المقالات
منوعات
السموأل يقود الأوركسترا
السموأل يقود الأوركسترا
10-11-2016 01:25 PM


٭ أقامت مؤسسة أروقة للثقافة والفنون قبل عدة سنوات أمسية تحت عنوان (سحر القوافي) التي اشتملت على مسابقة شعرية ضخمة وصل عدد الشعراء من الشباب المشاركين فيها إلى (600) شاعر.. تمكن (40) منهم من الوصول إلى منصة التتويج.. حيث تم تكريمهم بالتساوي فنال كل واحد منهم (5) آلاف جنيه من القيمة الإجمالية للجائزة التي وصلت إلى (200) ألف جنيه وهي قيمة مالية لم يصل لها كل تاريخ الإبداع في بلادي، كانت أمسية شعرية عذبة المناهل تمكن جمالها من الوصول إلى مرتبة الشرف الجمالي بين أحداقنا فاستحقت أن نضعها على رؤوسنا تاجاً مثلث الألوان، وتظل أوركسترا إبداع المهرجانات الكبيرة في انتظار السموأل خلف الله أن يقودها من جديد.
٭ بعد طلاقه من زوجته فاتن حمامة اختار الممثل عمر الشريف أن يعيش وحيداً لم يفكر قط في الارتباط بامرأة غيرها، وذلك بالرغم من أنه كان قبلة لأجمل جميلات هوليود، كان هذا الممثل يقول دائماً إن جلسته داخل غرفته الصغيرة يجتر فيها ذكرياته مع المرأة التي أحبها، أجمل عنده ألف مرة من كل العطور الباريسية المعبأة بالعهر، كانت زوجته الممثلة الكبيرة تعلم أنه أحبها بصدق وأنه كان يتنفس بأنفاسها وتذكرت الليلة التي تعرضت فيها لانتكاسة صحية ألزمتها المستشفى، استقل طائرته قادماً إليها من لندن فقط ليراها، كما تذكرت أيضاً يده وهي تمر على ضفائرها البيضاء بلحظة فيها كثير من الحنية كادت أن تبكيها، ثم نظرت إلى وجهه وقد امتلأ بالتجاعيد وشعره قد احترق شيباً فلم تقدر على حبس دمعة تسللت إلى أهدابها تبكي على أيام كانت لها معه.
٭ كان قائد أسطول الأغنية السودانية سيد عبدالعزيز من أكثر الشعراء قرباً إلى نفسي، شاءت الأقدار أن ألتقي به قبل أن تتحرك به السفينة إلى الضفة الأخرى من النهر، كان دائم الابتسامة، مشرق الأسارير يضحك بصوت، كان يقول لي دائماً حين يراني حزيناً دعك من هذا الحزن الذي قتل من الورد ما قتل، كان شاعراً بكل ما تحمل هذه الكلمة، قوياً يصفق طرباً للعواصف، حين بلغه نبأ احتراق الطائرة التي يقودها ابنه في محمية الدندر، كانت الفاجعة أكبر من أن يتحلمها قلبه الرقيق، لم ينتظر طويلاً حيث لحق بابنه بعد أشهر قليلة.
٭ حين قرأ أحد القضاة البريطانيين الملف الخاص بكهل اتهم بجريمة سرقة قطعة من خبز، وجد أن ملفه الصحي يشير إلى أنه مصاب بالسرطان وأن أيامه في الحياة لم تتعدَ أشهراً.. فدخل في صراع حاد مع ضميره كيف تسمح له نفسه وهو الذي يمثل عدالة القانون أن يحكم على كهل شبه ميت ويدفع به إلى زنزانة باردة الجدران وفجأة أصدر قراره ببراءة المتهم ثم أعلن بصوت ثابت النبرات أنه يتقدم باستقالته ثم غادر قاعة المحكمة بضمير مستريح.
٭ هدية البستان
غايب السنين الليلة مالو غنا العصافير غلبو
طراهو زولاً كان حنين كم أرضى خاطرو وطيبو
سمّع قليبو كلام حنين هدهد مشاعرو وذوبو
الناس سعيدهم في الحياة لا ضاق فراق لا جربو

اخر لحظة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1991

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1531435 [محمد الشيخ محمد الأمين]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2016 08:13 AM
السموأل عازف الاكورديون البارع ليته عاد لنا ليطربنا بدل الدغمسة دي

[محمد الشيخ محمد الأمين]

#1531170 [رشدى محمد الباشا]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2016 04:36 PM
الاستاذ الفنان الانسان
ارى فى كتاباتك روح شفافة محبة للخير وارى فى كلماتك ومقتطفاتك ادب صوفى وخلق رفيع فياليتك تكتب فى مدح خير ممدوح فهو اولى وانت منه لست ببعيد.
اخوك رشدى الباشا محب لك فى الله وان شاء الله فى حب رسول الله.

[رشدى محمد الباشا]

اسحاق الحلنقي
 اسحاق الحلنقي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة