يلا صوتوا كللكم ..!
09-02-2016 12:39 PM

image




كلام قلناه من قبل ونكرره لتعميم الفائدة ..

نحن نعيش في عالم ..حيث الطبيب يدمر الصحة والمحامي يدمر العدالة والجامعة تدمر المعرفة والحكومة تدمر الحرية و إستغلال الدين يدمر الأخلاق والبنوك تدمر الإقتصاد ..طالما النظام فاسد فبلا شك نحن فاسدون!
كريس هيدجيز ..
صحفي وكاتب ..أمريكي معاصر!

هذا الرجل وكأنه يعيش بيننا في عالمنا نحن
اهل السودان المعاصر !
وليس في أمريكا حيث يستطيع أي مواطن أو حتى مقيم أن يقول لرئيسها ما يود قوله في حدود ما يبحيه له الدستور من حقوق تننتهي متى ما طاعنت حق الأخرين حيث يكون القانون هو الخط الذي يفصل بين الناس في تساوٍ عند حالات التماس!
ما الذي لم يتحقق في فترة الإنقاذ الطويلة هذه من بنود تلك المرافعة التي تلخص حالنا في إيجاز وتركيز!
اليس وزير صحة الولاية الأولى بالبلاد نموذجا وهو الذي يمد لسانه لكل أخلاقيات المهنة ويقول لأبي قراط .. لك أن تبل أسطر قسمك و تسقها لكل من يقول أن الجمع بين منصب الوزارة وإتخاذ الطب كتجارة ليس حلالا في زمن التحلل وتصدير من كنا نعدهم لمداواة جراحاتنا ليصبحوا أحزمة ناسفة في خصر الأمة الحبلى بكل أدواء التمزق!
أوليس بيننا من أهل العدالة المفترضة من يربتون على كتوف المفسدين وكأنهم يعتذرون لهم عن اضطرارهم لتقديمهم لساحات المحاكم وهم ملائكة النظام العزيزين .. وبيننا من المحامين المدافعين عن الأنظمة الفاسدة ورجالها اللصوص وهم بذلك يدمرون حوائط العدالة التي كان يستظل على بقايا حطامها نفر من المظلومين أملا في أن تقيهم حرقة شمس الظالمين .. الذاتية!
الم تصبح الجامعات عندنا في هذا العالم السوداني الإنقاذي المتفرد في قبحة ..صوامعا ليس لكتب العلم وإنما لترسانات الأسلحة البيضاء و النارية التي يحرسها لهم جنود يتقاضون رواتبا من جيوب أهل الطلاب المعدمين الذين جاء بهم أهلهم لتحصيل المعرفة بينما تدفع الحركة الإسلامية بعصابات طلابها المنعمين بالسيارات الحديثة لتأديب من يقول أنها لا تمت للإسلام بصلة!
أما عن تدمير الحرية .. فيكفي أن حكومتنا الرشيدة توفرها لمن ينافق وتحجبها عمن يقول الحق .. وكفى بالله شهيدا .ً
وما الذي لم تقله الإنقاذ من عبارات الدجل و الكذب والتدليس والسباب و إضطهاد الآخرين إستغلالا للدين .. يساندها علماء يسوؤهم جداً بعد أن يتمعنوا جيدا في تضاريس أجساد الفتيات ليتيقنوا بعد النظرة الأولى وحتى العاشرة أن قياس تنوراتهن يزاحم الأرداف و بلوزاتهن تعتصر الصدور إعتصارا..! ولكنهم يعطلون حاسة الشم بصورة كليه حينما تعتلى معهم رائحة الفساد محاريب الخطابة وتناشدهم وهي تقول كالمريب خذوني!
أما البنوك وما تفعله في إقتصادنا ... وأهلنا من المزارعين المعسرين لصالح المتنفذين الجائرين .. إعمالا لقانون ويبقى حبيسا الى حين السداد ..فلا يماثله إلا بقاء شعبنا حبيساً خلف أسوار الإنقاذ لحين إكتمال سداد كل ما تحلم به جماعتها من سرقة بقية الأصول بعد أن إستولت على ما هو سائل في خزائن الوطن .. وبعد كل ذلك ..فليس في بلادنا فساد يستوجب المساءلة وإن أقره كل مسئؤل على رفاقه بعد أن خرج مغرداً خارج سربهم وقد كان حتى الأمس القريب رفيقاً في كورال إفسادهم الذي اسمعت كلماته من به صمم !
اليس من المفارقة المبكية أن من يسهمون في رفع قيمة الدولار المتنامية كل صباح بل في كل ساعة مقابل اذلال عملتنا الوطنية ..هم الذين يتولون مسئؤلية البحث عن المخارج لآزمتنا الإقتصادية و يوكل لهم أمر إعادة الإمساك بزمام الإصلاح الفالت !

بالأمس أقال مجلس الشيوخ البرازيلي رئيسة الجمهورية السيدة ديلما روسوف ..ليس بتهمة سرقة المال العام أو استغلال سلطاتها ولا الفساد ..بل فقط لآنها أدلت بمعلومة فسرت بأنها نوع من الغش و خداع الراي العام ..حينما نشرت إبان حملة إعادة إنتخابها للولاية الثانية أرقاماً غير حقيقية عن النمو الإقتصادي والوضع العام لميزان المدفوعات !
ولان الكذب عندهم حرام حتى في تطمين الناخب أو كسب وده ..فكان لابد من أن تدفع الرئيسة وليس مدير حملتها الإنتخابية الثمن غالياً...أما عندنا فلآن حكامنا مسلمين فلديهم من الفتاوي ما يحلل لهم الكذب والسرقة والفساد و يأتي البرلمان ليصفق لشطارتهم في استكراد الشعب ولا يهم إن كان هوالذي انتخبهم ..طالما هم الذين يركبون على الظهورويدلدلون الأرجل المتوضئة ويسوقوننا الى حيث يريدون لنا بسياط الشعارات التي لا يعرفها أهل البلاد الكافرة التي لاتداني الكذب ولو كان أبيضا..لان في عرفهم لون الكذب واحد وهو الحرام ولابد من معاقبة من يتبعه لو مزاحاً!
ويلا صوتوا كلكم .. ولكن شتان بين صوت الناخب الحر .. وصوت النائح المقهور..!

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 11754

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1514315 [abdulbagi]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2016 10:06 AM
الاستاذ برقاوى مهما طال ليل الظلم لابد ان تشرف شمس الحريه . الشعب السودانى شعب عبقرى .معلم الشعوب ومفجر الثورات. صانع معجزة اكتوبر 1964 لا يعجزه شىء. استاذ برقاوى ثورة اكتوبر صارت تدرس لطلاب العلوم السياسيه فى ارقى الجامعات . الصبح قريب .

[abdulbagi]

ردود على abdulbagi
South Africa [نبيل مهدي] 09-03-2016 11:50 PM
الاخ عبد الباقي نعم الشعب السوداني مفجر الثورات .. .ولکن الي متي السکوت والهوان .
قول نحن صانع ثوره اکتوبر يزکرني بمقوله " نحن موسسي الاتحاد الافريقي لکره القدم " .
ولک التحيه .


#1514240 [بنت الجزيرة]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2016 03:16 AM
لا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر
القزافي قعد اربعين سنه في الاخر نهايتو كانت ماساويه
حسني مبارك قعد ثلاثين عاما في الاخر دخل السجن واخر بهدله وقس علي ذلك
والبقية تاتي باذن الواحد الاحد
وما ضاع حق وراهو مطالب .

[بنت الجزيرة]

#1514112 [شعب الله البن دق وحريق نسأل الله أن يكون الفرج قريب]
5.00/5 (1 صوت)

09-02-2016 04:08 PM
أمير دار حمر للبشير : جلابية الحكم لا يستطيع أحد غيرك أن يلبسها.. لا نريد خدمات ولا صحة ولا مياه ولكن نطالب بسيادتنا
رأيك شنو يابرقاوي في جلابية أمير دار حمر
هم الجماعة ديل مفتكرين الريس ما عندو ملابس ولا شنو ؟
مرة بردلوبه حبشية
ومرة فلينة ميسي
ومرة جلابية أمير دار حمر
الجزيرة ودمدني مليانة مصانع
وكان الشعار واضح نلبس مما نصنع
يا جماعة شيل خرقكم البالية دي والريس مش محتاج ليكم
مصانع النسيج عندكم مش شغالة يابرقاوي ؟؟؟؟

[شعب الله البن دق وحريق نسأل الله أن يكون الفرج قريب]

ردود على شعب الله البن دق وحريق نسأل الله أن يكون الفرج قريب
Ethiopia [واحد من أياهم] 09-04-2016 04:25 AM
هو فعلآ عريان ،أنظروا ألى رئيسنا العارى من كل شئ!


#1514111 [abushihab]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2016 04:07 PM
ارورورورورورو... السودان راح في حف الله...ارورورورورورور...

[abushihab]

محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة