المقالات
السياسة
احتكار الفشل
احتكار الفشل
08-31-2016 06:27 PM

الضائقة الاقتصادية تطبق على رقبة السودان وبعض اقتصادو الانقاذ يصرخون بان حل مشكلة الاقتصاد بالانتاج ..ودجاجة الشعب تنتج فى اليوم خمس بيضات والحكومة والحزب يفطرون بعشر بيضات والجيش والامن والجنجويد يتغدون بالدجاجة وفى المساء يجلس الجميع للعشاء بالشعب ...والحكومة و قادة الجيش والامن تقتلهم التخمة والترف والشعب يقتله الظمأ والجوع والمرض واضراس الحكومة الطاحنة ...ونصف ميزانية الدولة تذهب للجيش والنصف الاخر يذهب للامن والجنجويد وصعاليك السياسة.. والشعب تذهب الية اصفار التنمية ووعود الرفاة وسراب التقدم والنظر الى بنايات السادة ومراتع الهُمّل ..وهتلر الذى يمسك بتلابيب العالم يطلق اقوالا فى الهواء :( عندما يستعرض الجيش قواته اكثر من 6 اشهر ولا يقوم بمهاجمة العدو ، نعرف انه خطر على الشعب )..وهتلر لا يعيش معنا فى السودان فالبشير وحميدتى ومحمد عطا يستعرضون علينا اخفاقاتهم اكثر من27 عاما ويجعلون اكبر كذبة فى تاريخ البلاد يصدقها الشعب هى ان الجيش والجنجويدوالامن يحمون تراب الوطن .....

وبعد 27 عاما من الطحن والعجن وجعجة الاعلام وقعقعة السلاح والتجريب والتخريب يخرج علينا قادة الانقاذ ببرنامج اصلاح الدولة واصلاح الاقتصاد واصلاح المجتمع !شهادة على انفسهم بما احدثوه من التدمير والتخريب والفساد والافساد فى الدوله والاقتصاد والعباد..واصلاح المعطوب يحتاج الى حاذق ماهر لم تلوث يداه بالنهب والسلب والقتل والاختلاس ..واصلاح الدولة والقضاء على الفساد لا يتم بالقانون الذى يضعه المفسدون وشماسة الحزب الحاكم ..اصلاح الدولة والاقتصاد يتم باستئصال الورم وبتر الحزب الحاكم ...وافضل علاج لصلاح الدولة حل مؤسسات الفساد الكبرى والصغرى واعادة بنائها على قيم الحق والخير والعدالة الاجتماعية ..

لن يجدى الصراخ والبكا لاصلاح الدولة والاقتصاد مع استمرار تحالف قوى الشيطان ومنبت التخريب والتدمير ...لن ينصلح حال الدولة والاقتصاد بسياسة القائد الملهم الذى لا تخفى علية خافية الاقتصاد والتجارة والسياسة والامن والمعادن والعلاقات الدولية ...فغدا سيصل الدولار الى ال30جنيها وسيتحدث وزير المالية عن رفع الدعم عن الخبز وعن البترول وتلك الفزاعه التى سئمناها وصدقنا ان الحكومة تغدغ علينا وتدفع عنا مايسد رمقنا ....غدا سيمد الدولار لسانه الى الجنية ويتمدد والحكومة ووزرائها وعسكرها ينعمون بخيرات الجبايات ولا يمسهم سوء السلع ولا غلاء الاسعار فالشعب هو من يدفع لابناء السادة العسكر وكبار الموظفين ويموت بالسخرة والعذاب الاليم ...غدا تطبخ الموازنه بدموعها ودمائها فياكلها المجلس ويحمد الرئيس على ان اتى لهم بهذا الشواء ..غدا تجاز الموازنه والصرف على الامن والجيش يتجاوز المائة بالمائة فقط لا ن الجيش خط احمر يحميكم ولاولويات الامن على الاكل والشرب والتعليم والصحة فما خلق الشعب الا ليعمل فينعم العسكر ... نحن لا تحمينا مدافعكم ولا طائراتكم التى تقذف قرانا انتم تحمون فسادكم وفشلكم ومرتباتكم ومخصصاتكم اقصروا شركم عنا فلا نحتاجكم لتلوثوا حياتنا ... .غدا سيخرج علينا الرئيس بزيادة جديدة فى اسعار الهواء وسيجد من يقول له شكرا سيدى الرئيس لانك اكرمتنى بلعق نعالك وتناول بقايا طعامك ... غدا سينهار الوطن والشعب يتفرج على خلائق العسكر ولا يجرؤ احد على الكلام فقط لان الجيش خط احمر لا يجوز المساس به ..غدا سنعرف ان كل الحلول الاقتصادية فاشلة لان الذى يضع الحلول جيش يحتكر الفشل .غدا سيتنحى البشير رضى من رضى وابى من ابى وغدا ستخرج علينا المؤسسة العسكرية بخليفة للبشير بفقة كلب عقور يخلف خنزير حقير ..



مصطفى عبدالرحيم الامين
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1443

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1513303 [المكشكش:مفكر،خبير،لغوي،فيلسوف،ناقد،سياسي،د.،بروف،اقتصادي،...]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2016 09:52 PM
صدقت سيدي ، ورسمت لوحة صادقة ومعبرة عن واقعنا ومستقبلنا ، وان كانت محبطة وقاتمة ومخيفة الا انها تعكس الواقع التعيس ، وما هو اتعس منه : المستقبل .

ان سفينة هذا البلد تمخر في بحر لجي ، يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب من فوقه هباب من فوقه ضباب ، ظلمات بعضها فوق بعض ، حتى ان شعبه اذا اخرج يده لا يكاد يتحسسها ، واذا شهق لا يكاد يزفر واذا زفر لا يكاد يشهق ، واذا فتح عينيه لم يكد يغمضهما ، واذا اغمضهما لم يكد يفتحمها.

وتدخل سفينته المتهالكة نفقا" مظلما" ولكنه يرى ضوءا" في آخره، حتى اذا وصله ارتطمت بصخرة فآلت الى حطام ، وانحرف النفق شمالا" وظهر ضوء آخر خافت في نهاية النفق الجديد، فاذا غز السير راجلا" ووصله انحرف النفق هذه المرة يمينا" وظهر ضوء اكثر خفوتا" في آخر النفق الجديد .

فاذا ما تحامل على نفسه وتسامى على قروح رجليه اللتين ادماهما المسير ووصله انحرف النفق منحدرا" الى اسفل هذه المرة وظهر له ضوء في آخره لا يكاد يبين ، فيتدحرج تلقائيا" الى اسفل النفق الجديد ليجد الشيطان عنده ليسومه سوء العذاب حتى ليتمنى الموت ولا يجده .

خروج : قال المتنبي :

كفى بك داءا" ان تر الموت شافيا" ،،،، وحسب المنايا ان يكن امانيا .

[المكشكش:مفكر،خبير،لغوي،فيلسوف،ناقد،سياسي،د.،بروف،اقتصادي،...]

مصطفى عبدالرحيم الامين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة