المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مفاوضاوات الدوحة بين الجيئة والذهاب
مفاوضاوات الدوحة بين الجيئة والذهاب
04-14-2011 09:22 AM

مفاوضاوات الدوحة بين الجيئة والذهاب
بقلم / أحمد تور – حركة تحرير السودان

مفاوضات الدوحة بشأن السلام في دارفور بدأت في 2 يناير 2009 عندما وافقت حركة العدل والمساواة بقيادة الدكتور خليل ابراهيم محمد دخولها . إن دخول حركة العدل والمساواة في مفاوضات الدوحة لم يكن إيماناً منها بضرورة التفاوض في ذلك الوقت ؛ بل لقد تم تدليسها عندما قيل لها إن حركة تحرير السودان بقيادة / الاستاذ عبد الواحد النور قد وافقت على التفاوض في الدوحة وإنهم قادمون .و لكي تسرق الاضواء والمنبر معاً ؛ هرعت حركة العدل والمساواة إلى الدوحة وتورطت فيها الى بعد حين.
لقد انكشف الامر بالنسبة لحركة العدل والمساواة بعد دخولها مباشرة في مفاوضات الدوحة وكان لاابد من عمل مناورات و تكتيكات مختلفة و ممرحلة من أجل الاستمرار في التفاوض و جني الممكن من ثمار و في نفس الوقت عدم التوقيع ؛ لان التوقيع تعني لها مصير مني مناوي و اتفاقية ابوجا لسلام دارفور.
حاولت دولة قطر بكل ما لديها من وسائل و إمكانيات مالية ضخمة في ابقاء منبر الدوحة (حياً) لا يموت مهما إختلفت الامور والاعبون و في سبيل ذلك إستخدمت كل الوسائل الممكنة والغير ممكنة بالتعاون مع الاخرين على سبيل المثال / الجنرال اسكوت غريشن مبعوث الرئيس اوباما للسودان وحكومة السودان و غيرهم على قدم مختلف .فقد صنعوا حركات وهمية وديكورية على امتداد دول الجوار السوداني المتعددة و نحتوا و ( نجروا) حركات جامدة من حركة تحرير السودان واخريات من العدل والمساواة ثم آتوا بمهندس جمعهم في تشكيلة غير توافقية لا يمكن ان تنسجم و سميت بحركة التحرير والعدالة (و هذان متناقضتان) لا يمكن ان يجتمعان و أُتٍي على رأسها متناقض ثالث ليكون رئيساً على المتناقضتين ( هو التحرير والعدالة) و عندما ذابت الشمع اللاصقة تناثرت المتناضات الثلاثة بعد اكثر من عام و نصف في الدوحة إنسجاماً و تلاصقاً في ظلال مكيفات ( فندق شيراتون الدوحة) . و كان العدل والمساواة و ما زالت تراوح الدوحة مقاطعةً و إياباً لعلمهم التام إنهم ( الجوكر) و المؤسسون الحقيقيون و كذلك لتمسك صحاب المنبر ( الدار) بمنبره لاشياء كثيرة في نفس يعقوب.
إن حركة العدل والمساواة في تمسكها بمنبر الدوحة لها اسبابها التي نعلمها جيداً فهي متورطة بتلك الاسباب و حركة التحرير والعدالة المستنسخة كالنعجة (دوللي) التي ماتت بعد حين من أستنساخها ؛ ليست لها سوى المظاريف القطرية ( المدنكلة) ^ و الحصول على مناصب شكلية لا يهم كيف و لكن يجب أن تكون أكبر و أهم من منصب مني آركو مناوي و شلته .
الان أستطيع بكل اريحية ان أقول لك أيها القاري الكريم أن منبر الدوحة حاله كحال المريض الذي يعيش أو لا يعيش ( الموت السريري ) تحت الاجهزة المكلفة و في النهاية لا يرجى منه شفاءاً و لا حبوراً؛ بل موت مؤكد.
في العام الماضي صرح واحد من مهندسي التحرير والعدالة و هو الجنرال إسكوت غريشن إن منبر الدوحة هو عبارة عن علاقات عامة عندها قالت حركة تحرير السودان ( وقال شاهد من أهلها ) .و لم يكن ذلك عبثاً أو نقلاً ؛ بل إن حركة تحرير السودان بقيادة الاستاذ،/ عبدالواحد النور لديها أستراتيجية واضحة المعالم لا تشوبها شائبة في حل قضية السودان في دارفور أولاً ؛ ثم حل الازمة السودانية المتراكمة منذ الاستقلاا الى يومنا هذا ؛ حلاً جذرياً و الى الابد و ذلك لا يتم الا بما تنادي به حركة تحرير السودان و بما لديها من إستراتيجية في كيفية الحفاظ على ما تبقى من السودان موحداً و ديمقراطياً و ذلك وفقاً بما جاء في البداية الجديدة لحركة/جيش تحرير السودان ( و في سبيل ذلك سأرفق
في نهاية المقال نص البداية الجديدة) ’ البداية الجديدة التي تدعو كل وطنيٍ مخلص إلى الاشتراك المباشر او شبه المباشر في صناعة التغيير الاتي و هى لا محالة آتية ( فلذلك كن جزءاً من التغيير) و لا تكون متفرجاً أ و راجياً أو متفرجاً .
فللاوطان في دم كل حر دين مستحق و يد قد سلفت
التحية لكل اهل الصمود في وجه الجبروت البشيري
و العار للذين لا يقع سلاحهم امام الطفولة والامومة
الوطن شامخ يا مستصغروا الانقاذ و انتم تتظاهرون


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 780

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




أحمد تور
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة