المقالات
السياسة
ذاكرة النسيان؛ على قادة الحركات المسلحة نقل المعركة إلى الخرطوم معقل الظلم والظالمين.
ذاكرة النسيان؛ على قادة الحركات المسلحة نقل المعركة إلى الخرطوم معقل الظلم والظالمين.
10-09-2016 04:36 AM

على قادة الحركات المسلحة ان يتذكروا دائما ضرورة نقل المعركة إلى الخرطوم معقل الظلم والظالمين وان الأزمة في السودان وليست في فرنسا وان الذي يبيد السودانيين في دارفور وغيرها من اقاليم السودان المنكوبة الجنرال البشير المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي وليس هولاند او ساركوزي.

لماذا لا يعترف النظام في الخرطوم بحقوق أهل دارفور الذين دعموه في حملته الانتقامية لتدمير الجنوب وكافاهم بالحرق والتنكيل عندما طالبوا بإنهاء الظلم واشراكهم في صنع القرار؟؟

لقد أثبتت الحرب جدواها في كثير من بلدان العالم التي قررت مصيرها بالاحتكام إلى القتال الذي أجبر الخصم للتفاوض وتقديم تنازلات ولم يتمكن الجنوبيين من تحرير بلادهم إلا بعد قتال النظام الجلابي في الخرطوم طوال نصف قرن إنتهت في خاتمة المطاف باستقلال الجنوب.

الحوار لن يجدي مع نظام يؤمن بالجهاد ولايعترف بالهوية الإفريقية بينما يستخدم موارد البلاد في قتل وتشريد المواطنين من أجل توطين الأجانب وفرض ثقافة أحادية.

اعتقد أنه من السذاحة بمكان التعويل على دور المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا طوال العقد المنصرم لإنقاذ السودانيين من الابادة والتطهير العرقي المستمر حتى الآن.

على الحركات المسلحة السودانية التي تقاتل حزب الحركة الإسلامية الحاكم في الخرطوم ان تعلم أنها تعجز دائما في مهمة التغيير ليس بسبب قوة الأخير الذي يعاني بدوره انقسامات عميقة على غرار الحركات المسلحة التي انهكتها القبلية والتنافس العشائري على السلطة.

وقد أثبت الإحتجاج فشله كالاية لتحقيق التغيير بالسودان في أكتوبر 1964ف وافريل 1985ف. فهل ينجح المحتجون من اوروبا على بعد آلاف الأميال في الاطاحة بالنظام الذي يسيطر على السلطة في البلاد منذ اواخر ثمانينيات القرن المنصرم؟؟

ما الفرق في إستخدام النظام الابادي الذي يستمد قوته وبقاءه من قتل شعبه الأسلحة الكيماوية او غيرها طالما تحقق هذه الأسلحة نفس الغرض؛ تهجير وتصفية السكان الأصليين مع سبق الإصرار والترصد؟؟

هل السودانيون في الشمال قادرين على تجنب تكرار تجربة الحركة الشعبية لتحرير السودان في الجنوب بتجاوز القبلية والطموحات الشخصية التي أدت الى إنهيار الدولة وتدمير النسيج الوطني ام أنهم يرفعون شعار التحرير من أجل الوصول إلى السلطة واحتكارها في إطار القبيلة والعشيرة، ما الذي يحول دون ذلك والحركات المسلحة تعيش انقسامات ايدلوجية وقبلية عميقة حتى قبل ان تصل إلى سدة الحكم؟؟
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 4869

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1530666 [no one]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2016 02:04 PM
لماذا لا يعترف النظام في الخرطوم بحقوق أهل دارفور الذين دعموه في حملته الانتقامية لتدمير الجنوب وكافاهم بالحرق والتنكيل عندما طالبوا بإنهاء الظلم واشراكهم في صنع القرار؟؟ ........!!!!!!!!!!!!!

بترتيب آخر: أهل دارفور دعموا الإنقاذ في مشروع تدمير الجنوب...!!!!! ماهذا الهراء...؟؟

قد أثبتت الحرب جدواها في كثير من بلدان العالم التي قررت مصيرها بالاحتكام إلى القتال الذي أجبر الخصم للتفاوض وتقديم تنازلات ولم يتمكن الجنوبيين من تحرير بلادهم إلا بعد قتال النظام الجلابي في الخرطوم طوال نصف قرن إنتهت في خاتمة المطاف باستقلال الجنوب.

هذا ليس صحيحاً...لم تدخل الحركة الشعبية الخرطوم عن طريق الدبابة. لا تكذب وتضلل يا فتي وقل الحق.

الحوار لن يجدي مع نظام يؤمن بالجهاد ولايعترف بالهوية الإفريقية بينما يستخدم موارد البلاد في قتل وتشريد المواطنين من أجل توطين الأجانب وفرض ثقافة أحادية.

أين هي الهوية الأفريقية وأنت تكتب وتعبر باللغة العربية...؟؟

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محض هراء لا أكثر ولا أقل

[no one]

#1530366 [Hisho]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2016 07:34 PM
مقالك ينبى عن انتمائك الجغرافى دون كثير عناء .. ان ما يدور فى دارفور هو من كسب ابناء دارفور انفسهم .. وهم يطلقون على انفسهم مهمشين ولا يفهم احد ما معنى مهمش هذه .. هل شرق السودان متطور ؟؟ هل الشمال متطور ؟؟ وسط السودان هو المنطقة الوحيدة فى السودان التى بها لمسة من المدنية وذلك يعود لعدة اسباب لا مجال لذكرها هنا ...
ان التنمية والتطور تكمن فى العقلية التى يتمع بها الانسان نفسه فى المنطقة المعنية .. لا معنى بان يتم انشاء كل سبل تطوير الحياة المادية فى منطقة تشكل القبيلة هى اساس الحياة سبب الوجود, هل لازالت منطقة جبل عامر منطقة تتنازع عليها قبيلتان لا دولتان تدعى كل منهم ملكيتها للمنطقة والغريب فى الامر ان المنطقة المتنازع عليها هى داخل دولة ذات سيادة على كل الارض .. هل يمكن ان يكون هناك مجال لتنمية؟؟
اسوق لك مثال جنوب افريقيا هى جزء من القارة الافريقية ولكن لماذا هى من الدول المتقدمة صناعيأ وتكنلوجيأ واقتصاديأ على مستوى العالم , السبب هو ان من كانوا قائمين على امر الدولة منذ تاسيسها هم من الجنس الابيض بغض النظر عن عنصريتهم هم من شيدوا الدولة ومم من بناها , اما لوكان امرها للسود سكانها الاصليين كانت ستكون لا تختلف شى عن الكنغو او افريقيا الوسطى او بوركينا فاسو ..
المشكلة فى دارفور ابعد من تقاسم سلطة وابعد من كلمة تنمية المشكلة تكمن فى اخراج انسان دارفور اولأ من القبلية التى هى محركهم الاساسى اخراجهم الى رحاب اوسع من القبيلة هذا النظام الاجتماعى المتخلف .. والله لو صرفوا كل اموال السودان على التنمية فى دارفور لما تحقق شى ...
لقد سئلت من يحملون السلاح ان ياتوا الى الخرطوم .. اقول لك لو كان باستطاعتهم لما انتظروا دقيقة واحدة لقد حاولوا من قبل خلق ما خلقوه من تشريد وعذاب لاهلهم فى دارفور ان يخلقوه هنا فى الوسط ولكن المواطنين هم من قاوموهم وقد قام المواطنين بارشاد ومعاونة الدولة للوصول اليهم, لقد تلاشت فى تلك اللحظات معارضة الحكومة واصبحوا كلهم ضد عدو واحد يريد ان ينشر الفوضى والرعب الخراب .. روح القبلية التى تساند هؤلا بغض النظر عن كونهم مخطئين او مصيبين لا توجد هنا فى الوسط , لقد اعتاد الناس على الحياة مع بعضهم البعض ولا تشكل النعرة والعصبية القبلية اى محرك لهم ..
لا تمنية ولا تطور ولا مدنية مع القبلية المتعصبة ....

[Hisho]

#1530177 [أبو السمح]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2016 12:17 PM
ما يبدو من تكتيك الحركات المسلحة و أخص الشعبية انها تسحب الخصم للأطراف لضربها لإيمانها ان حكومة المؤتمر قد لا تتواني في ضرب المدنيين العزل في الخرطوم مركز صنع القرار ( و الله أعلم )

[أبو السمح]

#1530116 [yahya]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2016 10:16 AM
What is in Khartoum is not the ISLAMIC MOVEMENT. They are a bunch of criminal.I agree with you hundred percent the war should in Khartoum no any other area

[yahya]

إبراهيم إسماعيل إبراهيم شرف الدين
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة