المقالات
منوعات

09-05-2016 01:50 PM


٭ الانتشار الذي حققته أغنيتي (لون المنقة) الذي ظل نضارها يقاوم السنين مثل صوت بلابلها، أزعجت كلماتها أخي الشاعر الكبير محمد يوسف موسى إلى درجة دفعت به أن يوجه لي نقداً قاسياً على صفحات صحيفة (الأيام) التي كان يعمل بها محرراً فنياً آنذاك، حيث كتب تحت عنوان رئيسي الحلنقي جعل من الإذاعة السودانية سوقاً للفواكه، وبما أنني أؤمن بالسماح، وأرفض تماماً مقاومة الجرح بالجرح، خاصة بين أصدقائي هاتفته قائلاً: لو أنك تناولت قطعة صغيرة من منقة كسلا لوجدت فيها شفاءً لجراح تعرضت لها وأنت تكتب أغنية (فات الأوان)
٭ أصرت امرأة على القنصل السوداني في إحدى الدول الخليجية، أن تمنحها السفارة تذكرة سفر بلا عودة إلى السودان، فطلب منها أن تشرح له الأسباب التي دفعتها لإتخاذ هذا القرار، فحدثته قائلة: لقد تزوجت من رجل له مجموعة من الأصدقاء السكارى، تعود أن يستضيفهم دائماً في منزله حتى منتصف الليل، وأضافت أنها لاحظت أن عيونهم تكاد أن تلتهم جسدها، فخشيت على نفسها من التعرض إلى كسر في كرامتها، فألحت على زوجها أن يستقبل أصحابه خارج المنزل، إلا أنه كان يرفض، قامت السفارة باستدعاء الزوج الذي فضَّل أصدقاءه عليها، فطلقها، وبعد مرور أشهر قليلة صارت هذه المرأة زوجة للقنصل.
٭ عرف عن فصيلة من طيور الكناري تعيش في شرق أستراليا أنها إذا إرتحل وليفها لحقت به في أقل من الساعة، احتار علماء الطيور في أمر هذه الإلفة القاتلة، فحاولوا أن يتوصلوا إلى الكشف عن سرها، إلا أنهم فشلوا في ذلك تماماً، وأنا من جانبي أؤكد أن هؤلاء العلماء لو استعانوا بشاعر البطانة الشهير الحاردلو لكشف لهم عن سر هذه العلاقة الحميمة بين طيور الكناري، وذلك إنطلاقا من قولته الشهيرة (الولف كتَال)، هذه العبارة التي نطق بها قبل أكثر من خمسين عاماً لابد أن يكون مدركاً لسرها.
٭ لم يزل أبو حمامة وهو شيخ من أصل يمني تعودنا أن نراه ونحن في طفولتنا الأولى كل صباح يتجول في شوارع الختمية في كسلا وعلى كتفه حمامة بيضاء كان يأمرها فتحلق عالياً، ثم يستدعيها فتعود إلى كتفه، شاع اسمه بين الناس، مما جعل عدداً من أهل الختمية من البسطاء يعتقدون أن به صلاحاً، علم أحد السادة المراغنة بالأمر فخشي على هؤلاء أن يصابوا بشيء من دجله، فقام السيد باستدعائه ذات يوم أمام حشد كبير من الناس، وطلب من الرجل أن يطلق حمامته فأطلقها، لكنها لم تعد إلى كتفه كحالها دائماً، اختفت بين الغيوم.
٭ قال موسيقار من أصل كوري إن الرجل الذي لا توجد آلة للبيانو داخل منزله في كوريا لا يحسب إنسانا، وأن بيتا لا يتنفس أصحابه موسيقى لا تسكنه إلا عناكب من ذكريات باكية، وأعتقد أن ذلك ليس بغريب على شعب وصل إلى درجة من العلو تجعل من الإنسان يشتهي أن يرى فيه مجرماً يقف أمام محكمة أو طائر يتعرض إلي بندقية صيد أو ظبية تتعرض إلي مصيدة، ما أجملها بلاد تنام على الموسيقى وتصحو عليها.
هدية البستان
عشة صغيرة كفاية علينا
نعرشا ليك برموش عينينا
لا بتغرينا قصور من نور
ولا بسحرنا حرير مضفور
عشة صغيرة كفاية علينا

اخر لحظة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2165

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1515997 [الكحلي]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2016 09:08 AM
هذه بيوت مظلمة موحشة بدلا من ان تعمر بتلاوة القران تصدح انغام الموسيقى فيها ليل نهار بلاش فلسفة زائدة بلا بيانو في كل بيت بلا كلام فاضي ماذا يفيدنا كلام الموسيقار الكوري هذا

[الكحلي]

#1515944 [قلام الفقر]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2016 08:12 AM
سبق واديتك نصيحة فى هيامك بعنوان (كانت لنا ايام), واضح انك لم تستوعب الدرس الذى القيتة عليك.
( عشة صغيرة كفاية علينا
نعرشا ليك برموش عينينا
لا بتغرينا قصور من نور
ولا بسحرنا حرير مضفور
عشة صغيرة كفاية علينا)
يا عجوز يامدلل, يالضايع فى وسط البنات يا مهلهل,انت ما موهوم عشة شنو الكفايا عليكم, اترك امر العشش الصغيرة هذه لبنات بناتك, حفيداتك, وشوف ليك مصلاية وكتاب قرأن وصلى واقراء القرأن عسى ولعلى الله يوجهك الى جادة الطريق وانت فى هذا السن المتقدم. برضو بالدارجى فكر فى كلامى ده.

[قلام الفقر]

اسحاق الحلنقي
اسحاق الحلنقي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة