تاني قاموا على رص الكراسي ..!
09-25-2016 02:57 PM


image

جُحر الحوار ولا نقول الجبل .. المحفور على حوائط التسويف وكسب الزمن للنظام والحركة الإسلامية ..فهو إذا ما تمخض عنه فأر .. ما اسموها بحكومة الوفاق الوطني والتي ستتشكل على ما يبدو موسعة بمن حضر من أحزاب التفريخ في عش المؤتمر الوطني وخلافها وفقا للتصريحات التي تترى هذه الأيام تباعا عن قادة الحزب الحاكم والمتحكم في دفة ذلك الحوار رغم وحلها الطويل في بحره المتجمد فستصبح زبدة مخرجاته مثل إجتهاد ذلك الكناس الكسول والمكلف بإزاحة التراب والنفايات عن الشارع الذي عهد اليه رئيسه بالعمل فيه .. فكان يحرك ذلك الركام من طرف الشارع هذا الى جانبه الآخر ثم يظن أنه نجح في مهمته رغم أنه يدرك بان الكوم سيكبر بهذه الطريقة ويسد الطريق في وجوه السابلة وتتعثر عنده مسيرة عجلات السيارات .. مثلما حركة التوافق الوطني الشامل وبكل الحضور لا بعضه !
لا سبيل لحلحلة كل عُقد حبل الوفاق السياسي السوداني حتى يكون سليما لجر مركب الوطن الى بر الأمان .. إلا بتوليفة حكومة إنتقالية رشيقة المعنى بشفافية ونزاهة أعضائها و أنيقة المبني بالخبرات التكنوقراطية من صفوة القانونين الشرفاء الذين لم تتدنس عقلياتهم العدلية والدستورية بمفاهيم قوانين سبتمبر المايوية ولا تطبيق شريعة الدغمسة الإنقاذية ونظامها المسمى بالعام .. وكذلك تضم كبار الإقتصاديين حيثما كانوا في الداخل و الشتات وغيرهم من الكفاءات المتنوعة الإختصاصات الذين تنسحب عليهم ذات الصفات والشروط لتكون مهمتهم ترتيب البيت الداخلي من كافة جوانبه السياسية والإقتصادية والإعداد لإنتخابات الجمعية التاسيسية التي تعيد صياغة الدستور للدولة المدنية التي تستوعب أوعيتها كافة تنوع السودان الجهوي والعرقي و اللغوي والديني دون إقصاء بدونية للراجلين أوتجاوزٍ بتعالي الراكبين على صهوة الراحلة !
ثم تنزوي الأحزاب كلها بعيداً في دُوُرها دون استثناء لمدة أدناها ثلاثة أعوام وأقصاها خمس سنوات هي عمر الفترة الإنقالية ..لتعيد هي الآخري ترتيب حيشانها على مختلف سعتها الجماهيرية و تبني مؤسساتها من جديد على أسس المبادي و الأفكار تجاوزا لقدسية الشخصيات وتحجر الولاءات !
أما رص المزيد من الكراسي وإدخال الذين سال لعابهم على موائد الحوار لقضم المناصب الفضفاضة .. أمثال كمال عمر وعبود جابر إن صح إعتقادي ومن هم على شاكلة أحلامهما.. فسيعيدنا الى قصة ذلك الكناس المتعبقر بجهله المعيق لخارطة الطريق المسدود !

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 6788

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1523878 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2016 09:18 AM
أهل الغرب و أمريكا ، في أحاديثهم العاديه يستخدمون تعبير خطة الإله God's plan ، سواء أن كان للتعبير عن حدث أو قدر ، أو أي شأن من شؤون حياتهم.

و كذلك تجد إنهم يخططون لجميع شؤون حياتهم ، الخاصة و العامة ، يخططون لإجازاتهم ، و تعليم أبناءهم ، حياتهم بعد التقاعد ، و نحن و بدون تفاصيل و تعقيدات! واقع الحال ، إننا نعيش اليوم باليوم.

و هذا قدرنا ، لكن هذا لا يعني أن نستسلم لهذا الوضع ، فإن قلة إمكانياتنا و عجز ذات اليد ، لا يعني أن عقولنا عاجزة عن التخطيط ، بل يجب أن يكون ذلك أكبر محفذ للتخطيط لمستقبل بلادنا لتنعم أسرنا بحياة آمنة مستقرة ، و نعيش في رفاهية إسوةً بالدول المتقدمة ، لأننا لا تنقصنا المصادر و الإمكانيات ، لكن ينقصنا التخطيط و العزيمة على إزالة كل المعوقات.

معظم السودانيين الذين عملوا بشركات و مؤسسات (خارج السودان) ، و تبوءوا مناصب قيادية و نجحوا في ذلك ، كان من أسباب نجاحهم الرئيسية ، إهتمامهم بشؤون الأفراد ، بحكم تجربتنا الشخصية.

التخطيط يمر بمراحل و هذه المراحل تعالج الكثير من المعاضل ، حتى تلك المخفية حالياً لكن خطرها على تماسك و وحدة المجتمع أكبر من تأثير الإنقاذ!!

مهما إجتهدنا في إختيار أفضل و أنزه العناصر لإدارة شؤون البلاد فهذا لن يجدي نفعاً ، بل سنكون قد ذبحناهم كقربان دون فائدة تعود للوطن.

و الحل الأمثل أن نحرر أذهاننا من ثقافة التقديس الفردي ، و نؤمن بالعمل الجماعي و نحتكم إليه ، و أن نحضر و نخطط لذلك بواسطة:

[كبار الإقتصاديين حيثما كانوا في الداخل و الشتات وغيرهم من الكفاءات المتنوعة الإختصاصات الذين تنسحب عليهم ذات الصفات والشروط لتكون مهمتهم ترتيب البيت الداخلي من كافة جوانبه السياسية والإقتصادية والإعداد لإنتخابات الجمعية التاسيسية التي تعيد صياغة الدستور للدولة المدنية التي تستوعب أوعيتها كافة تنوع السودان الجهوي والعرقي و اللغوي والديني دون إقصاء بدونية للراجلين أوتجاوزٍ بتعالي الراكبين على صهوة الراحلة!]

و ذلك لنحقق النجاح فيما ذكرته في مقالك:

[لا سبيل لحلحلة كل عُقد حبل الوفاق السياسي السوداني حتى يكون سليما لجر مركب الوطن الى بر الأمان .. إلا بتوليفة حكومة إنتقالية رشيقة المعنى بشفافية ونزاهة أعضائها و أنيقة المبني بالخبرات التكنوقراطية من صفوة القانونين الشرفاء الذين لم تتدنس عقلياتهم العدلية والدستورية بمفاهيم قوانين سبتمبر المايوية ولا تطبيق شريعة الدغمسة الإنقاذية ونظامها المسمى بالعام].

[الفقير]

#1523658 [abdulbagi]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2016 07:46 PM
الاستاذ برقاوى الحكومه الانتقاليه رشيقة العدد يقودها تكنوقراط عرفوا بالشفافيه والصدق مثل هذه الحكومه هى مولود شرعى لثورة شعبيه كما حدث فى اكتوبر (جبهة الهيئات ) وابريل حكومة الجزولى على علاتها اما هذا الحوار فلا يمكن ان ينتج عنه الا مايشبهه وهو حكومه يسيطر عليها المؤتمر الوطنى مطعمه ببعض الانتهازيين امثال احمد بلال (التركى ولا المتورك)

[abdulbagi]

محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة