المقالات
السياسة
بين ابتسام الجريح و بين سقوط البراءة!
بين ابتسام الجريح و بين سقوط البراءة!
09-26-2016 04:20 AM



لأنك أرذلهم افتئاتاً، توغلتُ فيك..
أحاور تلك المسافة بين ابتسام الجريح
و بين سقوط البراءة و الاتزان..
" أعِرني بعض الصفاقةِ"! صِحتُ..
و كان التوهج يجمح بين العواء و بين الفحيح
كما الأمر عند اصطلاب المسيح..
تركت لذلك الجمرَّ خلفي.. تسربت نحو ( العشاء الأخير)..
توغلتُ.. ظلت موائد تلك الفنادق
تحدثني بالكلام الفصيح
عن الحرب و الجوع و الامتلاء..
و مثل الجميع ظللت أؤجج حمى التنصل و الابتعاد المريح
عن الرب و الحب و الاستواء
توكأتُ ( روست بيف) و بيرقر.. و بيتزا
شربتُ قليلاً.. ثم وقفت أراقص روز
ذات الحضور المليح..
رقصتُ.. رقصتُ.. ثم جلستُ أداعبُ قصعةَ لوز..
تذكرت جيش ذباب يحاصر في البيت قطعة موز
سألتُ.. و كان سؤالي جواباً عميق التأرجح في المعرفة..!
توقفتُ حين اصطدمت ببعض القشور
و بعض بغاث الطيور
و بعض التيوس
و كلِّ الطواويس
فوق دروب بدون صفة
توقفتُ أحصيتُ عمر الخليقة منذ النشوء إلى الارتقاء الكسيح
و لملمتُ عمري.. توهجتُ.. عدتُ لبحر الغزال الجريح!



osman mohamed hassan


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 754

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عثمان محمد حسن
عثمان محمد حسن

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة