الجمهوريون: واقصائية الحوار!!
10-15-2016 11:32 AM



*انتهى الحوار.. وبالأمس التقينا الدكتور / محمد فيصل أوشيك بعد افتراق شارف العشرون عاماً ، وعندما تفرقت بنا السبل في العاصمة الأردنية عمان مطلع تسعينيات القرن المنصرم ، كانت الإنقاذ تنخر في عظام شعبنا وتتمكن ، وكان محمد فيصل يواصل دراسته في الجامعة الأردنية ، ولأنه من صلب هذا الشعب كان عليه ان يباصر معاشه ورسوم دراسته ، فأخذ الأمر بجدية وصرامة ساق بها نفسه وتجاوزبها اقرانه وإكتسب احترام الجميع حتى توج جهوده استاذاً في جامعة ملبورن باستراليا ، ورقماً من زعماء شرقنا الحبيب وجاء للحوار محاوراً وشاهداً فاعلا يحمل قضيته في حله وترحاله ..قضية التهميش وصناعة الغد والبحث عن قيم العدل والخير والجمال ..

*لم يكن سعيدا بالحوار ، ولابمخرجاته وكأنه يرى الطريق طويل ، وانسان السودان يعاني ويكابد اقسى مكابدة ، وفجأة ينقطع التيار الكهربائي ، فينظر لنا بأسى ويتساءل لقد عشنا سنين عددا في دولة صغيرة هى الاردن هل حدث يوما ان انقطع التيار الكهربائي؟!لم نستطع الرد لأنه لم يحدث هذا طيلة ثمانية اعوام قضيناها ، وصمتنا جميعا ذلك الصمت الغبي الذى يضم الحسرة مع الخيبة مع الهوان ومتلازمة الفشل تأبى ان تفارقنا والأخيلة الملأى بالصور تجعل المقارنة امرا مفروضاً عليك رغم انفك ، وعنده المقارنة اقسى بين صور كسلا وصور ملبورن وتلك السنوات الضوئية بين المدينتين !!

*أطنان الاوراق ، والاف التوصيات والاحتفالات والكرنفالات ويوم عملي معطل ويوم دراسي متوقف وقيامة قايمة ، ونحن نتساءل بالحاح فلقد نشرنا صبيحة الحوار مقالة الاستاذ/ عصام خضر نائب الامين العام للحزب الجمهوري والذى رفضت الحكومة تسجيله ، عن قيمة هذا الحوار الذى يقصي الحزب الجمهوري مع سبق الاصرار ؟ ومالذى سينتج من الحوار ان كان الاقصاء هو سيد المشهد ؟ وهل تظن الحكومة انها بممارسة الاقصاء على الحزب الجمهوري تكون قد وأدت الفكرة او نجحت في حرمان الحزب الجمهوري من ممارسة حقه الدستوري؟! لا والله هذا ما لن يكون ، بل ان الأصح هو ان هذا السلوك الشائن قد وضع مصداقية الحوار على المحك ؟ ووضع المتحاورين وجديتهم في الهواء الطلق ، وان الحزب الجمهوري وارثه وفداؤه الكبير باق على هذه الأرض رغم انف مسجل الأحزاب السياسية .. وسلام يااااااااوطن..

سلام يا

عندما كتبنا في تسعينيات القرن الماضي ، سلسلة مقالات بعنوان :( الجمهوريون بين مطرقة الإنعزال وسندان الإنتظار ) غضب اخوتنا وصمتوا ، وبعد عشرين عاما خرج علينا ياسر الشريف من دولته الجديدة ليحدثنا عن الحزب الجمهوري ورايه فيه ورايه فيما كتبناه عن الاستاذ نبيل اديب وماكتبه الاستاذ عصام خضر ، فقد ارجأنا الرد على الاستاذ نبيل وسننشره ، لكن السؤال : ماذا يهم المواطن الالماني ياسر الشريف ان تم تسجيل الحزب الجمهوري او لم يسجل؟ وبالتاكيد لنا مواصلة مع من يريدون التسلية حتى لو بماضيهم !! وسلام يا..

الجريدة الجمعة 15/10/2016



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 769

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة