المقالات
منوعات
تطوير الخطاب الديني: نحو فهم مغاير لمبدأ الامر بالمعروف و النهي عن المنكر
تطوير الخطاب الديني: نحو فهم مغاير لمبدأ الامر بالمعروف و النهي عن المنكر
09-05-2016 11:06 PM


عندما أفكر في المبدأ الاسلامي ب "ألامر بالمعروف و النهي عن المنكر" دوما ماتقفز لذهني الصورة الكاركتيرية لرجال هيئة ألامر بالمعروف و النهي عن المنكر بالسعودية وهم يتجولون في الاسواق بعصيهم و مساويكهم و وجوههم المتجهمة . ربما يكون الحال قد تغير الآن ولكن هذا مابقي في الذاكرة من سنين مضت.

هل هذا هو ماعناه القرآن الكريم في الايات :
"ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك هم الصالحين"
"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر"
"الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر"
"وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"
"وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" ؟

لا أعتقد ذلك .

ربما يتسأل المرء ويقول ان الدعوة للخير والامر بالمعروف " خشم بيوت" - كما نقول في ثقافتنا السودانية فما أراه انا معروفا ربما لايوافقني عليه آخرون , ولكنني بعد تمعن شديد أصبحت مقتنعا بأن ماعناه القرآن "بالدعوة للخير و ألامر بالمعروف" هو مايسميه المفكر المسيحي سي أس لويس ب"القانون ألاخلاقي " أو ماكانت تسميه العرب (قبل الاسلام) ب "مكارم ألاخلاق".
يقول سي أس لويس في كتابه Mere Christianity بأن القانون الاخلاقي "Moral Law " تعرفه و تدعو له كل الاديان السماوية و غير السماوية بما فيها أديان الهنود الحمر وسكان استراليا الاصليون وقدماء المصريين . فهذا القانون العالمي يدعو للعدل و نصرة المظلوم و رعاية المستضعفين من الارامل و الايتام و يحترم الصدق و الامانة و يحتقر الكذب و الخيانة – و أن هذا القانون هو قبس من روح الله في قلب الانسان .
وللأسف نجد أن أصحاب الصوت العالي في الخطاب الديني الأسلامي حاليا قد أبتعدوا كثيرا عن الدعوة لمكارم ألاخلاق و ماينفع الناس و محاربة الفساد في الارض . فمثلا فلو تجولت في بعض اسواق عاصمتنا لوجدت بعض من يسمون أنفسهم بالدعاة يضيعون وقتا وجهدا كبيرا في تبيان مايرونه ضلالات لبعض أئمة الصوفية . يخطب ذلك الداعية و حوله في السوق أكوام من القمامة و الذباب و البعوض و المياه الراكدة , وهو لايري اي منكر في تلك القاذورات التي تتسبب في كثير من الامراض و لا يوجه أي أنتقاد لمنكر المحليات و الحكومة التي تجبي من التجار رسوم النفايات ولا تقوم بعملها .

يمكننا استنتاج التالي من آيات الامر بالمعروف و النهي عن المنكر :
- رغم أن كل العبادات في الاسلام هي عبادات فردية و مسئولية الحساب يوم القيامة هي مسئؤلية فردية الا أن الامر بالمعروف و النهي عن المنكر هو مسئولية لاتقع علي عاتق الفرد – بالنص القرآني – ولكنها مسئولية جماعة من أفراد المجتمع/الامة – يقومون بها سويا . أي انها عمل جماعي منظم .
- هذا التكليف ليس قاصرا علي جماعة الرجال ولكنه بالنص القرآني واجب علي جماعة من الرجال و النساء من المؤمنيين (و يشمل ذلك المسلمين و أهل الكتاب)

لن أكون مغاليا ان فهمت بان الآيات القرانية أعلاه تدعو لقيام مجموعة من النشطاء و النشيطات activists لانشاء نوعين من التنظيمات الطوعية:
- تنظيمات تحض (تأمر) علي فعل الخير(المعروف) . يمكن أن يركز كل تنظيم طوعي علي نوع واحد أعمال المعروف كرعاية الايتام –أو مساعدة المعاقين – أو كفالة الطلبة و الطالبات الفقراء ...الخ .
- تنظيمات تناهض (تنهي عن) أنواع محددة من الظلم و الباطل(المنكر) – قولا و فعلا. ويخطر لذهني هنا تنظيم طوعي أمريكي يسمي "مشروع البراءة" سأتناوله لاحقا بالتفصيل .

كما و يمكنني فهم كون أن "ألامر" و "النهي" يشملا "الفعل" و الدعوة للفعل- العمل علي تشكيل رأي عام يساند الامر بالمعروف و ينهي عن المنكر" . (كقوله تعالي "وأمر أهلك بالصلاة و اصطبر عليها " - فانت ان لم تكن تؤدي (فعل) صلواتك لما أمكنك أمر(دعوة) اهلك لها .
ربما يشكك متشكك ويقول لو كان هذا هو الفهم الصحيح لمبدأ الامر بالمعروف و النهي عن المنكر , فلماذا لم يعمل به الرعيل الاول من صحابة المصطفي عليه السلام . ولهؤلاء أقول بانه لم توجد آنذاك آلية لتنظيم المشاركة الجماعية الطوعية في مثل هذا الفعل .
ثم أن القرآن الكريم هو نص ثابت ذو فهم متجدد- متطور . ففهمنا بعد أكتشاف أن بصمة الاصبع/البنان هي متفردة لكل انسان منذ خلق آدم وحتي قيام الساعة يجعلنا ننبهر بالآية القرانية "أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ؟ بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ" ونفهمها فهما أدق واصح من فهم صحابة المصطفي لنفس الآية , فمن باب أولي اذن أن يتطور الفهم لهذا المبدأ الاسلامي – بالامر بالمعروف و النهي عن المنكر- و ان يستصحب في معيته المقدرة الانسانية المعاصرة – في زمن الانترنت والهاتف الجوال والحريات المتزايدة - علي التنظيم و الحشد والمشاركة في صنع القرار وتشكيل الراي العام.

لنأخذ مثالا لتنظيم أمريكي يقاوم المنكر حسب فهمي المعاصر لكيفية مقاومة المنكر . هذا التنظيم ا اسمه "مشروع البراءة" Innocence Project وموقعه علي الانترنت هو http://www.innocenceproject.org/ هذا التنظيم الطوعي غير الحكومي هدفه هو "العمل علي انقاذ الابرياء الذين يقبعون في السجون الامريكية لسنين طويلة وذلك بتحمل تكلفة أجراء فحص البصمات الوراثية DNA الباهظ التكاليف لهم وتخصيص محامين – دون اي تكلفة مالية للمساجين الذين هم في الغالب من الفقراء السود - وذلك بغرض اعادة محاكمتهم وتبرئتهم وفق ادلة جديدة يتحصل عليها بعد فحص البصمة الوراثية التي كانت متواجدة في مكان الجريمة ذلك لأن البوليس الآمريكي يجمع من مواقع الجرائم ادلة كثيرة تحتوي علي البصمة الوراثية DNA للجاني كعينات من شعره-دمه-سائله المنوي ...الح , ويحتفظ بها لفترات طويلة . ويستخدم مشروع البراءة هذه العينات لاخراج الابرياء من السجون .

وقد نجح "مشروع البراءة" في أخراج مساجين سجنوا ظلما لعشرات السنين . ويمكن قراءة قصص بعضهم المأسوية علي موقع المشروع المذكور أعلا. هؤلاء النشطاء الذين يعملون في هذا المشروع النبيل يقومون باداء فريضة النهي بالفعل و القول معا عن منكر ظلم الابرياء وادنتهم في جرائم بشعة لم يرتكبوها . أشد انواع المنكر هي ظلم الابرياء والحالة الوحيدة التي أجاز فيها القرآن "الجهر بالسوء من القول" هي للمظلوم "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما "

الدعوة للخير دوما ماتكون أسهل من مقاومة الشر فالنهي عن المنكر أشد وطاءة للنفس من ألامر بالمعروف و ربما يفقد المرء حياته بسبب ذلك ( روي أن الخليفة الاموي عبدالملك بن مرون خطب يوما وقال: الله لايأمرني أحد بتقوى الله بعد مقامي هذا إلا ضربت عنقه) .
لذا فقد جاء حديث المصطفي ليفسر "للفرد" كيفية المشاركة "الجماعية" في النهي عن المنكر:
"من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان "
والتغيير "باليد" لايعني بالضرورة الاستخدام الحرفي لليد اليمني أو اليسري ولكنه يعني "المشاركة العملية في النهي عن المنكر" ربما تكون هذه المشاركة في شكل مساهمة مالية سنوية لتنظيم يقاوم نوع من أنواع المنكر أو الظلم أو بالانخراط في عضوية هذا التنظيم بالجهد و طباعة المنشورات ....الخ .
والمساهمة في أزالة المنكر باللسان تشمل فيما تشمل الكتابة و المدافعة عن مثل هذه التنظيمات . اما مناهضة المنكر بالقلب فهي عدم الخضوع و القبول له حتي و لو كان ذا سطوة جماهيرية وكان ذلك المنكر هو موضة العصر .

مما يثلج الصدر , أن هنالك طلائع للفهم الصحيح لهذا المبدأ الاسلامي الهام بدأت في الظهور مؤخرا في سوداننا الحبيب: كشباب شارع الحوداث , و آخرون يقدمون وجبات أفطار مجانية لبض التلاميذ من الاسر الفقيرة و آخرون يستخدمون مواقع الانترنت لتنظيم حملات لكفالة الايتام .

مااهدف لقوله في هذه الورقة هو الدعوة لاعادة فهم هذا المبدأ الاسلامي الهام وفق التطور الهائل في سبل الاتصال والتنظيم الجماهيري وعدم تركه للسلطات الحاكمة . كل فرد يمكنه أن ينحاز لمجموعة تفعل مايلائم طبعه من " ألامر-الفعل للمعروف/الخير" او مايلائم طبعه و ذوقه وامكانياته من "مناهضة-نهي بالقول والفعل و المال" لنوع من انواع المنكر او الظلم .
هي دعوة للعمل الجماهيري المنظم (الدؤوب والمستمر مدي الحياة) والموجه نحو هدف دقيق (نوع واحد من انواع المعروف او المنكر) .

و بالله التوفيق و السداد .




حسين عبدالجليل
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1913

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1517082 [الكاشف]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2016 12:18 AM
يا عزيزي الانسان منذ خلق في الارض وهو يبحث عن الثروة والسلطة .. وبما أن امكانات الناس متفاوتة ومتباينة فكل شخص يبحث عن الثروة والسلطة بطريقته وحسب تخصصه .. مثلاً المهندس يبحث ان المال والنفوذ عن طريق الهندسة والطبيب كذلك ورجل الدين كذلك لايختلف عنهم شيئا اللهم الا انه يلعب في ميدان اوسع وله حساسية خاصة لاتوصله للعقول كما الاخرين من مختلف التخصصات وانما توصله لقلوب الاخرين وهنا تكمن الخطورة.

لايجب أن يكون هناك رجل دين كما لايجب ان يكون هناك من يتخصص في الدين كمهنة فهذا ارتزاق

[الكاشف]

ردود على الكاشف
United States [حسين عبدالجليل] 09-08-2016 04:43 PM
تحياتي أخ الكاشف :
قولك بأن (الانسان منذ خلق في الارض وهو يبحث عن الثروة والسلطة) فيه تعميم , وربما يكون التعبير أدق لو قلت بما قاله العالم أبراهام ماسلو صاحب نظرية التسلسل الهرمي للاحتياجات الإنسانية . وهو من درّج الحاجات الانسانية حسب أهميتها في شكل هرم يتكون اعلاه من
الاحتياجات الفسيولوجية (أكل , شرب , نوم ...الخ) ثم
احتياج الأمان , الاحتياجات الاجتماعية (أسرة , أصدقاء) , الحاجة للتقدير , و اخيرا الحاجة لتحقيق الذات , و هرم أبراهام ماسلو هذا فهمني الآية الكريمة : " فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ) بصورة أعمق .

أما قولك (لايجب أن يكون هناك رجل دين كما لايجب ان يكون هناك من يتخصص في الدين كمهنة فهذا ارتزاق)
فطبعا ليس هنالك كهنوت او رجال دين مرتزقون في الاسلام حسب فهمنا السني للاسلام ولكن القرآن يشجع ان تكون هنالك فئة متفقهة في الدين وذلك بنص الآية الكريمة :
(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122) التوبة) .

مودتي و إحترامي .


#1516273 [no one]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2016 05:02 PM
كلام واعي ومنطقي وياريت يبقى حجر الزاوية لمشروع كبير

[no one]

ردود على no one
United States [حسين عبدالجليل] 09-07-2016 12:02 AM
شكرا ايها الاخ علي تشجيعك .
مودتي و إحترامي لك .


#1515918 [حسن نقد]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2016 07:31 AM
شكرا اخ حسين على هذه الانارة ، ونعلم ان العرف هو مجموعة مباديء وقيم تعارف عليها الناس ، بمعنى انها قانون غير مكتوب ولكنه يسري في وجدان مجموعة من الناس في نطاق محدد ، ولكل تجمع بشري اعرافه .. ولكن كما ذكرت فان القيم الانسانية في أغلبها تدعو الى مكارم الاخلاق والتي يفتقر اليها الان كثير من الدعاة الآن الا من رحم ربي .

[حسن نقد]

ردود على حسن نقد
United States [حسين عبدالجليل] 09-06-2016 06:30 PM
تحياتي أخ حسن :
ينسي او يتجاهل كثير ممن يتصدون للخطاب الاسلامي اليوم قول الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام " إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق " او قول المصطفي عن حلف الفضول الذي أسسه العرب قبل الإسلام لنصرة المظلوم وردع الظالمين . «لقد شهدت مع عمومتي حلفا في دار عبد الله بن جدعان ما أحب أن لي به حمر النعم ، ولو دعيت به في الإسلام لأجبت» .

و أعني بذلك أن المسلم المتدين عليه البحث عن/و الاحتفاء ب القواسم الانسانية المشتركة مع الآخر , تماما كما علمنا رسولنا الكريم .


#1515916 [ود يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2016 07:26 AM
الفكرة جيدة وتحتاج إلى وعي كبير في التطبيق ، ونأمل أن يعي ذلك الذين يقومون حالياً بصياغة قانون للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
ويبقى السؤال عن مدى إلزامية ( الأمر ) بالمعروف أو ( النهي ) عن المنكر . فالبعض يعتقد بأن الأمر بالمعروف واجب التنفيذ مثلما يحدث حتى الآن في السعودية ، ولا أعتقد أن القائمين على هذا الأمر عندنا سيختلفون عنهم في شيء . وما يقوم به تنظيم داعش داخل مناطقهم من فرض الحجاب بقوة السلاح وإطلاق اللحى وغيره ما هو إلا جزء من الفهم المتخلف للأمر بالمعروف .

[ود يوسف]

ردود على ود يوسف
United States [حسين عبدالجليل] 09-06-2016 06:13 PM
تحياتي أخ ود يوسف :
لا أعتقد " بأن الأمر بالمعروف واجب التنفيذ " و إلا لما قال الله في القرآن الكريم لرسوله الكريم: ( فذكر إنما أنت مذكر * لست عليهم بمسيطر).
التدين الحقيقي يكون عن قناعة تامة وعن حرية والاكراه ربما يؤدي للنفاق او لكراهية الدين .
مودتي و إحترامي .


#1515850 [صلاح فيصل]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2016 11:44 PM
بورك فيك يا استاذ ,هذا هو نوع الفهم المسنير الذي نحتاج و الدين واحد.

[صلاح فيصل]

ردود على صلاح فيصل
United States [حسين عبدالجليل] 09-06-2016 06:01 PM
مشكور أخ صلاح فيصل علي كلماتك الطيبة , و أتمني أن أكون عند حسن ظنكم .


حسين عبدالجليل
حسين عبدالجليل

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة