المقالات
السياسة
افتراضي حراك المزارعين-الامل الاخير
افتراضي حراك المزارعين-الامل الاخير
09-04-2016 02:04 PM



ليس من بين كل اهل الجزيرة من لا يرغب صادقا ان يعود للمشروع مجده- ولكن كل بوسيلته وفكره واغراضه الخاصة- مثلما اننا جميعا نجتهد لنيل الدرجات العلى فى الجنة- منا من ينشده عن طريق الاجتهاد فى العبادة ومنهم من يغرق فى الصلاة اناء الليل واطراف النهار لعله يرضى- ومنهم من ينفق ذات يمينه وشماله ابتغاء رحمة ربه- وهكذا ومع اختلاف الغرض فان باب الاجتهاد مفتوح على كل الاتجاهات-- والعاقل من اتعظ واستفاد وتعلم اين يمكنه ان يجد طريقا يبسا يقوده الى الاصلاح-- فقد ذهبت لاقابل السيد سمساعة محافظ المشروع احكى له بالدموع ماوجدت مزرعتى --حواشتى هليه من بؤس وخراب- وللحق فالرجل طيب الى منتهى الطيبه وتدرك لاول وهله انه يرغب فعلا ان يفعل شيئا يساهم فى تحقيق امال اهل الجزيرة فى عودة حلم مشروعهم من جديد-- حكيت له بالصورة واقع الحال- والرجل استجاب ووجه باهمية عمل مايمكن عمله- وذهبت وفى النفس شى من امل الى الوهة التى وجهها وهى ادارة الرى-- ولم يكن التعديل الجديد على قانون 2005 قد اصبح واقعا-- ومن هناك تم تحويلى الى جهة ادنى منفذة وللحقيقة ايضا فقد جلست واستمعت واستمتعت بالجلوس معه بين المياه والجاول والخزانات الهادرة-- وهواها ذو هوى عجيب--وفى رقة مكسورة الخاطر حكوا عن امكانيات الشح الزهيد- وادركت ان المصيبة اعظم من مفردات واجل واكبر من خواطر تحكى--لا امكانات ولا اليات ولا وسائل حتى مواصلات فاستغفرت وكان الحل ان اشد حيلى واتوكل على ربى وجيبى- لاصلاح حالى-- اوصونى جزاهم الله خيرا ان اشترى بوابتين للقنوات-- نعم بوابتين -هل سمعتم فى الدنيا مزارع يشترى بوابتين-- نعم انا اشتريتها- من بوابات الرى نفسها وسددت قيمتها نقدا ودفعت تكلفة الحداد والسمكرى لتركيبها--- اوصونى ايضا ان اؤجر كراكة لاقتلاع الاشجار التى غطت الحواشة وترددت لكنى ركبت المنايا واجرت كراكة دفعت ثمن ساعاتها ووقودها وزمنها الاضافى وشحومها-وربما جلودها--بخمس ملايين من الجنيهات القديمة-- وخففت عن حزنى بانى توهمت اننى اصلحت حواشتى -لكن مازال فى الغيب شى يتوعدنى-- لابد من لودر لتسوية الارض وازالة الحفر التى خلفتها الكرؤاكة-- ففعلت مجبرا لا بطلا-- بتكلفة الساعة بثلاثمائة وخمسون الف ولكم ان تتخيلوا كم ساعى=ة فى خمسة قصادات--- والصبر دائما اجمل واعظم-- -وبعد كل ذلك - لم تسلم جهودى من الخراب فعلى بعد ايام من فلاحتها تكسرت الترعة فى ستة مواضع بلا حسيب ولا رغيب ولا غفير-- الا غفير عجوز هرم يتوكا على دابة اكل عودها الزمن والفقر-- فغرقت المساحات وانتهى الامل فى اللحاق بالموسم ومازال الحال كما كان بل اسوا واضل --وبينما انا اطوف بالنجوم قررت ان التزم جانب حراك المزارعين فلا يمكن ان يكون اكثر سؤءا من من خبرناهم -وقبل ان التقيهم قراءت عنهم وقلت نعرف من العنوان ان الامل موجود فدعنا نذهب ونرى ونقف على الحقيقة -فهيا بنا كان الله فى عون الجزيرة انسانا ومشروعا ومدنا وقرى وموارد
الصادق عبد الوهاب--ابومنتصر
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 804

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1515055 [abdulbagi]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2016 04:41 PM
كل الدراسات والبحوث تشير الى ان الزراعه هى المستقبل وان الدول التى تنتج الغذاء هى التى سوف تتحكم فى العالم . ولكن ماذا يحصل عندنا بدل انشاء مشاريع جديده دمروا الموجود عندنا

[abdulbagi]

الصادق عبد الوهاب
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة