المقالات
السياسة
أريد أن أنتصر لهذا الشعب المظلوم
أريد أن أنتصر لهذا الشعب المظلوم
09-18-2016 05:35 PM


أريد أن أنتصر لهذا الشعب المظلوم من هؤلاء الظلمة وأثأر لكل ضحية ظلم من هذا النظام وأن أقاوم كل ظالم . والدفاع عن المظلومين ليس مسألة سهلة بل هو جهاد شاق مضن . الظالم لا يستطيع أن يحتمل كلمة حق إنتصار المظلوم , بل هو يريد أن يكمم كل الأفواه حتى لا يسمع كلمة دفاع وقالها الظالم المتهم بتعذيب المهندس أحمد في لقاء صحفي : ( سأعثر على رأس الفتنة وأجعله عبرة لمن لا يعتبر ) هذه هي لغة الظلمة والطواغيت والجبابرة فلماذا لا يقل سأفتح بلاغ جنائي بنيابة جرائم المعلوماتية ؟ لأنه يريد أن يغلق كل العيون حتى لا ترى ماجناه , ويريد أن يمحو ذاكرة كل إنسان حتى ينسى إسم ضحيته . فالظلم هو حكم بالإعدام والطاغية لا يريد أن يعرف أن المظلوم لا يزال على قيد الحياة , ولا يريد أن يرى من له علاقة من قريب أو من بعيد وحتى المتعاطفين مع ضحيته .
وبعض الظالمين يجدون لذة في أن يعرفوا ماذا جرى للمظلوم الذي ظلمه هل هو يبكي وينتحب ؟ هل هو خرب بيته وتشردت أسرته ؟ وهو يسعد أن يرى المظلوم يتلوى من الألم والعذاب وأن أبنائه طردوا من المدارس , ولم يجدوا مايقتاتونه , ويشقى ويغضب إذا عرف أن ضحيته لا يزال على قيد الحياة وأن أسرته مازالت سعيده ومستقره , وزوجته لم تطلب الطلاق وصامدا لم يركع ولم يسجد راجيا العفو الكريم والغفران .
وكأن الظالم يتباهى إذا جاءه خطاب من مسجون ظلمه يبكي ويتأوه , وكان يقرأ خطاب المظلوم لحاشيته وخاصته وشلته ويتغنى بعذابه ويطرب لصراخه وينتشئ لدموعه وآهاته فهو كالجزار الذي ذبح ضحيته ووقف ينظر في لذة إلى ذبيحته والدم ينزف حتى تفارق الحياة .
الظالم لا يندم أبدا على الظلم الذي إرتكبه ويعتقد إن هذه الجرائم هي المفاخر التي يتباهى بها , ومنهم من يدونها في سيرته الذاتيه على أنها إنجازا عظيما وكلما إرتفع صوت أنيين المظلوم تمايل طربا كأنه يسمع فنانه المفضل .
هل يتحرك ضمير الظالم ؟ لا أعرف ظالما تحرك ضميره وهو في الحكم والسلطان فيوم يحمل السيف في يده ينسى أن هناك شيئا إسمه الضمير . وينسى حتى بئيته وقريته التي أتى منها فهو يعتبر الظلم عدلا , والرحمة ضعفا , والقسوة حنانا والجبروت حزما والمشنقة علما يرفعه
وإحذر أن تلتمس من الظالم الرحمة فإنك تحرضه بذلك على أن يمضي في تعذيبك وإذلالك وإياك أن تبكي طالبا أن ينهي عذابك فالجلاد لن يتوقف إلا عندما يذوق طعم السياط , وسيذوقه مابقي حيا وإن الديان لا يموت .
وفي الختام أعلم إن الظلم لن يدوم وسيف السلطة لن يستمر في يد واحده إلى أبد الآبدين ولو كانت تدوم لما وصلت إليك
حسبنا الله ونعم الوكيل
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1847

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1520716 [محمد علي]
1.00/5 (1 صوت)

09-19-2016 10:23 AM
كيف تنتصرون لهذا الشعب المظلوم
انه مظلوم ومكلوم من الحكومه والمعارضة
الثوره الثوره الثوره
يرحمكم الله

[محمد علي]

#1520632 [EzzSudan]
1.00/5 (1 صوت)

09-19-2016 06:30 AM
الشعب السوداني العظيم سوف يفعلها, ( مهما هم تأخروا لكنهم يأتون )

[EzzSudan]

ياسر عبد الكريم
ياسر عبد الكريم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة