المقالات
السياسة
مخدرات للأطفال.!!
مخدرات للأطفال.!!
09-01-2016 09:57 PM




مطلع العام الماضي، وضع القضاء حداً نهائياً لقضية الـ 5 حاويات مخدرات التي دخلت إلى البلاد تحت إسم شركة تعمل داخل السودان، المحكمة أغلقت الملف لعدم كفاية الأدلة، الخمس حاويات مخدرات التي دخلت البلاد في أبريل 2014م صُنفت بأنها أكبر عملية تهريب مخدرات تمت على المستوى الإقليمي في الشرق الأوسط وأفريقيا، هذه الحاويات المعبأة بالمخدرات في النهاية لم يتعرف القضاء على المتهم الحقيقي فيها، أطلق سراح كل المتهمين بناء على قرار المحكمة التي قالت في حيثياتها (أن الحيازة الفعلية لم تُثبت وقُيدت الـ 5 حاويات مخدرات ضد مجهول)).
وزيرة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، أمل البيلي، تقول إن المخدرات وصلت حتى مدارس الأساس والثانوي، نعم، مخدرات داخل مدارس الأساس، أي يعني أن المتعاطين هم أطفال، وددت لو أن الوزارة لديها إحصائية ولو تقديرية، كم عدد المدارس التي تم ضبط متعاطين فيها، هل هناك حالات إدمان بين أطفال المدارس، وهل هذا معقولاً، حتى تتضح الصورة بشكل كامل، كم مدرسة أساس وكم مدرسة ثانوي؟
لا أعتقد أن الوزيرة يُمكن أن تُخطئ في حديث مفصل كهذا، حيث أنها تحدثت عن المخدرات والتسول وعدد من القضايا، الخبر الخطير الذي ورد في عدد من صحف أمس، تطابق فيه النقل، لا أظن أن الوزيرة أرادت أن تقول معاهد لغات وسقطت منها سهواً مدارس أساس ولو نرجو أن يكون الحديث غير صحيح.. أن تصل المخدرات مدارس الأساس وتصبح في متناول يد تلميذ واحد، فهذا يعني إعلان حالة طوارئ تربوية. هذه ليست فقط كارثة، تقف عند مسألة إدمان تلميذ أو اثنين أو غياب إدارة مدرسة، هذه تُلخص غياب كامل لأي شكل من أشكال الدولة.
قطعاً، لا ينبغي طرح السؤال: كيف وصلت المخدرات إلى مدارس الأساس مثلاً، ولا كيف يتم توزيعها داخل أعين المدرسين، جميعها أسئلة تبدو غير موضوعية، إذا ما توقفنا عند تفاصيل القضية أعلاه، دخول خمس حاويات مخدرات والنهاية، لا متهم رغم هذا الكم من الضحايا، إذا كانت وزارة التنمية الاجتماعية تضع يدها على التفاصيل والمعلومات بشأن انتشار المخدرات داخل مدارس الأساس، فوزارة التربية والتعليم، مطلوب منها، الاستفسار سريعاً عن هذه المعلومات والتحقق أكثر من مدى انتشار المخدرات بين أطفال المدارس على خلفية حديث الوزيرة البيلي، أما إذا كانت وزارة التربية والتعليم لديها علم أو حتى معلومات أولية، وفضّلت أن تعالج القضية بطريقتها، فليس أمامها إلا أن تخرج للعلن وتضع الجميع في الصورة، الأمر خطورته لا تحتمل.

التيار


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2210

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1514076 [لحظة لو سمحت]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2016 02:20 PM
ف قرتنا قبل خمس عقود و نيف كان من يدخنون البنقو ثلاث سواقىن و عامل مساحة و اخر مصور يسكن الخرطوم عرفناه موخرا ثم بعد عقد انضم اليهم عسكريين و ترزى وبعد عقد اخر انضم ليهم طالبين و من ثم توسعت الدائرة قليلا اذ كانت هذه الثلة تهوى اغانى الرقى و مثلها الاعلى بوب مارلى و توسعت دائرتهم يدعمهم فة ذلك أجهزة التسجيل التى وفرها الاغتراب فىى دول اليترول و ساعد عليها اكثر ما فعله الاتحاد الاشتراك من خلق فئة من المنتفعين الشباب جعلت تلك الفئة المناوئة تزداد طرديا بينما النمجهة فى اوساط الطلبة المايويين تزداد نعمة
حكاية انتشار المخدرات وسط الطلاب لها تاريخ و مسبباته الظلم و العسكر
و اكتل الدعت قبال تعت
الى متى ننتظر النصرة من السماء و نحن خلفائه فى الارض ....يحيا الجبن

[لحظة لو سمحت]

#1513932 [هدهد]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2016 05:50 AM
تجار الدين اصبحوا اكبر تجار مخدرات وتستورد بالحاويات !!!! لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا الله حسبنا الله ونعم الوكيل .حكومة تدعو للشريعة وتفع شعاراتها وفي نفس الوقت تمارس تجارة المخدرات !!!! الا يعتبر هذا قمة النفاق والسمسرة في الدين؟؟؟؟؟؟؟؟ إن المنافثين في الدرك الاسفل من النار .

[هدهد]

#1513928 [ابو مخلاية]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2016 04:31 AM
ما سمعتي بالمثل القائل حاميها حراميها الحكومة دي بتتاجر في المخدرات ودي اتعلموها من جماعة طالبان الافغانية ايام الحرب مع الروس حيث تم تحليلها لهم بواسطة علماء الدين لانها في نظرهم تخدم قضية الاسلام يعني فقه الضرورة المتمسكين بين جماعتنا ديل والضرورات تبيح المحظورات وهلم جرا يعني ما تدوشونا بكلام ما عنده معني وزارة تربية ولا شئون اجتماعية وبطيخ يعني عينك للفيل وتطعن في ظله مشكلتنا مع الحكومة تاجر المخدرات وراعي الاٍرهاب الاول في العالم.

[ابو مخلاية]

شمائل النور
شمائل النور

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة