المقالات
السياسة
وطن كان قامه مستقبل غامض
وطن كان قامه مستقبل غامض
08-30-2016 06:39 PM

عندما يتجرد انسان من انسانيته تهون أمامه كل المحرمات وتندلق القيم كالكوب المكسور فلا يابه بها اهتماما تبقي غايته اشباع رغباته الحيوانيه القاصرة اكلا وشربا ومساحة فارهه يعتقدها مملكته من اثر العيش معه عليه السمع والطاعه والا فاليلجا الي وطن اخر.
اختزلت نخبة الانقاذ ما تبقي من وطن وفقا للنظريه الحيوانيه تلك لأنها في فكرها وفي وجودها في الوطن المتبقي كان ومازال تواصلها مع الخارجي الذي يشبهها وتتطابق رؤاهم حول مفاهيمهم الاقصائيه والشهوانيه .
بهذه الرؤيه القاصره والفعل اللا اخلاقي واللاقاوني مه تلك الفريه الدينيه التي انطلت علي بعض فئات المجتمع تم احتطاف وطن عمره آلاف السنين كان حاضنا لكل أنواع البشر وثقافاتهم بل انتشرت الثقافه الكوشيه والمرويه غربا الي غانا وسيراليون ناهيك عن مستحة الصحراء الكبري هذا غربا اما شمالا وشرقا وصلت الي القدس وصارت حينها ملاذأ للضعفاء وذكر اسم ترهاقا في السفر القديم استنجدت به الجرائر والرجال من الفلسطينيين والسوريين ضد الهكسوس .
بل حتي في العصر الوسيط عصر الممالك الاسلاميه فونج وفور وتقلي ومسبعات كانت هذه الدول لا يعرف مواطنيها الا التسامح والتواصل واينما حلوا كانو تحت رعاية وحماية السلطان بل الوضع أشبه بالكونفدراليه لأنه عندما غزا محمد علي باشا السودان لم يجد صعوبة فيي توحيده تجسد كل ذلك في الثورة المهديه ذات الغطاء الديني والوجدان الوطني المتوارث ضمنا في افئدة السودانيين لم تكن العاطفه الدينيه وحدها ولكن خناك شعور ووجدان جمعي تلقائي متوارث منذ الاف السنين جعل النجومي وحمدان ابوعنجه والتعايشي ودقنه وطمل وودحلو والخ .....
يتعاهدون تلقائيا مع المهدي .هذا الوجدان الجمعي المشترك لم تكن اللغه أو اختلاف الثقافات والتنوع الاجتماعي مدعاة للتوقف في التكوين للوطن .
ليطل علينا مابعد الاستقلال نخب مركزيه مخنثه أو قاصرة فكريا تعاملت مع الوطن السودان القارة بوصفه ملكا لاثنيات وثقافات محدده فكان منتوجهم هذأ الكائن الهلامي الذي يتربع علي الوطن السودان وهو يتساقط ويتمزق من تحته ولايهمه ذلك بل ليس اولوياته قيم وانسان ووطن بقدرما اولوياته قتل وسحل للانسان الذي يقف في وجهه

وعليه هم النخبه التي تحكم هكذا والتي تعودت علي فتاتها أو تحالفا مبطنا من بعض الاثنيات والشخصيات الانتهازيه التي رضيت بالمقابل السلطوي والمادي في تقتيل وتشريد وتغنيم أهلها وعليه يا تري في أطار هذا الوضع المشوه وعلي أثره يتعامل ما يسمي المجتمع الدولي مع السودان كأمر واقع وحتمي لايهمه تاريح بقدرما يهمه مصالح تتطابق مع الفئة الحاكمه فوجد ضالته يعبثان كما يشاآن بالسودان
اذن ما يسمي بالقوي الوطنيه الرافضه لهذا النهج الي متي تاتمر وتزعن لما يسكي بالمجتمع الدولي توصيفا باالحلول التي يفرضها وهم من اخذ السلاح أو أتخذ موقفا مناضا بالطريقه الي تناسبه مقاومة لهذا الطغيان
اعني تحديدا من يجسدون رؤي التغيير مسلحين ومدنييين هذا البوار الفكري والسياسي المتماهي مع القمع والافساد الي متي يمضي
لماذا لا تتوافق هذه القوي اذا كانت جاده حقا وتجسد حلما وطنيا مستحقا ومشروعا للسودان ان تنبري وتبحث لرؤي مغايرة جديده لانقاذ وطن ومواطنون من هاويه الكل في عمقها الان أم عجز القائمين علي التمام والفعل احتواهم تماما ليبقوا خلف الكيبوردات ويتفرجون في مآسي المعسكرات والهاربون غرقا في عرض البحر والمرتجعون قسريا من أوربا الي مضاجع النظام ليتساي بهم
محطة انسداد الأفق والتشتؤم تتري فهل من امل وهل من خلاص وهل من فكر جديد لتغيير هذا البوار


الطاهر اسحق الدومه.
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1346

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1512789 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2016 05:53 AM
وآسفى ووآحزنى على بلدى الذى بيع بدراهم بخسة وكانوا هؤلاء الحرامية فيه من الزاهدين،،،
بكل أسف الإنسان لن يجد وطنا مهما نال من الجنسيات الأخرى يعادل موطن صباه ورصفاءه من بنى جلدته ,,, العقول فى حيرة مما يجرى ومما أصاب الوطن لكن الجميع يلزم الصمت ويضع الخمسة فوق الأثنين ...
الناس إن لم تمت بالرصاص والبمبان فسوف تموت بالأمراض والمسغبة وسوء الحال الماثل .......
تصبحوا على وطن .. واحــــــــــــسرتــــــــاه على وطـــــــــــنى

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

الطاهر اسحق الدومه.
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة