المقالات
رياضـة
مريخ تانى
مريخ تانى
10-01-2016 03:02 PM



يعتبر مريخ هذا الموسم هو أسواء مريخ مر على المريخ وعلى تاريخ الكرة السودانية إذ أفتقد الى شكل وطعم ولون المريخ الذى نعرفه من أسلوب اللعب المعروف ويمكن القول انه مريخ الصف الثانى والبدلاء ولسان حالنا يقول ( دا ما المريخ دا مريخ تانى ) .
الأزمات المختلفة التى تعرض لها النادى فى هذه الموسم هى التى قادته الى هذا الشكل الهزيل البعيد تماما عن المريخ الذى نعرفه ونهواه ، بدءاً من الأزمات الأدارية من لجنة التسيير الأولى التى فرطت كثيراً فى الأرث الفنى المتمثل فى المدرب غارزيتو واللاعبين الذين قادوا المريخ الى نصف نهائى دورى أبطال أفريقيا . لقد كان المريخ مكتمل فى كل الخطوط بدءاً من حراسة المرمى جمال سالم وإنتهاءاً بالنفاثة بكرى المدينة أضف الى ذلك دكة البدلاء المكتملة الجاهزية والتى تنافس اللاعبين الأساسين فى كثير من الأحيان .
ولعل الخروج السهل للمريخ من الأبطال أمام وفاق أسطيف الجزائرى وهبوطه لدورى الكونفدرالية هو بداية النهاية والسقوط فى هذا الموسم حيث كانت الضربة القاضية من الكوكب المراكشى أضعف الفرق المغربية والذى يصارع من أجل البقاء فى الدورى المغربى ويودع على أثرها الكونفدرالية بعد مباراة مخجلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وذلك للأحداث التى صاحبت هذه المباراة من عك كروى وضرب وأعتداء على الحكم والمصورين من قبل الكابتن حاتم عبدالغفار وعلاء الدين يوسف والريح على والتى صدرت بحقهم عقوبات قاسية من قبل الإتحاد الأفريقى وكانت بمثابة أزمة جديدة خاصة لخط دفاع المريخ و ضعف البدلاء والذى يعتبر من أضعف خطوط الدفاع فى الدورى الممتاز لهذا الموسم بعد غياب الأساسيين لأسباب مختلفة من إصابات وإيقافات إدارية وعدم دفع المستحقات المالية للاعبين.
وهلل الجميع بعودة السيد / جمالى الوالى للرئاسة مرة أخرى رئيساً للجنة التسيير الحالية وأستبشروا خيراً بقيادته للنادى والعودة به الى مستواه المعروف وذلك من خلال معالجة كل المشاكل والأخطاء التى وقعت للنادى خلال الفترة الماضية ، ولكن لم تكن هناك أى أضافة تذكر لهذه اللجنة الجديدة فالوالى أنشغل عن المريخ بالغياب لفترات تكون أقرب لعمر لجنة التسيير نفسها ولم يكن له أى دور يذكر هذه المرة غير تبرعه بصيانة كشافات النادى على ما أعتقد وأنفرد عبدالصمد بالقرارات الإدارية القاسية فى حق بعض اللاعبين المؤثرين الذين يصنعون الفارق بإيقافهم لنهاية الموسم وبالتالى كان البدلاء هم الأساسين وصرنا نتلقى الهزائم وبالجملة حتى داخل القلعة الحمراء وفقدنا الثقة فى لاعبينا من أدائهم السىء والمستوى الغير ثابت ويمكن القول أن فى كل مباراة نجد تشكيلة جديدة من الأشباح داخل الملعب إلا ما ندر ومدرب جديد وكانت المحصلة فشل كبير بالإحتفاظ باللقب فبعد أن كنا ننافس بالفوز باللقب أصبحنا ننافس على الفوز بالمركز الثانى .
أتمنى أن يكون هذا الموسم للنسيان والدراسة والأستفادة من كل الأخطاء التى وقعت بمجملها ليعود المريخ أقوى وأبهى وأنضر كالعهد به دوماً يدخل الفرح والسعادة فى نفوسنا ويحرك فينا مشاعر الطرب والسرور .
ولأبد أن أشيد كثيراً بالنجم الكبير أوكرا الذى ظل يقدم الجميل والسهل الممتنع فى كل مباراة ويتلألأ فى أحراز الأهداف وكان الحاسم للفوز فى كثير من المباريات وهو نجم توشح بالنجم وكان لقاءاً للنجوم تحفه الدرر .

السر آدم حسب الكريم
عجمان – دولة الأمارات العربية المتحدة

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3031

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




السر آدم حسب الكريم على
السر آدم حسب الكريم على

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة