بعد الحوار !!
10-13-2016 10:13 PM


@ الحوار الذي انتهت (خوتته) هذه الأيام ، لم يأتي هكذا مصادفة أو سعي جاد من الحكومة لإحداث تغيير برغبتها وكل ما في الأمر محاولة لكسب الوقت للخروج من أزمة الحكم الراهنة . في الجانب الآخر لا تثق القوي السياسية في وعود وعهود الحكومة وعدم التزامها بالمواثيق والاتفاقات التي وقعتها مع المعارضة من قبل . عدم التحاق المعارضة (الحقيقية) بالحوار في ظل ،اتساع رقعة الحرب و التضييق المتصاعد علي الحريات و ومصادرة الحقوق والاستمرار في اعتقال المعارضين هو ما يقلق الحكومة .
@ الإدارة الأمريكية تحتفظ مع نظام الخرطوم بعلاقات عبر شخصيات وسيطة كالرئيس السابق جيمي كارتر الذي زار السودان من قبل ، التقي باللاعبين الأساسيين في الشأن السوداني وهو يحمل مشروع (لإنقاذ الإنقاذ) الحليف (الاستراتيجي) عبر الحوار (المفروض) الذي نفذته الحكومة هذه الأيام مع بعض القوي السياسية (الباهتة) بعد رفض احزاب ، لتهيئة أجواء الحوار كان كارتر قد أصر علي إتفاق الحكومة مع الترابي الذي قبل دعوة كارتر لزيارة أمريكا .
@ زيارة كارتر لم تخرج من إطار سياسة العصا والجزرة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية تجاه السودان وقد جاء يحمل الجزرة الأمريكية (المعهودة) في رفع السودان من قائمة الإرهاب ، وقف الحصار الاقتصادي و تمويل الانتخابات حسب ما أتفق عليها في لقاء الترابي مع كارتر و وعود بفك تحويلات الدولار للافراد . الإدارة الأمريكية تحرص علي مصالحها في (تقييف) نظام الإنقاذ بعد الهزيمة التي لم تتوقعها من الشعب المصري عند الإطاحة بحليفهم محمد مرسي رأس حربة الإسلام السياسي ولاعب الارتكاز في مشروع الشرق الأوسط الكبير .
@ فشل مشروع الانقاذ الحضاري باعتراف رائد النهضة الإسلامية التونسي راشد الغنوش في مقولته الشهيرة : ((إن المشروع إﻹسلامي الذي كان يبشر بالحرية والتجديد، والتأصيل لسلطة الشورى، والمؤسسة، والمجتمع المدني تحوّل إلى حكم قامع ومستبد يستأثر رجاله بالمناصب والمصالح لأنفسهم وأسرهم وأبناء قبائلهم ويتزاحمون على الشركات، والمشاريع التجارية. المشروع الإسلامي في السودان امتداد لعجز أصيل في تاريخنا السياسي عن إدارة الاختلاف سلميًّا وعن عدم المسارعة إلى سيف الحجاج وأدوات الدولة العنفية لإقصاء الآخر(( .
@ رجل أمريكا الأول في المنطقة أمير قطر قبل عزله قالها بوضوح لحكومتنا (علي الإنقاذ أن تستوعب حركة التغيير في المنطقة وصعود الحركات الإسلامية، والإنقاذ إذا لم تقدم تنازلات حقيقية لا تستطع أن تقف أمام تيارات التغيير، ونحن لا نستطيع أن نقدم أكثر من ما قدمنا خاصة تجاوزنا عن الاحتجاجات التي اندلعت في بعض المناطق حماية للنظام) ... علي القوي السياسية إجبار الحكومة (المضغوطة والمنهكة ) إبراز جديتها في تنفيذ مخرجات الحوار بدفع مقدم مصداقيه بإطلاق الحريات ووقف الحرب وإطلاق سراح المعتقلين لأن المعارض العاقل لا يلدغ من حكومة مرتين .
@ يا أيلا ..تحياتنا الي صديقنا آفو في الصين !
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1679

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1532482 [منير البدري]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2016 11:30 AM
احبك لمن تحش لي ايلا ده حش تقيل

حشو حشو و ما تخلي اصلك

ياخي ده غاشي ليك أهلنا في الجزيرة بصورة ما عادية غش و نفاق و كضب

احبك يا وراق لمن تردم لي ايلا ده ردم تقيل اردموا لمن استغرب

[منير البدري]

#1532411 [مراقب]
5.00/5 (1 صوت)

10-14-2016 07:34 AM
الى المكشكش
ف جيل وراق..هناك دروس ف مقرر الجغرافيا مرحلة ابتداي(اساس)
تسمى الزيارات داخلية وخارجية وتفترض اسم شخص لكل بلد اومنطقة
يقوم التلاميذ بزيارتها
اها ي المكشكش اسم الزول ف زيارة الصين افو
وللمزيد..وليام ف هولاندا...فرانك ف انجلترا..جون ف استراليا
قريتشن ف سويسرا..احمد ف مصر...كان زمن ي المكشكش

[مراقب]

#1532359 [المكشكش:مفكر،خبير،لغوي،فيلسوف،ناقد،سياسي،د.،بروف،اقتصادي،]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2016 12:45 AM
شكرا" استاذ وراق على مقالاتك الرائعة الممزوجة بخفة الظل والقفلة المتجددة: @ يا ايلا ......، ولكن نطلب منك نكتة في نهاية كل مقال لانك تأتي بنكات لم يسمع بها احد من قبل مثل نكتة عامل الفرن او نكتة وداع السودانية لزوجها التي وردت بمقالك الأخير .

ولي سؤال اوجهه لك و لكل قراء الراكوبة الاعزاء : هل منكم من سمع بان هنالك صينيا" اسمه (آفو) ؟؟ لا اظن ذلك ، واعتقد ان الاسم هو (شنج) او (هنج) او (هوو)

[المكشكش:مفكر،خبير،لغوي،فيلسوف،ناقد،سياسي،د.،بروف،اقتصادي،]

حسن وراق
حسن وراق

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة