الصورة الذهنية لرجل المرور وخلق علاقة جديدة أساسها التعامل بمفهوم ماذا يقول القانون وليس بمفهوم ماذا يقول مزاجي.



خارج السور:

أكثر مالفت نظري في الدورة كتابان صادران من وزارة الداخلية وبإشراف معهد بخت الرضا من المفترض أن يدرسا بمرحلة الأساس والثانوي..


أعتقد إن هذا بداية الطريق الصحيح.. تربية النشء على احترام الطريق والحفاظ على حقوق شركاء الطريق.


*نقلا عن التيار .


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2853

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1510054 [haj arrakaz]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2016 09:24 PM
اتحداك ياسهير عبد الرحيم و كل رجال المرور(قاطبة) ان تفسروا او توضحوا المسوغ القانوني في رسوم ترخيص العربات التي تحمل لوحات من ولايات اخرى و يريد اصحابها تجديد الترخيص بالخرطوم. المعمول به حاليا هو ان يقوم صاحب المركبة باحضار ملف المركبة من الولاية التي تم بها الترخيص و سداد رسوم وارد كالتي يدفعها صاحب المركبة الواردة من الخارج. يعني باخنصار الجايي من الاقاليم عشان يرخص في الخرطوم يعامل معاملة الاجنبي. وبرضو تقولي لي بالعصر مروره؟

[haj arrakaz]

#1510018 [قساس فادي]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2016 07:18 PM
وهل تحدثتم ان رجال المرور كللللللللللللللللللللللللللللللم بابتثناء القلة مرتششششششششششششششششششششششششششششششششون . اذا لم يجد في سيارتك ثغرة طالبك بحق الفطور

[قساس فادي]

#1509953 [عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2016 04:23 PM
والله يا سهير ب(القاويس) الكتبتيها دى فقدتى إحترام قرائك لكى!!هو نحن عندنا مرور عشان نقول عندنا شرطه انتى الظاهر عليكى حدود مدنيتك شوارع العاصمه المثلثه ومن ثم عقدتى المقارنه على هذا الأساس !!أولا شرطة المرور على فرض إنهم شرطة مرور فجميعهم لصوص وحراميه ولا يجتمعون إلا لتهليب المواطن والدليل حكاية وقوفهم في مواقع حتى لا يفلت منهم احد وده اسمه التهليب مع سبق الإصرار والترصد ولعلمك يا شاطره اى تغيير في السلوك ما حتلقى فرد مرور يقبل يشتغل في المرفق ده وتلقى الرشوه اصبح حق مكتسب لايمكن التنازل عنه،، واكبر راس في الداخليه عارف الكلام ده والقوانين تُفصل لهم تفصيلا يتناسب طرديا مع ظروف الحياة التي يعيشها رجل المرور فمثلا في طريق اقصى سرعه فيه لايمكن ان يصل الى 5كيلو مترات في الساعه تلزم بربط حزام الأمان الاسيادوا عملوه للطرق السريعه او الممهده بحيث يمكنك السير بسرعه تتطلب ربط الحزام والمشكلة الحزام مع بنات حواء فتضاريس اجسامهم غير مصصمه لاستخدام الحزام !!وخلاصة القول شرطة المرور فرع من فروع ديوان الضرائب وديوان الزكاة وجبايات المحليات والنفايات والكهرباء والماء وهلم جر ..!! والله الواحد يطلع اى عاصمه ويرجع للخرابه الاسمها الخرطوم يصاب بإحباط شديد!! ديل حتى إلاشارات الضوئيه وأماكن وضعها غير مطابقة للمعايير وارجو ان لا يسألنى احد عن اى معايير اريد أن اقيس عليها لا وجه شبه..لا وجه شبه !!والمصيبه أن الإشارات دى بالذات على حد علمى مُكلفين بيها شركات خاصه بيقبضوا المليارات!!إنتى يا اختى مما هاجموكى رجال اللآمن وبقيتى تدهنسى لكل ما هو شرطي!!.
لاحقنى شرطي مرور كان يقف في تقاطع مزدحم ويبدو أن الذى جذبه نحوى السياره التي كنت اقودها وطلب رخصة القياده (الرخصه يستطيع التعرف من خلالها هوية الهدف لو كان شخصا نافذا او زوول ساكت) ولما إكتشف انى زول ساكت ركب معى في السياره وطلب ان ادخل في شارع فرعى وبداءت المساومه وحسب ما فهمت منه ان المخالفه التي إرتكبتها سوف تكلفنى حسب القانون مليون جنيه او الزج بى في الحراسه لحين تقديمى للمحكمه وأشار الى سيارة الطوف وان داخلها السيد الملازم وإذا وصلنا لن يكون لى خيار آخر غير الذهاب الى القسم او الدفع الفوري المهم الموضوع إنتهى الى أن أخرجت له كل مافى جيبى وقلت خذ ما يلزمك ورجوته أن يترك لى مصاريف يكفينى بقية اليوم!! والله والله والله هذا الكلام قطعا سوف يسعد مدير شرطة المرور وقبل سنوات كنت روية لكم قصة رجل المرور الذى وبخ سائق البوكس عندما اخرج له مبلغ راه متواضعا وآخرج من جيبه الخلفى دفتر الشيكات ليرى السائق مقامه وإنه ليس (هفيه) يقبل اى شيء!!.

[عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]

#1509849 [الفضيل]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2016 01:18 PM
تحدثت عن الحملات وتوقيتها الزماني والمكاني وعنصر المفاجأة فيها والذي من الممكن أن يتسبب في عدد من الحوادث ودافع رجال المرور عن الأمر باعتبار أن أماكن الحملات توضع وفق دراسة للشارع وتفادياً لهروب المخالفين ...إنتهي

إتفق كل العالم على أن حياة الإنسان لها أقصى أولوية ، ثم يحدثنا ضباط الشرطة أن دراستهم خصت تضييق الخناق على المخالف للائحة المرور متناسية سلامة الناس...!!؟؟

أعتقد إن أهم مافي هذه الدورة هي الفكرة التي قامت عليها وهي إقامة دورة تدريبية في تطوير أسلوب التعامل مع الجمهور وهو لعمري بداية الطريق الصحيح في خطوات الثقافة المرورية وتحسين الصورة الذهنية لرجل المرور وخلق علاقة جديدة أساسها التعامل بمفهوم ماذا يقول القانون وليس بمفهوم ماذا يقول مزاجي...إنتهى

هنالك هوة ثقافية وإجتماعية كبيرة جداً بين ضابط الشرطة وعسكري المرور. هذه الهوة تقف عائقاً كبيراً أمام إيقاف العبث المروري. عسكري المرور هو رئيس الجمهورية في الشارع وليس هنالك من يردعه ، فهو يتعامل بغلظة مع الصغير والكبير كان رجلاً أو إمرأة كتمهيد للغة الرشوة ، وسر هذا التعامل الفظ هو الجهل وعدم الثقافة وقلة التدريب. أما الضباط فمعظمهم خريجوا جامعات قد لا يسلكون نفس المسلك ولكنهم لا يقفون على الطريق إلا ما ندر.

[الفضيل]

#1509832 [no one]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2016 12:52 PM
ما يعمق عدم الثقة في إنصلاح حال المرور هو تاريخها الغير حميد مع المواطن. ويذكر لها التاريخ ضرارها للمواطن بشهادة من كان من أهلها الا وهو الفريق محجوب حسن سعد حينما كان يرأسها ، فقد تبرأ من فعائلها وخاض حرباً ضروساً مع والي الخرطوم حينئذ الدكتور المتعافي في منحاه لجعل الشرطة جبائية تثري خزينة الولاية حتى فقد منصبه.

إنتشرت ثقافة إستقلال زي المرور في الطرقات من قبل ضباط الشرطة وعساكرها لزمان طويل ، ويتذكر الناس جيدا سارة الضارة وأخوانها وما لحق بها من فضيحة جراء دعاء الناس عليها. وساهمت الشرطة في إنتشار إستقلال زي المرور في الطرقات بأن جعلت نسبة من المال المتحصل من المخالفات حق للفرد القائم بتحصيل المخالفات....!!؟؟

إذا أراد الصحافي تحري حقيقة ما يحدث من مهازل في مملكة شرطة المرور فعليه الذهاب إلى الشارع وليس الجلوس مع ضباط الشرطة في مكاتبهم الوثيرة ، فهم من صنع المشكلة ...ولا نتوقع ممن كان سبباً في معضلة إن يكون هو الحل لها.

[no one]

سهير عبدالرحيم
   سهير عبدالرحيم

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة