المقالات
السياسة
الثلثان ليست أغلبية.. عصية على التحقق
الثلثان ليست أغلبية.. عصية على التحقق
10-10-2016 03:34 PM



(محور التداول السلمي للسلطة والوظيفة العامة.. التأكيد على التنافس الحر بين القوى السياسية ونبذ العنف.. الموافقة على الإقرار بوجود المعارضة بمشاركتها الفاعلة في عملية التداول السلمي للسلطة بانتفاء وسائل القمع والإقصاء.. الموافقة على الالتزام التام والكامل بعدم إنشاء أي وحدات مسلحة موالية للتنظيمات السياسية والأهلية.. تفعيل دور منظمات المجتمع المدني ودعمها لتؤدي دورها في ربط النسيج الاجتماعي والتنموي بحيث لا يتعارض مع القانون والسيادة الوطنية.. تداول السلطة عبر انتخابات حرة ونزيهة.. إنشاء مفوضية جديدة مستقلة للانتخابات ومن شخصيات مستقلة بالتوافق السياسي.. منح فرص متساوية عبر الإعلام الرسمي للقوى السياسية لعرض برامجها الانتخابية.. الإبقاء على نظام الدوائر الجغرافية والقوائم الحزبية والنسوية.. لنزاهة الانتخابات بأن تشرف عليها مفوضية قومية مستقلة في ظل حكومة توافق وطني من القوى السياسية.. اعتماد معايير الحكم الراشد في نزاهة الانتخابات وشفافيتها.. التأكيد على عدم استخدام السلطة لآلياتها في دعم مرشح أو حزب.. تأكيداً لمبدأ التداول السلمي للسلطة تدير البلاد عقب الحوار الوطني حكومة وفاق وطني برئاسة البشير ومن قوى الحوار وخارجه بالتوافق السياسي.. إنشاء قانون جديد للانتخابات.. مجلس الوزراء يقوم على أساس المقدرة والكفاءة.. إعادة هيكلة الأجهزة التنفيذية بالدولة بما يحقق الكفاءة والفاعلية المطلوبة.. إنشاء مفوضيات مساعدة حسب مخرجات الحوار..)..!
عمدت لعرض هذا النموذج من مخرجات الحوار الوطني التي ستعلن رسميا اليوم لننفذ عبره لما نريد قوله في هذا الصباح.. في تقديري أن الشعب السوداني تتقاسمه ثلاث دوائر.. ليس المهم أن كل دائرة توازي رصيفاتها في القطر والمحيط.. ولكن المهم أنها موجودة تعبر عن نفسها بهذا الشكل أو ذاك.. دائرة أولى ترى في مخرجات الحوار التي ستعتمد اليوم المخرج الوحيد لكل المشكل السوداني.. وتضع كل ثقتها في هذا اليوم.. بل وتعتبره يوما فاصلا في تاريخ البلاد.. ثم دائرة ثانية.. لا تقل عن سابقتها تشددا في موقفها ورسوخا في قناعتها.. ترى أن كل ما جرى سابقا.. وما يجري اليوم ما هو إلا محض مسرحية سيئة الإخراج.. لن تقدم ولن تؤخر في الأزمة السودانية.. أما الدائرة الثالثة والأخيرة.. وقد يرجح البعض أنها الدائرة الأكبر.. هذه الدائرة تضم جمعا من السودانيين.. يسألون الله ويلحفون في السؤال.. ألا تخذل البلاد في هذا اليوم.. وأن تكون ثمرات هذا اليوم بردا وسلاما ومدخلا لحل كل مشكلات السودان.. هم ليسوا بالقناعة حد الرهان على هذا اليوم.. ولكنهم ملء الأمل الذي يحدوهم أن تحل المعجزة في هذا الصباح..!
ورجاء هؤلاء ليس عصي المنال.. وأملهم ليس صعب التحقيق.. وحين اقتطفنا هذا الجزء من توصيات الحوار.. أو الوثيقة الوطنية.. فقد أردنا القول فقط.. إن هذا ممكن.. وإن الإرادة الصادقة تصنع المستحيل.. وإن الوفاء بالتعهدات والوفاء للمواثيق.. قادر على تحقيق حلم أصحاب الرجاء.. فتنقلب المعادلة.. ليصبح الداعمون للحوار.. المراهنون عليه.. ثلثي أهل السودان.. ألم نتحدث عن ثلاث دوائر..؟ والثلثان أغلبية محترمة كفيلة بإجازة دستور.. هل من حالم يحلم بأفضل من ذلك؟.. إذن دعونا نحلم جميعا بتحقق حلم الثلثين في هذا الصباح

اليوم التالي


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1694

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1531017 [ابونزار]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2016 11:39 AM
ما رأيك في ان نحلم معك..وان يتحقق الحلم بان تلتقي الدائرة الثانية مع الاولى؟ مش برضو أغلبية؟

[ابونزار]

#1530955 [ود الكندى]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2016 09:09 AM
كنت مفتكرك صحفى خبير ولكن طلعت صحفى مستجد او متسلق وهل تصدق ان هذا حوار والحروب قائمة في كل الاتجاهات هولاء ادمنوا الكذب حتى صارت عندهم كل الحقائق ولو بمستنداتها هي كذب وعلى الشعب ان ينظر بمنظارهم فقط الذى يعكس الصور بالمقلوب ولاحول ولا قوة الا بالله

[ود الكندى]

#1530797 [علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2016 08:03 PM
.
لطفاً محمد لطيف .............
.
لا تحلموا بعالم جديد ، وليس تحت مظلة نظام الإنقاذ سيجد جديد وليس بجديد على نظام الإنقاذ حبك المسرحيات فهو قد عاش على دخلها والشئ الغريب لم يزل الكثيرون يتزاحمون برغم انهم يعلمون انها مسرحية .
.

حتى الآن ومنذ عامين بالتمام ومن قبلهما ربع قرنٍ من الزمان بالكمال والوطن في نقصان ونظام الإنقاذ لم يزل في حوار خوار فحسب ، واليوم لم يزل ما سُميّ بالحوار الوطني في حالة خواره التي بدأ بها من سنتين خلت وما خلى قولهم من نفاق وابتثار واكاذيب وتدليس ولم يستجد جديد ، كل ما في الأمر الآن تجري محاولات يأيسة للتمادي في تغييب العقول وذر الرماد في العيون واددوات لم تعد ذات فاعلية تذكر بعد ان كشف البعض حقيقتها وبعض من بعضهم قد انتكس وعاد ليمارس عاداته القديمة بصورة اكثر شراهة لينتقل من خانة الاستعمال الشخصي الى خانة الترويج في حالة يمكن ان نطلق عليها عملية ( تغطية السماء بالريش ) ، وكأني بهذا الحوار قد اتى بما لم يأتي به الأوائل من زمرتهم الخائبة ، واذا سلمنا جدلاً ان هذه التوصيات التي سميت بمخرجات الحوار انها طرحت الكثير من المبادئ التي كانت غائبة عن الحضور في مسرح الحياة السياسية التساؤل المشروع هو : ــ
* من غيب هذه المبادئ وقتل الهمم وخرّب الذمم حتى آلت كافة الحياة بكل نواحيها الى خراب ودمار ؟!
*ومن كرس للقبلية والحزبية المقيتة * ومن اغتال الديمقراطية * ومن جعل للفساد قوانين * ومن افقد كافة مؤسسات الدولة مؤسسيتها حتى أصبحت السلطات الثلاثة (تنفيذية وتشريعية وقضائية ) في قبضة يد استبدت بها فأعملت فيها معاول الخراب ولم تترك منها الا بقايا قراطيس تحكي عن ماضي وبقايا مداد باهت وقلم مكسور ...!!! #
ــ أي حوار هذا الذي يُحتفى به ولا زال جوهر المطلب من الحوار معلق ما بين السموات والارضين وتفاصيله في كف عفاريت لا زالت تعمل على سرقة جواهر العرس المؤود ، حاله كحال ما سًمي بعرس الشهيد الذي تبعته تلك الطقوس التي كانت اشبه بطقوس واساطير انتهت الى احباط تجاوز المدى الى عالم الذر تعبت به الأرواح وعبث به الاتراح حيث راح الجهد مع الريح واخيراً تمخض الجهاد المُفترى عليه بفقد ثلث الوطن (ارضاً وشعباً ) وما تحقق سلام وقد انتهت الوحدة الى هشاشة تزداد ضعفاً يوماً اثر يوم .
ــ ستظل كل الجهود المبذولة تحت مظلة نظام الإنقاذ مزيفة فلا مخرجات الخوار ستخرجنا مما نحن فيه ولا المحاولات اليائسة من اجل إعادة انتاج نظام الإنقاذ بقادرة على ان تصرف القابضين على جمر القضية عن جادة الطريق المؤدي الى الوصول بالبلاد الى مرحلة الخلاص الوطني والتي لا نُخال الا انها قد قربت وساعة الزلزلة قد ازفت .
.................... علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني .........

[email protected]

[علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]

محمد لطيف
محمد لطيف

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة