المقالات
منوعات
العقاد يقول ..انتهت المقابلة
العقاد يقول ..انتهت المقابلة
09-25-2016 01:57 PM


٭ قام عدد من طلاب إحدى الجامعات في المملكة العربية السعودية بزيارة أستاذهم السوداني المريض للاطمئنان على صحته فوجدوا هناك الشاعر الراحل صديق مدثر الذي كان يتقاسم السكن مع أستاذهم الجامعي.. فسألوه عن مكانه؟.. فقال باسماً بما أن زوجته في إجازة خارج المملكة فهو الآن موجود في داخل المطبخ ليعد لنا وجبة غداء من حمام مشوي..
فأخذ كل منهم ينظر للآخر وهم يقولون لأنفسهم ما أعظم تواضع العلماء من السودان.
٭ قالت المذيعة المصرية المعروفة ليلى رستم إنها أثناء مقابلة إذاعية مع العملاق الراحل عباس محمود العقاد.. شعرت أنه كان يتعمد أن يضعها وسط مربع من الاستفزاز الفكري باعتبار أنها لن تكون أمامه إلا مجرد مذيعة صغيرة.. فقالت إنها حينما تأكدت من هذا الشعور باغتته بسؤال عن السر في أن الكاتبة اللبانية مي زيادة بالرغم من أنه هام بها حباَ إلا أنها فضّلت أن ترتبط بالكاتب اللبناني جبران خليل جبران.. فخاطبها بصوت راعش: لقد انتهت المقابلة.
٭ مات نزار قباني فتم تنكيس الأعلام في كل بيت سوري.. ومات الشاعر بدر شاكر السياب فأعلن كل نخيل العراق الامتناع عن معانقة النسائم.. ومات الشاعر محمود درويش فبكت عليه فلسطين بدموع لم تذرفها الخنساء.. ويموت شاعر بقامة صلاح أحمد إبراهيم فلا نجد تنكيساً للأعلام ولا نعلم في أي قبر ينام حتى نترحم على أيام كانت لنا معه.
٭ علم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر أن أحد الضباط تعود دائماً أن يتحدث عن الفنانة الراحلة أم كلثوم على أنها كانت الفنانة المفضلة لدى الملك فاروق.. فأمر باستدعائه.. وبمجرد أن مثل أمامه انتهره قائلاً: جاء في الأخبار أنك تكثر من الحديث عن جوهرة مصر أم كلثوم بأشياء لا تليق بمقامها وأكد عليه لو أنه قام بهذا الفعل مرة أخرى فإنه لن يجد كلاماً يقوله بلسان مقطوع.
٭ حمام الوادي أغنية لها وقع خاص في نفسي.. تحتشد بالدموع وحلم الرجوع لأرض تحمل ذرات ترابها الذكريات ومراتع الصبا وارتعاشة الحب الأول.. وتسكن بين سطورها الكثير من التفاصيل الرقيقة.. وتنام على مسح أصابعها ضفائر التنهدات من الألم والترحال ومرارة الغربة.. ومن يعيشون بعيداً عن تراب الوطن وحدهم يعلمون مدى تأثير «حمام الوادي» ومدى قدرتها على بكاء بلا دموع

آخر لحظة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1776

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1523523 [هجو نصر]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2016 03:23 PM
عادل قرة شولي السوري كان مغتربا مثلنا هو في المانيا زنحن فيما يسمي الان تشيكيا وكلنا في العشرينات من العمر .. بدا شاعرا وانتهي بدكتوراه في الادب وهو من ترجم (موسم الهجرة الي الشمال ) للالمانية.. قصيدته احالت صدورنا الي جمر وحهنم .. منها :
لماذا تسرع الاطيار عائدة الي الوطنِ
الم تدري
بان جبال موطنها
وان سطوح مسكنها
وان التوتة الشماء والشباك والجارة
ودرب الحرح والاطفال في الحارة
نسوها .. اّهِ وانتثرت
عروق العشِ والذكري مغ الزمنِ
لماذا تسرع الاطيار عائدة الي الوطنِ
وتبني العش والذكري ببأسٍ بعد لم يهنِ
لماذا الحمائم والعصافير دائما رمز الغربة ورمز الرجوع من الغربة

[هجو نصر]

#1523516 [المكشكش: مفكر، خبير، لغوي، فيلسوف، ناقد، سياسي، د.، بروف ، ا]
1.50/5 (2 صوت)

09-25-2016 03:08 PM
كتبت معلقا" الاسبوع الماضي ما معناه انني من المعجبين بشعر الحلنقي القديم ، وقلت ان شعره الذي صار يكتبه مؤخرا" يخلو من الصور الشعرية والخيال الفني الذي عودنا عليه ، وقلت انه صار (يرص الكلام رصا") فتخرج القصيدة باهته لا لون ولا طعم ولا رائحة لها.
وقد قلت ان الحلنقي قد فقد الحافز الطبيعي لكتابة الشعر الغزلي الذي يصور جمال المحبوب ويحكي عن الوجد والوله والشوق للقائه، وذلك بفعل عامل السن ، وضربت مثلا" على ذلك بالشاعر المرهف نزار قباني والذي تحول من كتابة شعر الغزل الى الشعر الوطني المعبر عن هموم عامة ، مثل القضية الفلسطينية وهجو الحكام العرب المقصرين عن اداء واجبهم ، واعتقد ان قصيدته بلقيس كانت آخر جراحه الشخصية.
لم يعجب ذلك الكلام زميلنا العزيز (كاره الكيزان) الذي استنكر علي ما قلت وقال فيما قال ان الحديث عن نزار وغيره يمثل استلابا" عروبيا" على حساب مبدعينا السودانيين ، وحقيقة الامر ليس هنالك استلاب وما قلته لا ينقص من حق المبدع الحلنقي شيئا" ، بل اني اردت من الحلنقي ان يلتفت لما يناسب سنه ويكتب للوطن وللمرأة كقيمة اجتماعية وللمشردين والجوعى ، وان كنت انا مستلبا" فان شاعرنا نفسه غارق في ذات الاستلاب كما هو واضح بمقاله هذا.
واكرر القول اني معجب بهذا الرجل الموهوب ولكني استنكف عليه ان يضع راسه برأس ابنائه طه سليمان ومكارم بشير ومنتصر هلالية وغيرهم، وان يكون فيتوري أو حميد أو محجوب شريف او اسماعيل حسن ونسمع منه شعرا" للوطن .
هذا مع محبتي واحترامي لشاعرنا الكبير وزميلنا (كاره الكيزان ) الذي نبادله نفس الشعور لمن يكره.

[المكشكش: مفكر، خبير، لغوي، فيلسوف، ناقد، سياسي، د.، بروف ، ا]

اسحاق الحلنقي
 اسحاق الحلنقي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة