المقالات
السياسة
اخطر اعترافات الترابي: تفكيك الدولة السودانية رؤية استراتيجية للحركة الاسلامية
اخطر اعترافات الترابي: تفكيك الدولة السودانية رؤية استراتيجية للحركة الاسلامية
09-14-2016 09:36 AM

* المجتمع أولى من الدولة وأبقى منها، والدولة تنظيم **** لا يستحق الوقوف عنده.
* الدولة: جزء من ارث الطاغوت ويجب تحطيمه واستبداله تماما بالحركة الاسلامية.

image

كشفت اعترافات الترابى فى سلسلة حلقات برنامج شاهد على العصر المسجلة لقناة الجزيرة منذ شهر اكتوبر من العام 2010 - والتى شرعت القناة فى بثها بعد وفاته ابتداءً من 17 ابريل الماضى - بوضوح تام عن حقيقة النظرة التى يحملها الاب الروحى ومنظر الاسلام السياسى الاول فى السودان تجاه الدولة الوطنية، و هى ذات الرؤية التى تتبناها وتعتنقها الحركة الاسلا مية فى السودان التى تدين بوجودها واستمرارها لدكتور حسن عبد الله الترابى .
على مدى الحلقات من الخامسة الى التاسعة توالت اعترافات الترابى الخطيرة والمشينة لاقصى حد والتى يمكن تصنيفها قانونيا ودستوريا ضمن أخطر جرائم تقويض الدولة والدستور. فعلى مدار تلك الحلقات كشف الترابى بان تنظيمه شرع فى التخطيط للسيطرة على السلطة منذ منتصف سبعينات القرن الماضى ، وان كل الخطوات السياسية لتنظيمه كانت محكومة بتلك الخطة بدءاً بالمصالحة مع نميرى وصولا الى خوض الانتخابات باكبر عدد ممكن من المرشحين فى الدوائر الجغرافية فى انتخابات 1986 ، واعترف ايضا بانشاء جهاز سرى للحركة الاسلامية كان عبارة عن جهاز للامن (داخلى وخارجى ) ؛ تلخص دوره فى التخطيط للاستيلاء السلطة وتنفيذ الانقلاب على النظام الديمقراطى والسلطة المنتخبة ، كما تحدث و باستفاضة وزهو كبير عن كثير من التفاصيل و الخداع فى تنفيذ انقلاب 30 يونيو 1989 المشئوم.
ثم جاء بث الجزء العاشر من سلسلة برنامج شاهد على العصر يوم الاحد التاسع عشر من يونيو 2016 وهو الجزء الذى حوى أخطر ما تم نشره من اعترافات للترابى حتى اليوم . ففى هذا الجزء من اعترافاته تناول رؤيته - وبالتالى رؤية التنظيم الابليسي الذي اقامه - تجاه الدولة ،دورها ،اهميتها ، العلاقة بينها وبين التنظيم ، وكيفية ادارتها ، ومدى تضارب الانتماء والمصالح بين التنظيم و الدولة .
خلاصة قناعاته لخصها فى ان المجتمع وهو يعنى به الحركة الاسلامية اولى من الدولة وأبقى منها، وان الدولة تنظيم **** لا يستحق الوقوف عنده كثيرا ولا يجب ايلاء الادعاءات المتداولة بتفكيكه اى اعتبار. واقر بادراكه بان تصرفاته يمكن ان تضر الدول لكنه لا يحفل مطلقاً ان هى اضرت بالدولة او نفعتها، ويقول ايضا ان الدولة ليست الا جزءا يسيرا من الدين , وهو لايقيم لها اى وزن؛ لا لقانونها ، ولا لاقتصادها ولالوجودها ولاحتى لجغرافيتها , اذ صرح انه ضد الضرائب وضد سيطرة ورقابة الدولة على الاقتصاد أوعلى اى نشاط اخر اجتماعى او سياسى او اقتصادي.
قمة الكارثية فى هذه الرؤية الاجرامية للدولة تلخصت فى قوله انه يعتبر ان الدولة جزءاً من ارث الطاغوت الذى يجب تحطيمه واستبداله تماما بالحركة الاسلامية، تامل قوله فى نهاية الحلقة ( ان المنطق الذى يقول ان وجود اجهزة امنية موازية للدولة فيه اضرار بالدولة هو منطق الطغيان .وانه من اجل استعادة دولة الخلافة المفقودة منذ 1400 عام يجب تجاوز الدولة بمفهومها وتكوينها الحالى واستبدالها كمؤسسة ، وايضا استبدال المفهوم والفكرة التى تقوم عليها منظومة الدولة باكملها بمفاهيم جديدة يقودها الفقهاء ورجال الدين والتجار وانه يجب ان تحكم الدولة باجماع شعبى او باجماع اهل الحل والعقد وان ياتى التشريع من المجتمع وكذلك القضاة !!!!
هذه الرؤية التى شرحها الترابى هنا وبكل المعايير السياسية والفكرية والتاريخية تعتبر كارثة عظمى وخطر عظيم ماحق يحيق بكيان الدولة السودانية وبلا شك يهدف لزوالها بشكل نهائى ؛ خصوصا ان استصحبنا فى هذا المحور ما قام به نظام الحركة الاسلامية على الارض من تدمير شامل لكل المشاريع الكبرى المملوكة للدولة، وتصفية مؤسسات القطاع العام باجمعها لصالح الشركات المملوكة للحركة الاسلامية او لافرادها، اضافة لتشريد مئات الالاف من عمال وموظفى الخدمة المدنية ، وتحجيم دور ونشاط كل المؤسسات المدنية من احزاب ونقابات ومنظمات مجتمع مدنى بالسيطرة على معظمها وتقييد تلك التى لم تخضع بالقوانين التعسفية . نعم نحن امام مشروع كبير هدفه احلال الحركة الاسلامية مكان الدولة ؟ وهو الامر الذى عمل عليه الترابى , ومن خلفوه من بعده.

والترابى نفسه قالها بوضوح وبصفاقة متناهية وهنا اسرد بعض من اعترافاته التى وردت فى هذه الحلقة وتناول فيها الخطوات العملية الاولى فى رحلة تفكيك الدولة السودانية التى دشنها وقادها شخصيا بمجرد ان تمكن من الاستلاء على السلطة فى ذلك اليوم الاكثر شؤما فى تاريخنا الوطنى .
اولا: اقر بانشاء مجلس رئاسى بمجرد نجاح الانقلاب تلخصت مهمته فى ادارة الدولة ، متخفيا خلف واجهة مجلس قيادة الثورة ، هذا المجلس كان مكونا من نفس الهيئة القيادية التى كانت مسئولة عن تنفيذ الانقلاب باستثنائه هو، حين كان لا يزال مستمرا فى تمثيل دور زعيم التنظيم السياسى المعتقل ، كغيره من الزعماء تنفيذا للخدعة الاشهر فى تاريخ السياسة السودانية ( اذهب الى السجن حبيسا واذهب انت الى القصر رئيسا .)
ثانيا :بعد اكتمال خدعة الاعتقال والخروج للمنفى وعودته تم تكوين مجلس رئاسى جديد برئاسته هو شخصيا وهذا المجلس كان نافذ الحكم وكانت قراراته غير قابلة للنقض, تلخصت مسئوليات هذا المجلس فى التخطيط الاستراتيجى والفصل فى القضايا الكبرى للدولة فى كافة المجالات، واقر الترابى ان رئاسته للمجلس كانت تعنى انه هو الرئيس الفعلي للدولة وبسلطات مطلقة , تكوين المجلس كان يضم أربعة مدنيين هم الترابى ونائبه وقتها على عثمان وعوض الجاز وعلى الحاج ، واربعة من العسكريين هم عمر البشير والزبيرمحمد صالح وبكرى حسن صالح وعبد الرحيم محمد حسين ، بالاضافة لاربعة من المدنيين يتغيرون حسب نوع القضية المتداولة ومن نافلة القول ان جميع اعضاء المجلس ينتمون الجبهة الاسلامية القومية.
ثالثا : نفس المجلس الرئاسى سابق الذكر وبالاضافة لمسئوليته فى ادارة الدولة كان ايضا مسئولا من ادارة الحركة الاسلامية فى واحدة من أخطر التناقضات الدستورية والقانونية والسياسية . وفي هذا المجلس تم اتخاذ القرار بالابقاء على الاجهزة الامنية (التنظيم الخاص ) للحركة الاسلامية كاجهزة موازية لاجهزة للدولة وبالتحديد جهازى الأمن الداخلى والأمن الخارجى. بل ان اجهزة الحركة الاسلامية كانت تتحصل على معلومات اجهزة امن الدولة وكان لها الكلمة العليا واقعيا عليها... بل وصل الامر وبناءاً على وجود اجهزة الحركة الاسلامية الامنية الى تقسيم وتصنيف المعلومات لمعلومات امنية تعنى الدولة ومعلومات لا تعنيها وتخص فقط الجهاز الامنى للجبهة الاسلامية . ومن منطق الترابى المستحقر للدولة ودورها ووجودها يبدوا واضحا ان كل البلاد كان تدار وفقا لاجندة ومصالح تفكيك الدولة لمصلحة الحركة الاسلامية خصوصا فى القرارات الاستراتيجية التى كان المجلس هو المسئول الاوحد فى اتخاذ القرار فيها . والا كيف يمكن تفسير ان مجلسا رئاسيا لدولة يسمح لنفسه بادارة تنظيم سياسى خاص بجانب الدولة؛ ليس هذا وحسب بل وان يتخذ قرارا يسمح بموجبه باستمرار وجود اجهزة موازية لاجهزة للدولة فى اخطر المجالات واشدها حساسية كالامن مثلا .
الاعتراف الخطير الثانى الذى القاه الترابى هو انهم احتاطوا مسبقا لاى حالة حصار تًفرض على السودان بعد الانقلاب وذلك بالتنسيق مع بعض الدول كاثيوبيا وتشاد و بعض دول الحدود الجنوبية للسودان قبل الانفصال، لامداد السودان بمختلف الواردات التى يحتاجها، وهو امر يتطلب تصميم عملية لوجستية امنية سياسية واعلامية كبرى ومعاملات مالية معقدة للغاية ,وهنا يُفتح الباب لالف سؤال وبحث حول دور قوى خفية ونافذة دوليا فى ايصال هؤلاء الابالسة للسلطة ؟ وهو امر جدير بالنظر فيه خصوصا ان تمت قراءته وفقا لما حدث من تقاطعات دولية طوال مسيرة النظام.
الاعتراف الثالث وهو لايقل فى الاهمية ايضا عن سابقيه هو اقراره بوجود مجلس الشورى الاخوانى فاعلا و باسمه وهيكله وافراده وهو المجلس الذى كان يجب ان يتم حله حين تكونت الجبهة الاسلامية القومية بعد الانتفاضة . لكن الحقيقة انه تم استخدام اجهزة الجبهة الاسلامية القومية للتغطية على وجوده ،واقر ان هذا المجلس ؛ مجلس شورى الاخوان كان وراء جميع الخطوات التى حدثت فهو نفس المجلس الستينى الذى سخر نفسه للقيام بالانقلاب، وهو نفس المجلس المسئول عن ادارة التنظيم الخاص ، و هو نفس المجلس الذى كان يقود الحركة الاسلامية وهو نفس المجلس الذى اختير منه المجلس الرئاسى .. وهو نفس المجلس الذى امر بانشاء تنظيم متجاوز للجبهة الاسلامية سمى فيما بعد بالمؤتمر الوطنى.!! وهو نفس المجلس الذى وضع واقر الخطة للاستيلاء على السلطة ومنذ منتصف السبعينات !!!!
بقية الاعترافات فى الحلقة ماهى الا تفاصيل تدور حول كيفية انجاز خطوات التمكين وبعض ملامح التفكيك الاولية. وفيها ذكر ان على عثمان نائبه هو من تولى رئاسة الدولة فى التسعة اشهر الاولى , وان عوض الجاز كان من اهم رجالات الامن الاسلاميين , اضافة الى ذكر اسم رئيس التنظيم السرى لاول مرة وهو المهندس الصافى نور الدين .. كذلك تطرق للتمكين وممارسة الفصل التعسفى لموظفى القطاع العام ودور مجذوب الخليفة فيه كما تحدث ايضا عن بعض الخطوات فى تمرير الخديعة على الجيران الذين كانت غالبيتهم لا يرغبون فى استمرار الديمقراطية.
كل هذه الاعترفات وغيرها وردت فى فترة تقل عن الساعة وهى اعترافات تدعمها الوقائع العملية والقرارات والتى طالت مؤسسات الدولة وتبدو ماثلة للعيان امام كل وطنى غيور على وطنه ولعل ابرز تجلياتها هى الخطوات التى جرت و تجري من اجل الغاء دور و وجود القوات المسلحة السودانية واستبدالها بالكتائب القتالية لجهاز الامن والمخابرات وبمليشيات الجنجاويد والتى تم ادراجها تحت مسمى قوات الدعم السريع ضمن كتائب جهاز الامن والاستخبارات وليس وزارة الدفاع.
.

يوسف حسين
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 18655

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1519576 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 10:57 PM
لكن مافى زول بينكر ان اعظم انجاز لانقلاب الحركة الاسلاموية هو ادخال السودانيين فى الاسلام!!!
اتحدى اى زول يقول انه قبل 30 يونيو 1989 كان اهل السودان بيعرفوا الاسلام او بيصلوا ويصوموا ويعتمروا ويحجوا الم نكن نعبد الاصنام ونمارس السكر والعربدة قبل مجىء الاسلامويين للحكم؟؟؟
بعدين هم ما جو عشان يريحوكم فى الدنيا هم جو عشان يوروكم طريق الآخرة!!!
بعدين هم ذاتهم ما لدنيا قد عملوا والدليل هم ساكنين فى نفس البيوت وعايشين نفس العيشة قبل ما يستولوا على السلطة!!!
كسرة:عليكم الله ابو حسن البنا لو اليوم داك نام ساكت وما ضاجع مرته مش كان احسن للاسلام والمسلمين ولا حسن البنا الساعاتى هو ذاته من اصل يهودى وهدفه تدمير الاسلام من الداخل وبشعارات وبشر مسلمين يا امتن اغبياء ودلاهات او مغفلين نافعين!!!!!
الف مليون ترليون تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية سودانية او عربية او عالمية القذرة الواطية العاهرة الداعرة عدوة الاسلام والمسلمين التى لم تحافظ على وطن او دين اخ تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الخيانة والعهر والدعارة باسم الدين الطاهر الحنيف!!ّ!!!!

[مدحت عروة]

#1519517 [تجاني مصطفي]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 06:00 PM
يرجي فلفلة حلقات الترابي كلمة .. كلمة وتمحيصها وإشباعهما دراسة لانها تحتوي علي أخطر مايمكن أن يقوم به تنظيم لتدمير دولة بكل مكوناتها ومدلولاتها وثقافتها ومواردها وقصقصة أطرافها وكل هذا حدث للأسف في عهد الأنقاذ المشئوم .. انشروها فان ذاكرة الشعوب ضعيفة .. ما أنطوت عليه اعترافات زعيمهم الهالك بجد خطيرة .. خطيرة رغم أننا كنا نعرفها وبتفاصيلها الدقيقة لكن إعترافات عرَابهم قد أقامت عليهم الحجة فقط من باب وشهد شاهد من أهلهم .. الرجل أعترف بالتعذيب .. والسحل والقتل بأنواعه جسدياَ ومعنوياَ .. الرجل أعترف بالكذب وبتصفية الخدمة المدنية وتولية من لاكفاءة لهم ولاأخلاق لهم وإبعاد ذوي الكفاءة .. وخرق الدستور وبأبادة اهل دارفور بالطيران .. وبالأختلاسات والسرقات .. والخ .. الخ مما نضح به ماعونه المتسخ .. وهذا بمثابة دعوي لمنتجة حلقات الترابي ونشرها علي روءس الأشهاد .. حتي يعلم القاصي والداني بما أقترفت أيدي هؤلاء المجرمون

[تجاني مصطفي]

#1519427 [هدى]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 01:03 PM
الفكر الاخواني الاسلامي كما هو معروف لا يعترف بالدولة وإذا كان تفكيك الدولة في مصلحة التنظيم المحلي او العالمي فليكن وقد التقت مصلحة التنظيم بمصلحة الدول الغربية وعلى راسها امريكا وهذا يفسر سكوت هذه الدول عنهم الى حين يتم التفكيك الى 5 دول كما هو مخطط له لان السودان بحدوده الحالية مشروع دولة كبرى اذا وجد حكام صالحين

[هدى]

#1519107 [Kan]
5.00/5 (1 صوت)

09-14-2016 11:22 AM
من اين اتى هولاء, ولماذا يكرهون الوطن كل هذه الكراهية؟؟؟ أسئلة تستحق رسالة دكتوراة من باحث نفسي وليس سياسي، ربنا يسهل علينا ويمهل ولا يهمل،

[Kan]

#1519100 [لحظة لو سمحت]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2016 11:03 AM
الهدف المشود كان هو تدمير دولة الاسلام لذلك عمل المجمع المأسونى بتجنيد الترابى و تقريبه من اكبر حزب فى الدولة المستهدفة و من ثم جاء النسب المقصود او الوسيلة التى بها يدمر الاسلام و كل دول الايمان مسيح يهودى و غيره حيث بدأ عهد أستعباد العقول النيرة فكان ما حصل فى مصر و السودان و كل الشمال الافريقى و للاسف لم يفطن اليهود و المسلمين لهذه الدسيسة الا بعد فوات الاوان حيث بدأ تنظيم مفهوم الدونية الت نتج عنها بن لادن و داعش و سوف يأتى فى القريب أتحاد أيمانى يسعى لمحاربة الماسونية و سوف تكون حرب لا ميدان لها و لا معترك يكون ضحاياها من لا يملكون القوة الدفاعية كأفرقيا الكبر و بعض اسيا و لن ينجو أحد الا الراسملية الشيطانية الت اسست هذا المجمع الخطير الذى يهدف للسيطرة على العقول و الثروة بالسخرة
ملحوظة (ما ورد هو راى شخصى)

[لحظة لو سمحت]

يوسف حسين
يوسف حسين

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة