المقالات
السياسة
عنصرية تونس ..هل من مانديلا ؟
عنصرية تونس ..هل من مانديلا ؟
09-19-2016 02:21 PM


كنت أحسبُ أن الحديث حول ممارسة "العنصرية" في تونس عمل فردي عابر كبقية دول شمال أفريقيا ،غير أنني دهشت لحد الصدمة حينما تابعتُ فلم وثائقي بثته فضائية الجزيرة الوثائقية قبيل حلول عيد الأضحى المبارك، تناول واقع الفصل العنصري في تونس، حاولت أن أغالط نفسي أن "هناك لبس" في الموضوع ولكن صبري على المتابعة أوصلني الى ان تونس فعلا هي البلد الذي تمارس فيه العنصرية بصورة "قبيحة" ، وبلغت ذروة العنصرية حينما أوقفت الشرطة التونسية سيارة فريق قناة الجزيرة وهي تتجه الى بعض المناطق التي تتزايد فيها العنصرية وأنزلت منها ناشطة في مجال حقوق الانسان كونها "سوداء" !..قبل ان تسمح لأصحاب البشرة البيضاء بمواصلة رحلتهم .
قبل فلم الجزيرة الوثائقية كنا نعتقد أن العنصرية في تونس مثل التي تمارس في كثير من الدول العربية وتحسب على الأفراد وليس الجماعات ،فيما تنبذها الجهات الرسمية والطبقات " الواعية" ،غير أن واقع تونس بدأ أشد من الذي كان يمارس في جنوب أفريقيا ضد السود الذين أنتصر لهم في نهاية المطاف الزعيم الراحل " نيلسون مانديلا "، ليظل السمر والسود يحلمون بمانديلا تونسي لينقذهم من واقعهم "المرير" الذي يعيشونه الان . العجيب أن أي من سياسي تونس لم يأت على ذكر ماتحتاجه بلاده من معالجات لإنهاء هذه الظاهرة "القبيحة" في بلد عربي أفريقي لايمكن بحال أن ينفك من البشرة السمراء، التي تشكل أكثر من 15% من سكانه .
كثيرون ربما لايصدقون أن في بعض مناطق تونس تخصص حافلات منفصلة لنقل أصحاب البشرة البيضاء، بعيدا عن "السود أوالسمر"..لاعتقاد أصحاب البشرة البيضاء أن غيرهم يجلب سوء الطالع، وهو ذو رائحة كريهة ،وهم يتناسون أن قلوبهم هي "الكريهة" التي تضيق ببني جلدتهم ناهيك عن بقية شعوب القارة السمراء التي ينتمون اليها ،مهما تعلقت قلوبهم بغيرها !!.
كنا نعتقد أن تونس بعد أن أنفكت من حقبة الجبيب بورقية ومن بعده تلميذه زين العابدين بن علي الذي حينما أنتفض عليه الشعب ..قال مخطابا الجموع الهادرة من بيض وسمر "الان فهمتكم" ،غير أن فهه المتأخر الذي أوصله الى جدة السعودية مخلوعا لم يسعفه في فهم أن بلاده تمارس الفصل العنصري في صورة تضاهي الذي مورس في جنوب افريقيا. ليبقى الامر المدهش أن رجل في قامة قائد السيبسي رئيس الجمهورية الذي يزيد عمره عن الـ 90 سنة، بكل تاريخه المثير للجدل ، ومعه زعيم الاسلاميين راشد الغنوشي لم يتطرق أي من الرجلين لقضية الفصل العنصري، وكان بإمكانهما أن يصدحا بها ويحملاها لسلفهم المخلوع إن كانت مرفوضة من قبلهما فالتكتم على مثل هذه الممارسات التي لاتقرها الشريعة ولا القوانين الوضعية ، يسجله التاريخ على أنه صفحات سوداء في تاريخ تونس .
ترى هل سنكون على موعد مع بلد عربي اخر تمارس فيه العنصرية كما هو حال تونس ،أم تبقى تونس حالة معزولة؟.
مصطفى محكر
mmuhakar1@yahoo.com


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 3146

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1521319 [عادل]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2016 01:58 PM
أخي مصطفي..مقالك رائع وأظنك لمست وترا حساسا يتجنب الكثيرون الخوض فيه...كل دول المغرب العربي بدءا من ليبيا والتي يعاني اهلنا فيها من نار العنصرية والتي يمارسها الليبيون كهواية محببة لهم وقد شاهدت فيديو وفيه وضع مهاجرون من دول افريقية في قفص كبير وطلب منهم الجنود تحت تهديد السلاح بأن يتناولوا قطع من القماش كطعام لهم والمساكين تحت تأثير الخوف كانوا يحاولون ادخال قطع القماش في حلوقهم في منظر يندى له جبين كل إنسان مسلم يعرف ربه.. بأي ذنب يعذب هؤلاء وبعد ذلك نمر على تونس والتي فصل لنا كاتب المقال محكر حسب مشاهدته ما يحدث فيها ومنها نتجه إلى الشعب الجزائري المتوحش والذي يكفيك فقط أن تشاهد مباراة واحدة في كرة القدم بين فريق جزائري وأخر أفريقي لتعرف مدى الكراهية التي يكنها هؤلاء لهذه القارة والتي هم جزء منها وأما دولة المغرب فلا علم لدي ما يدور فيها ولكنهم جميعا يشكون من العنصرية التي تمارس ضدهم في أسبانيا وفرنسا ولكنها جزء من ما صنعت أيديهم ضد هؤلاء الأفارقة المساكين...

[عادل]

#1521017 [مستغرب]
1.00/5 (1 صوت)

09-19-2016 10:38 PM
يا استاذ ( اللب ) السودانى أو كما نسميه نحن التسالى .. يسمونه فى لبنان ( فسفس العبيد ) وفى الدول العربية الأخرى فى حالة شجار سودانى مع أحد ابناء البلد أول شتيمة يستقبلها هى يا عبد

[مستغرب]

#1520955 [في كل الدول العربية]
3.00/5 (2 صوت)

09-19-2016 07:27 PM
شاهدت فيديو على اليوتيوب بعنوان لمن يحب المشاهدة [عائلات في صعيد مصر تدعي امتلاك العبيد حتى الان] في مصر وشاهدت فيديو للجزيرة ايضا في اليمن فوالله والله هؤلاء يعملون مع بعض العائلات اليمنية مقابل الاكل والشرب والكسوة كل سنة وفي تونس وفي بعض الدول العربية الاخرى وحتى في الدول البترولية تجد أن بعضهم حتى في الوظائف الحكومية محصوريين في وظائف البلديات والجيش والاتصالات.. لا تجد أحدهم مدير لشرطة أو سفير أو اتساذ جامعي عنصرية بحت ومقننة.. هذه الفئات لا تجد فيها من يمثل دولتهم في المحافل إلا في الملاكمة أو الركض أو الحدود مع الجيش.

[في كل الدول العربية]

#1520892 [Suany 7r]
3.00/5 (2 صوت)

09-19-2016 05:05 PM
هذه القناة اصبحت اليوم منبر اعلامي خاص للتنظيمات الارهابية والجماعات الأصولية المختلفة، وهو ما افقدها الكثير من متابعيها خصوصا وانها قد سعت الى تشوية الحقائق ونقل الصورة المفبركة وبتمويل سخي من الحكومة القطرية، التي تجاهلت كل النداءات والمناشدات الدولية والاقليمية بهذا الخصوص، فالجزيرة وكما يرى البعض أداة في يد النظام القطري، يستخدمها لتصفية الحسابات مع خصومه، وقد نجح في أكثر من مرّة في تأجيج الأوضاع في عددٍ من البلدان العربية ويشير البعض إلى علاقة تربط الجزيرة باغتيال بعض القادة الفلسطينيين، ممن تزامن اغتيالهم مع ظهورهم في مقابلاتٍ تلفزيونية على شاشتها. حيث كان يتم استهدافهم بعد إجرائهم لمقابلات وحوارات في برامج تبث على القناة. حيث تساهم مثل هذه الحوارات في تحديد موقع القيادات بدقّة. وفي هذا الشأن ومنذ عام 2011 وحتى العام الماضي بدا أن الجزيرة بل وقطر ستستفيدان من النظام العربي الجديد. لكن اتفاقا لاقتسام السلطة في تونس التي انطلق منها الربيع العربي والإطاحة بالرئيس الاخواني محمد مرسي في مصر والخسارة العسكرية أمام قوى اسلامية متطرفة في سوريا دحرت الانتصارات التي حققها الاخوان. إلى جانب ذلك تغيرت صورة الجزيرة خلال الربيع العربي من نصير المستضعفين إذ أدت تغطيتها إلى اتهامات من بعض المشاهدين بأنها تدعم الاخوان على جماعات المعارضة الأخرى التي كانت تعمل للاطاحة بالحكام الاستبداديين في تونس ومصر وليبيا.

[Suany 7r]

ردود على Suany 7r
United Kingdom [Suany 7r] 09-19-2016 08:13 PM
كل ما ذكرتهو سابقا لا يعني ان هناك لا توجد عنصرية في تونس استاذ مصطفي محكر بل كان نقدي للقناة الناقلة للخبر


#1520887 [SudaniOne]
3.00/5 (4 صوت)

09-19-2016 05:01 PM
قبل بضعة أعوام وفي احدي مؤتمرات القمم العربية كنت أتابع خطاب رئيس الوزراء التونسي لا اذكر اسمه بالتحديد (السبسي) وقد استغربت حين ورد في خطابه هذه العبارة التي لا أنساها مطلقا بعد أن عدد الدول العربية قال: ( الدول العربية التي (ارتأت) اللالتحاق بالجامعة العربية) وحددها بالاسم ( السودان/ الصومال/ جيبوتي/جزر القمر )!!! هذا الرجل كان معارضا للنظام التونسي السابق وكان من الناشطين في مجال حقوق الانسان وقد شهدت له عدة لقاءات بقناة الجزيرة قبل سقوط بن علي!!! والاغرب ان هذه السقطة مرت مرور الكرام يعني العنصرية في تونس شيء متأصل ومتجذر في النفوس لافرق بين مثقف وأمي..أما عن عنصرية الاردنيين والفلسطينيين واللبنانيين فحدث ولاحرج.

[SudaniOne]

#1520886 [احمد البقاري]
4.50/5 (10 صوت)

09-19-2016 05:01 PM
لماذا ترمي بعيدا يا مصطفى محكر كما شجرة الدليب؟؟ ... أليس القبح التمييز العنصري الرسمي في بلادك السودان أولى بتشمير سواعد فكرك وقلمك؟؟ ... ألم تسأل نفسك يوميا عن سبب الحروب الأهلية الطاحنة وعن مهرجانات الحرق والقتل والسحل والتنكيل التي ظل يمارسها جيشك وشرطتك وجهاز أمنك الوطني ويساعدها في ذلك ويبارك أفعالهم جهازك القضائي وتبرر لها وسائل إعلامك المرئية، المسموعة والمقروءة، التي ظلت وما زالت وعلى مدار نصف قرن ونيف (60) عاما، تخضع بصورة مطلقة وحصرية لسيطرة منسوبي ثلاث قبائل، لا تتجاوز نسبة تعدادها مجتمعة الـ 5% من جملة سكان السودان (13 دائرة جغرافية من أصل 271 دائرة جغرافية لعموم السودان)، وذلك حسب الأحصائيين السكانيين للأعوام 1993 & 2008 م، التي ترتب عليهما توزيع الدوائر الجغرافية القومية لولايات السودان، كلا حسب ثقله السكاني...؟؟

لماذا لم تسأل نفسك يا مصطفى محكر، عن أيهما أفظع وأكثر وبالاً على المدنيين، سياسة "الفصل العنصري" التي أنتهجهتها جنوب أفريقيا العنصرية سابقا وقننتها وضمنتها في دستورها وقوانيينها، وعنصرية تونس التي تكتوي بها أقلية سكانية نسبتها 15% من الأفارقة السود ... أما نظام "التمييز العنصري" الرسمي المستتر الذي تمارسه أجهزة الدولة السودانية الرسمية خارج أطار القانون والدستور وعلى مدار (60) عاماً دون رحمة أو هوادة؟؟؟

لتقريب الصورة، دعنا نسوق إليك المقارنة التالية بين نظام الفصل العنصري السابق في جنوب أفريقيا (الآبارتييد) ونظام الفصل العنصري لأقلية الجلابة (جغماس) القائم في بلادنا منذ 1956، ... فنظام نظام الفصل العنصري (الآبارتييد) رغم صيته وسوء سمعته، إلا أننا نجد أنه كان نظاما سياسيا أكثر أحتراماً وأنسانية من الكثير من الأنظمة الحاكمة في المنطقة وعلى وجه الخصوص نظام الفصل العنصري لأقلية الحاكمة (جغماس) الحاكم في بلادنا السودان منذ 1956 وحتى تاريخ يومنا هذا ، لكونه نظام فصل عنصري معلن ومدون في أضابيير دستور الدولة وقوانينها، بالتالي هناك أحترام وألتزام بهذه القوانيين وعدم تجاوزها بصورة سافرة، كما يحدث في السودان وعلى مدى نصف قرن ونيف (60) عاماً، حيث ظل وما زال نظام التمييز العنصري لمنسوبي قبائل الأقلية الثلاث الحاكمة في السودان "جغماس" نظام مستتر لا تحده أو تقيده قوانيين أو دساتيير، وكل شخص يتصرف وينفذ حسب مزاجه ودرجة غضبه في اللحظة، دون رقيب أو حسيب، ودون مهابة أو مخافة من قانون يلاحقه... لذلك يصنف "جغماس" بأنه الأكثر شططاً ودموية في تاريخ الأنسانية جمعاء. بحيث أن ضحايا عنصرية نظام التمييز العنصري لمنسوبي قبائل الأقلية الثلاث الحاكمة في السودان (جغماس JAGMAS)) على أبناء جلدتهم من الأفارقة والعرب السودانيين فاقت بعشرات الأضعاف ضحايا عنصرية أقلية البوير البيض في جنوب أفريقيا ....

كما أن شطط وتعسف سياسات حقبة سيطرت منسوبي قبائل الأقلية الثلاث الحاكمة في السودان، فاقت ضحاياها بمئات الأضعاف فترة حكم المستعمر الأنجليزي لنفس الفترة، لندلل على ما ذهبنا إليه نسوق إليكم المقارنة التالية:
عدد ضحايا سياسات الأنجليز ولمدى (58) (1898 – 1956) عاماً لم تتجاوز الـ (50) ألف نسمة من السودانيين، بما في ذلك ضحايا معركتي كرري وأم دبيكرات، بينما تجاوز ضحايا سياسات دويلة منسوبي قبائل الأقلية الثلاث الحاكمة في السودان أكثر من (6,000,000) ستة مليون نسمة من السودانيين الأبرياء، ولنفس الفترة الزمنية الـ (58) عاما (1956 – 2014 م)، بدءاً من مذبحة جودة ومقولة حرق البشر والشجر والحجر في جنوبنا الحبيب وإنتهاءاً بالحروب أمسح أكسح قشو ما تجيبو حي الدائرة في دارفور وكردفان والنيل الأزرق.

هذا بالطبع بأستثناء الضحايا غير المباشرين لسياسات القهر والتجويع وأمراض سوء التغذية والسرطانات والفشل الكلوي وتجارة الأعضاء البشرية في شرقنا الحبيب ومناطق الوسط والجزيرة والتشريد الذي طال أهلنا النوبيين في أقاصى الشمال بسبب السدود مجهولة الأهداف ...


عليه، فأن أي تسوية سياسية، لا تقود في نهاية المطاف لإعادة هيكلة الدولة ومراكز السيطرة واتخاذ القرار بمؤسساتها الأكثر حيوية (الجيش، الشرطة، الأمن، السلطة القضائية، المنظومة الأقتصادية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة) القائمة على نمط واحد منذ 1956 م، وصولا لتفكيك دويلة منسوبي قبائل الأقلية الثلاث الحاكمة وتحرير جهاز الدولة ومفاصل مؤسساتها السيادية من قبضتهم، فهي لا تعدو أكثر من ذر للرماد في العيون وتكرار وإعادة تجريب لأتفاقيات سابقة لا تحصى، كان نصيب جميعها الفشل الزريع ونكوص منسوبي الأقلية الحاكمة عن ألتزاماتهم وتعهداتهم في الأتفاقيات والتسويات التي تمت في هذا الوطن بدءا من المائدة المستديرة، أديس أبابا، نيفاشا، أبوجا، وأسمرة مع جبهة الشرق وأنتهاء بالدوحة وأستفتاء دارفور المجغمس..

[احمد البقاري]

ردود على احمد البقاري
Oman [ام حسن] 09-21-2016 06:17 PM
تعليقك برضو فيه عنصرية يا اخ Hisho لانك ما ذكرت الجعليين والشايقية ضمن العرب بينما ذكرت ان الشكرية والضبابنة وغيرهم ضمن العرب

Saudi Arabia [احمد البقاري] 09-20-2016 01:24 PM
حسن الخليج، يجب أن تتحلي بالحد الأدنى من الليقة والكياسة وآداب الحوار، نحن نتناقش في واقع سياسي معاش وعليه مترتبات معلومة بالضرورة لكل العالم من حولنا، فهناك حرب أهلية طاحنة عمرها (60) عاماً، وهناك رئيس الدولة ووزير دفاعه مطاردين بواسطة المحاكم الدولية بجرائم بشعة كالإبادة الجماعية وجرائم ضد الأنسانية وأنتهاك حقوق الأدميين وجميعها جرائم أرتكبت بحق مواطنيين سودانيين، الذين من المفترض لديهم نفس الحقوق التي يتمتع بها قتلتهم ومنتهكي حقوقهم وأعراضهم...

أساليب الأبتزاز والتحقير الوقحة ما عادت تجدي في مثل هذه القضايا السياسية والأجتماعية الملحة، بكل تأكيد مثلي لا يحتاج أو ينتظر لصك براءة بأصالة نسبه من عدمه من شخص مشلخ "تقري أو أرومو" مثلك ... هناك واقع سياسي وإجتماعي مزري لم يعد بالأمكان السكوت عنه ... عليك التحلي بروح المسئولية والوطنية وتنفذ بالنقاش إلى لب الموضوع المطروح في المقال بدلا أساليب الدعارات المموجة..

Sudan [ابراهيم علي] 09-20-2016 10:56 AM
الاخ Hisho ..لماذا تتعمد تجاهل الواقع الماثل أمامك؟!! ألا يكفيك رؤية المستعمرات المعزولة التي أقامتها (أقلية الفصل العنصري الحاكمة بالسودان )؟!! أليست هنالك مدارس وجامعات وأسواق وشوارع ووسائل مواصلات (للبيض) من أبناء القبائل الثلاثة غير مسموح (للسود) من مواطني السودان الاقتراب منها؟!! دا كلام ممكن يقولوه تحت (راكوبة) ست شاي !! فعلا شر البلية ما يضحك ..

Saudi Arabia [حسن - الخليج] 09-20-2016 09:39 AM
للاسف انت انسان مريض بداء العنصرية يا البقاري اولا ندعو لك بالشفاء لانه مرض مميت و يدعو للرثاء
انا ليس من انصار الاحساس بالدونية و البكاء حتى هذا المقال الغير سوي من كاتبه و يتحث عن العنصرية و لي سؤال هل المساواة موجودة حتى في اوربا و امريكا ؟ و ان كنت متيقنا بانه موجود ولكن هذا لا يدعو لتفتيت الدول و عليك اولا ان تفتخر بما انت عليه و بلون بشرتك و بالشكل الذي خلقك الله عليه و ليس هنالك من هو افضل منك بسبب لون البشرة بل الافضل هو بالاخلاق و بالعمل و العبادة لانك اذا استمريت في هذه الطريقة لن تستطيع حتى اقناع نفسك بانك طبيعي
اما حكاية هيكلة و ما ادراك ما الهيكله و الكلام السخيف هذا فلن يكون بتلك الطريقة التي تقول عنها فهل ترغب في اخلاء الوظائف من قبائل معينة و تسكين اخري كلام اكثر من فارغ و لن يحدث و لك في الجنوب مثال و عبرة لو تفهم
و عموما عليك ان تعيش في اوهامك و عنصريتك مع دعوتنا لك بعاجل الشفاء

[احمد البقاري] 09-20-2016 12:24 AM
السيد Hisho، شخصي تحدث عن نظام تمييز عنصري مستتر، نظام ظل وما زال يديره بأنانية منسوبي قبائل الأقلية الثلاث الحاكمة في السودان "جغماس JAGMAS" منذ 1956م، نظام مستتر لا تحده حدود أو تأطره وتقيده قوانيين أو دساتيير، وكل شخص يتصرف وينفذ حسب مزاجه ودرجة غضبه في لحظة وقوع الضحية/الضحايا بين براثنه، نظام تمييز عنصري مهوس ومسعور يتصرف متنفذيه بهمجية دون رقيب أو حسيب، ودون مهابة أو مخافة من قانون متوطأ يلاحق ويحاسب على جرائمهم....

لتتأكد مما ذكرناه بعالية، أسأل نفسكم كيف أمكن لأقلية لا تتجاوز نسبة تعدادها مجتمعة الـ 5% من جملة سكان السودان ((8 + 5)= 13 دائرة جغرافية من أصل 271 دائرة جغرافية لعموم السودان)، أن تحكم السودان وتتسيد بصورة مطلقة وحصرية جميع المناصب التنفيذية الرفيعة والحساسة والأكثر دخلاً في الدولة وعلى مدار (60) عاماً ودون أستثناء، بدءاً من كبار رجال الدولة وقادة هيئة الاركان في الجيش وكبار مساعديه، قادة الأجهزة الأمنية وقادة الوحدات العسكرية وقادة الأسلحة والأغلبية الساحقة من ضباط الجيش والشرطة وجهاز الأمن، وأمناء/ وكلاء الوزارات ومدراء الإدارات ورؤساء الأقسام والشعب بجميع الوزارات الاتحادية، كما أنهم يمثلون السواد الأعظم من شاغلي المناصب العاليا في السلطة القضائية وكبار قضاة الدرجات الأولى والثانية والمستشاريين ووكلاء النيابات والمدعين العوام وقضاة محاكم الأستئناف والمحكمة الدستورية، ومحافظي البنك المركزي ومدراء الإدارات والأفرع ببنك السودان ومدراء البنوك التجارية والمحافظ المالية وشركات التأمين، ومدراء ومسئولي سلطات المواني البحرية والجوية والبرية ومدراء ومسئولي الجمارك، وشاغلي معظم المناصب والوظائف في إدارات النقل العام (طيران مدني، سكك حديد، النقل البحري والنهري) - كما أن منسوبي قبائل الجلابة الثلاث الحاكمة يشكلون الأغلبية الساحقة من السفراء والقناصل العوام والملحقين العسكرين بسفارات بلادنا في الخارج وكذلك يشكلون الأغلبية الحصرية لمدراء القنوات الفضائية والإذاعات القومية ومقدمي البرامج السياسية والحوارية ومحرري ومذيعي الأخبار وملاك ورؤساء مجالس إدارة الصحف ورؤساء التحرير وكتاب الأعمدة الصحفية...

في قراءتك لمضمون تعليقنا، أرجو أن لا تتجاهل أن نسبة الـ 5% المذكورة بعالية مستمدة من أحصاءات سكانية رسمية للدولة، وهي التي بموجبها منحت ولايتي (نهر النيل 8 دوائر جغرافية وولاية الشمالية 5 دوائر جغرافية وبإجمالي 13 دائرة جغرافية من أصل 271 لعموم السودان).... علماً بأن الولايتين المذكورتين تتشارك فيها المواطنة كثير من القبائل المهمشة مع قبائل الأقلية الثلاث الحاكمة، كالحلفاويين، المحس والسكوت الذين هجروا من أرضهم وغمرت حضاراتهم ورفاة أسلافهم مياه السد العالي، بالإضافة للمناصير والعبابدة والبشاريين الذين تضرم النيران في نخيلهم بغية تهجيرهم ونزع ارضهم ومواطنهم لصالح سدود العمالة المشيوه، هذا إلى جانب القبائل المهاجرة من أصقاع السودان من عمال الزراعة وجنود الجيش والشرطة وأسرهم الذين أستقر بهم المقام هناك، والذين لا يقل تعدادهم عن منسوبي قبائل الأقلية الثلاث الذين هاجروا إلى الخرطوم وبقية ولايات السودان المختلفة...

Sudan [Hisho] 09-19-2016 08:46 PM
السيد احمد البقارى , كلام غريب واول مرة اسمع مثل هذا دعنا نسميها الرواية التى اجريتها على لسانك بل واردفتها باحصائيات تبدو من شكلها انها من شاكلة ( النجر) بعنى انك ( تجرتها) كما ينجر النجار الخشب , تحدثت عن عنصرية الاقلية ضد الاغلبية التى يمارسها السودانيين الذين ينتمون الى ثلاث قبائل لم تسمها وبكل تاكيد انت تقصد الجعليين - الشايقية .. اما الثالثة فلم استطيع معرفتها ..
من اسمك ( البقارى ) انت تنتمى الى احد قبائل البقارة فى دارفور , لقد عاش والدى عليه الرحمة فى تلك الاصقاع فى سبعينيات القرن الماضى وحدثنى كثير عن طبائع اهل تلك الاماكن , ومن ضمن ما ذكر ان روح القبلية عندهم قوية جدأ وتشكل جزء اصيل من ثقافتهم ..
طبعأ ما سقته عن عنصرية الاقلية التى هى فى الاصل قبائل عربية تمامأ مثل قبائل البقارة فى دارفور التى هى عربية ايضأ .. هنا لايستقيم الامر ولا يمكن ان تسمى عنصرية هذا اذا سلمنا ان هناك العنصرية التى تظنها انت .. بل اقول لك ومن شواهد تاريخية ابان حكم المهدية كان كل امراء الصف الاول هم من البقارة ( التعايشة) وكل اهل الحظوة والولاية فى الدولة هم من البقارة وقد حكم الخليفة عبد الله التعايشى كل اقاليم السودان من دنقلا شمالأ الى الرجاف جنوبأ ومن كسلا شرقأ الى الفاشر غربأ , بل لم يتحدث الناس عن عنصرية بل كانوا يسمونها تمييز لاهل جهة عن جهات اخرى وظلمأ لاخرين من اهل نفس البلاد باقصائهم عن الناصب فى تلك الدولة الجائرة .
لم توجد فى السودان عنصرية , لقد عاش السودانيين ( العرب والزنوج) فى هذه الارض ولم نسمع يومأ ان جنوبيأ قد تم رفضه لتولى وظيفة لانه جنوبى اسود ولم نسمع بان مجموعة من العرب قد نكلوا وقتلوا سكان فى منطقتهم لانهم زنوج ..
هذه اوهام تعشش فى رؤس الكثيرين من اهل الاطراف لا ادرى ماهو الحافز لتاجيجها , نعم كان طوال فترات حكم السودانيين عمليات اقصاء للسودانيين بين بعضهم البعض واقرب مثال لذلك ما مارسته ( الجبهة الاسلامية) فتلك المنظمة المسماة حزب مارست الاقصاء بين اهل السودان بدون تمييز فى كل مناحى الحياة وشملت عربهم وزنجهم وبقارتهم وابالتهم ومزارعيهم بدون فرز .. بالرغم من ان ثقل تلك المنظمة كان فى غالبه من ابناء غرب السودان وكانوا يشكلون قاعدتها الاساسية , اما ماذكرته عن تولى الوظائف والشرطة وغيرها وتمميز ابناء مناطق معينة وتوليه بنى جلدتهم فهذا مرده الى عامل اساسى مر بهذه المنظمة بعد عملية انشقاقها ( المفاصلة)التى انسلخ ابنائها جزء كبير ومقدر من ابناء غرب السودان عن السلطة وانحازوا الى جانب سبب بلاوى السودان ( الترابى) واسسوا حركات التمرد فى دارفور , من هذا المنطلق فقد اهل السلطة ولاء ابناء هذه المناطق او القبائل وبالتالى اصبحوا لا يثقون فيهم على الاطلاق .
اما ماذكرته عن ان اهل الشمال السودانى هم اقلية فهذا جانبك الصواب فيه لا تزال قبيلة الجعليين وحدها هى اكبر قبيلة فى السودان على الاطلاق ( انا لا انتمى الى شمال السودان ) فهى منتشرة فى كل السودان تقريبأ وكذلك قبيلة الشايقية فهى ايضأ قبيلة كبيرة جدأ كل المناطق الواقعة شمال الخرطوم الى تخوم نهر عطبرة هى مناطق جعليين وتليها مناطق الشايقية التى تمتد الى حدود دنقلا ثم تعرج الى الوسط الشرقى تجد المنطقة التى تلى بحرى وتمتد شرقأ الى حدود كسلا (سهل البطانة ) كله ماهول بقبائل عربية صرفة ,الشكرية , البطاحين , اللحويين , الضباينة والعركيين , ثم تتجه جنوبأ من الخرطوم وتجد امتداد النيل الابيض كله تسكنه قبائل عربية , الحسانية , دغيم , كنانة , الكواهلة وتمتد الى اواسط مناطق كردفان .
قد لاتجد ان ماذكرته مطروق كثير وذلك لضعف التعصب القبلى عند اهل الشمال والوسط من السودان وقلما تجد ان الحديث عن القبيلة او الانتما ء لا يعدو ان يكون مجرد ( ونسة) لاتشكل فاصل فى معاملة او مصاهرة او اى شكل من اشكال التفاعل العادى بين الناس .
اما ذكر من تم قتلهم فى السودان اتفق معك فان الانجليز لم يرتكبوا اعمال قتل فى السودان تذكر خلاف فى المعارك الحربية ولكن اؤكد لك ان الذين قتلوا وماتوا اثنا دولة المهدية يتعدى الملايين خلاف الذين افنتهم المجاعة والامراض ايام حكم المهدية قد يتعدى ثلثى سكان السودان انذاك .
(عدد قتلى سجن جودة لا يتعدون 200 شخص ) ان ماذكرته عن ضرورة اعادة تفكيك مؤسسات الدولة وتشكيلها من جديد حتى لا تستاثر تلك الثلاثة فبائل بكال السطلطة ولهه لعمرى ان هذا كلام لا يمكن الوصول اليه باتفاقيات او معاهدات والا سار الامر كما هو عليه الان ان يصبح حامل سلاح خارج عن الدولة وزير بعد توقيع الاتفاقة , هل يمكن ان يتم محاصصة الدولة بين كل تلك القبائل التى ذكرتها فى تعليقى ؟؟؟والتى يمكن ان تقول ان لنا حق فى تولى وظائف الدولة مثلنا مثل الذين وقعوا معهم اتفاقيات ؟؟؟
هذا امر لايستقيم والواقع , لم يكن فى السودان اقصاء الا فى عهدين عهد المهدية وعهد الانقاذ وكلا العهدين يتشابهان فى كثير من الملامح وقارى التاريخ يكاد يجزم بان ما مارسه الخليفة عبد الله هو نفس ما يمارسه اهل الانقاذ اليوم ... ولكن ارسل الله اللورد كتشنر فانقذهم من الخليفة الذى كان سيفنيهم عن بكرة ابيهم ويحول السودان الى بلد فيها شجر وحجر بلا بشر ..نسال الله ان يرسل لنا من ينقذنا من الانقاذ هذه ..


#1520848 [ABDULRAHMAN]
1.00/5 (1 صوت)

09-19-2016 04:00 PM
العنصرية في تونس قديم ( ديل بسمو الماعز زول)

[ABDULRAHMAN]

#1520825 [احمد احمد]
3.00/5 (2 صوت)

09-19-2016 03:09 PM
رداً على السؤال (هل سنكون على موعد مع بلد عربي اخر تمارس فيه العنصرية كما هو حال تونس ،أم تبقى تونس حالة معزولة؟ ) لا أدري ما إذا كنت على علم بأن موريتانيا لا زالت يمارس فيها " الرق" ناهيك عن الممارسات العنصرية

[احمد احمد]

#1520822 [ابوبكر الرازي]
1.00/5 (1 صوت)

09-19-2016 03:01 PM
انت نسيت مورتانيا ولا شنو ؟في موريتانيا الناس مقسمين الي طبقات, طبقة العبيد وطبقة العرب ,وطبقة النجارين وطبقة الحدادين وطبقة الصيادين

[ابوبكر الرازي]

مصطفى محكر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة