المقالات
السياسة
أسلمة على الطريقة الهندوسية ..!
أسلمة على الطريقة الهندوسية ..!
09-11-2016 02:23 PM

يبدو إن الزمن هو العامل الكفيل و المؤثر جداً في فضح خواء عقلية جماعة الإسلام السياسي عندنا على مختلف مسمياتهم التي يمثلون على الشعب السوداني باستقلالية كلٍ منها عن الآخرى في محاولتهم المكشوفة للعب بطريقة فريق في السلطة و فرق آخرى تجلس على الدكة مع ان الخطة واحدة ومكشوفة و المدرب هو ذاته الواضع لها وهو معروف !
بالأمس أعادت قناة أم درمان الفضائية حلقة قديمة من برنامج إعترافات .. كانت مع أمين حزب المؤتمر الشعبي ابراهيم السنوسي أدارها الشاب عادل سيد احمد خليفة.. ومن الواضح أنها سجلت قبل وفاة الدكتور حسن الترابي ..حيث رفعه تابعه الى مرحلة النبوة خلال البرنامج في غمرة اصراره على مقاربات حاول عادل أن يثنيه عنها دون جدوى ..عندما أراد أن يقارن ما يلاقيه شيخه من نقد الكفار على غرار ما كان يتعرض له رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ..بل ربط إنقلاب الإنقاذ دون خجل ووصفه بالجهاد الذي يماثل فتح مكة !
وحينما حصره مقدم الحلقة في زاوية تشابه ذلك الإنقلاب مع إنقلاب مايو بمساندة الشيوعين..والذي كان كردة فعل لحل الحزب الشيوعي في عام 1965 وطرد نوابه كما ذكر عادل سيد أحمد وقد لعب الإسلاميون وقتها الدور الرئيس في تلك المؤامرة بمساعدة الأحزاب الطائفية وحتى غير الطائفية ..قال السنوسي بتعالٍ وغرور فاضح أنا كإسلامي من حقي أن أحمى الدستور الإسلامي من تغول الكفار على السلطة وأقوم بقطع الطريق عليهم باية وسيلة !
وكان في كل الحلقة يصف أعداء الأخوان المسلمين بالكفار .. و يعلي من شأن جماعته باعتبارهم مسلمين
(vip)
وغيرهم من المسلمين ليسوا إلا في الدرجات الأخيرة من قطار الإسلام .. ولعله بهذه اللهجة التي تنم عن العنجهية التي تتلبس هذه الجماعة يريد أن يطبق النهج الهندوسي في تقسيم الأتباع الى طبقات أعلاها البراهما و أدناها المنبوذين !
فهل ستكون هذه الفكرة من ضمن توصيات الشعبي للجنة الحوار المسمى وطنياً التفافاً تكتيكيا من وعلى مسمى إسلامي ..بذات الكيفية من الخدعة التي ذهب بها شيخهم الراحل الى كوبر حبيسا بينما جلس البشير على الكرسي رئيساً بئيساً .. !
أجبنا يا كمال عمر يا حارس بوابة حوار المؤتمر الوطني ....... غير أمين ..أو ربما كديساً !
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2058

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1518499 [abdulbagi]
1.00/5 (1 صوت)

09-11-2016 07:01 PM
الاستاذه نعمه وكتاب وقراء الراكوبه.العيد مبارك عليكم والعفو لله والرسول

[abdulbagi]

#1518474 [abdulbagi]
1.00/5 (1 صوت)

09-11-2016 05:39 PM
الاستاذه نعمه اول ملاحظه لقد كان السنوسى متلجلجا يفتش للكلام على قول اهلنا ولقد حاول فعلا كما زكرتى وضع الرجل فى مصاف الانبياء ويبدو ان هذه عادة كل من حول الترابى امثال كمال عمر. لدرجة انه قارن ماقموا به بفتح مكه . وان ما قاموا به كان من اجل الديمقراطيه .التاريخ لايكذب يانعمه. ان اكبر كارثة المت بالسياسه السودانيه هى ولوج الترابى وصهره الصادق وتكوينهم مع اخرين اتحاد القوى الحديثه. وذلك بعد ان شق الصادق حزب الامه وعطل تطوره الطبيعى ونموه نحو المؤسساساتيه. ودقوا اول مسمار فى نعش الديمقراطيه وذلك بطردهم نواب منتخبون من البرلمان دون وجه حق . وهيئوا الجو للمهوسين من امثال سعاد الفاتح وعلى عبدالله يعقوب باختلاق حادثة معهد المعلمين المشهوره وقاموا بحل الحزب الشيوعى وداسوا على استقلال القضاء عندما رفضت المحكمه حل الحزب فرفض الصادق التوقيع على حكم المحكمه. كل هذا وبدعى السنوسى ان ما قاموا به كان من اجل الديمقراطيه فاقد الشىء لايعطيه. تاريخ ثورة اكتوبر وشهوده احياء يقول كيف حاول الترابى سرقه الثوره فى ميدان عبدالمنعم عندما تكالب على المايكرفون وصار يصرخ

[abdulbagi]

نعمة صباحي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة