المقالات
رياضـة

01-30-2016 01:20 AM


سمعت وقرأت كثيرا وأنفلق دماغى عن هدف (اوكرا) لاعب نادى (الحكومة) – الغانى- الذى لم يعترف به كلاعب المدرب القدير الفرنسى (غارزيتو)، حتى لحظة مغادرته (السودان) والذى لا يستطيع أن يشكك فى قدراته وصيفابى تمهيدابى واحد من (المرشد) وحتى اصغر (حوار)، والدليل على ذلك أنه أوصلهم لأول مرة فى تاريخهم – الصفرى- الحقيقى الطويل الملئ بالإدعاءات والنفى والإنكار والعويل، للمريع الذهبى فى بطولة (الزعماء) الكبار. أتمنى أن يحافظوا علي هذا (التطور) فى زمن التشرد والنوم على صالات الترانزيت بعد أن سحبت الحكومة (بنك أم درمان الوطنى) – والدفع الرباعى - واستبدلته (بونسى) الذى خير ما فعله نفيه ان يكون نادى (الحركة الوطنية) نادى (حكومة)، مثل ناديهم، بل أكد وهو الذى كان (مسئولا) عن القطاع الرياضى فى المؤتمر الوظنى، أن (النظام) لم يدعم (الزعيم) سيد البلد (بمليم) حتى حينما غرس داخل جسده أحد كوادره (الحاج عطا المنان)، بالبطبع ضمن ما قصده (ونسى) فى إعترافه الصريح، أن يقول (للوصفاء) الأبديين، (الزعيم) سيد البلد (الهلال) لم تدعمه (الحكومة)، فلو رغبتم فى دعمه تقدموا، والا فخلوا (لاعبيكم) نائمين فى مطار (الدوحة).
الشاهد فى الأمر قرأت عن ذلك الهدف فى شباك (منو) .. (مريخ) كوستى!
فبدأت أبحث فى اشرطة الفيديو كلاعب كرة قدم سابق تستهوينى الأهداف الجميلة، لأرى ذلك الهدف الأسطورى الذى لم يتحقق مثله فى جميع ملاعب كرة القدم منذ عصر بوشكاش وحتى اليوم، كما أدعوا!!
بعد مشاهدتى للهدف رق قلبى لحالهم وتذكرت رحلة (شيبوب) بين تونس والجنوب، وأدركت أن نادى (الحكومة) المغلوب فى حاجة (لفرح غلابة) مهما كان حجمها.
ثم قلت فى نفسى مشكلة هذا الجيل خاصة المنتمى (للوصيفاب) أنهم يختزلون أحداث التاريخ كلها فيما شاهدوه بأعينهم، لذلك عند (المريخاب) - فيصل العجب - هو اللاعب الذى لم ينجب المريخ مثله وعند - بعض- أحبتى (الهلالاب) ومن بينهم (الأرباب) الذى أختلف معه كاداري واتفق مع الكثيرين فى أنه يمتلك عين فاحصة فى معرفة اللاعبين، لكنه (ظبزها) بأصبعه حينما قال أن (هيثم مصظفى) أفضل صانع العاب فى تاريخ الهلال وربما قال فى (السودان) كله، والرجل شاهد (ابراهومة) الكبير لاعب (المريخ) ايام المرحوم (ماجد) وشاهد دكتور العقول والقلوب (كسلا) الذى لم تنجب حواء كرة القدم العالمية لاعبا متكاملا مثله، يلعب بقدميه الإثنتين ويراوغ ويسجل الأهداف ويصنعها ويلعب برأسه مثل قدمه تماما.
المهم فى الأمر نرجع لهدف (أوكرا) ونسأل كان فى شباك منو .... !!
وهو هدف أكثر من عادى لولا الحاجة (لفرح الغلابة)، يسأل عنه حارس مرمى (المريخ) الصغير الكوستاوى، ولا أحتاج لمقارنته بأهداف عديدة أروع منه، مثلا الهدف الذى (علق) فيه د. كسلا مدافعين من (المريخ) الأب لا (مريخ) كوستى، هما سليمان وكاوندا مما ادى لتوقف المباراة لمدة خمسة دقائق تقريبا، لكى تخلص قدميهما من الشباك.
ولا داعى أن أتحدث عن هدف للفنان (الطاهر حسيب) وهدف مشابه له (للدحيش)، أذا كان كلا منهما يقف وسط المدافعين داخل خظ 6 فترك الكرة (المعكوسة) تمر وكأنها قد عبرته، تماما فركض المدافعون خلف الكرة، وبكل فن ورشاقة ومرونة رجع للخلف ووضعها الطاهر حسيب أو كالدحيش على مشط قدمه، كأم حنون وضعت رضيعها على صدرها، مما جعل كلا منهما فى مواجهة المرمى لوحده ثم يسكن الكرة داخل الشباك فى عدم وجود مضائقة من أى مدافع.
ولا داعى أن اقارن ذلك الهدف بهدف (صبحى) فى مرمى الزمالك المصرى فى الأمارات، الذى سبقه بتهديفة ضربت (القائم) من أمام خط الوسظ اردفها بالهدف وبنفس الطريقة وقوة التصويبة.
لكنى سوف أكتفى فقط بمقارنة هدف (اوكرا) ... فى مرمى منو !!!
بهدف (نزار حامد) فى مرمى (سموحة) المصرى حيث انطلق بالكرة من دائرة السنتر ولم يقف الا والهدف داخل مرمى (سموحة) فى مباراة فى المنافسة الأفريقية الأولى، لا فى مباراة أشبه بالتمرين، يجوز فيها (التجريب) والتنظير، مدرب الفريق الآخر هو (محسن سيد) الموردابى الذى يتمنى العودة لنادى (الحكومة) اليوم قبل الغد على شرط وجود (بنك أم درمان الوطنى) أو حتى بنك (الثروة الحيوانية).
مع إعترافى بأن (نزار) من الناحية (الفنية) والتحليلية الصحيحه لمن يعرف كرة القدم قد اخظا مثل (اوكرا) فالتصرف السليم لتسجيل الهدف ينسبة 100% يفترض عليه أن يموه ويمرر الكرة لزميل له كان متواجدا فى الجانب الايمن منه ، و(اوكرا) الذى رفضه (غارزيتو)، كان التصرف السليم أن (يعكس) الكرة أو هو قصد ذلك (فصدقت) وولجت الشباك!
سألوا (بيليه) حينما حصلت البرازيل عام 1970 على كأس العالم أمام (ايطاليا) وبإنتصار كبير، لماذا لم يسجل الهدف الرابع بنفسه وهو على انفراد بالمرمى الإيطالى مع ميلان قليلا نحو اليمين، لكنه مرر الكرة لكابتنه (الأستوبر) – كارلوس البرتو - القادم من الخلف وسجل منها ذلك الهدف؟
أجاب (بيليه): نسبة تسجيله للهدف تبلغ 90 % لكن نسبة تسجيله عن طريق (كارلوس البرتو) تبلغ 100 % .. هكذا كرة القدم وهكذا كان الأفذاذ الذين لم يشاهدهم جيل اليوم.
ختاما .. اقول فى الليلة الظلماء، يفتقد (البدر) وأتذكر هنا الدكتور (كمال شداد).
فقبل عدة سنوات، وبعد فوز (هلال) الحركة الوطنية وزعيم أندية السودان وسيدها، بست متواليات على نادى (الحكومة) – حتى مع (الونسه) و(الفلس) - وكان متوقعا تحقيق التوالى السابع لأن (الوصيف) كان لاعبوه أغلبهم من (العواجيز) وقتها، شاءت الأقدار أن ينتصر (الوصيف) على (الزعيم) بهدفين لعبد المجيد جعفر من ضربة رأسية وقبله هدف (لمحمد موسى) وبطريقة مشابهة جدا لهدف (أوكرا) بالقرب من (رأية الكورنر)، فبدلا من أن يحمد (محمد موسى) ربه، على الهدف وأن يصمت، راح يملأ الأرض ضجيجا، وأنه تعمد أن يلعب الكرة على تلك الظريقة العبقرية، فعلق (الخبير) كمال شداد، قائلا أن (محمد موسى) قصد أن (يعكس) الكرة، فساعده الحظ و(الهواء) ولا داعى للتنظير.
يا نادى (الحكومة) مع (الفلس) بطلوا الكلام الكتير وقوموا من (بلاط) المطارات، وأرجو الراجيكم وورونا ليه (هربتو) من مباراة (السوبر) طالما أعتبرتو رفض (الظلم) والتتويج من خارج الملعب هروب؟
تاج السر حسين – [email protected]



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4079

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة