المقالات
السياسة
حكاية تعالي الصفوة والنخبة السودانية في فرنسا!
حكاية تعالي الصفوة والنخبة السودانية في فرنسا!
10-04-2016 05:24 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
حكاية تعالى الصفوة والنخبة السودانية فى فرنسا !
لمصلحة من يحارب السودانيون بعضهم بعضا
فى الغربة الصعبة !

( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل
عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
تزدهر الأمم وتتطور بنبوغ أبنائها المميزين والمتفوقين فى كافة المجالات أصحاب العطاء والوفاء
الذى هو بلا حدود [ من عرف كثيرا غفر كثيرا ]
( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) { العلماء ورثة الأنبياء } { من تواضع لله رفعه } لقد فهم اللبنانيون هذا الأدب ونتيجة لوضع لبنان الخاص كانوا هم أول الجاليات المهاجرة إلى الغرب والأمريكتين ثم تبعهم الشوام فلا غرو إن صار كارلوس منعم رئيسا للأرجنتين وهو من أصل شامى واليوم الرئيس البرازيلى من أصل لبنانى هكذا تفوق الشوام بفضل جهدهم وإجتهادهم وإندماجهم فى المجتمعات التى هاجروا إليها سواء كان فى أمريكا الجنوبيه أو أوربا
أو أسيا .
على عكسنا نحن تماما وكما قال الراحل المقيم البروف عبد الله الطيب :
( نحن معشر السودانيون حسد دفر ) جئت فرنسا
فى أواخر التسعينات وبحثت عن السودانيين قيل لى اذهب إلى النافورة فى شاتليه تجدهم جلوسا هناك وبالفعل تعرفت على عدد لا بأس منهم وجلهم من الشباب الوحيد الذى تعرفت عليه من الصفوة هو المبدع الرائع د . عبد الله { بولا } وكان لصيقا بقضايا
اللاجئين وكان يساعد المنتمين لليسار لتوفيق أوضاعهم .
ذهبت إلى معهد العالم العربى بحثا عن النخبة والصفوة ولم أجد ضالتى سمعت عن الراحل المقيم
الأديب والشاعر المجيد صلاح أحمد إبراهيم لكنى لم أقابله أو ألتقيه فى فرنسا كثر هم حملة الدكتوراة والأطباء المميزين ورجال الأعمال لكن لو سألت ما علاقتهم باللاجئين وصلتهم وإتصالهم بهم تصاب بالحزن والألم هم يعيشون فى بروج عاجية ممنوعة من الإقتراب والتصوير ثم لو سألت ما مدى إقترابهم من اللاجئين وتقديم خبراتهم وتجاربهم ؟ تجد العجب العجاب بعض الصفوة تميزوا بغزوهم لأحزاب اليسار وتصدروه فى إنتخاباته وشغلوا مناصب لا بأس بها لكنهم وظفوها
للحرب على الناجحين والبارزين فى مجال الإعلام
وأنا شخصيا كنت أحد الضحايا فى قناة فرنسا24
فى أيامها الأولى كنت ضيفا دائما فى برنامجى الزميل التونسى توفيق مجيد [ وجها لوجه ]
و[نقاش ] وفجأة صارت تحاك المؤامرات بليل فصار
محرما وجودى فى قناة فرنسا24 وأخيرا أخبرنى الصديق والزميل الصادق يوسف والذى كان زبونا دائما لهذه القناة أن المؤامرات طالته نتيجة للمنافسة
الحزبية والسياسية من حقنا أن نسأل لمصلحة من نحارب حربا قذرة ومن من ؟ من سودانيين صفوة
خدمناهم ووقفنا معهم وخسرنا صداقاتنا مع إعلاميين
لبنانيين كبار من أجل هؤلاء الذين كتبنا عنهم أروع
المقالات وفى الدوائر الفرنسية ذكرناهم بخير وأشدنا بهم
فكان ردهم طعنات نجلاء فى الظهر من حقنا أن نسأل
لمصلحة من تستمر هذه الحرب القذرة التى تحاك بليل
فى الخفاء؟ بينما كان يجب أن نتعاون ونتفاهم ونتفاكر
فى كيفية التصدى للنظام الفاشستى الإستبدادى فى السودان وفضحه إعلاميا وصحفيا ونوحد جهودنا
فى هذا الصدد ونرمى من قوس واحد .
قلت للصديق الشفيع ممثل الحركة فى باريس لماذا
لا تنظم لقاءات للفريق مالك عقار وياسر عرمان
مع هؤلاء الشباب اللاجئين المتواجدين فى لاشابيل
حتى يتعرفوا على مشاكلهم ويعملوا على حلها ويساعدوهم فى تذليل الصعاب التى تواجهم؟ قال لى
الشفيع أنا هنا متواجد يوميا وحاولت كثيرا مع هؤلاء
الشباب لكنهم يهربون منا فماذا نفعل ؟
معلوم ومعروف أن السفير السودانى ممثل لرأس الدولة فى البلد الذى يقيم فيه وبالتالى فهو خادم للشعب السودانى ولكن الواقع بخلاف ذلك تماما عندما يزور وزير أو أحد كبار المسؤولين باريس يقيم السفير حفل غداء أو عشاء إحتفاءا بقدومه وهنا تجرى السفارة إتصالاتها الهاتفية بالمحاسيب من ابناء الجاليه السودانية والإعلاميين المحسوبين على النظام
أما اللاجئين حرام عليهم مثل هذه الدعوات هى فقط لاهل النطام تقام الوجبات الفاخرة والصرف البزخى من حر مال الشعب السودانى بينما اللاجئون لا بواكى لهم لأنهم أعداء للنظام والسفارة سفارة النظام وليس الشعب السودانى .
عندما يأتى شهر رمضان يكون دور الصفوة بعضهم
يأتى يوميا بالإفطار لمشاركة اللاجئين وأشهرهم الصديق الأستاذ / صلاح عبد الرحمن والذى يدفع
من حر ماله مساهمته فى تجهيز الإفطار وكذلك الأستاذ / عمر التيجانى و الأخوة محمد صلاح وطارق صلاح وجمال صلاح
عرفوا بالكرم محمد صلاح إعتاد أن يفتح منزله فى رمضان ليدعو الناس مشاركته الإفطار وهذا يحمد له وكنا نتمنى المقتدرين من الصفوة أن يحذوا حذوه .
وأن ينزلوا من بروجهم العاجية وفيللهم الفاخرة ليقتربوا من هؤلاء الشباب ليس المطلوب منهم إستضافتهم إنما تقديم خبراتهم وتجاربهم ونصائحهم
أذكر تماما فى أواخر 2005 كنت أزور شباب
اللاجئين فى مدينة [Melun] وأجلس معهم وأنصحهم قائلا : عليكم بإجادة اللغة الفرنسية هى مفتاح نجاحكم ركزوا على اللغة البقية تأتى الورق يجئ رخصة السيارة تجئ العروس تجئ الحاجة
الوحيدة التى لا تأتى لوحدها هى اللغة عليكم بها
وبالفعل عمل بعضهم بالنصيحة وأصبح مترجما يترجم لزملائه اللاجئين فى الدوائر الرسمية
أيها الصفوة إن اللاجئين بشر من لحم ودم هم أهلنا
وأولادنا وفى حاجة ماسة لدعمنا ومساعدتنا خاصة
نحن فى بلد من شعاراته الإخاء والمساواة يجب أن نتساوى معهم فى محنتهم دون تكبر أو إزدراء أو إفتخار وكلنا من تراب وإلى تراب نعود وهل يفتخر
التراب على التراب ؟


عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
رئيس منظمة (لا للإرهاب الأوروبية)
[email protected]




تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2966

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1528687 [م المكي ابراهيم]
1.00/5 (1 صوت)

10-06-2016 01:43 AM
غربةاللاجيء عذاب وقلة مقام ولكنها في آخر المطاف شدة وتزول واللاجي ينمو باستمرار :ماديا ووطيفيا ولغويا كما ذكرت انت.وطبعا لستم بحاجة لرمضانيات السفارة بل هي مدعاة للتشكيك في وطنيتكم وتعريضكم لاتهمات انتم في غنى عنهاكذلك لابد لكم من التخلي عن الاحتقار السوداني للقرش فالقرش في الغربة هو الصديق وقت الضيق فلا تبذروى في شرب الانبذة ولعب الاسكراتش والزيارات الخفية لشوارع الشاتليه.والله ناصركم ومذل الطغاة ونازع الملك من كل معتد اثيم.

[م المكي ابراهيم]

#1528139 [رحمة ابو كشوة]
1.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 11:13 PM
تستاهل القال ليك امشى فرنسا واقعد منو حقو نرسل ليك جماعه من الجماعات البيدقو الأطباء عشان يجلدوووووك اصلا ما فيكم رجلء

[رحمة ابو كشوة]

#1528101 [إبراهيم]
1.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 09:27 PM
الأستاذ المجمر ، سعيكم مشكور ، وهمكم تجاه اللاجئين البؤساء مقدر ومقبول . أما عن علاقة اللاجئ مع سفارة بلدة هو علاقة الضد . فاللاجئ حين يقدم طلب لجؤه لابد أن يقدم قضية قوية ضد بلده والتهديدات والمخاطر التى جعلته يهرب من بلدة لبلد اللجؤ ، وبالتالي لا يمكن أن تساعد السفارة هذا اللاجئ . إلا إذا كان هذا اللاجئ عميل كلاجئ هولندا ، جلهم من مؤيدي الحكومة، ويقومون بالتجسس على اللاجئن.

[إبراهيم]

عثمان الطاهر المجمر طه
عثمان الطاهر المجمر طه

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة