المقالات
السياسة
الإسرائيليون كما عرفناهم .. والفلسطينيون كما لم نعرفهم ..!
الإسرائيليون كما عرفناهم .. والفلسطينيون كما لم نعرفهم ..!
09-13-2016 04:09 PM





إبان دراستنا لمادة الإعلام في الجامعة وأثناء التدرب على التطبيق العملي في المؤسسات المختصة ..كنا نتردد على إذاعة أم درمان في عصرها الذهبي ..كان هنالك برنامج مخصص لدعم الثورة الفلسطينية ..وكان الفضول يشدنا بأن يكشف لنا ذلك الفتى الفلسطيني المكلف بتلاوة البيانات الحماسية من خلف المايكرفون عن اللثام المغطي لكامل وجهه ما عدا العيون والذي كان في شكل الكوفية العربية التقليدية وهو يتمسك به إمعانا في سرية المهمة وحماية بل غموضاً لشخصية المناضل ولاعتبارات ربما يعرفها هو وتنظيمه !
كان حماسنا شديدا في تبني تلك القضية ونحن في غمرة عنفواننا الثوري الطلابي المبكر الذي يحدونا الى مناصرة كل الشعوب المستضعفة ويملؤنا الزهو والفخر حينها بأننا شعب أكتوبر الذي صنع المعجزات سابقا لكثير من الشعوب نحو التحرر من قبضة الأنظمة الإستعمارية الأجنبية والشمولية الوطنية والعسكرية وقبل أن تنتكس بنا عجلة الزمان للسقوط في مستنقع مايو وما تبع ذلك من عبوس الأيام الذي نعيشه الآن والوطن في أسوأ حالاته !
خرجنا الى فضاءات الدنيا الواسعة للعمل و المعرفة بعادات وسلوك الشعوب الآخرى ومواقفهم تجاه الكثير من القضايا التي كانت تشغلنا أكثر من مشاكلنا المحلية ولطالما كنا نؤثر الآخرين على أنفسنا !
إقتربنا من إخوتنا الفلسطينين في ديار الغربة وهم دون لثام فوجدنا وجوههم أكثر وضوحا في تعابير الإستخفاف بنا وألسنتهم تجلدنا بنعوت الكسل و الطيبة التي تعنى العباطة لدى بعض الشعوب القريبة منا !
وحتى على مستوى قضيتهم المركزية فهم بعيدون عنها أكثر منا و تجدهم مشغولين في تجارتهم ووظائفهم وترقية حياتهم في بلاد الغير ..والكثيرون من أبناء أجيالهم الحديثة استكانوا لعيشة الرخاء في دول الخليج وحتى دول المهجر البعيدة ..بينما نحن حكومة وشعبا
مخدوعين فيهم فتجدنا المهمومين بغزة واريحا ورام الله والقدس الشريف وكأننا من دول المواجهة .. فوجدنا أنفسنا بعد المعرفة اللصيقة بالكثيرين منهم في مواقفهم الوطنية السالبة ولا أقول كلهم أن المثل الخليجي الذي يقول
( أحر ما عندهم .. أبرد ما عندنا )
ينطبق علينا تماما ونحن الذين نتحسس من كلمة اسرائيلي وتقشعر أبداننا تقززا لمجرد سماع عبارة صهيوني !
ورغم كل ذلك فالإنسانية في أخلاقنا وتربيتنا تظل وفي عُرفنا كشعب كريم هي هي .. والظلم الذي لا نرضاه لآنفسنا ..لن نرتضيه للآخرين أو منهم..فالعدل هو قيمة لا تتجزأ ..ولا يمكن أن نقبل الإنحياز للمحتل على حساب المقهور ..لآننا نفرق بين القيادات التي باعت قضيتها من هذا الفريق أو ذاك ودفعت الكثيرن من أبناء فلسطين للكفربأمل التحرير الكامل بوسائل الإنكسار المذل أو التشدد المخل.. وبين البسطاء الذين يتصرفون بعدم الوعي في تقييم الغير والإنطباعية السطحية في الحكم عليهم !
وإننا كنا ولا زلنا رغم كل ذلك نؤمن بعدالة تلك القضية المحورية لكل فلسطين المحتلة الأرض بمسلميها ومسيحيها ورغم صدمتنا في شعور الكثيرين منهم المغلوط تجاهنا ..!
وهذا في ذات الوقت لا يعني أننا ضد اليهودية كديانة سماوية ولابد لنا أن نحترمها كسائر االديانات الآخرى ..مثلما نحب أن يحترم الناس عقيدتنا الإسلامية السمحاء.
ولكن يظل موقنا معاديا للصهيونية و السياسة العنصرية الإسرائيلية وغطرسة حكومتها التي نعتقد ان الآوان ليس مناسبا للكلام عن إقامة علاقات معها لمجرد الحصول على مصالح وقتية أو تحقيق تقارب نحو من قلبنا لهم ظهر المجن دون فهم سياسي أو دراسة متأنية لتبعات المواقف المتصلبة لحكامنا المتسلطين علينا زيفاً باسم الدين.. وهو ذات الفخ الذي لا نريده أن يخرج بنا من دائرة المبادي السامية كشعب وليس كنظام فاشل .. ليوقعنا في بئر الإنتهازية العميق الذي ليس في قاعه إلا النضوب و السراب الكذوب !

[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4631

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1519922 [tom]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2016 10:42 AM
لك التحية والاجلال
اصبت كبد الحقيقة وما يزال البعض يطبل للفسلطينين والتطبيع معا دعونا نحكم العقل ونذهب بعيدا مع الا اجماع عربي على القضية الفلسطينيه وان لا ننسى المباديء العليا والاخلاق الساميه لديننا الحنيف و ونشجع اللعبه الحلوه كما يقولون ونلتف لبناء وطننا وسياتي الفلسطيني وحتي اليهودي للتودد لنا اما ان نكون بوجداننا يكون هباءا ننثورا

[tom]

#1519546 [عيدالعزيز عبدالباسط]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 08:37 PM
نعم لاسرائيل نعم للتطبيع معها نعم لتبادل السفراء معهاو نعم لقطع العلاقات مع كل الدول العربية و لطرد كل السفراء الاعراب الذين هم اشد كفرا ونفاقا ..

[عيدالعزيز عبدالباسط]

#1519428 [عهد جيرون]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 01:07 PM
والله واقولها بالفم المليان اي واحد يدافع عن هذا الوباء الذي يدعى الفلسطينيين ليس له حظ من كرم وسماحة وكرامة اهل السودان هذه الفئة المريضة المتعالية المتغطرسة تنظر للسودانيين وكانهم اشباه بني ادم وليسوا بشرا سويا تاذيت كثيرا من ممارساتهم الخبيثة ومؤامراتهم الدنيئة الواحد يعمل السوء ويلاقيك بوجه باسم كانه لم يفعل شيئا كفى عبط ودفاع اخرق لا يصب في مصلحة الوطن ولا مواطنيه اسالوا انفسكم ماذا جنينا من الوقوف الى جانب هؤلاء الوحوش البرية غير معاداة الامم والجيران ونحن دولة ليست من بين دول المواجهة مالنا ومال هذه المخلوقات المعاقة سلوكيا واجتماعيا ؟
سلمت يداك الاخت نعمة

[عهد جيرون]

#1519152 [الكردفاني العديييييييييييييييييييييل]
5.00/5 (2 صوت)

09-14-2016 02:18 PM
لا تكونوا ملكيين اكثر من الملك .....

نميري ......... الحرب العراقية /الايرانية ....
البشير ...... حروب صدام العبثية ....
البشير في حرب اليمن .....
مليارات الى المصاروة .... ولا جندي واحد في اليمن ....
مليارات الى ...... لبنان ..... وهم على الحياد ... لان الوضع الداخلي اهم...

هل لقي البشير فتات من ذلك ....ام انه .... قنع بالجلوس مع زعماء الفشل العربي.... !!!!

اما اليهود ... فهم احط من الفلسطينيين ... فلا فائدة منهم الا ضرر افدح يصيبنا ....

هل ..... حل البشير مشكله الداخلية .... ليقارع خارجيا ...
هل ...... قبض على النسور اليهودية التي تتجسس في السودان كما زعموا ...
هل .... عرف من ضربهم اربع مرات .... في الظلام .... فابتكر الهمام ... تطبيق الدفاع بالنظر .....

الملاريا تهزمنا ..... البلهارسيا يقعدنا ..... التلاميذ يفترشون الارض ... نتجارى الى شبابيك الحافلات ..... والعصابة هانئة راقصة .... انه المشروع الحضاري .... الكامل لحل مشاكل البشرية قاطبة ....

سموا الاسماء بمسمياتها.... ماذا يمثل السودان في محافل العرب ... وما قيمته عند اليهود .... فقط مجرد ... خريطة كما للعرب ...

ان العنتريات العسكرية ... والانتماء العاطفي لم يبقي للبلد .... كرامة وقيمة .... فالمطلول الان .... الرجوع للداخل واصلاح الحال الساقط .... واعادة الوطن الى مربعه الاول لنبدأ من جديد ....

[الكردفاني العديييييييييييييييييييييل]

#1519067 [الفقير]
5.00/5 (1 صوت)

09-14-2016 09:23 AM
الأستاذة الكبيرة نعمة صباحي
كل عام و أنت بخير و جميع الأسرة و الأهل

منذ بدايات رجوعك للساحة كنت أتوقع ألا تتوقفي عن المساهمة ، خاصةً في مقالك الخاص بالكاتبة الكويتية ، فلقد كان المقال مهنياً و مشرفاً و رغم إنك لم تذكري دوافعك ، إلا أن الأمر كان واضحاً ، ألا و هو أن معظم من كتبوا عن الموضوع لم يشفعوا مقالاتهم بتشخيص و حيثيات كما فعلت.

و بالطبع الحال لم يتغير فما زال نفس المستوى الإعلامي على حاله.

موضوعك الحالي يحتاج لشجاعة و حكمة للدخول فيه بالإضافة لسلامة المقصد ، و في ظني أن الله قد حباك بهذه الخصال ، و هذا ما يفيد المصلحة العامة (الرأي العام) و يغطي الفراغات في الخطاب الإعلامي الشعبي.

لا يمكن أن نصنف كل من ينتقد مقالاتك ، بأي تصانيف سالبة ، فالإعلام كان له دور كبير في تغبيش الصورة و دغمسة الحقائق.

أحداث أيلول الأسود (1970) و الحرب اللبنانية الإسرائيلية (1982) تقريباً و ما صاحبها من تفجيرات و أحداث ، كان السودان وقتها في بحبوحة من العيش و الترف النوعي و كان الجنيه يساوي أكثر من ثلاثة دولار تقريباً.

الإختلاط بالشعوب و تجارب السفر كشفت الكثير من الحقائق التي لم يتطرق إليها الإعلام ، فلا أحد تطرق لرأي الشعب اللبناني من تواجد منظمات مسلحة على أرضه و تسيطر بقوة السلاح على شؤون حياته ، و تواجد قوات دول و منظمات أخرى ، و إستخدام لبنان كحلقة مصارعة بدون قوانيين (القتال حتى الموت)!! مهما كان رأينا في اللبنانيين فهم شعب أستبيحت أرضهم لإنهاء صراعات الآخرين.

الشعب الفلسطيني يفترض أن يكون أكثر الشعوب التي تحترم إرادة الآخرين و حرياتهم نسبةً لتاريخهم و تجاربهم مع الإحتلال الفلسطيني ، لكنهم في كل التجارب التي كان لديهم فيها تفوق نوعي ، لم يبدر منهم أي إحترام لإرادات الشعوب و خياراتهم.

أقر بإنه من الصعوبة بالحكم على الأمور في وقت الحدث خاصةً مع غياب المعلومات و الخلفيات (المعطيات) ، لكن يسهل الحكم على الأحداث كلما أمتدت و طالت الحقبة التاريخية.

لكن واضعي الخطط الإستراتيجية يدرسون كافة السيناريوهات و التفاصيل ، و يضعون خطط بديلة لكافة الأحداث و التوقعات و قد تكون هذه الخطط موضوعة لحقب زمنية متعددة ما بين (10 - 50) ، أو تكون لمائة عام كما يروج لمخططات بروتوكلات حكماء صهيون.

و مع ذلك تغيب الحقائق عن الرأي العام لقصور الإعلام المتخصص الذي يستقصى الحقائق و يربط الأحداث و يحلل المعطيات و يصل لحقائق الأمور.

الذي لم أجد له تفسيراً ، هو أن ما يتداول في التراث الشعبي ، غالباً ما يلامس كبد الحقيقة لكن يتم تداول ذلك همساً و على نطاق واسع.

ليس مدحاً ، لكنه إقرار حال ، الساحة تحتاج لنوعية قلمك.

[الفقير]

#1518975 [karkba]
5.00/5 (2 صوت)

09-13-2016 11:40 PM
اذكر كنا طلاب الجبهة الديمفراطية افمنا اسبوع التضامن مع فلسطين في نادي الخريجين بامدر مانعبارة عن ملصفات وكتب تعرف عن فلسطين واشياء عن التراث الفلسطي وصندوق تبرعات ب التضامن والتسيق نع سفارة فلسطين ب الخرطوم وكان اناس بسطاؤ يتبرعون كل حسب مقدرتة وراينا بام اعينا كيف كان الفلسطينيين اعضاء السفارة يصرفون اموال التبرعات في شراء فاحر الطعام والمرطبات من حصيلة تبرعات السودانيين واذكر كان هناك رجل تبع احدهم وعرف كيف يتم الاستيلاء علي التبرعات وصرخ باعلي صوتة انا لو عارفكم كدة واللة تعريفة نا اتبرع بها يا منافقين متاجرين بفضيتكم انصح كل موهوم ان يحم راية اصاب الوجعة ما همهم اية دخلنا نحن

[karkba]

#1518929 [ahmed ali]
4.00/5 (3 صوت)

09-13-2016 05:26 PM
إقتباس ~ لآننا نفرق بين القيادات التي باعت قضيتها .... وبين البسطاء الذين يتصرفون بعدم الوعي في تقييم الغير ~
يا نعمة صباحي
لا أحد يلومك علي جهلك فهذا شئ يخصك وحدك... ولكن أن تنشري هذا الجهل علي الملأ فهذا يعني أنك تستخفي بعقولنا وليس الفلسطينيون هم الذين يستخفون بنا !!! في الإقتباس أعلاه كتبتي أن قيادات الشعب الفلسطيني باعت القضية ؟؟؟؟ أتحداكي أن توردي إسم أحدهم وفي نهاية الإقتباس تقولين أن الشعب الفلسطيني يتصرف بلا وعي !! علماً أنه لا يوجد فلسطيني أمي واحد !!
دعك عن هذا و إقرأي قليلاً عن مذبحة صبرا و شاتيلا و إقرأي عن أيلول الأسود ... عن أموال الفلسطنيون التي نهبها المصريون بعد أن رحلوهم قصراً من أرض الكنانة !! عن ترحيل الفلاشا !!! عن الضفة الغربية التي كانت حصة مقاسمة بين اليهود والأردنيين وهي أرض فلسطينية !!!! إقرأي عن البدون في الكويت ومعها قصة الرائع غسان كنفاني[ رجال في الشمس] لتعرفي كيف عاني و يعاني الشعب الفلسطيني .
إحتل اليهود سيناء و هضبة الجولان في أقل من ستة ساعات ولكنهم فشلوا في إحتلال ثلاثة كيلومترات من الجنوب اللبناني الذي يحرسه المناضلون الفلسطينيون علي مدار ستة أشهر من حرب شرسة !! لتأتي أنت وتسيئ لشعب كامل ؟ في مقال ملتوي ظاهره قدح في اليهود وباطنه زم في الشعب الفلسطيني حتي أنك كتبت ~ نعتقد ان الآوان ليس مناسبا للكلام عن إقامة علاقات مع إسرائيل ~ مما يعني أنك تؤيدين العلاقة مع اليهود فقط مسألة توقيت.
هل تعلمين أن غزة التي ذكرتها في مقالك أرض مصرية و في عام ١٩٤٧ أصدرت الأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين، وفيه تم تخصيص قطاع غزة ضمن الدولة الفلسطينية . وهل تعلمين أن حلايب أرض سودانية .

[ahmed ali]

ردود على ahmed ali
United Arab Emirates [الفقير] 09-14-2016 03:58 AM
أخي أحمد على
كل عام و أنت بخير

الأجيال القديمة في السودان تربت على دعم و مناصرة القضية الفلسطينية ، و كان التلاميذ يتبرعون بقرش من مصاريف الفطور ، و لنا في ذلك تاريخ معروف.

المنظمات الفلسطينية قامت بعمليات داخل السودان (السفارة السعودية ، و تفجير فندق الأكربول) ، و ما كانوا يتجرأوا على القيام بذلك في مصر ، سوريا أو العراق ، لكنهم إستهانوا بنا (حقارة عديل).

قيادات منظمة التحرير و الأجيال القديمة من الفلسطينيين خاصةً المقيمين بأوربا كانوا يقدرون أن السودانيين أكثر الشعوب تأييداً و دعماً للقضية الفلسطينية.

ملفات صبرا و شاتيلا جريمة بشعة ، لكن هذه البشاعة و الظلم كان لها خلفيات مؤلمة في واقع الحياة.

منظمات التحرير الفلسطينية التي كانت بلبنان ، مع مرور الزمن إستقوت على اللبنانيين و سيطرت على حياتهم ، حتى إنهم سيطروا على شارع الحمرا اللبناني الشهير ، لدرجة أن الراقصات لا يستطيعن ممارسة أعمالهم دون دفع أتاوات للمنظمة المسيطرة على الشارع.

و كان لديهم نقاط تفتيش في المناطق التي يسيطرون عليها ، و كانوا يعاملون اللبنانيين أهل البلد بقساوة و يعتقلون حسب مزاجهم و كان من ضمن ضحاياهم ، فتيات في مقتبل العمر.

بالطبع لا أبرر مذابح صبرا و شاتيلا ، لكن الذين خططوا لهذه المذابح إستغلوا الغبن و الظلم الذي مارسته منظمات التحرير بقوة السلاح على أهل البلد ، و لك أن تراجع المعاصرين لتلك الأحداث ، و أيضاً القليل الذي نشر في وسائل الإعلام وقتها.

جدودنا من السودانيين حاربوا في فلسطين إسوةً بالمصريين ، و ما شاهدوه هناك من وقائع ، لم يتجرأ الإعلام العربي على ذكرتها!!

لا يمكننا محاسبة الشعوب بجريرة القادة و الملوك ، و الشعب الأردني إحتضن اللاجئين الفلسطينيين كإخوة و فتحوا لهم أبواب البلد على مصراعيه ، حتى أن الرأسمال الفلسطيني يسيطر على الإقتصاد الأردني.

لكن الأفعال التي قام بها الفلسطينيين أيام أحداث أيلول الأسود تركت مرارات و آثار عميقة في الشعب الأردني لن تنسى ، حيث أن الفلسطينيين الساكنيين وسط الأحياء الأردنية ، كانوا يرشدون الجماعات الفلسطينية المسلحة لأماكن إختباء الأسر ، و حدثت الكثير من الفظاعات ، لا زال الأردنيين يرونها للأجيال الجديدة.

حالياً ، الفلسطينيين ذوي الوثائق الأردنية الذين يذهبون للأراضي المحتلة بتصاريح مرور لذيارة ذويهم هناك ، يجدون معاملة محترمة و حضارية من نقاط العبور الإسرائيلية ، لا تقارن بالأردنية حيث الفساد و الأتاوات ، و لك أن تتحقق من الفلسطينيين أنفسهم من هذه الحقائق.

أخي أحمد على

الواقع مهما كان مؤلم علينا مواجهته ، لأن العواطف المجردة من الحقائق ، لا تفيد في حل القضية.

الكاتبة بنت رأيها من الواقع المعاش و هي تحفظت في التفاصيل.

تناولنا القضايا العامة بمنهجية علمية ، هو الطريق السليم لتلمس مفاتيح الحل و هذا ينطبق أيضاً على شأننا السوداني.

[د. هشام] 09-13-2016 09:40 PM
يا أستاذ أحمد علي صدقت الأستاذة نعمة صباحي في أغلب ما قالت و أنت تتحدث حديثاً عاطفياً لا يسمن و لا يغني من جوع! هل عايشت الفلسطينين في دول الشتات؟ هل عرفت كيف يتعاملون مع العرب عموماً و مع قضيتهم؟ كنت ستقتنع بما قالت!!و أضم صوتي للأستاذ إسماعيل آدم و أسأل الأستاذة: ماذا عرفت عن اإسرائيليين؟!

United Arab Emirates [دينا عبد المجيد] 09-13-2016 09:26 PM
ماتقوله الاخت صحيح مائه بالمائه - ومن الواضح انك لم تختلط بالفلسطينيين - نحن نحمل القضيه الفلسطينيه اكثر من اصحابها - نحن نرفض مجرد علاقات تجاريه او اكاديميه مع اسرائيل بالرغم من انه الفلسطينيين انفسهم يجلسون معهم ويتحاورون معهم بل ومعظمهم يعمل داخل اسرائيل .

ماتقوله ياخي هو بالضبط ماذهبت اليه الكاتبه من اننا متهورون ولاندرك اين مصالحنا .

United Arab Emirates [زول] 09-13-2016 08:33 PM
نعم كل الذي ذكرته الأخ أحمد علي صحيح .. ولكن الكاتبة الأخت نعمة وأرجو أن أكون قد قرأت مقالها من زاوية عدم التعميم ..هي من الواضح من عايشت الإخوة الفلسطينين العادين مثلما كنا نحن أهل السودان قريبين منهم في ليبيا و الخليج مثلا ..فهم لا يكترثون كثيرا لقضيتهم مثلما كنا نحن على درجة عالية من الحماس لها في الداخل السوداني وأظنك لا زلت تعيش فيه وبذات الشعور المتأجج ناحية القضية التي لم ينف المقال اننا سواء كنا في الخارج أو في الداخل لم يتبدل شعورنا تجاهها كمبدأ ..!
أما مسالة بيع بعض القادة للقضية فهم نفسهم الفلسسطينين من كانوا يرددون علينا ذلك في مجالسهم وفي همس شديد يبثوننا نقمتهم على الكثير من القادة الذين اتخذوا من القضية مشجبا لتعليق مصالحهم الذاتية الى درجة أن بعضهم يبيع عبر شركاته الخاصة مواد البناء لإسرائيل لبناء المستوطنات و الجدار العازل .. وحتى الفسطييني العادي في المناطق التي يحكمها الإسرائيليون خاصة فلسطيني 48 يفضلون القانون والعدالة الإسرائلية في توفير الخدمات على عدالة السلطة الفلسطينية في رام الله وحكم حماس في غزة الذان يجيران الخدمات لمصالح منسوبي فتح وحماس كل في منطقة نفوذه !
أما بخصوص غسان كنفاني و محمود درويش والبرغوثي فلا أحد ينكر نضالهم فهم من زمن آخر غير زمن التصالح وتبادل الآكف مع الصهاينة أو قل زمن اللاءات الثلاث ..الذي عاشته الأمة كلها قبل تفرقها ايد سبا بمن فيهم المنظمات الفلسطينية نفسها التي سرحت كل منها خلف نظام بعينه أو قائد عربي في حد ذاته !
لم تعني الكاتبة كما فهمت أنا وعلى عكس ما فهمت أنت من مقالها أن الفلسسطيين أميين بالمعني المباشر و أظنها تقصد بعدم الوعي .. بأنمه يجهلون تضحيات الشعوب العربية من أجلهم خاصة أهل السودان .. فعليك أن تخرج قليلا لتراهم بنفسك وهذا ليس تعيميما في القدح ولا هو دعوة لإحسان المدح في اقامة علاقات مع اسرائيل التي تقيم معها دول المواجهة الحقيقية علاقات كاملة منذ سنوات طويلة بينما نحن لا زلنا كشعب نحمل سلم التشدد تجاه الامر بالعرض .. و ولكن هاهي حكومة الإنقاذيين الإسلاميين الفاسدة المهزومة تلتمس الدخول للصهاينة من الآبواب الخلفية في نفاق هو ليس بغريب عليهاوقد سدت كل الطرق في وجهها العبوس !

Romania [abdulbagi] 09-13-2016 07:58 PM
ماذا عن دحلان الم تتهمه القياده الفلسطينيه بانه يتاعمل اوبالاحرى عميل للمخابرات الامريكيه . وماذا قال الذين يحكمون غزه عن ابو مازن الم يقولوا فيه مالم يقله مالك فى الخمر بإنه باع القضيه للاسرائيلين . مثل ما هناك غسان كنفانى ومروان برغوتى هناك دحلان وزمرته


#1518924 [abdulbagi]
1.00/5 (1 صوت)

09-13-2016 04:57 PM
الاستاذه نعمه التعميم ليس من الموضوعيه فى شىء الفلسطينيون بمثل ما فيهم الانواع التى ذكرتى فيهم ايضا الشرفاء المناضلون الذين دفعوا حياتهم من اجل القضيه فيهم المناضل مروان برغوتى الذى يرزح فى سجون الاحتلال وفيهم من ناضل بالكلمه فيهم توفيق ذياد ومحمود درويش وسميح القاسم والقائمه تطول .

[abdulbagi]

#1518922 [إسماعيل آدم]
1.00/5 (1 صوت)

09-13-2016 04:49 PM
ماذا عرفت عن الاسرائيليين ؟

[إسماعيل آدم]

ردود على إسماعيل آدم
Egypt [عيدالعزيز عبدالباسط] 09-15-2016 08:39 PM
عرفت انهم الاقرب لنا بعد ما رايته من تصرفات العرب


نعمة صباحي ..
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة