المقالات
السياسة
صالح.. كلام غير صالح !!!
صالح.. كلام غير صالح !!!
08-28-2016 12:12 PM


*الدكتور محمد عثمان صالح الامين العام لهبئة علماء (السلطان ) السودان قال ان الازمة الاقتصادية ابتلاء من الله وعلي الشعب (الفضل ) الرجوع الي الله !!!
*وطيب انتو 27 سنة كنتم بتعوسوا في ايه !!!
*ويبدو والله اعلم ان سيادته كان في غيبوبه او مسافرا خارج البلاد لفترة اكثر من عقدين والا لما صرح بتصريحه هذا !!!
*لان هذا التصريح لكثرة ما اسهلكته الانقاذ طوال سنواتها العجاف استحوا من تكراره لانه ما عاد يساوي ثمن دقائق لسماعه او ثمن الحبر الذي كتب به !!!
* ربما سيادته عاد لترديد وتجديد القديم لانه في برجه العالي لا يسمع ولا يحس ولا يري معاناة الناس ربما لان اصوات المكيفات في منزله او سيارته اصمت اذنية اضافة الي الغشل المتواصل مع ما هم فيه من نعم اعمت بصائرهم وبصيرتهم واماتت ضمائرهم فصار اضحكوه حتي بين نافذي الانقاذ !!!
*ربما سيادته لا يعلم ان ما وصلنا اليه بفعلهم وسياساتهم التي احالت البلاد والعباد الي بلقع رغم ما لنا من موارد لو وجدتها اي ادارة لصارت بلادنا العزيزة في مصاف الدول المتقدمه !!!
*فهو لا يعلم ان الانقاذ اهلكت كل ما هو موجود من بني تحتية من مصانع ومزارع واهلكت جتي ما انتجته اكثر من 70مليار دولار لا يعرف سيادته اين ذهبت واظنه لم يسمع بها !!! ارجوه ان يسأل ماليزيا بكم تساهم اموال السودان في تنميتها !!!
*ما توفر للانقاذ من موارد وايرادات خلال 27عاما لم يتوفر للسودان منذ الاستقلال الي 30/6/1989فعليه ان يساله عشيرته اين ذهبت تلك الاموال وعليه ان يذهب للبرلمان ولديوان ا المراجع العام ليعرف بعضا من الاسباب وليس كلها !!!
*ودعك من الفساد في المشاريع التي نفذتها الانقاذ سواء في الاخطاء الفنية او التكلفة العالية لذلك لم يظهر اي اثر لتلك المشروعات علي الاقتصاد وصدق ادروب حين قال ( رجعونا في محطه لقيتونا فيها ) !!!
*اما الحصار –رغم ادانتنا له –لانه لا يمسكم فمن الذي اتي به اليست سياساتكم الخرقاء وجهلكم بخريطة العالم ومعني الدول وقيمها وخبيركم الاستراتيجي يونس يشنف الاذان كل يوم متوعدا العالم بما لا يخطر علي بال وهوالذي منه أشتكي منه كل وزراء الخارجية خاصة ابو صالح علي رؤوس الاشهاد ورغم ذلك هذا الخبير يرفض ان يعتذر لما جره علي الشعب كما في برنامج الميدان الشرقي !!!
*يبقي ان نقول لسيادته وهو سيد العارفين ان شعوب السودان تعرف الله سبحانه وتعالي حق المعرفه وقد مرت بها الرسالات السماوية كلها وما صبرهم علي الانقاذ كل هذه الفترة الا لان الانقاذ بلاء وابتلاء من الله !!!
*وحتي كتابة هذه السطور تمضي فيكم نبوءة الشهيد محمود محمد طه وقع الحافر علي الحافر ولم يبق الا ختامها الذي لا ترونه لغشاوة البصر والبصيرة والعياذ بالله ونراه قريبا !!!
*وتاكيدا علي انكم قلبتم كل شئ راسا علي عقب نختم بطرفة صاحب المزاج الذي سالوه (متي تنقلب هذه الحكومة ) فرد ضاحكا ( الله خلقها مقلوبه بس نساله تعالي ان يمرقنا من تحتها سالمين )!!!

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1795

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1511846 [أبوداؤود]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 03:12 PM
دكتور محمد عثمان صالح ولا ادرى لماذا لم يصبح بروفيسيرا بعد لا تتعدى معرفته بشئون الحياة ارنبة انفه وهو دائب ومصر على تطبيق الدستور الاسلامى حتى وان علم التشويه واللغط الذى ادخل به منظروا الاسلام السياسى البلاد ولعله لا يدرى مدى الخراب الاخلاقى الذى اصاب الشباب من عزوف عن الزواج ومعاقرة للخمر والمخدرات واتجاه الكثير من الشباب نحو الالحاد السافر فضلا عن التفسخ والفجور . علماء السلطان هؤلاء يستمعون يسمعون تنويرا من المؤتمر الوطنى يخوفهم من زوال عصبتهم فيجتهدوا بغير علم فى افلفه ليخرجوا لنا فقه الضرورة وفقه التحلل والتعدد وأخيرا عندما انهار الوضع اجتهددوا ليقولوا لنا ان ما يواجه الامة من فقر وفاقة ما هو الا ابتلاء من رب العالمين لعدم توبة العباد وليس الحكام الفاسدين المفسدين . الشعب يا دكتور ليس له حول ولا قوة ساند عصابة الانقاذ طمعا فى تطبيق شرع الله وكان جزاؤهم اقتلاع فلذات اكبادهم والرمى بهم فى محرقة الجهاد وكان لعلماء السلطان دورا كبير فى التبشير بالملائكة التى تعين المجاهدين والقرود التى تفجر الالغام وكان قمة الاحباط قول الشيخ محمد احمد حسن بانهم قد ماتوا فطائس وقد عوقب على ذلك ومن بعده قال نفس القول المفكر الكبير (فى عرف حوارييه) وقد كان وقع النبأ فاجعا اذ تبخرت معه قصور الحمد والحور العين فى حين ان القادة وابنائهم عندهم حصانة من النجنيد الا الهالكين منهم الذين اغتسلت عقولهم بخطرفات علماء السلطة وتهويماتهم .
يحضرنى هنا حدث كان بطله النائب الاول للرئيس المخلوع فقد يمم شطر المجلس النيابى ليدعى ان مرتبه الاجمالى 15 مليون جنيه بالقديم وان راتبه الصافى بعد (الاستقطاعات !!!) ولا ندرى من يقتطع 10 مليون وهو كذب فراح لا يحتاج الا لغافل ان يصدقه . الامر اللافت ان دكتور الحبر يوسف نور الدائم فضحته الكاميرا حيث كان خلف منصة نائب الرئيس وقد كان منتشيا من شجاعة النائب الهمام وعندمااستطرد على عثمان الذى كان يدعى كذبا انه يقرأ من من صحيفة راتبه (salary statement ) باته سيترك هذا البيان لسكرتارية المجلس ليطلع عليها من يريد هتف الدكتور مع الهاتفين : لا لا لا ... والسؤال المهم هو هل حقا ما زال يعتقد بصدق النائب الاول حتى حين افتضح كم من العملات فى بحوزة قادة انقاذيين اقل منه شأنا من امثال د قطبى المهدى وصابر محمد الحسن فضلا عن عوض الجاز ؟ الم يعلم هؤلاء ان رواتب مغظم من يطلق عليهم قياديين لا تقل عن 30 مليونا ؟ وأن كانوا هم هبلا هل يتهمون افراد الشعب السودانى بالهبل ؟ وألا يخشى هؤلاء العلماء وهم يذكروننا بيوم الحساب أن تغشاهم غاشية فيصبح ما كسبوا فاعا صفصفا ؟ام انهم ممن سبقت لهم الشفاعة وكل التحذيرات فقط لفئة المسلمين من غير فئة العلماء ؟؟
نحن نحذركم كما كنتم تحذوننا أن من يبتدع سنة سيئة يقع عليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة وأنتم لستم بمقابة الطبلين الاخرين لانكم تبررون للمجرم اجرامه وتوزعون صكوك الغفران للطغاة والبغاة كما كان يفعل الثساوسة والاحبار مع الاقطاع البائد ولما هوى الاقطاع هووا هم معه الى مزبلة التاريخ وذهب ريحهم ....

[أبوداؤود]

#1511381 [abdulbagi]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2016 10:05 PM
استاذ سيف يقول الرياضيون الميدان يا حميدان . الان الكرة فى ملعب هيئة علماء المسلمين لتصدر لنا بيانا . عن الموظف الذى كان مسئولا عن امال العام والان اتضح انه يعمل على هدم الاقتصاد .واعنى قضية السيد صابر الذى سرقت من منزله مبالغ بالعملة الحرة والبلد تشكو لطوب الارض من انعدام العمله الحره وسيادته محتفظ بها خارج القنوات الرسميه يعنى سوق اسود عديل

[abdulbagi]

سيف الدين خواجه
سيف الدين خواجه

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة