المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الشيخ الترابي : تبت أيادينا ، أياديهم ، أياديكم إن أستمر في حبسه بعدُ
الشيخ الترابي : تبت أيادينا ، أياديهم ، أياديكم إن أستمر في حبسه بعدُ
04-10-2011 07:36 PM

الشيخ الترابي : تبت أيادينا ، أياديهم ، أياديكم إن أستمر في حبسه بعدُ

بقلم : حلمي فارس
[email protected]

مدخل :
قال لي زميلي بالعمل ، في وجل عظيم ، وهو يرى الدمع يتداعى بعيني : ما رأيت دموعك منذ رحيل والدك إلا يوم رحيل أبن أخيك ، فما بالك اليوم تبكي ؟ من فقدت اليوم ، من رحل ؟
أجبته بحلق سدته عبرة ، وعيون لا ترى من دمع بها :
• فقدنا الحس الإنساني النبيل ، حين صرنا ، في دولة المشروع الإسلامي المدعاة ، نسمع عن شيخ ثمانيني مريض حبيس السجن بلا ذنب إلا أن قال ( لا ) ، حبيس بلا تهمة وجهوها إليه ، ولا إدانة أثبتوها عليه ، يحبس في غرفة مساحتها مترين مربعين ، يعبر مياه الصرف الصحي ليصل إليها عبر أحجار تتطلب القفز عليها كما القرود ، والعصبة الباطشة ترفض طلب نقله للعلاج في كل مرة ، حتى يسقط من الأعياء والأدواء في حمام حبسه ، في محاولة لإغتياله دون أن تتخضب أياديهم القذرة بدمه الطاهر !! يحدث ذلك كله ولا تتحرك أيادي كم أخذ بها هذا الشيخ وأعانها ، ولا ألسن كانت تتغنى بفكره ، و لا أفئدة كانت تهيم بحبه ، ولا منظمات حقوقية محلية وأقليمية و دولية تدعي حرصاً على كيان و حقوق ( الإنسان ) ، ولا أجهزة عدل وطنية يناط بها رفع الظلم عن المواطنين !!
• فقدنا العدل و الحق ، حين أخذت العصبة الباطشة القانون بأيديها وطوعته لشهوات الإنتقام عندها ، ولم يردعها عن ذلك ( دين ) ولا ( خلق ) ولا (قضاء) ولا (رئيس) ، فظلت تحبس من تشاء ، حيث تشاء ، إلى أي حين تشاء ، تتماهى وتتباهى بأنها فوق القانون سلطة ، وفوق الرئيس قوة ، وأنها الحاكم بأمره الذي إن أراد فعل ، وإن خاصم فجر ، وإن عادى قهر . فصارت كل حقوق الناس ، التي جبلهم عليها الله وأكرمهم بها ، مهضومة تتقيأها العصبة الباطشة في وجوهنا ، ولا حياة فينا ، ولا حياء فيهم .
• فقدنا هيبة الرمز السيادي ، حين يأمر بإطلاق سراح شيخ ثمانيني ، لا رحمة به ولا شفقة عليه ولا إئتمار بقول الحبيب صلى الله عليه وسلم إذ يحذر ( ليس منا من لم يوقر كبيرنا ) ، لكن رضوخاً كذوباً لرغبات من يرغب الرئيس في رضائه ، فتخرج ألسن التنفيذيين من خلف الرئيس سخرية من طلبه ثم ترمي بأمره عرض الحائط تنفيذاً لأمر آمر آخر أشد بطشاً وأمضى أثراً من الرئيس نفسه !!
• فقدنا المروءة ، حين لم تشفع للرجال في بلادي شيبتهم الثمانينية ولا مقاماتهم الفكرية وعطاء سنينهم الطويلة ، فأغتصبت أبسط حقوقهم الإنسانية في حرية التعبير عن الرأي . فقدنا العقل ، حين غاب التعقل في حكامنا ، وطفقت تحكمنا أهواءهم بلا رادع ولا وازع .
قال لي : أراك كأنك صرت من محبي الرجل !
فأجبته ، يعلم ربي كما أختلف معه ، لكنني أحبه نعم ، فالإختلاف عندي لا يعني الكراهية ، ثم أليس جدير بالحب والإحترام رجل ثمانيني يقوده تمسكه بمبادئه إلى السجن ؟ ولو أراد لتنازل عنها فنعم بالسلامة والراحة كما يفعل بقية قادة أحزابنا وبقية دهماء و روبيضاء الساسة في بلادي من الحاكمين والمعارضين سواء؟؟
كيف لمن له قلب سليم وعقل عادل ونظر موضوعي ألا يتعاطف مع ثمانيني مريض حبيس بلا تهمة ولا إدانة لأكثر من شهرين ، ولو كان هذا الحبيس عدوٌ مبين ، فما بالك بشيخ جليل لم ولن ينكر أفضاله على الدين الفكر و الوطن و الناس حتى ألد أعدائه !؟

مدخل آخر :
و سألني السائل بأشفاق وهو يرى حزني على الشيخ الجليل :
علي عثمان محمد طه ؟
أين هو من بقاء شيخه ( رغم أنفه ) ، ذو الثمانين ويزيد ، حبيس بلا تهمة أو إدانة ؟
فهو أمين عام لحركة إسلامية سطت على السلطة لتقيم دولة العدل والحق في السودان ، ثم العالم !! أليس كذلك ؟ يقال أنها تحكم السودان ، ثم يقال أنها أسم بلا فعل ، ويقال أنها خواء بلا أثر ، ويقال أنها أضحت أثراً بعد عين ، ويقال عنها ما يقال ، وحبس شيخ ثمانيني مريض بلا تهمة أو إدانة يقول عنها أنها الرائد الذي كذب أهله ، فصار أظلم من ظلم نفسه وأهله ووطنه.

و هو نائب لرئيس دولة ليس للرئيس فيها حاكمية ! ترمى توجيهاته في سلال المهملات قبل أن يجف الحبر الذي به كتبت ، فهل تراه ، نائبه ، أمضى قولاً أو أشد بطشاً وقوة من رئيسه ، أم هو أضعف حيلة ولا يملك الجرأة للسؤال والتوجيه حتى !؟ فهو نائب للرئيس في دولة تديرها خمسة رؤوس خواء ، ليس رأسه إحداها !!

وهو قاض وقانوني ومحامي ، ويقال عنه ( شيخ ) تأخذه ( إنجذابات ) الصوفية خوفاً ووجلاً من الله !!؟ وزهداً في الدنيا وحرصاً على الحق ! ويتلبس دوماً ثياب الرسالي الذي يتغنى بالقرآن ، ويتقمص دور حامي حمى الحق الذي لا يظلم عنده أحد ، لكن واقع تكرار إعتقال الشيخ الثمانيني يقول عنه أنه : إما جاهل لا يدري ما يدور من إغتصاب للقوانين وظلم الناس بأسم حركته الإسلامية : وإما متواطيء يرى ما يحدث وهو به راض ، أو هو إن أحسننا به الظن ، مثل الكثيرين من أسلامي السودان اليوم ، ساخط على ما يحدث ، تنقصه الجرأة فلا يستطيع الجهر ، وله العذر إذ يرى ما أصاب الثور الأبيض !! ، أفلا يخشى أن ينوبه ما ناب شيخه إن ناطح جبال أمنجية حزبه ( الوطني ) الذي أضاع هيبة حركته ( الإسلامية ) ؟.
علي عثمان محمد طه ، يا أخوتي ، هو آخر من يمكن أن يسمع أو يجيب نداء لأطلاق سراح الشيخ الثمانيني ، فهو يجمعها معاً صفات الخوار والضعف في زمرة القوة الباطشه : زرب اللسان ، ساحر البيان ، بخبث الثعالب ، و قلة الحيلة في الشدائد ، وإنكسار النفس عند المحن ، وإحتضان الحوائط عند نزول الخطوب ،
علي عثمان محمد طه سيكفينا منه ، إن إستطاع ، بأي صفة شاء من صفاته الكثيرة ، أن يوجه متنفذي الأمن والقانون في دولة ( الظلم ) خاصة حزبه المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية ، أن يبرروا حبس شيخه ( رغم أنفه ) مراراً وتكراراً دون تهمة يوجهونها له أو إدانة ( يلبسونها ) له إن إستطاعوا ، وأن يطلب منهم أن يستحوا إن هم أبتلوا بمثل هكذا ضعف مهني في عملهم .
علي عثمان ، يا سادتي ، لا نملك سوى بعض بيت شعر نهديه ، وهو به رهين :
إن طغى قاضي الأرض وأجحف في القضاء *** فويل ثم ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء

قبل الخروج :

تبت يداك : سيدهم : نائب الرئيس ، أمين عام الحركة الإسلامية ، وتلميذ ( الشيخ ) الحبيس ، إن استمر الشيخ في حبسه ، وأنت تدعي الحرب على الظلم والفساد .
و تبت ثم تبت أيادي المؤتمر الشعبي وقياداته وشبابه وتنظيماتهم إن هم أرتضوا الذلة والخنوع والخضوع ، وأرتضوا أن تداس حقوق شيخهم في الحرية كل حين وهم في صمتهم وضعفهم راكدون وخامدون ،، تبت أياديهم إن ظلت تلك الأيادي تتجافى عن فعل فاعل مؤثر مؤلم يؤلم العصبة الباطشة كم يتألم شيخهم ، وعن فعل فاعل رادع يوقف هؤلاء عن التطاول مرة أخرى ، بغير حق ، على شيخهم أو قياداتهم .

تبت ثم تبت ثم تبت أياديهم : كل دعاة الحرية والديمقراطية وحماية حقوق الإنسان إن سرهم أن يروا أو يسمعوا بإستمرار حبس شيخ ثمانيني غير مدان بجرم ، إتفقوا معه أو إختلفوا، فيصمتوا عن رضى أو خوف أو كيد وشماته.

تبت أيادينا ، أياديهم ، وأياديكم إن أطبق الصمت علينا يوماً وسكتنا عن المناداة بإطلاق سراحه أو محاكمته ، وإن لم نقف ذات الموقف ضد الحبس الأعتباطي لأي سجين رأي آخر إتفقنا معه أو إختلفنا .

دمتم


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2552

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#126634 [Ali Abdelgewwi]
0.00/5 (0 صوت)

04-12-2011 12:18 PM
فارس دي شنو الفي اسمك دي؟ وتتباكى و تتنخج على الترابي، دا بدل ما تلعنوا و تحمد الله على ما يحدث له، لانه سبب كل ما حدث و ما يحدث للشعب السوداني، يا علي عثمان و صحبه غير الميامين نحن من خلفكم و سند لكم في عدم اطلاق سراح الكلب الترابي و كيلوا له من العذاب بمقدار ما عذب هذا الشعب الصابر الي الامام الي الامام


#126123 [hindas]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2011 12:44 PM
الحمد لله فقد غلب الحوار شيخه وانقلب السحر على الساحر وليعلم الشيخ والحوار أن لكل ظالم نهايه وتبت أيادي من لا يعي بأن الله يمهل ولا يهمل.


#126005 [محمد أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2011 09:58 AM
تلك دعوات الارامل واليتاما والمشردين من وظائفهم وامهات (الشهداء)، هذا عذاب الدنيا وعذاب الاخرة اشد لو كنت تعلم ، الهم ارينا فيهم ما اريتنا في الترابي وابراهيم والمجذوب والزبير والطيب سيخــا والجميعـــابي واخرين، انك يا ربي تجيب الكافر المظلوم


#125899 [زيدان]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2011 12:20 AM
سلام عليك الاخ حلمى كلنا نتفق بأن الشيخ هو سبب كل هذه المحن و لكن من شيم الشجعان و النبلاء ان يقفوا مع الضعيف فلك الشكر على مقالك الرائع. و لكن مثل التعليق الصادر فى الساعة 10:27 و صاحبه mememe I don\'t know who is he هو الأسوأ على الإطلاق و ينم عن ضحالة فكر صاحبه الذى هو من سواقط الشوارع على ما أظن. من الذى يراجع التعليقات. فإذا كان هذا هو المستوى فأبشروا بطول عمر يا كيزان لأن الذين يريدون تغييركم هم مثلكم فى سوء السلوك و قلة الأدب و الوسخ.
أرجو شاكراً عدم نشر مثل هذه التفاهات لهؤلاء التافهين.


ردود على زيدان
United Arab Emirates [Ali Abdelgewwi] 04-12-2011 12:13 PM
يا زيدان انت زعلان قدر دا مالك؟ رأس السوط وصلك و لا شنو؟ و الله هذا الشيخ المعفن لو وقف في ساحة و كل السودانيين بصقوا و بالوا و طيروا عليهو ما ننفش من السواها فينا وفي السودان شئت ام ابيت، انت قاعد وين ما حاسي بي الحصل للبلد دي؟ و كلوا من هذا القذر


#125892 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2011 11:48 PM
\"إن طغى قاضي الأرض وأجحف في القضاء *** فويل ثم ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء \"
لماذا لم تتحفنا بهذا البيت من الشعر عندما كان الترابى فى السلطة و أعدم مجدى و عذب الأبرياء فى بيوت الأشباح أيها المنافق
الإختشو ماتو


#125874 [mememememe]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2011 10:27 PM
الشيخ الجليل حسن عبد الله الترابي يقبع في السجن؟؟؟؟
ياجماعة ما تدوني منديل عشان ابكي...هاهاهاهاها...زولاً إسمو زي الواطة لا يستحق الا الغبار....هههههههههههههههههههه
يا خرطوم جوطي جوطي... لن يحكمنا الشيخ ال0000000طي


#125845 [سوداني مخلص]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2011 09:00 PM
والله ياأخي اننا فرحنا جدا عندما طردت الحكومه هذا المنافق المدعي الذي يسمى الترابي ووالله ان الحكومه بفعلتها جعلت الغبن يقل عليها والان انه عقاب الله في الدنيا وانشاالله ينتظره عقاب الاخره هذا الشيخ المتمسك بالحياه رغم وصوله سن الزهد هذا الشيخ الذي يعاب من يلقبه شيخ لقد أمرض السودان مرضا مابعده علاج ساهل لقد لعب بالبلاد والعباد لعب الاطفال بالعابهم والله يغيظني ان يكون بيننا من يتشفع له الا يوجد عقول كيف تكتبون في شئ يعيظ السواد الاعظم للسودانيين والحمدلله الذي ضرب الظالمين بالظالمين وننتظر ونصبر ان يزيل الظالمين الاخرين ويبدلهم بأحسن منهم انشاالله والله قدر ما قلت لا اجيد وصف غيظي منكم معشر الصحافيين الجهلاء كيف تحب شخصا أزل معظمنا وفي زمانه جاء بالبهتان والكذب الذي تكشف من بعده رجل خدعه كبيره جدا


#125829 [كمال]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2011 08:26 PM
واضيف كمان ياخالد الفساد المالى والاخلاقى والناس اللى ماتت فى زمانه فى السجون وبيوت الاشباح هل كانوا مخلوقات فضائية؟ والذى يخرج من السجون فى زمانه سليم فى الخارج ومحطم ومدمر داخليا الشفقة واجبة للذى لاتكون اياديه ملطخة بدماءا لالاف من ابناء الوطن الغالى......واخيرا دائما الجزاء يكون من جنس العمل (واتسوى كريت بتلقاهو فى جلدااا )


#125823 [ uncleabdalraheem]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2011 08:17 PM
يا كاتب المقال\" كما تدين تدان \" والجزاء من جنس العمل إلم يفصل شيخك الذى تتباكي عليه مهزلة محاكمة شيخ أكبر منه عمرا \" محمود محمد طه : ؟ أم انك لا تعرف ذلك ؟ أم يكن هو من دبر وخطط لانقلاب البشير وذهب متنزها فى سجن كوبر ؟ ولو كان سجنه الحالي حقيقى نتمنى ان يطول لينال من صنوف العذاب والأهانة التى أذاقها بمكره وخبثه ملايين السودانين .. واي ديمقراطية أو عدالة أو حقوق انسان تنادي بها .. إنها مبادئ العلمانية التى تتهربون من النطق بها وتحتمون بها عند الحاجة وتهربون من الحديث عنها .. يجب أن يحاكم أو يحارب بنفس القوانين التى صاغها بنفسه .. ولا ندرى أي شريعة تلك التى أفتت فى إعدام شيخ سابقا ( محمود محمد طه ) وتفشل الآن فى القول لمن تحدى وانتقد ورفض كثيرا من هدى رسولنا الكريم وطعن فى كثير من أقوال وافعال المصطفى صلى الله عليه وسلم .. فإذا كان بأمر الدين فيجب ان يحاكم ويصدر فى حقه ما هو جزاء له .. اما أذا اردنا الحديث عن عمائلة السوداء منذ بداية فترة الانقاذ نهايك عن ما قبلها فيجب ان يحاكم بمحكمة ثورية تقطع رؤوس وأوصال من أهان وعذب وأغتصب وأكل مال الشعب السوداني المخدوع بإسم الدين ..


#125816 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2011 07:45 PM
بلاهي موجوع للدرجه دي علي الترابي ياسلام وما موجوع علي الوطن الخربو الترابي وما موجوع علي كل ام واب فقدوا اولادهم في محرقة الجنوب بخزعبلات الترابي وما موجوع علي وأد الديمقراطيه بتخطيط الترابي وما موجوع علي عشرات الالاف الاتشردوا بالصالح العام بتاع الترابي وماموجوع علي سمعة البلد الادهورت ودخلنا ضمن الدول الارهابيه بسبب المؤتمر الشعبي العربي بتاع الترابي وكمان محاولة اغتيال مبارك بتخطيط الترابي وده غير ايقاظ الفتن وشياطين الجهويه والعنصريه اقول ليك زي ماقال احمد شوقي للسلطان عبدالحميد 0الترابي جزاء مثلك عند الملك الغفور 00اللهم خذ جميع الكيزان سواء ان كانوا مؤتمر وطني او شعبي اخذ عزيز مقتدر


حلمي فارس
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة