المقالات
السياسة
إلى متى تستمر الأزمات ؟ !
إلى متى تستمر الأزمات ؟ !
10-08-2016 01:08 PM



** لا يمكن تحقيق الإصلاح والتعمير والتنمية المستدامة إلا من خلال السلام الشامل
** يُحمد للإخوة في الوطني أنهم ( اقتنعوا ) بذلك لكن واللكنة ما زالت مستمرة داخل المؤتمر الوطني من خلال أصوات نشاز تعمل على عرقلة جهود السلام والسبب الأطماع الشخصية ( سُلطة وثروة ) !
** مؤتمر الحوار الوطني رغم أنه وضع الكثير من النقاط على الحروف إلا أن عدم مشاركة الأحزاب ( أصحاب الوجعة ) جعلت الإخوة في الوطني ( يأملون ) في مشاركة هؤلاء لذا تركوا أبواب الحوار الوطني الشامل مفتوحة
** أجمع المراقبون أن الوضع الراهن ( المتأزم ) لايمكن حله عبر حزب واحد فالمطلوب هو مشاركة كل الوان الطيف السياسي من خلال ثوابت وطنية خالصة لحلحلة القضايا المصيرية للبلاد والعباد
** فلا مزايدة ولا مكايدة سياسية في سبيل أن ينعم السودان الوطني المنكوب بالامن والسلام والإستقرار المفضي للتنمية المستدامة
** السودان وطن يسع الجميع .. نقود الإصلاح والتعمير عبر السلام الشامل ... لا سلام إلا عببر المفاوضات .. لا للحرب لا للدمار والخراب .. من يرفع هذه الشعارات القوية يجب أن يسعى جاهداً لمواصلة المشوار حتى إذا استدعى ذلك تقديم المزيد من التنازلات
** لا يختلف سياسيان في أن المؤتمر الوطني أخذ الفرصة الكافية للعمل على تعديل المسارات المعوجة في كافة المحاور الهامة لكنه اي المؤتمر الوطني كحزب قوي فشل في تفعيل شعارات الإنقاذ الوطني
** عليه وكما يقول المنطق يكون من باب أولى أن يفسح الإخوة في الوطني المجال لغيرهم عسى ولعلّ أن يصلح الحال
** الهدف من الجلوس على سدة الحكم هو الإصلاح والتعمير على حد تعبير السيد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير
** حتى الآن لم تر الأغلبية الصامتة إصلاحاً ولا تعميراً بل الأوضاع تزداد تفاقماً والأزمات ما زالت تحاصر البلاد والعباد
** من الضروري والكل يسعى لإيجاد الحلول لمعضلات البلاد أن يكون التفكير ( قومياً ) يُفضي لتكوين حكومة عريضة تُحقق طموحات وتطلعات الشعب السوداني الممكون وصابر
** المعارضة تتحدث عن ( الإرهاب والإضطرابات ) وهذه لا يمكن التخلص منها إلا عبر الحلول التوفيقية ... فالإتفاق والإتفاق على الثوابت الوطنية من المطالب الشعبية والتي ينبغي أن تجعلها الفعاليات السياسية أرضية ثابتة للإنطلاق نحو تحقيق الأهداف والغايات المنشودة
** يجب على الجميع ان يدرك أهمية السودان وأهمية الإستقرار فيه عبر تفعيل آليات السلام من خلال التفاوض والصبر عليه لتجاوز كل العقبات والمتاريس من أجل حلحلة كل مشاكل السودان العالقة
** الأغلبية الصامتة في السودان تقول للإخوة في الوطني : حاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا ولك الله يا وطن الغلابا
استقالة وزير الكهرباء
** مصيبة كبيرة أن ينقطع التيار الكهربائي من احد الأحياء حوالي 12 ساعة متواصلة .. بصراحة لو كنت مكان السيد وزير الكهرباء لتقدمت بإستقالتي فوراً .. أصل الحكاية أن الكهرباء قطعت في أحد أحياء الديوم الشرقية في مربعات 4 ل و3 ل و2 ل منذ الساعة الثامنة صباحاً وعادت في حوالي السابعة والنصف مساءً .. المواطنون بلغوا عن الإنقطاع الساعة الثانية ظهراً عبر الهاتف المخصص للبلاغات 4848 .. الجدير بالذكر أن صعوبات كبيرة تواجه المواطنون في الإتصال عبر الرقم المخصص للبلاغات .. كما ان الإتصال ليس بالمجان ! والإخوة في إدارة الكهرباء يقولون هذه تعليمات السيد وزير الكهرباء أي بمعنى عدم قبول البلاغات في مكاتب الكهرباء !!
جريدة الصيحة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 864

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عبد السلام القراي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة