المقالات
السياسة
الزمان زمانك يا طه سليمان ..
الزمان زمانك يا طه سليمان ..
09-15-2016 11:54 AM



العيد في البيت السوداني أينما كنا قد لا تتباين تفاصيله اليومية كثيراً إلا حسب طبيعة البلاد التي نعيش فيها ..لكن تظل هنالك تفاصيل تتبعنا كقاسم مشترك حيثما حللنا .
نحن النساء مع الصديقات الزائرات قدرنا المطبخ و الرجال في الصالون للأنس ولعب الورق والأولاد خروجا مع اترابهم الى المتنزهات.. والقنوات السودانية التي نختلس منها بعض الأشياء بين الفينة والأخرى من بين ركام الخدمة المنزلية واستقبال الضيوف ..تفيض بالوجوه المكررة من الشعراء والفنانين ونجوم الرياضة ولا تجد وجها جديدا باطروحات مختلفة إلا ما ندر !
سيل من الغناء أغرق الفضاء بما يفوق طاقة الإستيعاب الوجداني !
من بين تلك الوجوه .. يظهر الفنان الشاب طه سليمان والذي تعددت أوجه نجوميته أخيراً بين الغناء والتمثيل و تقديم البرامج ..حيث وضعه الأستاذ ضياء الدين بلال عبر قناة الشروق في كرسيه الساخن بالإتهامات ..ليدافع هذا الشاب بثبات لا تنقصه الجرأة عن نفسه وجيله وكان صريحا حتى في شرحه لطريقه تلمسه طريق النجومية في بداية مشواره تجاهها وصولا الى غايات طموحه من خلال تبرير الوسائل التي حصرها في الحصول على المال المعين له في مسيرته و الإنحناء لما يتطلبه السوق على حد تعبيره من غناء مواكب كما ذكر وحتى في هندسة شكله واختيار ازيائه ومن ثم تحفظه حيال سلوكيات الوسط الفني من أحقاد وحسد وحفر بعيداً عن الغيرة الإيجابية المنتجة للتنافس الشريف ..!
ربما قد لا يعجب هذا الكلام الكثيرين من أبناء أجيالنا التي تربت على قيم أخلاقية وفنية بعينها عبرت عن زمانها ومكانها وعقليات أهلها .. ولكن مهما اختلفنا مع أجيال اليوم من الشباب في شتى المجالات فلا يمكن أن نستطيع جرهم الى الوراء لنحبسهم معنا في الحنين الى أزمنتنا التي نسميها جميلة .. فهم أيضا بلغتهم التي يعرفونها يقولون أن زمانهم مبالغة !
حقيقة بهرني هذا الشاب بتلك الصراحة وقال ما هو مخبوء خلف جدار الصمت والخوف من تقييم الآخرين له بحدة الأحكام وكأنه يقول لنا زماننا ولكم زمان ..فإذا كنتم تتغنون..بالبرتكان نهدك مدردم ... و تنبهرون علانية لتقل المرجرج كالخايض الوحل ..فلماذا لا نشدو نحن لسنتر الخرطوم ..وغيرها من أغاني تتحدث بلغة زماننا !
قد يقف المرء لتأمل و تقييم كلام هذا الشاب من زاوية الخلاف معه أو الإتفاق .. ولكن تظل زبدة الكلام في صراحته و أدبه في الحديث ودفاعه المستميت عن المرحلة التي يمثلها كفنان وكجيل له ثقافته المختلفة وأدواته المستجدة هي من أهم العناصر اللافته والتي كانت جاذبة لي شخصيا وبالحس الإعلامي المحايد نحو متابعة اللقاء حتى نهايته .
ولا أحد يعلم ما سيستجد في مقبل العقود وماذا سيقول الف طه قادمون لذلك الزمان !
وكل عام وأهل كل الأزمنة بخير .
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 7338

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1519791 [عهد جيرون]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2016 08:13 PM
حسبناك عوضا عن اقلام حواء الابية الصامدة الواقفة على تفاصيل ازمتنا المتناسلة امثال سارة عيسى واسماء الجنيد وشريفة الشريفة واخريات اثرن الانقطاع بلا وداع ولكن خيبتنا كانت كبيرة.
الم تعلمي يا نعمة كم المنا مقالك السابح عكس التيار ؟ الم تصلك الانباء انك تكتبين عن طه ودولة خليجية توزع لحوم الاضاحي بالقطاعي لجوعى الخرطوم نعم الخرطوم وليس دارفور والكوليرا حصدت المئات بجنوب النيل الازرق واعلنت مدينتي الدمازين والروصيرص كماطق موبوءة واغلقت دون العابرين ؟
ثم الم تعلمي ان ظاهرة طه سليمان انتجتها ازمتنا الراهنة وزماننا التعيس لولاه ما صدح ب (الكلمات الهابطة) التي يتغنى بها ؟
ما عسانا ان نقول؟
حسبنا الله ونعم الوكيل

[عهد جيرون]

#1519777 [abdulbagi]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2016 07:07 PM
تصحيح(من إنتاج هذا الزمن الردىء)

[abdulbagi]

#1519702 [كرم]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2016 01:20 PM
ده كلام شنو ده يانعمه ؟؟ عهدناك مصادمه وساميه في مقالاتك ومواضيعك ، ماالأمر ؟؟

[كرم]

#1519664 [abdulbagi]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2016 09:48 AM
الزمن الجميل فى رأى هو الزمن الذى ينام فيه الانسان( مرتاح وخالى البال ) على قول اسماعيل حسن . ولايخاف من الغد بل يناجى هذا الغد ليسرع فى الحضور. ( يايوم بكره ماتسرع تخفف لى نار وجدى) . كل شىء متوفر علاج مجان تعليم مجان وسبل كسب العيش متوفره والانسان حر ان يعبر عن رأيه والاطفال اصحاء( منقنقين) . هذا هو الزمن الجميل دون تحديد سنين بعينها اوجيل بعينه . اى زمن كهذا لابد ان ينتج فنا جميلا وكوره جميله وكل شىْ جميل وينتج انسان جميل سليم الذوق ويكون المستمع الجيد هو النقد الاول للعمل .العمل الجيد يستمر والعمل الردىْ يذهب ولن يعود.اما هذا الزمن الاغبر الذى نحن فيه فلا يمكن ان ينتج شيئا جميلا . وطه سليمان وجيله من انتاج عذا الزمن الردىْ وهذا قدرهم . مافى زول فاضى يسمع. وسلامتكم.

[abdulbagi]

#1519587 [المتزقزق]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 11:43 PM
هايفه وما عندك موضوع

[المتزقزق]

ردود على المتزقزق
[abdulbagi] 09-16-2016 09:52 AM
ماذا يستفيد القارىء من تعليق مثل هذا .لازم اكون عندنا ادب الاختلاف فى الرأى.

United Arab Emirates [زول] 09-16-2016 01:33 AM
وانت يا جدادة أهيف من البشير الدلدول بتاعك ..!


#1519568 [شكري عبد القيوم]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 10:14 PM
-هُنالك شئٌ ما فى شخصيّة طه سليمان،ربما،وسامة إستفزازية،تجعل الناظر إليه يشعر بشئ من عدم الارتياح..
لكن،،
أُوافق الأُستاذة على أن طه على درجة عالية من الأدب والإطلاع

[شكري عبد القيوم]

#1519484 [الجن الأرقط]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 03:36 PM
و الله طه سليمان ده عندو اغنية اسمها سنتر الخرطوم (تم ذكرها بواسطة الكاتبة)هذه الاغنية أتذكر انه تم هجوم شديد عليها و المهاجمون يصفونها بالهابطة و لكن انا لى رأى مغاير تجاه تلك الأغنية و أعتبرها فى قمة الروعة من حيث المضمون و الموسيقى و ليس فيها كلمة واحدة هابطة تخدش الحياء و الذوق العام المهم بالنسبة لى هى اغنية راقية جدا أرقى من كثير من الأعنيات القديمة و الحديثة ذات الإيحاءات الجنسية التى تصف مفاتن المرأة و التى بها الكثير من الخيابات و المياعات، بل أن اغنية سنتر الخرطوم تصف حالنا المائل و واقعنا العاطل كما قال احد الكُتاب.

[الجن الأرقط]

#1519445 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 01:58 PM
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
التحية للشعب السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك اعاده الله علينا والبلاد قد انعتقت من ايدي السفهاء الذين يحلمون بقميص ميسي والشعب يتضور جوعا ومرضا . تعازينا لكل ام سودانية فقدت فلذة كبدها بواسطة زبانية النظام فأصبح العيد لها مسيخا غير ذي طعم .
التحية للمناضلين في سجون النظام ونقول لهم ان الليل مهما طال فلابد ان يأتي الصباح .
تعازينا للمرضى الراقدين في بيوتهم ولا يجدون مستشفيات تعالجهم .
تعازينا للذين فقدوا بيوتهم نتيجة السيول والامطار والان يلتحفون الثرى . التحية للطيور المهاجرة التي ابتعدت عن الوطن لأنه اصبح لا يطاق جراء حكم الماسونيين .
ان بلادنا قد وصلت مرحلة من السوء فأصبح المواطن الذي يجد وجبة واحدة في اليوم هو من المنعمين في نفس الوقت يتبرع سيادة العميد عمر حسن احمد البشير بمبلغ 700 الف دولار لمائة حاج يوغندي !!!!
الم يعلم سيادة العميد ان الحج واجب على من استطاع اليه سبيلا ؟؟؟
الم يعلم سيادة العميد ان غالبية الشعب السوداني حق الخروف ما عندهم ؟؟؟ كيف يفكر سيادة العميد ؟؟؟ بل من اين اتى ؟ فهو قد كان نكرة لا يعرفه الشعب السوداني ، والده كان غفيرا بمشروع الجزيرة وذلك ليس بعيب ، لكن العيب ان تحقد على المشروع الذي كان ابيك غفيرا فيه فتدمره !!!
لقد اصبح السودان سيء السمعة في عهدهم الميمون حتى إسرائيل تبرأت من افعالهم سبحان الله .
غشوا الشباب ودفعوهم الى محرقة الحروب واقاموا لهم عرس الشهيد وعندما اختلفوا بينهم طلعوهم فطايس سبحان الله !!!! (اذا اختلف اللصان ظهر المسروق )
يجب على الجميع التكاتف والتلاحم من اجل انقاذ المواطن السوداني الغلبان . تأبى الرماح اذا اجتمعنا تكسرا واذا افترقنا تكسرت احادا .
تعليق الاخ مبارك

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

نعمة صباحي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة